أخاف على إخوتي .

أخاف على إخوتي .

  • 602
  • 2006-01-17
  • 2596
  • علي


  • السلام عليكم في البداية أشكركم لما تبذلونه من جهد لخدمة الاسلام والمسلمين أريد أن أغير من حياتي لكن أصاب باحباط وقلق حيث انا عندي أربعة عشر أخا منهم تسعة بنات أخاف أن يبقوا البنات بلا زواج مع ان الحال مستورة والحمد لله وأن أخوتي الاولاد لانتكلم مع بعضنا البعض كثيراً ولانجلس مع بعضنا

    أريد دائما أن نصلح حالي وحال إخوتي وخاصة البنات حيث أن هذا الزمان زمان الستلايت وزمان الفتن مع العلم أنني مهندس أريد أن أحضر ماجستير لكن دائما مصاب بكسل وخمول وفتور وتشاؤم أنصحوني جزاكم الله خيرا وكيف أصلح حالي وحال إخوتي وكيف نكثف جهودنا لاراحة والدينا الاب والام ونفرحهم بنا

    وأريد أن أخدم الاسلام والمسلمين لكن مصاب بقلق وأقول دائما في سري لو أني ولدت وحيدا لكي لا أفكر في إخوتي وما يحدث .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-02-07

    الشيخ صالح بن عبد العزيز التيسان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    الأخ المستشير وفقه الله : السلام عليكم ورحمة الله .

    أسأل الله أن يملأ قلبك إيماناً ويقيناً وحباً لما يحبه الله ويرضاه وأن يجزيك عن إخوانك ووالديك خيرا.
    لقد قرأت رسالتك وكررت قراءتها عدة مرات لأستشف منها أسباب شعورك بعدم القدرة على التغيير وتحقيق ما تصبوا إليه من مستقبل يناسب طموحك ويحقق السعادة لك ولأسرتك .
    ولقد وجدت أن استشارتك تتلخص في الأمور التالية :

    1- رغبتك في تغيير حالك بالحصول على شهادة علمية أعلى ولكن تجد من نفسك فتوراً.
    2- خوفك على مستقبل أخواتك في زمن الفضائيات وعدم تيسر الزواج لهن كلهن.
    3- ضعف التفاهم بينك وبين إخوانك الذكور.
    4- رغبتك في مساعدة والديك وإدخال السرور عليهما.

    أخي الفاضل : أقدر لك جداً هذا الشعور النبيل تجاه أسرتك وإحساسك بكبر المسؤولية تجاهها وخصوصاً الوالدين والأخوات.
    لكني أجد أنك حملت نفسك ماقد يكون ليس من مسؤوليتك وحدك إذ كما ذكرت أن إخوانك الذكور أربعة ووالداك الكريمان موجودان ولا أدري هل أنت أكبرهم أم لا, حتى صار هذا الحمل يمثل عائقاً أمامك في تحقيق طوحك بالحصول على شهادة عالية والتالي عمل مميز وحياة أفضل .
    والذي أشير به عليك هو الآتي :

    1- تذكر أن التغيير يأتي من داخل النفس وحسب الرغبة والسعي الجاد في تحقيقه فأشرك غيرك من إخوانك في المسؤولية واستأنس برأي الوالدين وشاورهما بما يحقق المصلحة لكم ويخفف عنك هذا الشعور المثبط .

    2- بالنسبة لأخواتك - حفظهن الله وجميع بنات المسلمين - فإن المسئولية عنهن من اختصاص الوالدين أولاً والأبناء عون للوالدين في هذه المسؤولية ، وخوفك من عدم تيسر الزواج لهن اجعله دافعاً لك في السعي الجاد في البحث لهن عن أزواج صالحين من أهلك وقرابتك وجماعتك , وليس من العيب أبدً أن يبحث الإنسان عن أزواج صالحين لبناته أو أخواته فقد فعله من هو خير منا من الصحابة والتابعين .

    3- علاقتك بإخوانك وجلوسك معهم للتفاهم والتعاون في شؤون الأسرة يجب أن تحرص عليه كثيراً وأن لا يترك ضعيفا كما ذكرت إذ أن قوة العلاقة بينك وبين إخوانك ستخفف من شعورك بالمسؤولية الكلية عن أخواتك وولديك وستفتح لك باب الدراسة والتحصيل بنفس مطمئنة .

    4- رغبتك في مساعدة والديك أمر تشكر علية وهو من البر بهما ومن خلال العمل بما سبق ذكره ستدخل السعادة عليهما إن كان أمراً معنوياً وإن كانت المساعدة مادية أرى أن تبحث لك عن عمل مناسب بالشهادة الجامعية . ووالداك كانا سبباً قوياً في الحصول عليها فتغني نفسك وتعين والديك خصوصاً وإخوتك عموماً ولامانع بعدها من أن تسعى لزيادة تحصيلك العلمي .

    5- قبل الختام أطلب منك أن تجلس مع نفسك وتفكر فيما ذكرت لك لعلك تصل إلى تخطيط جيد يوصلك إلى ماتريد بالطرق المناسبة .

    6- أوصيك بالدعاء فما خاب من سأل الله الرشاد .

    وفقك الله وسدد خطاك وجعلك مباركاً على والديك وأخواتك جميعا .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات