هل يحبها أحد قبلي ؟

هل يحبها أحد قبلي ؟

  • 6425
  • 2007-07-03
  • 2620
  • مشتاق


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا شاب عمري 24 سنة احببت طالبه في كليتي وكانت علاقتنا شريفة وطاهرة ولله الحمد وقد اتفقنا على الزواج .

    ولكن في يوم من الايام ظهر شخص في حياتنا وقد اتهمها بأن كانت لديها علاقة مع شخص وهذه العلاقة تمس العرض والشرف ونحن نعيش في مجتمع محافظ وقد واجهتها بالامر فقالت ان اليمين يحكم بيننا وانها بريئة من هذه التهمة والمشكلة ان الكلام منتشر بين اكثر من شخص البعض يمدحون بها وعائلتها والبعض الاخر من يقول العكس
    فأصبت بأزمة نفسية وعصبية منذ شهرين الى ان عرفني احد الاصدقاء على هذا الموقع الكريم افيدوني يرحمكم الله ماذا افعل هل اتركها واخشى ان اظلمها او ان اظلم نفسي وعائلتي وهل احتاج لعلاج نفسي ؟؟؟ وجزاكم الله خير الجزاء

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-07-05

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم
    تطرح علي سؤالاً محدداً وتريد إجابة محددة عنه. يقول سؤالك: أفيدوني يرحمكم الله ماذا أفعل هل أتركها وأخشى أن أظلمها أو أن أظلم نفسي وعائلتي وهل أحتاج لعلاج نفسي ؟؟؟
    بالنسبة للشق الثاني من السؤال فإن قولك "أنك أصبت بأزمة نفسية وعصبية" لا يوضح لي شيئاً عن المقصود بالأزمة العصبية والنفسية. فهناك أشكال وأنواع ودرجات من الأزمات النفسية وأعراضها ومظاهرها، وشدتها،...الخ

    . ولكن باختصار ليس كل أزمة يمر بها الإنسان تحتاج لعلاج نفسي، فمنها ما يتجاوزه الإنسان بانتهاء السبب المؤدي إلى ذلك، ومنها ما يحتاج إلى مساندة ودعم من الأصدقاء والأهل، ومنها ما يحتاج إلى بعض الإرشاد الاجتماعي أو النفسي أو الديني، ومنها ما يحتاج للعلاج النفسي.
    أما الشق الأول من سؤالك المحددة هل تتركها؟ فهل إذا قلت لك اتركها سأكون قد قدمت لك الحل المناسب؟ أم إذا قلت لك استمر فهل أكون قد قدمت لك الحل المناسب أيضاً؟ ومن غيرك يستطيع الإجابة عن هذا السؤال أفضل منك؟
    الموضوع الذي تطرحه موضوع مهم ويمثل قضية اجتماعية نفسية، تمس صميم تفكيرنا وعاداتنا وتقاليدنا بالدرجة الأولى. وتتعلق المسألة بأنه من الصعب عليك كرجل شرقي أن تتقبل مجرد فكرة أن الفتاة التي أحببتها وأحبتك كانت على علاقة بشخص آخر – بغض النظر عن صحة هذا الكلام أو عن طبيعة هذه العلاقة وشكلها-. وهذا الأمر يسبب ما يسبب بالجرح النرجسي النابع من إحساسك بأحقية الملكية (بالمعنى المادي) للآخر وأنه ليس من حق أي شخص آخر قبلك ومنذ أن ولدت هذه الفتاة أن يكون فكر مجرد تفكير أن يرتبط بالفتاة التي يمكن أن تحبها في يوم من الأيام.
    وأخمن أن هذا هو السبب الذي أزمك نفسياً. فأنت لو كنت تحبها كإنسان – بعيوبه وحسناته - لما سمحت لأقوال الآخرين بالتأثير عليك بعد مواجهتها بما سمعته. إلا أنك تريد تملكها فقط. وهناك فرق بين الملكية والحب. كون الفتاة قد عرفت شخصاً ما قبلك – سواء كان الأمر صحيحاً أم لا- فهذا لا يعني أنها فتاة سيئة. فربما كانت الأمور كلها بحسن نية وبهدف الارتباط، ولكن فشل هذا الأمر لأسباب كثيرة. وهذا الفشل في العلاقة لا يعني أنه قد حكم على الإنسان حكماً سيئاً. وبالطبع من الممكن إيراد عشرات المبررات – السلبية والإيجابية - للموضوع، ولكن الأمر في النهاية يرجع إليك في قناعاتك أنت بالتحديد في هذا الأمر.

    لقد ارتكبت خطأ بإنصاتك "لناقلي الأخبار" المتبرعين الذين ينقلون الأخبار للأسف دون تأكد ويقين. وجعلتهم يدخلون الشك في نفسك على الرغم من أن الفتاة قد أكدت لك عكس ذلك. ولا أدري ماذا كان سيكون موقفهم لو كانت إحدى أخواتهم موضوع الحديث أو لا أدري ما هو موقفك لو كانت أختك في هذا الموقف، وأنت تعرف أختك جيداً.
    وما موقفك أنت لو كنت على علاقة سابقة بفتاة وفشل الارتباط لأسباب كثيرة، فهل على الفتاة الأخرى أن تقبلك أم ترفضك؟.
    من الناحية الدينية بإمكانك الرجوع إلى أحد علماء الدين ومن المؤكد أنه سوف يورد لك من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية والحجج والبراهين التي تشير إلى أن ديننا قد حث على الستر والصفح وعدم التسرع في الحكم على مثل هذه الأمور.
    إلا أن المسألة في النهاية تتعلق بك أنت شخصياً، فهل أنت قادر على أن تتحمل وتتعايش مع فكرة أن فتاتك قد كانت تعرف غيرك من قبل – حتى وإن كانت الحقيقة غير ذلك- أم لا.
    إذا استطعت الإجابة عن هذا السؤال، فسوف تتخذ القرار الصحيح سواء بالاستمرار أم بعدمه وفي الحالتين فلن تكون قد ظلمت الفتاة. لأنك إذا لم تكن قادراً على تقبل هذه الفكرة – حتى لو كانت صحيحة أم خطأ - فستظلمها إن استمررت وإن تركتها لأنك غير قادر على تقبل هذه الفكرة فستظلمها أيضاً، لكن هذا الظلم أرحم من ظلمها إذا استمررت وأنت غير قادر على تقبل فكرة أنها يوماً ما عرفت غيرك.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-07-05

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم
    تطرح علي سؤالاً محدداً وتريد إجابة محددة عنه. يقول سؤالك: أفيدوني يرحمكم الله ماذا أفعل هل أتركها وأخشى أن أظلمها أو أن أظلم نفسي وعائلتي وهل أحتاج لعلاج نفسي ؟؟؟
    بالنسبة للشق الثاني من السؤال فإن قولك "أنك أصبت بأزمة نفسية وعصبية" لا يوضح لي شيئاً عن المقصود بالأزمة العصبية والنفسية. فهناك أشكال وأنواع ودرجات من الأزمات النفسية وأعراضها ومظاهرها، وشدتها،...الخ

    . ولكن باختصار ليس كل أزمة يمر بها الإنسان تحتاج لعلاج نفسي، فمنها ما يتجاوزه الإنسان بانتهاء السبب المؤدي إلى ذلك، ومنها ما يحتاج إلى مساندة ودعم من الأصدقاء والأهل، ومنها ما يحتاج إلى بعض الإرشاد الاجتماعي أو النفسي أو الديني، ومنها ما يحتاج للعلاج النفسي.
    أما الشق الأول من سؤالك المحددة هل تتركها؟ فهل إذا قلت لك اتركها سأكون قد قدمت لك الحل المناسب؟ أم إذا قلت لك استمر فهل أكون قد قدمت لك الحل المناسب أيضاً؟ ومن غيرك يستطيع الإجابة عن هذا السؤال أفضل منك؟
    الموضوع الذي تطرحه موضوع مهم ويمثل قضية اجتماعية نفسية، تمس صميم تفكيرنا وعاداتنا وتقاليدنا بالدرجة الأولى. وتتعلق المسألة بأنه من الصعب عليك كرجل شرقي أن تتقبل مجرد فكرة أن الفتاة التي أحببتها وأحبتك كانت على علاقة بشخص آخر – بغض النظر عن صحة هذا الكلام أو عن طبيعة هذه العلاقة وشكلها-. وهذا الأمر يسبب ما يسبب بالجرح النرجسي النابع من إحساسك بأحقية الملكية (بالمعنى المادي) للآخر وأنه ليس من حق أي شخص آخر قبلك ومنذ أن ولدت هذه الفتاة أن يكون فكر مجرد تفكير أن يرتبط بالفتاة التي يمكن أن تحبها في يوم من الأيام.
    وأخمن أن هذا هو السبب الذي أزمك نفسياً. فأنت لو كنت تحبها كإنسان – بعيوبه وحسناته - لما سمحت لأقوال الآخرين بالتأثير عليك بعد مواجهتها بما سمعته. إلا أنك تريد تملكها فقط. وهناك فرق بين الملكية والحب. كون الفتاة قد عرفت شخصاً ما قبلك – سواء كان الأمر صحيحاً أم لا- فهذا لا يعني أنها فتاة سيئة. فربما كانت الأمور كلها بحسن نية وبهدف الارتباط، ولكن فشل هذا الأمر لأسباب كثيرة. وهذا الفشل في العلاقة لا يعني أنه قد حكم على الإنسان حكماً سيئاً. وبالطبع من الممكن إيراد عشرات المبررات – السلبية والإيجابية - للموضوع، ولكن الأمر في النهاية يرجع إليك في قناعاتك أنت بالتحديد في هذا الأمر.

    لقد ارتكبت خطأ بإنصاتك "لناقلي الأخبار" المتبرعين الذين ينقلون الأخبار للأسف دون تأكد ويقين. وجعلتهم يدخلون الشك في نفسك على الرغم من أن الفتاة قد أكدت لك عكس ذلك. ولا أدري ماذا كان سيكون موقفهم لو كانت إحدى أخواتهم موضوع الحديث أو لا أدري ما هو موقفك لو كانت أختك في هذا الموقف، وأنت تعرف أختك جيداً.
    وما موقفك أنت لو كنت على علاقة سابقة بفتاة وفشل الارتباط لأسباب كثيرة، فهل على الفتاة الأخرى أن تقبلك أم ترفضك؟.
    من الناحية الدينية بإمكانك الرجوع إلى أحد علماء الدين ومن المؤكد أنه سوف يورد لك من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية والحجج والبراهين التي تشير إلى أن ديننا قد حث على الستر والصفح وعدم التسرع في الحكم على مثل هذه الأمور.
    إلا أن المسألة في النهاية تتعلق بك أنت شخصياً، فهل أنت قادر على أن تتحمل وتتعايش مع فكرة أن فتاتك قد كانت تعرف غيرك من قبل – حتى وإن كانت الحقيقة غير ذلك- أم لا.
    إذا استطعت الإجابة عن هذا السؤال، فسوف تتخذ القرار الصحيح سواء بالاستمرار أم بعدمه وفي الحالتين فلن تكون قد ظلمت الفتاة. لأنك إذا لم تكن قادراً على تقبل هذه الفكرة – حتى لو كانت صحيحة أم خطأ - فستظلمها إن استمررت وإن تركتها لأنك غير قادر على تقبل هذه الفكرة فستظلمها أيضاً، لكن هذا الظلم أرحم من ظلمها إذا استمررت وأنت غير قادر على تقبل فكرة أنها يوماً ما عرفت غيرك.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات