أنا أحب زوجتي الخائنة .

أنا أحب زوجتي الخائنة .

  • 6307
  • 2007-06-22
  • 7982
  • عبد الرحمن رشيد


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    أنا متزوج ولله الحمد منذ سنتين ولدي طفل سيكمل السنة الأولى من عمره .. كانت حياتي الزوجية مستقرة إلى حد ما حسب ماكنت أعتقد .. وظروفي متوسطة ولله الحمد لكني أعاني ضغوطا كثيرة ربما أثرت في حياتي الأسرية

    مشكلتي ياعزيزي الفاضل أنني اكتشفت بالصدفه أن زوجتي تكلم رجلا أجنبيا بالهاتف ولما واجهتها بذلك أجهشت بالبكاء وأقرت لي بأنها كانت تعرفه من قبل الزواج عن طريق الإنترنت وأنها أخطأت واتصلت به بعد محاولات كثيرة منه وتهديده لها بأنه يعرفني ويستطيع إخباري بعلاقتهم التليفونية فخشيت أن تتطور المشكلة على حد قولها فأخفت عني الموضوع مدة طويلة لأنها تريد إنهائه بنفسها ولا مشاكل ..

    المشكلة أنني اكتشفت ذلك حيث وجدت لها رسالة من جوالي تناديه فيها بإسم الدلع وتطلب منه عدم الاتصال حتى لا اكشف الامر ..تضايقت كثيرا من الموضوع وذهبت بزوجتي لبيت اهلها فاتصلت فيني وانا في حالة ضيق فطلقتها طلقة واحدة بالتلفون حيث كانت هذه النية التي عقدتها وهي الطلاق لكني استخرت وارجعتها في نفس اليوم الذي حدثت فيه المشكلة وأحاول حاليا معاملتها بطريقة طبيعية وان اتناسى فعلتها الشنيعة والتي بررتها بانشغالي المستمر في العمل وعدم اهتمامي بها ..

    ساعدني يادكتور فالمسألة صارت تقض مضاجعي احيانا اعاملها بجفوة واحيانا ارحمها وانظر لطفلي وماينتظره فأرجع الآمور لمجاريها لكن سؤالي هو كيف انسى فعلتها معي وكيف اعرف شخصية زوجتي الحقيقية هل اخطات في الاختيار وعلي ان افارقها حتى لاتعيش معي في نكد أم اصبر وستعود الامور لنصابها .. فانا اصبحت افكر بالزواج مرة اخرى لأنتقم لنفسي ولكني احب زوجتي واحببت حياتي معها وفي نفس الوقت اشمئز منها احيانا ولا اطيق الكلام معها بحكم خبرتكم هل مرت عليكم مثل هذه الحالة وهل احتاج الى علاج نفسي .. ولكم تحياتي

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-06-27

    د. نهى عدنان قاطرجي

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي الكريم :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    يصعب على المرء أن يعيش مع إنسان آخر يشعر تجاهه بالشك والريبة ، فإن هذه المشاعر تفقده الإحساس بالأمان والاطمئنان، وتؤدي إلى الفشل في حياته المهنية والأسرية، إضافة إلى التنغيص على الآخرين حياتهم نتيجة هذا الشك القاتل .

    إن إحساس الشك الذي ينتابك والذي قد يجد له المرء بعض المبررات نتيجة اكتشافك لمكالمة زوجتك مع شخص آخر، قد نغص عليك حياتك، ودفعك لفقدان ثقتك بزوجتك .

    اسمح لي قبل أن أعرض عليك بعض الخطوات التي يمكن أن تفيدك ، أن أناقش معك بعض الأمور:

    1-إرسال زوجتك رسالة (الأس أم أس) للرجل الآخر من خلال جوالك تخبره بها عن رغبتها بإنهاء العلاقة خشية من انكشاف أمرها، وهذا التصرف ينم إما عن غباء كون زوجتك لم تقم بإلغاء الرسالة بعد إرسالها، وإما تنم عن رغبة صادقة في إنهاء العلاقة، فهي قد تكون قاصدة أن تعلم بأنها تريد أن تنهي العلاقة، وإن كانت قد أساءت التعبير في طريق كتابتها للرسالة. أما استخدامها لاسم الدلع فقد لا يكون مقصوداً أيضا لأن هناك بعض الأشخاص يعرفون باسم الدلع أكثر مما يعرفون بأسمائهم الحقيقية .
    2-الاحتمال الكبير الذي أرجحه أن تكون زوجتك صادقة في كونها تريد أن تنه العلاقة، ولكنها قد تكون فعلا تتعرض للتهديد من قبل الطرف الآخر، وقد تكون خشيتها منك ورغبتها في عدم إثارة شكوكك سببا آخر يمنعها من أن تخبرك .

    3- قرب عهدكما بالزواج، وانشغالك عن زوجتك بالحياة العملية سمحا للطرف الآخر أن يستغل هذه النقطة من أجل الاستمرار في الاتصال بزوجتك ، وملء الفراغ العاطفي الذي أوجده إهمالك لها .

    بناء على ما تقدم، وبما أنك قد اجتزت مرحلة الطلاق وأعدت زوجتك إلى عصمتك، فما عليك إلا أن تحاول إنقاذ زواجك ، قبل أن تطلق عليه الرصاصة الأخيرة، لذلك أنصحك بما يلي :

    1-إعطاء اهتمام أكبر لبيتك عامة وزوجتك خاصة، والاهتمام بمشاعرها والسعي لكسب ودها ومحبتها،عبر ملاطفتها، وممازحتها وجلب الهدايا إذا أمكن ، فالمرأة عادة تهرب من الرجل الجدي وتحب الرجل المرح الحنون الذي يبادلها كلمات وعبارات للحب، لذلك حاول إظهار هذه المحبة بالكلمة والهمسة واللمسة . وبكل وسيلة أخرى يمكن أن تشعر زوجتك حقا بحبك وعطفك، ويجعلها تدرك أهمية وجودك في حياتها .

    2-الجلوس جلسة مصارحة مع زوجتك، على أن تكون هذه الجلسة تلقائية وبدون تخطيط، فإذا صودف وفتح الموضوع بشكل عابر، أخبرها عن مخاطر ما حصل في السابق، وأنك سامحتها لأنك صدقتها بأنها كانت تريد أن تنه علاقتها بهذا الرجل . وأخبرها أنك ستسعى جاهداً لاستعادة ثقتك بها وذلك من أجل سعادتكما الزوجية وسعادة ابنكما، ولكن في المقابل مطلوب منها أن تبتعد عن أية تصرفات صبيانية في المستقبل، وأن تخبرك بكل ما يحدث معها، وأنت عدها في المقابل بأنك ستساعدها وتقف إلى جانبها وتثق بها. وأهم شيء ينبغي أن تزرع في نفسها الإحساس بالذنب التي ارتكبته وادعها إلى التوبة والإنابة إلى الله سبحانه وتعالى وطلب المغفرة منه سبحانه .

    3-الاستمرار في مراقبة تصرفات زوجتك من بعيد ومن دون أن تشعرها بذلك، راقب الهاتف والانترنت وراقب تصرفاتها عن بعد، فالمؤمن يا صديقي" لا يلدغ من جحر مرتين" وسمعتك وسمعة عائلتك على المحك، ولكن لا تجعل هذه المراقبة شغلك وديدنك، بل اجعلها لفترة قصيرة كثلاثة أشهر مثلا، بعدها حاول أن تستعيد ثقتك بزوجتك من جديد إذا ثبت لك إخلاصها لك . فإذا نجحت في هذا- وادعو الله سبحانه وتعالى أن يحقق لك هذا الأمر- فبها ونعمة، وإن لم يحدث هذا، واكتشفت استمرار اتصالها بذلك الشخص الغريب، أو أي شخص جديد بقصد غير شريف، فما عليك إلا السعي في سبيل الحصول على الطلاق، لأن الأمر في النهاية لا يتعلق بك وحدك ولكن يتعلق أيضا بطفلك الذي لا يؤتمن على تربيته في مثل هذه الأجواء .

    أخيرا لا أنصحك أبدا بمحاولة الانتقام من زوجتك بالزواج عليها، لأنك بهذا تكون " كالمستجير من الرمضاء بالنار" فالزواج لا يكون أبدا انتقاما من احد، بل على العكس ينبغي أن يبنى على أسس سليمة ، حتى الزواج الثاني لا ينبغي أن يكون بهدف أذية الطرف الآخر ، والزواج هو للسكينة والتراحم والمودة، كما قال تعالى : (( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)) ، وليس للانتقام والإيذاء ، عملا بالقاعدة الفقهية تقول" لا ضرر ولا ضرار" .


    وفي الختام ، قد يكون ما حصل من زوجتك هفوة صبيانية ناتجة عن طيش أو خطأ، ولكنها في النهاية خطأ ومن منا المعصوم عن الخطأ ، وإذا كان الله سبحانه وتعالى العفو الكريم يقول: " وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه" ألا يمكن أن يعفو الإنسان وهو الخطاء المملوء بالذنوب والمعاصي، وصدق الله عز وجل القائل(( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم )) .

    وفقك الله.

    • مقال المشرف

    التعليم وراء الأسوار

    في تجربة شخصية قديمة، أحيل إليَّ مقرر حفظ القرآن الكريم في الكلية، فحولت موقع التعليم من القاعة الدراسية إلى مسجد الكلية، ومن الطريقة المدرسية في تعليم القرآن إلى حلق يديرها الطلبة أنفسهم، بمتابعة أسبوعية محفزة، انتهت بإتمام جميع الدفعة المقرر كام

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات