صديقتي أصابتني بالداء السكري !

صديقتي أصابتني بالداء السكري !

  • 6136
  • 2007-06-14
  • 2770
  • الحزينا


  • أنا شابة في 43 سنة غير متزوجة اعمل وكيلةمدرسة تحفيظ في مجال العمل تعرفت على أحدى الطالبات وكاتت هي بطبعهاإجتماعية جداتتدخل ً في كل من تعرفة بشكل قوي تصل مع كل واحد إلى ابعد الحدود تحاول ان تساعدكل من تعرفةبكل قوة

    المهم تعلقت بهاجداً حتى أن كل من يحيط بنا اعبروا هذةالعلاقة غير طبعية من شدة ما وصلت إلية من القوة التي وصلت إليه هذة العلاقة حتى أنه أصبح من الطبيعي وجودنا في كل مكان مع بعض تتصل عليا في كل وقت ونتحدث سوياً في كل شيئ كانت دائماً تسميني تؤام الروح وفجأة من غير سابق إنذار بردة العلاقة بيننا كل الذي كانت تقوم به من إتصالات وهدايا ومحاولت البقاء على هذة الصداقةالحميمة أصبحت أن أقوم به تغرت وإنتقلت إلى فتاة أخرى في عمر بنتهابل أصغر كنا نسمع القران في الليل وبعد الفجر في أيام رمضان وعلى مدار العام حتى في ليلة العيد إذا كان زوجا نائم كانت تتصل ونسمع سويا هذاكله إنتهى

    بكيت وبكيت وبكيت سئلتها عن السبب قالت هذا لم يحدث وبلاش جنان ونحن صديقتين كمانحن ولم يتغير شيئ اريد أن أرجع تلك الصداقة كما كانت كيف أرجوكم أن متعلقة بها إلى درجت أنها عندما سافرت مع زوجها إلى الشرقية أصابني داء السكري من كثرت تعلقي بهارغم أن المدة كانت محدودة 3شهوفقط وعادت بعدها وكنت اكلمها في اليوم الف مرة حتى أنهاقالت لي سوف أشاركك في فاتورةالجوال من كبر المبلغ وفعلت

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-06-16

    أ.د. عبدالصمد بن قائد الأغبري

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختي الكريمة الحزينة، أبعد الله عنك الحزن ورزقك الفرح والسرور والحبور والسعادة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    أشكر لك تواصلك معنا وثقتك بفريق المستشار، ونسأل الله تعالى أن يلهمنا الحكمة لتقديم ما ينفعك ويزيل عنك الهم والغم والحزن إنه سميع مجيب.

    أختي العزيزة : قرأت رسالتك بتمعّن، ومع ذلك لم توضحي هل هذه الطالبة كانت في المدرسة التي أنت وكيلة فيها أم أنها طالبة في جامعة أو كلية أو مدرسة أخرى . على العموم، ولنفترض أنها كانت طالبة بمدرستك فلا بد من الإقرار أن هذه مثل هذه العلاقة الحميمية التي تربطك مع الطالبة وبالصورة التي ذكرتها هي وإن بدت عادية للبعض، فإنها وفي إطار البيئة المدرسية تعتبر علاقة غير طبيعية لكثير من الناس، نتيجة لاختلاف المهام والدور والعلاقة التي تربط بينك وبينها . فهي طالبة، وأنت وكيلة مدرسة، ومن ثم استمرار هذه العلاقة بهذا الزخم من المشاعر الجياشة قد تفضي إلى نتائج غير مرضية لكل منكنّ ، وبالفعل أنت أول من تضرر من هكذا علاقة.

    فقد تثير مثل هذه العلاقة غيرة زوج صديقتك الطالبة على زوجته وتؤثر على علاقتهما مع بعضهما البعض، فهناك من الرجال من يغار حتى من أطفاله إذا ما انصرفت الزوجة عنه وركزت اهتمامها حتى بالطفل المولود مثلا ، فما بالك بامرأة تهاتف زوجته بصورة مستمرة وتكنّ لها حبا وودا بصورة غير طبيعية!!!

    ومن خلال المعطيات التي وردت في رسالتك يتبيّن ما يلي:

    - أنت إنسانة واثقة من نفسك، وهذا أمر طيب، :يعني أن اتجاهك ايجابي تشكرين عليه ، حيث تذكرين أنك شابة سنّك (43) سنة. وبالفعل أنت كذلك شابة، فبينما يرى بعض الناس أنه في هذا السن قد تجاوزه قطار الشباب ، وربما فاتته فرص أخرى، فنجده يندب حظه. عكس الاتجاهات الايجابية لمعظم الناس في الدول المتقدمة.

    - كما يستنبط من سياق رسالتك، أنك إنسانة طيبة، حساسة جدًا، وتتمتعين بعاطفة جياشة، وحب ووفاء ربما يكون نادرًا، ومع ذلك، فربما هذا المخزون من المشاعر التي تتمتعين بها كانت ولا تزال بكرًا، فلم يكن لك صديقة مقرّبة تبادلينها بعض من هذه المشاعر، فجاءت هذه الطالبة المنفتحة، والاجتماعية، والمتزوجة في ذات الوقت لتشبع ظمأك العاطفي وتختزل لك مباهج الحياة برمتها، فتستأثر على كل مشاعرك، فكان حبك لها قويا بقوة التيار، وحارًا بحرارة الجمر، لدرجة أن غيابها عن ناظريك سبب لك داء السكر، ويحك يا أختاه !! أفيقي !!!

    لهذا أقترح عليك الآتي:

    1- حاولي أن تقبلي على الله سبحانه وتعالى بقلب خاشع تسألينه من خير ما سأله نبينا الحبيب ورسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وتستعيذين به من كل ما استعاذ منه نبينا العظيم ورسولنا الأمين محمد صلى الله عليه وسلم، وأن تلحي على الله بالدعاء بكل ما تودين ، وتكثري من تلاوة القرآن الكريم . فإذا ما كانت علاقتك بالله قوية وتداومين على قراءة القرآن الكريم، وتتجهين إلى الله بالدعاء فسوف يزول الهم والكرب عنك بإذن الله تعالى.

    2- حاولي توسيع دائرة علاقاتك الاجتماعية، وتكوين صداقات مع أخريات، مثل المعلمات أو غيرهنّ من الموظفات اللاتي تنسجمين معهنّ ويتمتعن بمستوى من العلم والخلق القويم ، وخاصة غير المتزوجات لأن ظروفهن أنسب إلى ظروفك.

    3- حاولي قدر المستطاع في السيطرة على عواطفك وانفعالاتك وتصرفاتك، وأن يكون حبك لصديقاتك فيه نوع من العقلانية والواقعية ، لا أن يكون حبًا جارفًا، أو حبا عاصفيًا فيعصف بك قبلهنّ.

    4- تذكري دومًا أن ظروف زميلتك الطالبة تختلف عن ظروفك تمامًا، فهي منطلقة، واجتماعية، كما تقولين، وهي بهذا ربما تكون أكثر قدرة على تكوين صداقات مع أخريات بسرعة وسهولة، هذا فضلا عن أنها إنسانة متزوجة وهي بهذا تتمتع بقدر من الإشباع العاطفي يمكنها من الحفاظ على توازنها .

    لذا قبل الإقدام على خفض عدد مرات الاتصالات معها ، حاولي أن تكون الاتصالات بها في البداية بصورة محددة ولفترة وجيزة ، ويمكنك إجراء ذلك من خلال الهاتف الثابت أولا وذلك لتقليل التكلفة .

    5- أن يكون اتصالك بها أيضًا في وقت مناسب، خاصة عندما يكون زوجها خارج المنزل.

    6- ثم حاولي تقليل اتصالاتك مع صديقتك الطالبة قدر الإمكان حتى تصبح اتصالاتك بها عادية، وبحيث تخفضي عدد المكالمات اليومية منذ الأسبوع الأول ، فتصبح مكالماتك معها على النحو التالي:

    إذا كانت عدد المكالمات في اليوم الأول مثلا (10) مكالمات .ينبغي أن تكون عدد مكالمات اليوم الثاني (5) مكالمات .واليوم الثالث (3) مكالمات واليوم الرابع مكالمتين واليوم الخامس مكالمة واحدة .

    أما في الأسبوع الثاني فيمكن إجراء مكالمة كل يومين، إلى أن تصبح مكالمة في الأسبوع أو مكالمتين أو نحو ذلك.

    7- ينبغي أن تؤكدي لها بأنك لا زلت تكني لها من الحب والود الكثير، وتتمنين لها كل الخير، لكن طبيعة عملك تحتم عليك أن تكون العلاقة بينكما لا تخرج عن الإطار المهني أي علاقة معلمة أو وكيلة بطالبة.

    8- حاولي المشاركة في الجمعيات الخيرية، والعمل التطوعي والانخراط في العمل الخيري، فقد تجتمعين بعناصر نسائية تتطلعين لعمل صداقة معهنّ، وغالبًا ما يلتحق بهذا العمل التطوعي من عمر الله قلبها بالإيمان وحب الخير للآخرين.

    9- حاولي أن تكوني قدوة في عملك كوكيلة مدرسة، فأنت عنصر قيادي ينبغي أن تكوني متفائلة وقوية وواثقة من نفسك وقادرة على تكوين علاقات مبنية على الاحترام والتقدير والحب لمتبادل مع مختلف عناصر البيئة المدرسية (معلمات، طالبات، موظفات .. الخ)، حب يتسم بعواطف متّزنة.

    10- اعلمي أنه كلما اتسعت دائرتك الاجتماعية وعلاقاتك بالأخوات اللاتي يتمتعن بالعلم والخلق القويم ، ومن مختلف محطات الحياة، سواء في العمل التطوّعي أو العمل التربوي كلما كان حظك أوفر في التعامل مع شرائح مختلفة من العنصر النسائي، مما يتيح لك فرصة تكوين صداقات ، ومن يدري فربما تسنح الفرصة لخطبتك لأحد أقاربهنّ .

    أتمنى لك البهجة والحبور . والسعادة والسرور . من يومنا هذا إلى يوم البعث والنشور . آمين . وفقك الله .

    • مقال المشرف

    السيرة النبوية بمنظور أسري

    تعددت نظريات التربية والإرشاد الزواجي بتعدد العلماء والباحثين، ولا تزال أضابيرهم تقذف بالجديد، وما من منهج بشري إلا يعتريه نقص ويحتاج إلى مراجعة، لقد تتبعت عددا كبيرا من البحوث، ودرست في الجامعات، ولازمت المختصين في قاعات التدريب، وحُبِّب إل

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات