وهم السرطان .

وهم السرطان .

  • 6670
  • 2007-07-23
  • 3438
  • فهد


  • سيدي الفاضل اعاني من خوف شديد من المرض الخبيث حيث أنني دائما ما اقوم بفحص أجزاء جسمي من اي أختلاف أعاني من البواسير وكثيرا ما اقوم بفحصها والآن الخوف لدي من المستقيم حيث اقوم بفحصه وقبل ذلك اشعر بخوف شديد وتصبب عرق ورعشة واسهال وعدم الرغبة في التكلم مع أحد وغير ذلك واعاني من كثرة التبول وقد قمت بفحص لدي استشاري جراحة وقام بعمل منظار للمستقيم وفحص البواسير واخبرني أنها بواسير عادية ومن الدرجة الاولى الفكرة لدي الآن انه ربما هذا اللطبيب ليس على صواب ويجب ان أعمل فحص لدى طبيب آخر .

    وقد بدأت معي اعراض الخوف بعد المرحلة الثانوية حيث كنت أخشى الركوب في السيارة والخوف من أن أموت ثم هدأت الأمور ولكن بعد المرحلة الجامعية اصابني خوف شديد من الموت وأني سوف أموت وهدأت الامور والأن بعد موت ابن عمي رجعت الحالة ولكن بشكل فتاك .قلقي هذا لا يقتصر علي بل على كل من يحيط بي ولكن بدرجة متوسطة .ارجو مساعدتي ولكم الشكر اخاف ان تنتقل هذه الافكار لأحد أبنائي .علما أن اوضاعي المادية متردية .وزوجتي مريضة .وهل الأدوية النفسية تسبب الخمول والكسل ولكم الشكر .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-08-20

    أ.د. سامر جميل رضوان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    ما تعاني منه هو شكل من أشكال المخاوف القهرية المتعلقة بالخوف القهري من المرض أو ما يسمى بتوهم المرض أو المرقية hypochondria .

    المهم أن هذا قابل للعلاج وعليك مراجعة طبيب نفسي.

    إلا أن المشكلة تتمثل في أنه استناداً إلى قناعة المرضى بتوهم المرض بأنهم مرضى بمرض جسدي خطير فإنهم قلما يلجئون إلى العلاج النفسي. ويغلب لهم بداية أن يراجعوا طبيبهم الخاص أو أطباء الداخلية. ويجد الطبيب نفسه مضطراً إلى الفحص الدقيق للمرضى ذلك أن الأعراض التي يصفونها توحي فعلاً بإمكانية وجود مرض جسدي ما.

    وفي بعض الأحيان قد يكتشف الطبيب بسرعة أن المريض لا يعاني من أي شيء. غير أن المريض غالباً ما يرفض مثل هذا التشخيص، سواء كان دقيقاً أم غير ذلك، ويطلب إجراء فحوصات وتحاليل أخرى. فإذا وافق الطبيب على ذلك على الرغم من قناعته بأن هذه التحاليل لن تقود إلى أية نتيجة، فإنه يكون بهذا قد عزز قناعة متوهم المرض بأنه ربما يعاني من مرض خطير سيتم اكتشافه من خلال هذه التحاليل. وإذا رفض الطبيب مثل هذا الإجراء فسوف يقوم المتوهم بتغيير الطبيب.

    وبشكل عام ينبغي التأكيد على مريض توهم المرض بأن الأعراض التي يصفها المريض يجب ألا يتم التقليل من الناحية الطبية. إذ إنه يوجد خطر أن يفسر المريض ذلك على أنه نوع من "المراعاة" من الطبيب. فمن المهم بالنسبة للطبيب أن ينتبه إلى أن المريض يعاني نفسياً من اضطراب بالفعل، حتى وإن كانت هذه المعاناة ليست جسدية.

    وإذا كان الأمر ممكناً يجب أن ينصح المتوهم باللجوء للعلاج النفسي. وينبغي الانتباه هنا إلى أن المتوهم (المراقي) قد يواجه هذا الأمر بالريبة والشك بأن الطبيب جاهل بالأصل ولا يعرف شيئاً ومن ثم فهو يعتقد أن المتعالج "مجنون".

    أما السؤال المتعلق بالأدوية النفسية وهل تسبب الخمول والكسل فليس هناك دواء نفسي واحد أو نوع واحد من الأدوية فهناك عدة أنواع ولكل منها استخدام مختلف عن الأخرى.

    وهناك عموماً فئات المنومات والمسكنات، والمهدءات، ومضادات الاكتئاب والمعقلات (مضادات الذهان)، ومضادات التشنج...الخ. و كل الأدوية النفسية لها تأثيرات جانبية تختلف حسب النوع، وحسب المرض، وحسب المريض. فمن الممكن أن تسبب بعض أنواع الأدوية النفسية التعب والخمول في بداية استخدامها، إلا أن الأمر يتوقف كما قلت على الدواء ونوعه واستخداماته. وعلى الطبيب النفسي أن يوضح لك هذا الأمر عند مراجعته.
    مع تمنياتي .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-08-20

    أ.د. سامر جميل رضوان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    ما تعاني منه هو شكل من أشكال المخاوف القهرية المتعلقة بالخوف القهري من المرض أو ما يسمى بتوهم المرض أو المرقية hypochondria .

    المهم أن هذا قابل للعلاج وعليك مراجعة طبيب نفسي.

    إلا أن المشكلة تتمثل في أنه استناداً إلى قناعة المرضى بتوهم المرض بأنهم مرضى بمرض جسدي خطير فإنهم قلما يلجئون إلى العلاج النفسي. ويغلب لهم بداية أن يراجعوا طبيبهم الخاص أو أطباء الداخلية. ويجد الطبيب نفسه مضطراً إلى الفحص الدقيق للمرضى ذلك أن الأعراض التي يصفونها توحي فعلاً بإمكانية وجود مرض جسدي ما.

    وفي بعض الأحيان قد يكتشف الطبيب بسرعة أن المريض لا يعاني من أي شيء. غير أن المريض غالباً ما يرفض مثل هذا التشخيص، سواء كان دقيقاً أم غير ذلك، ويطلب إجراء فحوصات وتحاليل أخرى. فإذا وافق الطبيب على ذلك على الرغم من قناعته بأن هذه التحاليل لن تقود إلى أية نتيجة، فإنه يكون بهذا قد عزز قناعة متوهم المرض بأنه ربما يعاني من مرض خطير سيتم اكتشافه من خلال هذه التحاليل. وإذا رفض الطبيب مثل هذا الإجراء فسوف يقوم المتوهم بتغيير الطبيب.

    وبشكل عام ينبغي التأكيد على مريض توهم المرض بأن الأعراض التي يصفها المريض يجب ألا يتم التقليل من الناحية الطبية. إذ إنه يوجد خطر أن يفسر المريض ذلك على أنه نوع من "المراعاة" من الطبيب. فمن المهم بالنسبة للطبيب أن ينتبه إلى أن المريض يعاني نفسياً من اضطراب بالفعل، حتى وإن كانت هذه المعاناة ليست جسدية.

    وإذا كان الأمر ممكناً يجب أن ينصح المتوهم باللجوء للعلاج النفسي. وينبغي الانتباه هنا إلى أن المتوهم (المراقي) قد يواجه هذا الأمر بالريبة والشك بأن الطبيب جاهل بالأصل ولا يعرف شيئاً ومن ثم فهو يعتقد أن المتعالج "مجنون".

    أما السؤال المتعلق بالأدوية النفسية وهل تسبب الخمول والكسل فليس هناك دواء نفسي واحد أو نوع واحد من الأدوية فهناك عدة أنواع ولكل منها استخدام مختلف عن الأخرى.

    وهناك عموماً فئات المنومات والمسكنات، والمهدءات، ومضادات الاكتئاب والمعقلات (مضادات الذهان)، ومضادات التشنج...الخ. و كل الأدوية النفسية لها تأثيرات جانبية تختلف حسب النوع، وحسب المرض، وحسب المريض. فمن الممكن أن تسبب بعض أنواع الأدوية النفسية التعب والخمول في بداية استخدامها، إلا أن الأمر يتوقف كما قلت على الدواء ونوعه واستخداماته. وعلى الطبيب النفسي أن يوضح لك هذا الأمر عند مراجعته.
    مع تمنياتي .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات