هي تبحث عن ابنة وأنا أبحث عن أم .

هي تبحث عن ابنة وأنا أبحث عن أم .

  • 6023
  • 2007-06-09
  • 2474
  • عطرالايام


  • شكرا لإهتمامكم بصحة الناس
    مشكلتى اننى متقلبة المزاج وانفعاليه بشكل يزعجني ويزعج من حولي ومن أربع سنوات أصبحت اميل للكآبه اكثر من المرح الذي كان سابقا أهم صفاتي كما اشعر بالضيق من دون ان اعرف السبب

    لااستطيع الكلام بهدوء أو تحمل النقد أو الأسئلة الكثيرة كما انني اجد صعوبه في التفكير التركيز والتذكر وملامح وجهي تبدو عليها الحزن والحيرة والخوف أحيانا وفي الفترة الأخيرة أصبحت أشعر تجاه الناس بالغيره والحقد مع أنني ولله الحمد على قدر من الجمال والأخلاق لكن لااجد متعة في ذلك لم أعد اشعر بالإرتياح الاعند رؤية دكتورتي في الجامعة والتى اعرفها منذ دخولي الجامعة عندما ساعدتني بعد صدمتي العاطفية في الإنسان الذي احببته حبا ملاء قلبي منذ صغري وبادلني نفس المشاعر ولكن حصل بينا خلافات وتزوج بعدها بنت خالي والشيء الذي لم أكن أتوقع أن يصدر منه

    شعرت بالانكسار والغضب وخصوصا أن الجميع يعلم قصة حبنا ولكن بعد استشارتى للدكتورة شعرت بارتياح كبير ولم أعد أشعر تجاه حبيبي بأي مشاعر جديده سوى الذكريات لأنه لم يخلف في قلبي إلا الدمار وحقيقةانه اصبح له حياته المستقله ولي حياتي المستقله تماما ولكن منذ ست شهور بدأت هذه الإعراض تظهر عندي مرة أخرى عند تخرجي لا اعلم السبب قد يكون هو تعلقي الشديد بالدكتوره التى في الجامعة فعلاقتنا تعدت حدود الإستشاره هي على قدر كبير من الأخلاق والعلم كما أنها كبيرة في السن ولكن ليس لديها بنات بدأت تتعلق بي وتفرح كثيرا برؤيتي وتطلب الجلوس معها بادلتها نفس الشعور وكنت اتمنى ان لو كانت امي فأنا القبها امي وهي تعتبرني بنتها الوحيدة

    لاحظت تعلقها بي عندما طلبت مني أن أعود للجامعة للعمل فيه ولكي أكون بجانبها وهي من ستتكفل بتوظيفي كلما أردت الأبتعاد عنها اشعر انني افتقدها وارجع لها مرة أخرى وتفرح هي برؤيتي وتعاتبني على طول الغياب ويزيد تعلقي بها لا أريد ان اخسرها ويتحطم قلبي مرة أخرى واقول لنفسي قد تكون تعويضا لي من الله وهبه لأنها دائما ما ترشدني بالطريق الصحيح فهي قدوة في زمان أختلط فيه الحابل بالنابل وأصبحنا نحن يالشابات نحتاج لمن هم أكبرمنا كما اقول أن ربي قد عوضها بي فهي شديدة البر بوالديها وقد آن الوقت ليرزقها الله بأبنه صالحة تساعدها بعد تقدمها بالسن فعلاقتي فيها حب في الله استعين به على صعوبات الحياة

    لا أعلم فأنها محتارة ولأاعرف أن احدد مشكلتى بدقة أو سبب ضيقي

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-06-20

    د. حنان محمود طقش

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    نحيا في دنيا توصف بأنها دار ابتلاء ويجعلنا هذا أكثر استعدادا لتلقي ما ترمينا به من مجريات، ويعني هذا الاستعداد اكتساب شخصية صلبة متماسكة واثقة من نفسها وقادرة على تحمل الإحباطات التي لن تخلو منها حياة لتركز على غيرها من الجوانب المتاحة أمامنا في الحياة.

    تختمين رسالتك بأنك لا تعلمين ومحتارة ولا بد من تحديد سبب ضيق كي أستطيع مساعدتك فهل أنت قلقة خوفا من مفارقة أستاذتك، أم خائفة من مسئوليات العمل، وغالبا أنك تعانين من تغير روتين حياتك وتراجع درجة انشغالك بعد تخرجك حاولي أن تساعدي نفسك بتحديد ما يشغل بالك بالتحديد.

    لأنك لم تتعاملي مع إحباطك العاطفي بطريقة صحيحة أصبحت تعانين من مواجهة الإحباطات بصفة عامة وحياة المتخرج من الجامعة تعتبر ضغطا جديدا عليه التعامل معه وما يصاحبه من ضرورة اتخاذ قرارات ومهمات مثل البحث عن عمل.
    معاناتك من الإحباط وعدم قدرتك على التعامل معه بطريقة صحيحة تدفعك لتوجيه غضبك تجاه من حولك سواء بالعصبية أو كراهية الخير لهم. تعلقك بأستاذتك الجامعية هو شكل من مقاومة التغيير فالإنسان بطبعه يحب ما يألف فما بالك إن كان ما يألف لطيف ويعامله بالحسنى سيكون عندها أكثر تعلقا به.

    تندرج بصفة عامة أعراض معاناتك ما بين عسر المزاج وضعف نضج الشخصية، وكون الأعراض غير ثابتة فالأرجح أنها مجرد عسر مزاج وهي طريقة تفكير نكدة نركز فيها على السلبيات أكثر من الإيجابيات وقد تتأثر أحيانا بالدورة البيولوجية والتغيرات الهرمونية لدى النساء، وكي تتخلصي منها لا تستلمي للأفكار السلبية حتى تلك التي تدور حول الآخرين من حولك.

    لديك خلط واضح بين أنواع العواطف التي تربط الناس فبينما ارتباطك بذاك الشاب يسمى حب فإن العاطفة التي تربطك بأستاذتك الجامعية هي ما بين الصداقة من جانبها والتعلق من جانبك وهي مختلفة عن علاقتك العاطفية بالرجل في حياتك ولا يمكنك بالتالي الحديث عنهما بتبادلية كما تفعلين فلا بد لك من التمييز فلا تسيئي فهم تشجيعها لك على أنه أكثر من جزء من دورها التربوي فدورها لا يقتصر على تزويدك ببضع حقائق يمكنك تعلمها بنفسك من كتاب إن شئت فدورها الأهم هو تعليمك ما يسمى مهارات الحياة وتقديم نموذج إيجابي وهو ما فعلته بارك الله فيها.

    استوقفتني كلمتك "آن لها أن يكون لها ابنة" ولم تعجبني فهي قد تعكس تضخم في مفهوم الذات لديك فترين في نفسك إيجابيات ليست حقيقية فلن تكوني مهما حرصت تلك الابنة التي لو علم الله فيها خيرا لرزقها إياها فسرعان ما ستشغلك حياتك ومجرياتها رغم احتفاظك بعلاقة صداقة معها.

    كما قد تكون امتنانا نحوها غير محمود لوقوفها بجانبك في محنتك ولكن الكريم حين يبذل فهو ينتظر الرد ممن هو أكرم ولا أكرم من الله فلا تحبسي نفسك مرغمة داخل معروفها فأجرها على الله.

    إصرارك على تسيير الأمور وفق هواك فقط أو شعورك بالذنب تجاه من أحسن لك هي أيضا صور لضعف نضج الشخصية فاقرئي بتبصر واعملي على إصلاح نفسك.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات