معجزة قيادة السيارة !

معجزة قيادة السيارة !

  • 6488
  • 2007-07-07
  • 3267
  • اللورد


  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد

    احب ان اشكركم على الموقع هذا الذي يخدم الكثير في ممن ينظرون نظرة سلبية لمستشفى الطب النفسي
    انني اعيش حياة جميلة و بصحة و عافية و لله الحمد كما انني اعيش في ظل ابي و امي و اخواني و اخواتي و حياتنا مستقرة و لله الحمد

    و هذا انا انني احس ان مشكلتي تافه لا معنى لها كما انني المفروض ان افعلها و انني فاشل لانني تمنيت فقط دون التقدم خطوة واحدة فأنا من حدود السنة تقربيا احلم ان اقود سيارة نعم اقود سيارة ان هذا الشي اقض مضجعي و لا اكف عن التفكير فيه و انني اخاف و ذلك للافكار السلبية التي تدور في رأسي و أخاف من الدخول في الخط و قد يكون شي طبيعي لتعرضي لحادث بأول خروج فعلي لي في الخط و لكن قد مضى على هذا الحادث قرابة السنة و لم ينجلي هذا التفكير السلبي و اختلق لنفسي الاعذار كي ارضيها

    و لكن انا عارف في قرارة نفسي انني فاشل نعم انا فاشل بجانب انني لا اقود و التي هي ضرورة في وقتنا الحاضر و انني اشعر بأنني صغير عندما اركب مع سائقنا و يوصلني المدرسة كلما رأني احد اشعر انني فاشل و عندما اطلب من احد اخواني ان يقلني مشوار و يتعذر اشعر بالحقد على نفسي قد اشعر عليه و لكن لا البث ان الوم نفسي لانني انا السبب و بجانب هذا كله فأنا انطوائي و لا اعرف غير حدود غرفتي و كمبيوتري فقط لا اخرج عنه و قد يكون حتى لا اشعر بالملل لانني لن اخرج و هذا ليس قسوة من ابي و امي لا ابداً و لكن في نفسيتي السيئة لا اعرف الشارع الا للصلاة و السوبر ماركت فقط

    و اناا و لذلك فأنا قليل الاصحاب و قليل المعارف حتى المناسبات لا احضرها و ذلك لانني اشعر بالملل فيها فأنا لا اجيد الحوار مع الاخرين و لا اجد موضوع اتكلم به و قد اجلس ساعة بدون نطق كلمة واحدة و هذه مشكلة بالنسبة لي قد يراها البعض فضلية و لكن ليس بالحد الذي عندي حتى هناك مره اتذكرها انني جلست عند معلمي اثناء الفسحة و كنت احاول اخراج موضوع اتكلم به و لكن لم اجد و انني اشعر انني ثقيل على الناس و كلامي غير مستساغ للبعض و انهم يجاملوني

    و اخاف ان ازور احد في غير موعد زيارة او انه كان مشغول و لكن مجاملة لي جلس معي و نظراً لانني لا اونس من معي اتجنب الزيارة و الله مشكلة امنعه من مشواره و عندما اتي اليه كأنه جالس مع كرسي لا يتكلم الا بالحد البسيط جدا و قد يكون في حد كبير من المجملات

    في بداية مشكلتي مع الانطواء كرهت الافراح و كنت مقتصر على ارحامي و اهلي فقط و الان حتى ارحامي اشعر ان زيارتهم ثقلية و اخاف ان يتحول هذا الشعور الا اهلي ايضا

    في اول خطوة لعلاج المشكلة ذهبت لمستشفى الطب النفسي و أخذت موعد و لكن الموعد بعيد و الدراسة قربت و انا لم احل أي من المشكلتين

    ارجو المساعدة و اسف على الاطالة

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-07-13

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    بداية خيراً فعلت بأخذك موعداً في مستشفى الطب النفسي. ومن المؤكد أنك ستلقى هناك الرعاية والاهتمام المناسبين إذا تحدثت عن مشكلتك وعبرت عنها بصورة واضحة ومحددة، وحبذا لو تقوم قبل ذلك بكتابة ما تشعر به من أعراض وتحدد بدقة بعض المواقف الاجتماعية التي تعاني منها من صعوبات وما تفكر وتحس به في أثناء هذه المواقف.
    فهذا سيسهل التشخيص الدقيق الذي ربما يكون القلق الاجتماعي حسب ما تصفه في رسالتك.

    ولكن الرأي الأخير يبقى للمتخصص الذي سيقابلك في المستشفى لأنه يستفسر مكانك بصورة أكثر دقة عن كثير من الأمور ويقرر بعد ذلك ما تعاني منه.
    ومبادرتك لأخذ موعد من المستشفى هي خطوة إيجابية ودليل على إدراكك لوجود مشكلة لديك، وهو أمر قد لا يدركه كل إنسان يعاني من مشكلة. ووعيك بهذا دفعك لأخذ موعد، أي أنك اتخذت خطوة إيجابية في سبيل مواجهة مشكلتك.
    فهناك كثير من الناس أيضاً ممن يدركون أن لديهم مشكلة ولكنهم لا يتخذون في سبيل حلها أية خطوة فعالة. وهي مؤشرات إيجابية ودليل على أنك لست فاشلاً كما تعتقد. فلو حاولت أن تتذكر مواقف حياتية كثيرة مررت بها فستجد أن بعضها لم يكن فاشلاً كلية.
    لكن بعض الأشخاص يميلون بسبب مشكلتهم أو بسبب طبيعة شخصيتهم لتذكر وإدراك المواقف الفاشلة أكثر من المواقف الإيجابية. ولكن في كل الأحوال فإن هذا لن يغير من حقيقة ما تشعره من مشاعر مقيتة ومؤلمة بالنسبة لك نتيجة ذلك، ومن ثم فإن العلاج النفسي يساعدك في هذا الإطار.
    وبما أن الموعد الذي أخذته يحتاج لفترة زمنية فالمطلوب منك حتى ذلك الوقت أن تشغل نفسك بالإجابة عن الأسئلة التالية. كل عرض (أي ما تشعر به وتفكر به وما تعانيه) له وظيفة يؤديها أو له غرض. والسؤال المطروح:
    - ما الذي تقوله لي أعراضي؟ ماذا تريد أن تقول لي؟ ما هي الفوائد التي أجنيها من وراء أعراضي؟
    مثال ذلك: خوفي من قيادة السيارة يحميني من عدم تكرار الخطأ، أو يحميني من ارتكاب حادث أخطر، أو يحميني من الشماتة، أو يحميني من تحمل المسؤولية؟
    أو يجعل أهلي لا يطلبون مني طلبات من نحو تأدية مهمات سفر، أو تسوق من مكان بعيد أو يخففون عني المطالب عموماً....الخ.
    قم بوصف مفصل في جميع جوانب حياتك؟
    - كيف كانت ستكون عليه حياتي لو أني لا أعاني من هذه المشكلة (حدد ما الذي ستفعله بالضبط) .
    - لو حصلت معجزة واختفت وصحوت صباحاً لأجد أن أعراضي قد اختفت، فما الذي سأفعله؟ كيف سينظر لي أهلي؟ كيف سأتعامل مع الناس؟
    - في أي موقف (مع أي أناس) تظهر الأعراض/المشكلة بشكل شديد؟
    - في أي الأيام كنت راضياً عن نفسك مؤخراً؟
    - ما الذي فعلته بالضبط حتى كنت راضياً عن نفسك؟ ما الذي حصل؟
    - في أي من المواقف تكاد المشكلة لا تدرك أو غير مدركة إطلاقاً؟ كيف تفسر ذلك؟ ما الذي تفعله عندئذ؟ عبر أي شيء يلاحظ والدك، أمك...الخ، بأن المشكلة قد تراجعت أو اختفت؟ ما الذي يظهر بدلاً عنها؟ كيف تتصرف عندئذ؟ ما الذي يحدث لاحقاً؟ كيف يستجيب والدك، أمك...الخ .
    - لنفترض أن مشكلتك قد حلت و أنك حققت هدفك (على سبيل المثال أن تكون أكثر ثقة، أفضل تواصلاً...الخ) فما هو أول شيء ستلحظ من خلاله ذلك ؟

    سجل إجاباتك على ورقة بدقة وراجعها ثانية وثالثة، واطرح أسئلة أخرى مشابهة على نفسك فقد تساعدك هذه الأسئلة على فهم أفضل لمشكلتك ووضع خطط لمواجهتها.
    مع أمنياتي .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-07-13

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    بداية خيراً فعلت بأخذك موعداً في مستشفى الطب النفسي. ومن المؤكد أنك ستلقى هناك الرعاية والاهتمام المناسبين إذا تحدثت عن مشكلتك وعبرت عنها بصورة واضحة ومحددة، وحبذا لو تقوم قبل ذلك بكتابة ما تشعر به من أعراض وتحدد بدقة بعض المواقف الاجتماعية التي تعاني منها من صعوبات وما تفكر وتحس به في أثناء هذه المواقف.
    فهذا سيسهل التشخيص الدقيق الذي ربما يكون القلق الاجتماعي حسب ما تصفه في رسالتك.

    ولكن الرأي الأخير يبقى للمتخصص الذي سيقابلك في المستشفى لأنه يستفسر مكانك بصورة أكثر دقة عن كثير من الأمور ويقرر بعد ذلك ما تعاني منه.
    ومبادرتك لأخذ موعد من المستشفى هي خطوة إيجابية ودليل على إدراكك لوجود مشكلة لديك، وهو أمر قد لا يدركه كل إنسان يعاني من مشكلة. ووعيك بهذا دفعك لأخذ موعد، أي أنك اتخذت خطوة إيجابية في سبيل مواجهة مشكلتك.
    فهناك كثير من الناس أيضاً ممن يدركون أن لديهم مشكلة ولكنهم لا يتخذون في سبيل حلها أية خطوة فعالة. وهي مؤشرات إيجابية ودليل على أنك لست فاشلاً كما تعتقد. فلو حاولت أن تتذكر مواقف حياتية كثيرة مررت بها فستجد أن بعضها لم يكن فاشلاً كلية.
    لكن بعض الأشخاص يميلون بسبب مشكلتهم أو بسبب طبيعة شخصيتهم لتذكر وإدراك المواقف الفاشلة أكثر من المواقف الإيجابية. ولكن في كل الأحوال فإن هذا لن يغير من حقيقة ما تشعره من مشاعر مقيتة ومؤلمة بالنسبة لك نتيجة ذلك، ومن ثم فإن العلاج النفسي يساعدك في هذا الإطار.
    وبما أن الموعد الذي أخذته يحتاج لفترة زمنية فالمطلوب منك حتى ذلك الوقت أن تشغل نفسك بالإجابة عن الأسئلة التالية. كل عرض (أي ما تشعر به وتفكر به وما تعانيه) له وظيفة يؤديها أو له غرض. والسؤال المطروح:
    - ما الذي تقوله لي أعراضي؟ ماذا تريد أن تقول لي؟ ما هي الفوائد التي أجنيها من وراء أعراضي؟
    مثال ذلك: خوفي من قيادة السيارة يحميني من عدم تكرار الخطأ، أو يحميني من ارتكاب حادث أخطر، أو يحميني من الشماتة، أو يحميني من تحمل المسؤولية؟
    أو يجعل أهلي لا يطلبون مني طلبات من نحو تأدية مهمات سفر، أو تسوق من مكان بعيد أو يخففون عني المطالب عموماً....الخ.
    قم بوصف مفصل في جميع جوانب حياتك؟
    - كيف كانت ستكون عليه حياتي لو أني لا أعاني من هذه المشكلة (حدد ما الذي ستفعله بالضبط) .
    - لو حصلت معجزة واختفت وصحوت صباحاً لأجد أن أعراضي قد اختفت، فما الذي سأفعله؟ كيف سينظر لي أهلي؟ كيف سأتعامل مع الناس؟
    - في أي موقف (مع أي أناس) تظهر الأعراض/المشكلة بشكل شديد؟
    - في أي الأيام كنت راضياً عن نفسك مؤخراً؟
    - ما الذي فعلته بالضبط حتى كنت راضياً عن نفسك؟ ما الذي حصل؟
    - في أي من المواقف تكاد المشكلة لا تدرك أو غير مدركة إطلاقاً؟ كيف تفسر ذلك؟ ما الذي تفعله عندئذ؟ عبر أي شيء يلاحظ والدك، أمك...الخ، بأن المشكلة قد تراجعت أو اختفت؟ ما الذي يظهر بدلاً عنها؟ كيف تتصرف عندئذ؟ ما الذي يحدث لاحقاً؟ كيف يستجيب والدك، أمك...الخ .
    - لنفترض أن مشكلتك قد حلت و أنك حققت هدفك (على سبيل المثال أن تكون أكثر ثقة، أفضل تواصلاً...الخ) فما هو أول شيء ستلحظ من خلاله ذلك ؟

    سجل إجاباتك على ورقة بدقة وراجعها ثانية وثالثة، واطرح أسئلة أخرى مشابهة على نفسك فقد تساعدك هذه الأسئلة على فهم أفضل لمشكلتك ووضع خطط لمواجهتها.
    مع أمنياتي .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات