أسير لمواقع الجنس .

أسير لمواقع الجنس .

  • 6630
  • 2007-07-21
  • 2411
  • محتار


  • ارسل اليكم بهذه الرسالة وكنت متردد في ارساله ولكن حينما وصلت الى نقطة كره نفسي من متابعة هذه المواقع اتوب ولكن اعود مرة اخرى بعد فترة من تركها وهكذا باستمرار اتوب واعودفارجو من الله ثم منكم المساعدة في كيفية الخلص منها

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-07-26

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله الذي يغفر الذنوب ، ويستر العيوب ، ويقبل التوبة من عباده ويفرح بها . والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ بن عبد الله الذي صحَّ عنه أنه قال : عبد الرحمن بن أبي عمرة يقول : سمعت أبا هريرة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

    (( إن عبدا أصاب ذنبًا فقال : يا رب إني أذنبت ذنبًا فاغفره لي ، فقال له ربه : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنوب ويأخذ به فيغفر له ، ثم مكث ما شاء الله ، ثم أصاب ذنبًا آخر ودعا قال : ثم أذنب ذنبا آخر فقال : يا رب إني أذنبت ذنبا فاغفره لي ، قال له ربه : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له ، ثم مكث ما شاء الله ، ثم أصاب ذنبا آخر وربما قال : ثم أذنب ذنبا آخر فقال : يا رب إني أذنبت ذنبا فاغفره لي فقال له ربه : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ، فقال ربه : غفرت لعبدي فليعمل ما شاء )) . ( رواه مسلم في الصحيح )، وبعد :

    فيا أخي الذي رمز لاسمه بـــ ( محتار ) ، أسأل الله لي و لك غفران الذنوب ، والعفو والعافية ، والنجاة من النار ، وأقول : أبشر بالخير ( إن شاء الله تعالى ) ؛ فإن ما أنت فيه من حيرة ، وما أنت فيه من توبةٍ ثم عودة ، ليس إلا دليل خيرٍ والحمد لله تعالى ، فأنت صاحب فطرةٍ خيِّرة لا يزال فيها خيرٌ كثير ، وأنت ( بإذن الله تعالى ) ممن يخافه جل في عُلاه ، و لك ضميرٌ حي ويقظ ، وعندك إحساسٌ بالخطيئة ، وتحرص على مراجعةٌ النفس ومُحاسبتها ، وكل هذه بشائر خيرٍ ودلائل تؤكد أنك إلى خيرٍ إن شاء الله تعالى .

    أما ما أنت عليه من متابعةٍ لمشاهدة المواقع الإباحية فهذا بلا شك أمرٌ غير صحيح ، ويترتب عليه ذنبٌ عظيمٌ ، وفسادٌ كبير في دين الإنسان ودنياه ، بدليل قولك في استشارتك :
    " وصلت إلى نقطة كره نفسي من متابعة هذه المواقع " .

    ولذلك فإنني أنصحك ( بارك الله فيك ) أن تجتهد في تغيير هذا الأمر الذي لا يليق بإنسانٍ مُسلمٍ راشدٍ يعلم أن الله يراه ويطّلع عليه ، وعليك أن تجتنب هذا السلوك الخاطئ وكل ما يؤدي إليه ، وأن تُقلع عنه بالتوبة إلى الله تعالى منه ، والعزيمة الصادقة على ذلك ، وأن تغيره بأحسن منه لأن الله تعالى أخبرنا في كتابه العظيم القرآن الكريم أن الحسنات يُذهبن السيئات ، ومعنى هذا أن التغيير قاعدةٌ رئيسية من قواعد نظام الحياة الدنيا فقال سبحانه وتعالى : (( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )) ( سورة الرعد: من الآية11 ) .
    فإذا أردت ( وفقنا الله وإياك لطاعته ) أن ترتاح مما أنت فيه من ضيقٍ نفسي وحيرةٍ نتيجة مشاهدتك لهذه المواقع الآثـمة ؛ فما عليك إلا أن تُغير هذا السلوك الخاطئ ، وسوف ترى النتيجة التي تسُرك عاجلاً ( بإذن الله تعالى ) ، وتجد الراحة والاطمئنان والسعادة ، ولاسيما أنك تترك هذا الأمر ابتغاء ما عند الله تعالى وطمعاً في رضاه وقد جاء في الأثر عن عبد الله بن عمر ( رضي الله عنهما ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
    (( ما ترك عبدٌ شيئا لله ، لا يتركه إلا له ، إلا عوضه الله منه ما هو خير له في دينه ودنياه )) ( الحديث في حلية الأولياء ) .

    وهنا أقترح عليك ( أخي الحبيب ) بعض الاقتراحات التطبيقية العملية ، ومنها ما يلي :
    1- اركع لله تعالى ركعتين في جوف الليل ، وتب إليه فيهما توبةً صادقة من هذا السلوك الخاطئ ، وأسأله تعالى أن يتقبل منك وأن يعفو عنك ، وأن يعينك على ما عزمت عليه ، وأن يعصمك من كيد الشيطان وهوى النفس الأمّارة بالسوء .
    2- تذكّر أنك مُحاسبٌ عن كل عملٍ تعمله ، وأنك ستُسأل أمام الله تعالى عن قولك وعملك ووقتك ومالك وكل شأنك ، وتفكّر في ملك الموت لو أنه جاء ليقبض روحك وأنت تُشاهد هذه المعاصي ، فكيف ستكون نهايتك ؟ وكيف ستكون خاتمتك ومصيرك ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم .
    3- عندما تدعوك نفسك إلى هذا الأمر ، فأنصحك بأن تُكثر من قول : أستغفر الله العظيم ، وأعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم .
    4-إذا تكررت رغبتك في هذا الأمر ، فبادر بالوضوء وصلاة ركعتين خفيفتين ، وأسأل الله سبحانه أن يعصمك من الشر والخطيئة ، وسترى أن وساوس الشيطان ستنقطع عنك بعد الركعتين بإذن الله تعالى .
    5-حاول ( ولو لفترةٍ زمنيةٍ يسيرة ) ألاّ تخلوا بنفسك أمام الأجهزة التي يمكن أن تدخل بواسطتها إلى مثل تلك المواقع ، وليكن معك من الأهل أو الزملاء من تستحي أن تراها معه .
    6-أشغل نفسك بعد التوبة والإقلاع ( ولو لبعض الوقت ) بأمورٍ أُخرى غير الجلوس إلى هذه الأجهزة ، ولتكن لك نشاطات أُخرى كممارسة بعض أنواع الرياضة الجماعية ، أو السفر مع رفقةٍ طيبةٍ للعمر أو زيارة المسجد النبوي أو نحوها ، أو الرحلات والزيارات للزملاء والأصدقاء الصالحين ، أو نحو ذلك من الأمور التي تحول ( ولو جزئياً ) دون سهولة عودتك إلى ما تُحدثك به نفسك في هذا الشأن .

    وفي الختام : أسأل الله تعالى لنا ولك ولإخواننا المسلمين العفو والمغفرة ، والثبات على الحق ، والبعد عن المعاصي والآثام ، والهداية إلى الصواب ، وحُسن الختام والمآل ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين .

    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات