أنا أريد .. وهم يريديون .

أنا أريد .. وهم يريديون .

  • 6166
  • 2007-06-16
  • 2260
  • ريم


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشكلتي تكمن في الجامعة وما اداك ما الجامعة
    استاذي
    اناتخرجت من الثانوية قبل 4 سنوات اي هذه السنة هي سنة التخرج لي من الجامعة ولكن لم يشاء الله عزوجل
    قصتي هي انني تخرجت بنسبة عالية 93 علمي و كنت اريد التغذية فهي مااريد
    المهم قبلت فيها ودخلتها ليوم واحد
    لانه زارنابعض الاقارب واعلمتهم بما تخصصت وبدات الرحلة

    ))93 وتغذية اين العدل ؟؟؟؟
    تغذية ؟؟ ادخلي قسم كشخة مثل الحاسب ))
    لا اخفي انني بكل صراحة كنت طفلة
    لاني وافقت رغباتهم وليس رغبتي آآآآآآآآآآآه ثم آآآآآآآه ليتني قررت مااريد وليس ماهم يريدون
    اصبح قسم الحاسب لي ولامي ولابي وجاهة امام الناس ولكن دفعت الثمن
    خلال 2ونصف كنت اريد احدا يمسك بيدي ويخرجني من هذا الكابوس ((استاذي انا اعترف انني جدا جدا جدا مترددة ومستحيل اتخذ القرار من نفسي))لذا بعد ضياع هذاالعمر اعطتني والدتي الضوء الاخضر بان اخرج فكان شي مثل الجبال ازيح من صدري
    لن انسى فرحت تلك الايام وبسبب انني خرجت من الحاسب في الفصل الاول((وهو قرار لم اندم عليه بل تاخر كثيرا))) لم يكن امامي إلا الانجليزي في جامعتي
    فخيل لي انه هو الفرج وللعلم كنت اكره بنات الانجليزي عندما كنت في الحاسب اكرهههن كرها شديدا لا ادري لماذا

    فمضيت فيه سنة ونصف والآلآلآلآلآلآلآلآلآن
    لا استطيع التحمل لا اريد تكرار نفس الغلط بصراحة يااستاذ لانه عندما دخلت الانجليزي هوانني مشيت اول سنة لانها سهلة وكنت اشعر ببعض الضيق او عدم القناعة اما الان لانني دخلت في المستوى الثالث ادركت ان الامور صعبة ويبيلها دراسة ورغبة وهذا الذي افقده الرغبة لم ارغب فيه لانني لست مقنعة ابدا فيه صحيح انه وجاهة ولكن انا من النوع الملتزم فاحس انه زيادة على ذلك ليس في شئ من ذكر االله ولا فائدة وطموحي هو انني اعطي والداي شهادة البكالوريس واعيش بإذن الله مع اولادي إذا تزوجت, هذا حلمي ربت بيت اربي ابناي بين احضاني وصراحة انني الذي فيني عين أو نفس لذا فعلت الاسباب من قراءة القرآن و غيرهاواهلي يعرفون ان الذي فيني عين )) لانه تاتني حالة في بعض الايام العادية كانني في المحاضرة اريد البكاء باعلى صوت اكرهه كل من حولي اريد الخروج باي طريقة وايام الامتحانات يصل فيني الحال إلى تمني الفناء اعوذ بالله

    اكره من حولي لانهم يطالبونني بما لا اتحمله ووالله لانام في ايام الامتحانات الا بمنوم ((للاهمية ليس لدي الرغبة في المضي لانه جدا صعب وانااكره الجامعة كرها شديداوانني ادعو عليها ,اريد دراسة سهلة والآن اريد التحويل ولكن شايلة هم كيف اتعامل مع بنات اصغر مني باربع سنوات ومن الواجب ان اكون متخرجة ولكن مشيئة الله
    انصحوني جزاكم الله

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-06-18

    د. العربي عطاء الله العربي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أختي ريم حفظك الله ورعاك :

    أنا أحيي فيك هذه الصراحة ، وهذه ميزة طيبة لا تجدينها عند كثير من الناس ، فأنت الآن يهمك مستقبلك وكيف تخرجين من هذا الكابوس المزعج .

    اعلمي أن الثقة بالنفس ثم بالله من المقومات الرئيسة لاستثمار الإنسان أفضل ما لديه من طاقات وإمكانات، فأنت عندك طاقة كامنة وإرادة وعزيمة تحتاج إلى من يحركها، واسمعي إلى قوله تعالى (( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )) ، ولكن تحتاج إلى بذل المزيد من الجهد والأخذ بالأسباب ثم التوكل على الله، والنجاح لا يأتي هكذا لابد له من دفع الثمن، وبلا شك صاحب الإرادة والعزيمة القوية يصل إلى القمة ويرتقي سلم المجد، وعلى العكس الذي ليس له إرادة ولا عزيمة فلا يمكن بحال من الأحوال أن يتقدم ولو خطوة إلى الأمام، فهو مصاب بالإحباط والكسل والفتور والتسويف، لصوص الطاقة مهيمنة عليه:
    وما نيل المطالب بالتمني
    ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
    وما استعصى على قوم منال
    إذا الإقدام كان لهم ركابا

    واسمعي ـ أختي ـ إلى قول الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى يقول: النفس فيها قوتان: قوة الإقدام وقوة الإحجام، فحقيقة الصبر أن يجعل قوة الإقدام مصروفة إلى ما ينفعه، وقوة الإحجام إمساكا عما يضره، وأنا أريدك أختي أن تتقدمي فتقوية العزيمة والإرادة بالحركة وليس بالجمود.

    ولكي تقوي عزيمتك فلابد أن تكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح، لابد أن يكون الدافع الحارق الذي يحثك على تقوية عزيمتك وإرادتك، فأنت التي تملكين مفاتيح هذه الآلية ومقاليد القرار ولكن يحتاج منك إلى خطوات تساعدك إلى الوصول إلى هذا الهدف :

    1- إذا أردت أن تقوي عزيمتك وإرادتك فعليك أولا بالطاقة الروحانية، وأقصد بها الطاقة الإيمانية، أن تتوكل على الله أولا ثم تنهض.

    فاشدد يديك بحبل الله معتصما
    فإنه الركن إن خانتك أركان

    2- حاولي أن تغذي طاقتك العاطفية، وأقصد بها علاقتك مع أسرتك مع أصدقائك وجيرانك، فإن أصابها خمول فسينتقل إليك هذا المرض بلا شك ولا تستطيعين أن تتقدمي إلى الأمام خطوة، حاولي أن تحبي لغيرك ما تحبي لنفسك وحرري طاقتك وهذا سيخلق لديك طاقة قوية في أعماقك ويجعل منك إنسانا ذا إرادة، إنسانا معطاء كريما سخيا على من تحب.

    3- حاولي أن تقرري في نفسك أنت بأنك ستقوي من عزيمتك وإرادتك، فإذا قررت دون تردد فستصلي بإذن الله تعالى إلى ما تصبين إليه.

    4- أيقظي ضميرك فهو جهازك الذي يحركك إلى النجاح فهو الذي يأمرك وينهاك وهو الذي يقدمك أو يؤخرك، وهو صوتك الذي ينبعث من أعماق نفسك فحاولي أن تصوبيه في الطريق الصحيح كي يعطيك القوة والعزيمة والإرادة.

    5- عليك بصحبة الأخيار الناجحين ذوي العزيمة والإرادة القوية تأخذ منهم وتتأسى بهم، وابتعدي عن الأشرار ذوي النفوس المهزومة والإرادة الضعيفة.

    6- لا تبني حياتك على التسويف ولكن تعلمي دائما بأن تقومي بالعمل في وقته فهذا يعطيك طاقة وقوة تساعدك في التغلب على هذا الإحباط.

    7- حاولي أن توطني نفسك، لأن رحلة ألف ميل تبدأ بخطوة واحدة.

    8- ذكري نفسك بالأنشطة والأعمال التي حققت فيها نجاحا عاليا كلما شعرت بالإحباط والتردد.

    9- حاولي أن تواجه ضعف الإرادة بشجاعة وحزم ولا تدع الظروف تهزمك وتذكري دائما أن الحياة مملوءة بالعوائق والنكسات.

    10- احذري دائما لصوص الطاقة الذين يضعفون إرادتك وعزيمتك ومن بين اللصوص: القلق والإحباط وتشتت الذهن والتعب، وواجه بقوة الإيمان والعقيدة والتوكل على الله تعالى.
    وأنا أفضل يا أختي ريم ، أن تواصلي تخصصك ، والمؤمن كالغيث أينما وقع نفع ، فربما قد تختارين تخصصا آخر ثم بعد ذلك يصيبك اليأس والإحباط ، توكلي على الله كما قلت لك وشدي على نفسك واصبري لقد تجاوزت الكثير ولم يبق لك إلا القليل ، وهذا يا أختي محسوب من عمرك فلا تضيعي لحظة واحدة حاولي أن تستغليها لمصلحتك ومنفعتك .

    أرجو أن أكون قد أوصلت لك رسالة واضحة ، فلا تترددي وتوكلي على الله .

    وبالله التوفيق.

    • مقال المشرف

    في ذكرى المبارك

    يقيم في ذاكرتي كما تقيم غيمة فوق روابٍ خضر تسبح في نضارة وبهاء.. كأنني اتفقت مع الموت.. منذ أن غيبه عن ناظريَّ ألا يغيبه عن روحي وقلبي.. كثيرا ما أحنُّ إليه وأعيش مع ذكراه ولا أبوح بذلك لمن حولي.. حتى لا أعود إلى حضوري وشهودي الذي ليس معه سو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات