ذهبت اللذة وبقي الجرم !

ذهبت اللذة وبقي الجرم !

  • 6720
  • 2007-07-29
  • 3714
  • بدرية


  • كنت فتاة محترمة ومحافظة ومررت بتجربة حب وكانت محترمة جدا وانتهت وبعدها احببت شابا اخر لمده عامين في العام الاول وكان الحب الحقيقي كانت علاقتنا جيدة مع بدء العام الثاني بداءت علاقتنا الجنسيةواعلم انها كانت لحظةانهيار لكلينا ولكننا شعرنا بالذنب وبتعدنا

    ثم عدناوهكذا عام كامل كنا نلتقي ونعود لنشعر بالذنب ونبتعد ونعود حتى بدأت لااشعر بشئ بالعكس كنت احب ماكان يفعل واعتدت على الغلط حتى نهاية العام وبعدها فجاءة عدت لرشدي ووضعت حدا لكل ماكان يحدث لاني كرهت نفسي وكرهته لانه يذكرني بأسواء ذنب اقترفتة مع اني لا الومة لانه لم يخدعني بل هذه نفسي الامارة بالسوء رضت لي بتلك الحياة المقرفة مع العلم انه يريد الزواج بي ويحبني ولااعلم كيف يريد الزواج مع من فرطت بشرفها

    ولي الان 9 اشهرمنذ ان تركتة وتبت الى الله مع اني مازلت عذراء وهذا مايقتلني لانه يعني اني كنت اعرف اني لااريد الامر يصل لعذريتي وافقدها اي اني كنت اعي لما افعل ومع هذا كنت الاقيه اي اني شريرة وخبيثة لهذا الحداصبحت مدمرة يعلم الله اني تبت وتركته وتركت كل حرام ولكني دمرت نفسي لاني الأن عندما اذكر لااستطيع ان اتخيل اني فعلت كذا واصرخ حتى لوكنت نائمةالقلق يؤرقني والخوف من الفضيحة( دائمااحلم بان ابي يطردني من البيت بعد معرفتةلما فعلت اواني ضائعة من البيت وابي غضبان علي وانا اقول لة ان هذا كذب صدقني انا محترمة وطول الحلم اركض ابحث عن ابي والبيت)...اصبحت اكره الليل لانة يسلمني لكل الأفكار والكوابيس.

    لااعلم كيف ابداء حياتي وانابهذا الشكل دوما وانا مع اهلي اقول في سري ياغشاشة يظنونك محترمة وانت خنت ثقتهم بك وانت زانية كل هذه الامور تجنني لاني لم اعد قادره على العيش بسب ذنبي الذي تبت عنة ولانة لايشبهني لم اكن اتخيل اني ممكن اقع في هذا الغلط ابدا ولكني لااستطيع مسامحة نفسي علية ارجوكم سااااااااااااااااعدوني هل يجب ان ابقى اسيره له و هل لااستحق حياة جديدة بسببة او ذنبي يجب ان يعذبني عمري كلة ماذا افعل؟ وهل يجب ان اصارح اهلي بما فعلتة لكي ارتاح؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-08-01

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله الذي فتح باب التوبة للمُذنبين ، وهو الذي يقبل العودة والإنابة من عباده العاصين ، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ الأمين الذي صحّ عنه أنه قال : (( ويتوب الله على من تاب )) . وعلى آله الأطهار ، وصحابته الأخيار ، وبعد :

    فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، إن من يقرأ عنوان هذه الاستشارة ( الشعور بالذنب ) يتوقع أن موضوعها يتناسب مع العنوان الذي لا يتجاوز مجرد الشعور بالذنب ؛ ولكن الذي يطّلِعُ على تفاصيلها ، ويتأمل في معانيها ومدلولاتها يعلم أننا نعيش زمن الفتن التي أخبرنا عنها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم والتي وصفها بقوله الشريف : (( فتنٌ كقطع الليل المُظلم )) .

    فيا أختنا المستشعرة للذنب أسأل الله لي ولكِ ، ولإخواننا المسلمين وأخواتنا المسلمات غفران الذنوب وستر العيوب وثبات الإيمان في القلوب ، وأقول لك :

    لقد زلت بك القدم ، ولعب بك الشيطان وهوى النفس ، وأذنبتِ في حق نفسك وأهلك ذنباً عظيماً ، ولكن رحمة الله تعالى واسعة ، وباب التوبة مفتوح ، وليس لك إلا التوبة الصادقة التي تندمين معها أشد الندم ، وتستغفرين الله تعالى استغفاراً عظيماً ، وتُقلعين عن كل ما له علاقة بذلك الأمر المنكر الذي وقعتِ فيه ( ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ) .

    وأنصحك ببعض النصائح التي يمكن أن تُسهم في تخليصك مما أنتِ فيه ، ومنها :

    1-التخلص من كل ما يربطكِ أو يُذكِّرُك بتلك الفترة السوداء والذكريات المؤلمة في حياتك ، كالصور ، والجوالات ، وأرقام الهواتف ، والهدايا ، والأشرطة ، والملابس ، وغيرها .

    2-الحذر ثم الحذر من كيد الشيطان ومكره ، واعلمي أن الانتكاسة والعودة أمرٌ ليس بالمستحيل أبداً ، فإن الشيطان لا يجر الإنسان إلى المعاصي والذنوب بشكلٍ مباشر ، وإنما عن طريق بعض الخطوات التي لا يُفيق منها الإنسان إلا وهو في وحل المعصية وخزيها والعياذ بالله تعالى من ذلك ، يقول تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ )) ( سورة النور: من الآية 21 ) .
    3-البحث عن رفيقاتٍ صالحاتٍ تبدئين معهن حياةً جديدةً وبعيدةً عن الماضي المخزي الذي كنتِ فيه ، وتُشغلين نفسك معهن بما يصرفك عن التفكير في هذا الموضوع بالكلية .

    4-أتمنى أن لا تنساقي وراء الأحلام والمنامات التي ترينها وتُشاهدينها في النوم ؛ فما هي ( في الغالب ) إلا نوعٌ من المحاسبة الذاتية والترجمةٌ النفسية لما تُعانينه في داخل نفسك من الضيق والقلق والخوف من الفضيحة . وهي دليل خيرٍ ومؤشرٌ على صدق توبتك وأسفك على ما حصل في الماضي . وهنا أنصحُكِ أن تستعيني على الخلاص منها بصادق الدعاء لله تعالى ، ثم أداء الصلوات المكتوبة ، والالتزام بأمور الدين في حياتك ، والمُحافظة على الأذكار اليومية في الصباح والمساء ، وعند الاستعداد للنوم ، وقراءة القرآن الكريم الذي تطمئن به القلوب .

    5-البعد عن كل المثيرات المرئية والمسموعة كمشاهدة القنوات الفاضحة ، واستماع الأغنيات الساقطة ، ونحو ذلك مما قد يكون سبباً غير مباشرٍ في الحنين للماضي ، وتزيين الشيطان للنفس الضعيفة العودة للإثم والمعصية .

    6-إياك أن تفاتحي أحداً أو تخبريه بشيءٍ عن هذا الموضوع ، والحذر من الكلام مع أي إنسان مهما كان حتى الوالدين ؛ فربما صارحتهما أو أحدهما فيكون ذلك سبباً في مصيبةٍ تحدث أو أمرٍ لا تُحمد عُقباه . واعلمي أنك لن ترتاحي إن أنتِ صارحت أحداً بما حصل بل ستزيدين الأمر إشكالاً .

    7-عدم الخلوة بالنفس كثيراً ، ومحاولة التقليل من التفكير في هذا الموضوع ، وتناسيه قدر المستطاع ، والانشغال ببعض الهوايات المفيدة والأعمال التي تعود على الإنسان بالنفع : كالقراءة في الكتب الدينية ، واستماع المحاضرات والندوات التوعوية والدعوية ، والالتحاق بحلقات حفظ القرآن الكريم ، الالتحاق بالدورات المهنية النسائية الموثوقة ، ونحو ذلك .

    وبعد : فإنني أسأل الله تعالى لنا ولكِ وللمسلمين والمُسلمات العفو والعافية ، والسلامة من كيد الشيطان ومكره ، وأن نكون ممن قال فيهم الحق سبحانه :
    ((وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ )) ( سورة الأعراف : الآية 153) . والحمد لله رب العالمين .

    • مقال المشرف

    الأسرة.. 10 ثغور.. و10 ثغرات

    في عالم يموج ويتداخل ويتثاقف بلا حدود، يتنامى القلق على أطفال الي

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات