أنا بالنسبة لأهلي سلة مهملات !

أنا بالنسبة لأهلي سلة مهملات !

  • 6586
  • 2007-07-19
  • 2462
  • فادية


  • أنا فتاة عمري 24 سنة جامعية سعودية الجنسيةمشكلتي تكمن في كرهـ أهلي لي

    أنا أفهمك هما ليه يكرهوني أو هما يتلذذو بكسري أو تعذيبي المهم بداية المشكلة بدأت عندما كنت في السنة الثانية من الدراسة الجامعية تقدم لي شاب ذو خلق ودين فتم رفضة من قبل أهلي من غير سبب واضح بحجة أنه كان متمسك بي كان يقولون لي لا تتزوجي هذا الرجل لو كان آخر رجل في الدنيا لشدة تمسكه بي لمعرفتهم أنه شديد التمسك بي في هذة الوقت لم أنطق بأي كلمة ولم أعارضهم على أي شي وبهذه الفترة كان يعاملوني أشد القسوة بسبب الفتن من قبل بعض الأقارب بأنه كانا هذا الرجل على علاقة بي وسببوا لي مشاكل مع أهلي ومازالت إلى الأن أعاني منها يقارب أربع سنوات

    بعد مضي سنه من هذه المشكلة تقدم لي رجل آخر كان هذا الرجل من البادية ولا يعرف شي عن المدينة بمجرد دخوله منزلناأهلي وافقوا على طلبه من غير أخذ مشوارتي مع علم أني كنت رافضة الموضوع رفض بتا ولكن أجبروني على الزواج منه بعد مرور أشهر تم عقد القران لا حظت أنه رجل كان يشتميني وكان يقول لي أنا دخلت بيتكم وأهلك لم يأخذوا برأيك وكان يهددني بكلامة وكان يقول لي أنا سوف أحرمك بعد الزواج من التلفاز ومن الوظيفة لأن الجامعة غيرت بأخلاقك كثيرا ولا كنت أرد عليه

    سبحان الله وبأراده الله لم يتم الزواج والدي قال لي لا خروج من المنزل ألا عندما يأتي عدلك تخرجت من الجامعة بعدها بسنه وتقدم لي رجل كان بمعنى الرجوله في نظر أهلي ولكن عندما عرفوا أني موافقه على هذا الزوج رفضوا رفض بتا مع علم أنهم مازالوا يقولون عنهم أنه رجل ذو خلق ودين وانا يادكتور إلى الأن لا وظيفة لا زواج لا منزل لاأولاد مع العلم أن معاملة جميع مافي المنزل جافة وسيئة وأنا في حالة أكتئاب شديد وأطلب من الله ثم منك العون والمساعدة فاأنا في أمس الحاجة لمن يعطف علي

    (ويادكتوركمان أهلي من النوع الذي لا خروج من المنزل ولا صديقات ولا ترفون مع صديقاتي ولا سوق ألا مرتين في السنه وأذا مرضت فهم لا يعلموا شي عني لأني أنا مثل سله المهملات بنسبة أليهم وأعتذر على الأطالة ولكن هذا مشكلتي بأختصار شديد ولم أقل لك جميع التفاصيل لأن هذه مشكلة خمسة سنوات ولم أجد الحل إلى الأن )

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-07-27

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي العزيزة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    اسمحي لي في البداية أن أتساءل وإياك حول سبب هذا الموقف من قبل أهلك تجاهك؟ والذي أرجح أنه بدأ مع العريس الأول حيث تسرب إليهم،ربما، أنك كنت على علاقة به، وأنا هنا لا أسألك عن صحة هذا الموضوع أم عدمه بل أقول إن ما حدث أفقد أهلك بعض ثقتهم بك.
    ومهمتك الآن تقضي أن تستعيدي هذه الثقة، وهذا يتطلب منك أمورا عدة:

    1-نزع النزعة التشاؤمية التي تنظرين فيها إلى علاقتك بأهلك، حيث رسخ بذهنك أن أهلك لا يحبونك، وبأنك سلة مهملات ولا يهتمون بمشاعرك ولا بمرضك، وهذا الأمر لا يمكن أن يكون صحيحا ، فلا يوجد أهل لا يحبون أولادهم. ولكن البعض منهم يخطئ في التعبير عن حبه، أو يخطئ في طريقة تصحيح ما يعتقد أنه خطأ عند أبنائه، مما يسبب سوء تفاهم يتحول مع الوقت إلى جرح كبير يحتاج إلى بعض الوقت كي يندمل.
    ومما يضخم الأمور ويزيد من حجم المشكلة كون بعض الأهل يعيشون في مجتمع ضيق يعتمد على العادات والتقاليد أكثر من اعتماده على الشرع والدين ، وهذا الأمر يجعلهم يتشددون مع أولادهم خوفا عليهم من جهة، وحفاظا على التقاليد من جهة أخرى. ومهمة الأولاد في مثل هذه الحالة، وخاصة إذا كانوا قد وصلوا إلى درجة علمية عالية، كما هو الحال معك، استيعاب هذا الأمر وحسن تقديره وإيجاد الأعذار للأهل ومحاولة التأثير الإيجابي عليهم قدر المستطاع .

    2-مطاوعة أهلك وعدم معاندتهم في الأمور اليومية العادية، ولفت نظرهم إلى بعض أخطائهم بطريقة لينة و "مهضومة" و بالحسنى. وهذا الأمر ضروري من أجل تسيير أمور الحياة، علما أن عدم المعاندة قد يكسر الحواجز بينك وبين ذويك ويساعدك على التودد إليهم والتفاهم معهم بشكل أفضل، كما أنك تستطيعين التقرب منهم كل على حدة وبيان بعض الاهتمام بهم وبمشاكلهم، فحاولي مساعدة أمك في أمور المنزل، وتقربي إليها وتحببي إليها وحتى تدلعي عليها إن استطعت. وكذلك الأمر مع والدك فحاولي دائما أن تمدحي تعبه من أجلكم ، خاصة وأن عائلتكم كبيرة جدا،ما شاء الله.

    واعرضي على والدك بأن يجد لك عملا لتساعديه .أعلم بأن هذا الأمر قد يكون صعبا في البداية كونك حاقدة على أهلك ولكن تأكدي بأن مثل هذه التصرفات قد تساهم مع الوقت في كسر الجليد بينكم.

    3-حاولي ألا تجعلي من موضوع الزواج هاجسك الدائم، وتأكدي بأنه متى جاء النصيب فلن يقف أحد في وجهه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك)) .

    إن وصولك إلى هذا اليقين يساعدك كثيرا في التخلص من مشاعر الأسف والأسى على نصيب لم يحصل أو خطبة لم تتم .هذا من جهة، ومن جهة ثانية فإن تفكيرك الدائم في موضوع الزواج وبأن أهلك يعرقلون هذا الزواج وما إلى ذلك يزيد من حدة التوتر بينك وبين أهلك ويغرقك في المزيد من المتاعب معهم .

    لذلك أنصحك بنسيان هذا الموضوع مؤقتا وحاولي في الوقت نفسه أن تشغلي نفسك بأمور مفيدة.حاولي إقناع أهلك بمتابعة الدراسة، أو المشاركة في برامج ودورات على النت ، أو حتى القيام ببرنامج يومي في البيت يقوم على الرياضة والتثقيف الذاتي وممارسة هواية ما أو زيارة الأقارب مع أهلك.إن أي شيء يمكن أن تملئي به فراغك وتشغلي به وقتك لا تقصري في القيام به ، فالفراغ يا صديقتي قاتل، وتذكري قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ))

    4-حاولي بعد أن تكوني قد غيرت سياستك مع أهلك أن تتحاوري مع من تجدين فيه القدرة الأكبر على التفهم، وحاوريه فيما حدث مسبقا، واسأليه عن السبب في رفض العرسان السابقين، وأبدي حرصك على رضى أهلك وعدم الخروج عن طوعهم . واعتذري منهم عن أي تصرف سوء يمكن أن يكون قد صدر منك عن خطأ أو عن قصد، وتذكري قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( رضا الله في رضا الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين)) .

    أخيرا أنصحك إذا جاءك خاطب في المرة القادمة وشعرت بالميل نحوه ، فلا تبدي هذا الميل لأحد،حتى لا يظن أهلك أن هناك معرفة سابقة بينك وبين الخاطب ،بل قولي لهم بأن القرار يعود لوالدك.

    وإذا لم يعجبك الخاطب فقولي ذلك سرا لوالدتك، ثم بطريقة غير مباشرة ولينة لوالدك.فإذا كان الخاطب من النوع الذي تعتقدين باستحالة العيش معه عندئذ كوني جريئة وارفضيه لأن الإسلام الحنيف يمنع الإكراه في الزواج للفتاة وللشاب. وفقك الله .

    • مقال المشرف

    السيرة النبوية بمنظور أسري

    تعددت نظريات التربية والإرشاد الزواجي بتعدد العلماء والباحثين، ولا تزال أضابيرهم تقذف بالجديد، وما من منهج بشري إلا يعتريه نقص ويحتاج إلى مراجعة، لقد تتبعت عددا كبيرا من البحوث، ودرست في الجامعات، ولازمت المختصين في قاعات التدريب، وحُبِّب إل

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات