الأحلام تحاول اغتصابي !

الأحلام تحاول اغتصابي !

  • 6406
  • 2007-07-03
  • 3118
  • اماني


  • تعرضت في طفولتي للتحرش الفعلي الجنسي من طرف احد محارمي و انا طفلة بعمر 8 وهو كان تجاوز 18 عاما ادى ذالك الىفقدان لعذريتي

    كما انه حينما كانت اهلي يعنفنني دائما كنت اتذكر تلك الحادثة كما ان محرمين اخرين و ابن الجيران الدي يكبرني بعامين في داك الوقت وبعض اولاد عائلتي الصغار حاولوا التحرش بي جنسيا .

    كما اني احب قريبا لي و لم اشعر بالامان الا معه و حبي هوبدون افصاح .

    كما اني حينما افكر فيه قد افكر في غيره ايضا من حيت العلاقة الحميمة و انا زوجة له و لكن هدا التفكير مجرد خيال اي لا اصدقه.

    كما اني دائما احلم ان هناك من يجري ورائي يريد ان يغتصبني و لكني افر الى السطح و هو يجري ورائي الى ان اصل الى مكان لا استطيع الفرار منه (في السطح) فيقدم يديه نحوي فارمي بنفسي من السطح الى الشارع و دائما لا يحصل لي شئ(حتى لو رميت بنفسي من الطابق 2 او 3) فينزل ورائي و لكني اختفي من امامه (من امام من يجري ورائي ) فيعود ادراجه .فينتهي الحلم او احلم اني اخرج الى الشارع و لا اعرف الى اين.

    سؤالي هو هل :
    ____علاقتي مع زوجي بعد الزواج ستكون جيدة ام لا قدر الله قد اصاب بالبرود الجنسي نتيجة كل ما مررت به ؟.
    وشكرا على الاجابةةة.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-07-23

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    التحرش الجنسي، والاعتداء الجنسي على الأطفال من الراشدين هي من أشد الصدمات النفسية التي يمكن أن يتعرض لها الطفل في طفولته، مهما كان شكل هذا التحرش.

    وتزداد المشكلة بشكل أكبر عندما يكبر الطفل ويدرك ما الذي حصل معه في يوم من الأيام. فيسبب هذا ألماً نفسياً مريراً وخوفاً وإرهاقاً، مما يولد القلق والاكتئاب وأشكال أخرى من الأعراض النفسية.
    وهي من الخبرات الصادمة التي تشوه الإنسان حتى وإن لم يترافق هذا الأمر مع أي شكل من أشكال العنف.

    وتستمر هذه الخبرة المرهقة مسببة جراحاً نفسية عميقة غير ملحوظة في كثير من الأحيان تفعل فعلها عبر الزمن وتنخر في الإنسان الذي تعرض للتحرش.
    وما تمرين به من أحلام وأفكار وذكريات هو من نتائج هذه الخبرة الصادمة. فمن أكثر ما يميز الخبرات الصادمة هو الذكريات المتكررة والمرهقة للخبرة الصادمة والتي تتكرر كما تقولين كلما مررت بموقف مزعج مع أهلك. وتكون هذه الذكريات حية وشديدة الدقة بتفاصيلها ومعذبة.

    ولا يقتصر الأمر على الذكريات بل يمتد كذلك ليشتمل الأحلام التي تتكرر فيها مشاهد مفرطة الدقة من الأحداث الصادمة وفي أغلب الأوقات يتكرر المحتوى نفسه للكابوس وفي كل مرة تستيقظين مذعورة وأنت تهربين من الكابوس الذي يلاحقك الذي تتكرر فيه خبرة التحرش التي تعرضت لها، وتدافعين عن نفسك بالهروب في الحلم.

    كما ولا يتوقف الأمر على مجرد تكرار خبرات الحدث الصادم أو الأحداث الصادمة في الذكريات والأحلام فحسب بل يمكن أن يحصل أن يقوم الشخص المصدوم وبشكل مفاجئ بالتصرف - أو أن يشعر - وكأنه يعيش من جديد الحدث الصادم بتفاصيله.

    وترتبط أعراض التذكر مع مشاعر قويه تضع المعنيين في حالة صدمة ومعاناة نفسية ، تبرز بشكل خاص عندما يواجهون مواقف شبيهة تذكرهم بالحدث الصادم .
    هذا بالإضافة إلى أعراض أخرى كتجنب المواقف التي تذكرك بما مر معك. فيصبح المستقبل غامضاً أو محجوباً و تنتابك المخاوف الشديدة من الفشل المستقبلي في الحياة الزوجية كما تشيرين. و أعراض أخرى من التوتر والإرهاق.

    أما السؤال المحدد الذي تطرحينه وهو هل علاقتي مع زوجي بعد الزواج ستكون جيدة أم لا وهل ستصابين بالبرود الجنسي أم لا فهذا الأمر – على الرغم من أنه يعبر عن قلق يمكن تفهمه- إلا أنه لا يمكن الإجابة عنه بهذه الصورة.

    فهو يتعلق بعوامل وظروف كثيرة ينبغي العمل عليها نفسياً وأولاً قبل أن يتم طرح هذا السؤال بهذا الشكل.
    وهنا لابد من إجراء العلاج النفسي ليساعد في مواجهة الآثار النفسية الناجمة عن هذه الخبرة الصادمة بالإضافة إلى تعلم طرق الاسترخاء و ممارسة الرياضة .
    فالحل الأمثل في هذه المرحلة الراهنة هو التفكير بكيفية إجراء علاج نفسي. وفي إطاره يتم التطرق لجميع المسائل التي يمكن أن تشغل بالك. مع تمنياتي .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-07-23

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    التحرش الجنسي، والاعتداء الجنسي على الأطفال من الراشدين هي من أشد الصدمات النفسية التي يمكن أن يتعرض لها الطفل في طفولته، مهما كان شكل هذا التحرش.

    وتزداد المشكلة بشكل أكبر عندما يكبر الطفل ويدرك ما الذي حصل معه في يوم من الأيام. فيسبب هذا ألماً نفسياً مريراً وخوفاً وإرهاقاً، مما يولد القلق والاكتئاب وأشكال أخرى من الأعراض النفسية.
    وهي من الخبرات الصادمة التي تشوه الإنسان حتى وإن لم يترافق هذا الأمر مع أي شكل من أشكال العنف.

    وتستمر هذه الخبرة المرهقة مسببة جراحاً نفسية عميقة غير ملحوظة في كثير من الأحيان تفعل فعلها عبر الزمن وتنخر في الإنسان الذي تعرض للتحرش.
    وما تمرين به من أحلام وأفكار وذكريات هو من نتائج هذه الخبرة الصادمة. فمن أكثر ما يميز الخبرات الصادمة هو الذكريات المتكررة والمرهقة للخبرة الصادمة والتي تتكرر كما تقولين كلما مررت بموقف مزعج مع أهلك. وتكون هذه الذكريات حية وشديدة الدقة بتفاصيلها ومعذبة.

    ولا يقتصر الأمر على الذكريات بل يمتد كذلك ليشتمل الأحلام التي تتكرر فيها مشاهد مفرطة الدقة من الأحداث الصادمة وفي أغلب الأوقات يتكرر المحتوى نفسه للكابوس وفي كل مرة تستيقظين مذعورة وأنت تهربين من الكابوس الذي يلاحقك الذي تتكرر فيه خبرة التحرش التي تعرضت لها، وتدافعين عن نفسك بالهروب في الحلم.

    كما ولا يتوقف الأمر على مجرد تكرار خبرات الحدث الصادم أو الأحداث الصادمة في الذكريات والأحلام فحسب بل يمكن أن يحصل أن يقوم الشخص المصدوم وبشكل مفاجئ بالتصرف - أو أن يشعر - وكأنه يعيش من جديد الحدث الصادم بتفاصيله.

    وترتبط أعراض التذكر مع مشاعر قويه تضع المعنيين في حالة صدمة ومعاناة نفسية ، تبرز بشكل خاص عندما يواجهون مواقف شبيهة تذكرهم بالحدث الصادم .
    هذا بالإضافة إلى أعراض أخرى كتجنب المواقف التي تذكرك بما مر معك. فيصبح المستقبل غامضاً أو محجوباً و تنتابك المخاوف الشديدة من الفشل المستقبلي في الحياة الزوجية كما تشيرين. و أعراض أخرى من التوتر والإرهاق.

    أما السؤال المحدد الذي تطرحينه وهو هل علاقتي مع زوجي بعد الزواج ستكون جيدة أم لا وهل ستصابين بالبرود الجنسي أم لا فهذا الأمر – على الرغم من أنه يعبر عن قلق يمكن تفهمه- إلا أنه لا يمكن الإجابة عنه بهذه الصورة.

    فهو يتعلق بعوامل وظروف كثيرة ينبغي العمل عليها نفسياً وأولاً قبل أن يتم طرح هذا السؤال بهذا الشكل.
    وهنا لابد من إجراء العلاج النفسي ليساعد في مواجهة الآثار النفسية الناجمة عن هذه الخبرة الصادمة بالإضافة إلى تعلم طرق الاسترخاء و ممارسة الرياضة .
    فالحل الأمثل في هذه المرحلة الراهنة هو التفكير بكيفية إجراء علاج نفسي. وفي إطاره يتم التطرق لجميع المسائل التي يمكن أن تشغل بالك. مع تمنياتي .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات