جلد النفس بسياط الماضي .

جلد النفس بسياط الماضي .

  • 6195
  • 2007-06-17
  • 2951
  • أم الشموخ


  • انا وكما ترى ابلغ من العمر 24 عام ومشكلتي هي اني منذ ان كان عمري 14 عام تقربيا وحنى الآن ..تمر على ايام اتذكر فيها فجئه جميع المواقف والكلمات المحزنة التي حصلت لي منذ ان كان عمري 7أ8 سنوات وحتى عمري الحالي...واجهش بالبكاء احيانا ...واحيانا مايدفعني لتتبع المواقف الأليمة على مر الزمان احيانا اي موقف محزن او انتقاد من الآخرين يجعلني ادخل في عالم هذه الحالة ....واحيانا بدون سسب...

    ولكن مالاحظته عن نفسي حقيقة هو اني احب ان اقسى على نفسي(مثلا ان اي موضوع فعلته لايحتاج الى تأنيب ضمير ابحث عن اي حجة ولا ارتاح الا اذا انتهى الموضوع بتأنيب ضميري ويكون الواضح جدا اني على حق ولكن لااعرف لماذا افعل هكذا)مثل اذا عاقبت احدا يستحق العقاب...
    وعندما راجعت نفسي ويحثت سببا لتتبعي الأحزان تذكرت اسبابا ربما تكون هي الحقيقة وهي..

    عندما كنت في فترة المراهقة كان اهلي حريصين جدا علي من أن اخرج مع صديقاتي الى السوق او حتى لمنازلهم رغم انني اغرف ان هذا لمصلحتي وأني يوما سأكون مسؤلة عن عائلة ولن اسمح بمثل هذه التصرفات ...ولكن المشكلة اني في تلك الفترة لم اكن اعرف هذه الحقائق وان اهلى يخافون على ..وكذلك اهلي لم يوضحوا لي وانما كان منعهم لي بغموض وبدون توضيح اسباب .....

    والمشكلة الثانية التي واجهتني خلال فترة المراهقة ...هي العنصرية اذ كنت في مدرسة بها مجموعة من المعلمات بهم عنصرية وانا من أصحاب البشرة السوداء ...وعندما كانت امي تأتي الى المدرسة للسؤال عني (فهم يقولون لها من العجب مايقولون)صحيح اني كنت مشاغبة بعض الشيئ ولكن الصورة التي أوصلوها لأمي شيء ثاني يقع بالشكك بي وعدم الثقة....

    علما انه عندماقامت امي بنقلي من المدرسة كانت المفاجئة (ان المديرة كرمتني الطالبة المثالية)عندها قالت امي لي لنها كانت تفاجئ كيرا من ماكان يقوله معلمات تلك المدرسة لأنها تعرفني جيدا وتشاهد سلوكي في البيت ....
    وكذلك مشكلة اسريه حيث صدمت بإختي تترك لنا البيت وما اخزنني اكثر انها عندما تركت البيد كان صديقاتي عندي في البيت وشاهدوا المشكلة...

    مااريده فقط هو مساعدتي لحل ازمتي في تذكر الأحزان وتتبعها ....علما بأني حاولت في المقابل تذكر الأفراح ولكن دون جدوى ,,اتذكرها ولكن لاتؤثر في أبدا .......وجزاك الله خير الجزاء

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-06-19

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    ربما يكون للخبرات الماضية دوراً فيما أنت فيه الآن، وربما تكون هناك أسباب أخرى أسهمت في كونك ميالة للتشاؤم أكثر من التفاؤل. و الإنسان المتشائم يتذكر المواقف المحزنة والمؤلمة أو المقيتة أكثر من المواقف المفرحة والباعثة على السرور. وعندما ينظر الإنسان للماضي و يتذكر المواقف المؤلمة قد يشعر أحياناً بمسؤوليته في بعض الأحيان عن بعض المواقف التي حصلت، أو يشعر أن بعض المواقف ما كان لها أن تكون فيبدأ بلوم نفسه وأحياناً تأنيبها نتيجة لذلك. وقود ذلك لتوليد سلسلة من الأفكار تنتهي بنتيجة منطقية تتمثل في أن من يخطئ أو يذنب لا بد وأن ينال العقاب، على ما قام به.

    وهذا ما يحدث معك حيث تميلين لمعاقبة نفسك من أجل أن تشعري بالراحة بعد ذلك. وهي آلية نفسية يمكن أن تحدث دون أن يشعر الإنسان بها أو أحياناً قد تكون مدركة. والعقاب يتخذ أشكالاً مختلفة منها ما خفيف ومنها ما هو متطرف خطير، منها التقليل من قيمة الذات والتبخيس منها، و اتهام الإنسان لنفسه أنه فاشل، ولا يستحق، أو من خلال طقوس معينة، لقهر الجسد أو النفس وإذلالها، أو من خلال طقوس وممارسات خرافية أو حتى طقوس دينية مبالغ بها كرد فعل أو طقوس قهرية وسواسية وأشكال أخرى كثيرة لا مجال لحصرها في هذا الإطار. المهم أن هذه الحالة من الضيق التي تصيبك أحياناً تشير إلى وجود صراعات طفولية غير محلولة بالنسبة لك ولم تتمكني من تجاوزها، تدفعك للعودة دائماً لتذكر المواقف الحياتية المؤلمة والمحزنة والمزعجة.

    وكما هو واضح من الرسالة فإن هذه الحالة ليست مستمرة وإنما تحدث بين الحين والآخر. ومن هنا فإن الأمر بحاجة في البداية لتشخيص جسدي لاستبعاد العوامل الجسدية. فربما يكون لذلك علاقة ببعض الاضطرابات الهرمونية (كاضطرابات الدورة الشهرية مثلاً، أو اضطرابات الغدة الدرقية) التي يمكن أن تسبب ما يشبه الحالة الاكتئابية أو عسر المزاج مما يسهل حصول ما يحدث معك من أفكار. بعد ذلك يحتاج الأمر لتشخيص نفسي متخصص وعلاج نفسي في حال استبعاد العوامل الجسدية.

    أما ما يمكنك القيام به في معالجة الأفكار والذكريات المحزنة و المؤلمة والتخفيف منها فإن إحدى الطرق تتمثل في السماح لهذه الأفكار بالتعبير عن نفسها واستحضارها بشكل مقصود.

    المشكلة تكمن في أننا عندما ترادونا فكرة مؤلمة أو محزنة أو مخجلة فإننا نحاول طردها من ذهننا بأسرع ما نستطيع. فنقمعها أو نكبتها لأنه لا يجوز لنا أو لا نريد أن نفكر بها أو لأنها تمثل تهديداً لنا وتسبب القلق. إلا أنه ووفق مبدأ "كل ممنوع مرغوب" فإن هذه الأفكار تكتسب قوة وسلطة متزايدة علينا، وتظل تلح على الظهور. وكلما حاولنا قمعها أكثر ازدادت قوتها و ازداد إلحاحها. و تظهر بشكل خاص في المواقف التي ينبغي لها ألا تظهر فيها.

    ومن هنا فإن محاولة السماح لهذه الأفكار بالظهور وعدم منعها سيفقدها مع الزمن قوتها وسلطتها علينا و تختفي من تلقاء نفسها. فإذا ما خصص الإنسان وقتاً يستحضر فيه هذه الأفكار المقيتة بشكل مقصود و يتركها تأخذ مداها مهما كانت بل ويقلبها كيفما أراد فسيكتشف بعد فترة أن هذه الأفكار ستختفي ولن تعود لتتكرر بالقوة نفسها.

    مع تمنياتي .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-06-19

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    ربما يكون للخبرات الماضية دوراً فيما أنت فيه الآن، وربما تكون هناك أسباب أخرى أسهمت في كونك ميالة للتشاؤم أكثر من التفاؤل. و الإنسان المتشائم يتذكر المواقف المحزنة والمؤلمة أو المقيتة أكثر من المواقف المفرحة والباعثة على السرور. وعندما ينظر الإنسان للماضي و يتذكر المواقف المؤلمة قد يشعر أحياناً بمسؤوليته في بعض الأحيان عن بعض المواقف التي حصلت، أو يشعر أن بعض المواقف ما كان لها أن تكون فيبدأ بلوم نفسه وأحياناً تأنيبها نتيجة لذلك. وقود ذلك لتوليد سلسلة من الأفكار تنتهي بنتيجة منطقية تتمثل في أن من يخطئ أو يذنب لا بد وأن ينال العقاب، على ما قام به.

    وهذا ما يحدث معك حيث تميلين لمعاقبة نفسك من أجل أن تشعري بالراحة بعد ذلك. وهي آلية نفسية يمكن أن تحدث دون أن يشعر الإنسان بها أو أحياناً قد تكون مدركة. والعقاب يتخذ أشكالاً مختلفة منها ما خفيف ومنها ما هو متطرف خطير، منها التقليل من قيمة الذات والتبخيس منها، و اتهام الإنسان لنفسه أنه فاشل، ولا يستحق، أو من خلال طقوس معينة، لقهر الجسد أو النفس وإذلالها، أو من خلال طقوس وممارسات خرافية أو حتى طقوس دينية مبالغ بها كرد فعل أو طقوس قهرية وسواسية وأشكال أخرى كثيرة لا مجال لحصرها في هذا الإطار. المهم أن هذه الحالة من الضيق التي تصيبك أحياناً تشير إلى وجود صراعات طفولية غير محلولة بالنسبة لك ولم تتمكني من تجاوزها، تدفعك للعودة دائماً لتذكر المواقف الحياتية المؤلمة والمحزنة والمزعجة.

    وكما هو واضح من الرسالة فإن هذه الحالة ليست مستمرة وإنما تحدث بين الحين والآخر. ومن هنا فإن الأمر بحاجة في البداية لتشخيص جسدي لاستبعاد العوامل الجسدية. فربما يكون لذلك علاقة ببعض الاضطرابات الهرمونية (كاضطرابات الدورة الشهرية مثلاً، أو اضطرابات الغدة الدرقية) التي يمكن أن تسبب ما يشبه الحالة الاكتئابية أو عسر المزاج مما يسهل حصول ما يحدث معك من أفكار. بعد ذلك يحتاج الأمر لتشخيص نفسي متخصص وعلاج نفسي في حال استبعاد العوامل الجسدية.

    أما ما يمكنك القيام به في معالجة الأفكار والذكريات المحزنة و المؤلمة والتخفيف منها فإن إحدى الطرق تتمثل في السماح لهذه الأفكار بالتعبير عن نفسها واستحضارها بشكل مقصود.

    المشكلة تكمن في أننا عندما ترادونا فكرة مؤلمة أو محزنة أو مخجلة فإننا نحاول طردها من ذهننا بأسرع ما نستطيع. فنقمعها أو نكبتها لأنه لا يجوز لنا أو لا نريد أن نفكر بها أو لأنها تمثل تهديداً لنا وتسبب القلق. إلا أنه ووفق مبدأ "كل ممنوع مرغوب" فإن هذه الأفكار تكتسب قوة وسلطة متزايدة علينا، وتظل تلح على الظهور. وكلما حاولنا قمعها أكثر ازدادت قوتها و ازداد إلحاحها. و تظهر بشكل خاص في المواقف التي ينبغي لها ألا تظهر فيها.

    ومن هنا فإن محاولة السماح لهذه الأفكار بالظهور وعدم منعها سيفقدها مع الزمن قوتها وسلطتها علينا و تختفي من تلقاء نفسها. فإذا ما خصص الإنسان وقتاً يستحضر فيه هذه الأفكار المقيتة بشكل مقصود و يتركها تأخذ مداها مهما كانت بل ويقلبها كيفما أراد فسيكتشف بعد فترة أن هذه الأفكار ستختفي ولن تعود لتتكرر بالقوة نفسها.

    مع تمنياتي .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات