طفلي بين الحب والخوف .

طفلي بين الحب والخوف .

  • 6279
  • 2007-06-21
  • 2718
  • ابو طلال


  • بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الهادي الامين افضل الصلاة وأتم التسليم أما بعد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هناك مشكلة لدى طفلي البالغ من العمر 7 سنوات وسوف اشرحها بالتفصيل اذا سمحتم لي

    ولدي يعزني معزة كبيرة جدا ومتعلق تعلق كبير بي المشكلة في ذلك أنه عندما يعمل اي عمل يغضبني بحضور أحد والدته أو اخوته ويقول له من كان حاضرا أنني سوف ابلغ والدك فأنه يصيبه خوف شديد ويقوم بالبكاء والترجي والتوسل للشخص بأن لا يبلغني وبضعف شديد جدا وتذلل كبير
    أنا قليل أو نادر جدا أن أضربه

    وأغلب ما يقوم به من أعمال تغضبني هي بعض الألفاظ والكلمات التي تغضب الحضور وقد عاقبته على هذا الكلام كثيرا وبدون ضرب مثلا احرمه من مصروفه لا أكلمة لا أنركه يلعب بألعابه
    ولكن دون جدوى

    في حضوري يكون على أكمل وجه وفي غيابي يكثر من الكلام البذي للإخوانه
    وهو كثير الخوف جدا من الأطفال الأخرين وخصوصا الغير معروفين له مثال الأولاد بالشارع
    ارجو أن اكون قد وضحت
    والرجوا افادتي الإفادة الشافية الكافية حيث ان هذا الأمر ارهقني وحيرني

    لكم شكري وتقديري

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-06-25

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي أبو طلال :

    أنت تعاقب الطفل كما تقول وتمعن في معاقبته فكيف تريده ألا يخاف منك وأنت تقول في رسالتك أنك تعاقبه , والطفل يخاف منك ببساطة لأنك تمارس العنف في تربيته والعقاب .

    أخي الفاضل وعندما تقول بأن الطفل يصاب بحالة من الخوف عندما يهدد بوالده فهذا أكبر دليل على أن الطفل يتعرض لأشد العقاب .

    باختصار الطفل بدأ يخاف من والده من الآخرين لأن الخوف بدأ يأخذ طابعا عاما في شخصيته .

    أخي أبو طلال باختصار مشكلتك بسيطة وأنت من يحلها بكلمة واحدة إياك أن تعاقب الطفل أو تضربه أو تخيفه إذا أردت لطفلك أن يحبك وأن يعيش حياة طبيعية .
    عليك أن تعترف بالخطأ الكبير الذي ترتكبه بحق الطفل وعليك أن تصحح ما فات من الأخطاء التربوية . فالطفل عندما يتلفظ بألفاظ غير مناسبة فهو تعلمها في وسطه في البيت عليك أن تبحث عن مصدر الكلمات النابية في داخل المنزل وأن تمنعها فالطفل لا يعرف في هذه المرحلة وليس قادرا على التأمل والتفكير كالكبار فهو يتعلم من وسطه من أسرته من الكبار من جماعة الأقران والجيران .

    باختصار شديد لاعب ابنك وصادقه وأغدق عليه الحب والحنان وعوض له عن الرعب الذي تسببه له وإن كنت لا تدري بذلك ومع ذلك يجب أن تعلم بأنك أصبحت رمزا لخوف الطفل وقلقه وتوتره حتى أن الآخرين كما تقول يرهبون الطفل بذكرك فماذا يعني ذلك ؟ هذا يعني أنك تمارس القسوة والشدة والعنف في التعامل مع الطفل .

    حذار ثم حذار ثم حذار من العنف والتسلط والضرب والعقاب (اتق الله يا أبا طلال ) فالطفل لا يضرب ولا يعاقب ويخوف بل يصاحب ويلاعب في البداية ثم يؤدب لاحقا ثم يترك له الحبل على الغارب .

    اسمح لي بالتكرار إياك والشدة في التعامل مع طفل في السابعة إياك والضرب وابتعد عن العنف وحذار منه عليك بالحب والحنان والمصاحبة والتودد إلى الطفل الذي نرجو له أن يحظى بالتربية التي تناسب طفولته .

    باختصار يا أبا طلال إذا استمر الحال كما هو فإنك ستقضي على شخصية الطفل وسيبقى الطفل معذبا ومغلوبا على أمره وخوافا ما بقي على قيد الحياة فارحمه بالمحبة والحنان يرحمك الله .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-06-25

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي أبو طلال :

    أنت تعاقب الطفل كما تقول وتمعن في معاقبته فكيف تريده ألا يخاف منك وأنت تقول في رسالتك أنك تعاقبه , والطفل يخاف منك ببساطة لأنك تمارس العنف في تربيته والعقاب .

    أخي الفاضل وعندما تقول بأن الطفل يصاب بحالة من الخوف عندما يهدد بوالده فهذا أكبر دليل على أن الطفل يتعرض لأشد العقاب .

    باختصار الطفل بدأ يخاف من والده من الآخرين لأن الخوف بدأ يأخذ طابعا عاما في شخصيته .

    أخي أبو طلال باختصار مشكلتك بسيطة وأنت من يحلها بكلمة واحدة إياك أن تعاقب الطفل أو تضربه أو تخيفه إذا أردت لطفلك أن يحبك وأن يعيش حياة طبيعية .
    عليك أن تعترف بالخطأ الكبير الذي ترتكبه بحق الطفل وعليك أن تصحح ما فات من الأخطاء التربوية . فالطفل عندما يتلفظ بألفاظ غير مناسبة فهو تعلمها في وسطه في البيت عليك أن تبحث عن مصدر الكلمات النابية في داخل المنزل وأن تمنعها فالطفل لا يعرف في هذه المرحلة وليس قادرا على التأمل والتفكير كالكبار فهو يتعلم من وسطه من أسرته من الكبار من جماعة الأقران والجيران .

    باختصار شديد لاعب ابنك وصادقه وأغدق عليه الحب والحنان وعوض له عن الرعب الذي تسببه له وإن كنت لا تدري بذلك ومع ذلك يجب أن تعلم بأنك أصبحت رمزا لخوف الطفل وقلقه وتوتره حتى أن الآخرين كما تقول يرهبون الطفل بذكرك فماذا يعني ذلك ؟ هذا يعني أنك تمارس القسوة والشدة والعنف في التعامل مع الطفل .

    حذار ثم حذار ثم حذار من العنف والتسلط والضرب والعقاب (اتق الله يا أبا طلال ) فالطفل لا يضرب ولا يعاقب ويخوف بل يصاحب ويلاعب في البداية ثم يؤدب لاحقا ثم يترك له الحبل على الغارب .

    اسمح لي بالتكرار إياك والشدة في التعامل مع طفل في السابعة إياك والضرب وابتعد عن العنف وحذار منه عليك بالحب والحنان والمصاحبة والتودد إلى الطفل الذي نرجو له أن يحظى بالتربية التي تناسب طفولته .

    باختصار يا أبا طلال إذا استمر الحال كما هو فإنك ستقضي على شخصية الطفل وسيبقى الطفل معذبا ومغلوبا على أمره وخوافا ما بقي على قيد الحياة فارحمه بالمحبة والحنان يرحمك الله .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات