سجن الحب الأول !

سجن الحب الأول !

  • 6731
  • 2007-07-30
  • 2652
  • نــور


  • أنا فتاة أبلغ من العمر 23 عاماً

    تقدم لخطبتي شاب يكبرني بـ 10 سنوات قبل عامين من الآن
    ولأنه كان قريب لعائلتي وافقت على مضض وأنا استشعر السعادة في عيونهم
    رغم أن لا شيء يعيبه على حد قولهم إلا أنني لم أرتح له في يوم من الأيام

    ربما لأنني أحببت قبله شخصاً كان الأكبر والأجدر في نظري
    شعرت معه بالسعادة الكبيرة من أول لقاء ،، بعكس خطيبي

    أسباب أخرى كثيرة غير راحتي له.. جعلتني أفكر في فك الخطوبة
    انتهت خطوبتي بعد 4 شهور،، حيث كان رافضاً لفكرة فسخ الخطوبة،، واقتنع بعد شهر..

    للآن لا زلت أعيش على ذكرى حبيبي الأول
    أحببته بكل صدق
    وأحبني بكل إخلاص
    إلا أن اشياء كثيرة حالت بيني وبينه

    رغم أنه سيتزوج هذا الأسبوع
    نعم أشعر بالحقد والغيرة
    وادعو له بالسعادة والتوفيق

    الآن.. أصبحت أخاف من فكرة الزواج.. لدرجة تمنع أهلي من إخباري بأي شخص يتقدم لخطبتي..

    حيث أني أتعب وأنهار وأنقل للمستشفى عند إثارة هذا الموضوع..

    ربما لشعوري أن قلبي لازال ملكاً له..
    ربما لشعوري أني لو تزوجت سأظل أجامل زوجي بحبي له..

    كثير هم من تقدموا لخطبتي.. مع العلم إني على قدر عالي من الجمال والثقافة..

    إلا أن موضوع الزواج لا زال يرعبني..

    بماذا تنصحوني؟

    جزاكم الله خير الجزاء

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-08-05

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي الكريمة :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    هناك مثل شائع معروف يقول: " ما الحب إلا للحبيب الأول"، وهذا المثل غالبا ما يكون غير دقيق، إلا أنه يطبق هنا على حالتك، حيث لا زلت تعيشين على ذكرى هذا الحبيب ، خاصة وأن هذا الحب لم يتوج بالزواج . ولكن بما أن الموضوع قد انتهى وأن حبيبك السابق قد تركك لفتاة أخرى ، وأنت تتمنين له النجاح والتوفيق في زواجه كما ذكرت، فإني أقترح عليك إزاء هذا الواقع محاولة القيام بالخطوات التالية:

    1-نسيان الحبيب الأول بشكل نهائي ، ومحاولة إبعاده عن تفكيرك كلما خطر ببالك، والتخلص من كل ما يذكرك به من رسائل وكتابات أو هدايا سابقة، وحاولي أن تملئي وقتك بالشيء المفيد كالصلاة وقراءة القرآن والمطالعة وزيارة الأهل والأقارب وتوسيع دائرة المعارف والرياضة، وتأكدي بأن الأيام كفيلة بان تنسيك إياه ، ولكن شرط أن تتواجد لديك النية والرغبة الصادقة بالتخلص من هذا التعلق الذي لن يفيدك بشيء، اللهم إلا التوتر والألم، وربما المرض الذي قد يدخلك المستشفى كما سبق أن ذكرت. وإذا كانت كل العلاقات الغرامية الفاشلة تؤدي إلى دخول المستشفى لغصت المستشفيات بمرضى العشق والغرام . ولكن الحمد لله على نعمة النسيان .

    2- التأكد من أن الحب الذي عشته قد يكون فيه كثير من الرومانسية والخيال كونك كنت تعيشين في فترة المراهقة، وفي هذه الفترة عادة يضع المراهق صورة خيالية عن الحبيب قد لا تتماشى مع الواقع الذي يتغير مع ضرورات الحياة، وبما أنك لم تصلي في علاقتك مع حبيبك الأول إلى مرحلة الخطبة والإعداد للزواج ومسؤولياته، بل كنت في مراحل الحب الرومنسي كما سبق ، فقد احتفظت في ذهنك بصورة مثالية عن هذا الرجل جعلك تقارنين بينه وبين خطيبك وبينه وبين كل الخطاب الآخرين . وهذا أمر فيه ظلم للآخرين كما فيه ظلم لك لأنك تقارنين واقعا بخيال مما يمنعك من أن تقرري القرار السليم المبني على التعقل والروية .

    3-النظر إلى المستقبل بعين الأمل والتفاؤل. وأنا هنا أحذرك من مغبة رفض كل خاطب بسبب تعلقك بماضي انتهى ولن يعود. وكلامي لا يعني أن تقعي بحب الخاطب الذي يتقدم لك من أول نظرة، ولكن أقول لك أن تدرسي وضع كل خاطب يتقدم لك، فإذا جاءك صاحب الدين والخلق وأحسست بقليل من الراحة والاطمئنان تجاهه فارضي به واقبلي الخطوبة منه دون إجراء عقد الزواج ، حتى تختبرا مشاعركما معا، وتدرسا مدى توافق شخصيتكما وظروفكما، فإذا نجح الأمر فيه ونعمت وإن لم يحدث الانسجام بينكما يمكن عندئذ أن يكون الانفصال على أساس سليم ونهائي. هذا من جهة الحاضر أما الماضي فدعي نسيانه للأيام فهي الكفيلة بأن تساعدك على بلسمة جراحك .

    أخيرا يا عزيزتي : إذا استمررت في عنادك ورفضك الارتباط والزواج، فإن الأيام ستمر بسرعة وستجدين نفسك وحيدة ، من دون زوج يلملم جراحك ولا طفل ينسيك آلامك، وتأكدي يا عزيزتي أن الأمومة والعناية بالأطفال ستطغى مع الأيام على أية عاطفة أخرى، فلا تحرمي نفسك من هذه الفرصة ، وانفضي عنك غبار الزمن وانطلقي إلى الحياة من جديد . وفقك الله.

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات