نقص الحب وزيادة الاكتئاب .

نقص الحب وزيادة الاكتئاب .

  • 6009
  • 2007-06-08
  • 4174
  • فتاة من قبيله عدنانيه


  • منذ طفولتي لم اهنئ بالاستقرار العاطفي بين الوالدين تزوجت بعد حصولي للثانوية وزواجي كان تقليدي جدا لم ارى زوجي الا بعد عقد القران وللاسف بالرغم اني اتمتع بالجمال الا اني لم يوجد الاعجاب المتبادل بيني وبين زوجي منذ النضرة الاولى التي ياما كنت اتمناها

    وبعده انجابي للطفلة الاولى واقامتي بمنطقة تبعد خمس ساعات عن اهلي تخاصمت مع زوجي واخبرني انه راح يسافر في اليوم التالي مع احد زملائة للكويت خلال ساعات النهار بغرض الترفيه شعرت بكابة شديدة محتا جه لصديق مخلص ارتاح له واضمه بقوة لكي ابكي من هول الضغط النفسي الذي اشعر به وااافي اليوم التالي ذهب زوجي للكويت وبقيت انا وطفلتي بالبيت لوحدي شعرت بالضيق اخذت ابنتي وذهبت بها الى الشاطىء البحر القريب وبالرغم من جمال الجو ذلك اليوم لم ينزاح عني التوتر من كثرة بكاء ابنتي وانا راجعه للمنزل امشي وانا ابكي من اجل الغربه وخلافي مع زوجي وعدم تكليف اهلي اجراء لي مكالمةبالتليفون للسؤال عني لعدم الاهتمام بمشاعري وبخل ابي بالرغم انه ميسور الحال من فواتير الهاتف بكيت للوحدة حتى وصلت للمنزل

    وفجئه سمعت صوت سيارة قريب التفت واذابه شخص جميل جدا ووسيم وانا ركزت بالنظر ظننت انه سيارة زوجي شعرت بشعور قريب اول مرة ارتاح لشخص وودي احكي له وبعدها دخلت للمنزل بسرعه وبعد هالموقف بحوالي لايقل عن سنه جاني اتصال هاتفي من نفس الشخص ويخبرني انه يعرفني ويحبني وانه متزوج ويتمناني لم اعرفه عند اول اتصال بالرغم اني قلبي يميل اليه لم اقابله سوى بالزجر والرفض بحكم اني تربيت في عائله محافضهاخذى يتردد على الهاتف كثيرا وهاذي نقطه ضعفي اني عاطفيه جدا تصور انه مره اتصل وقالي توك ماخذة دش للاستحمام وهذا صحيح

    اصبحت حالتي لا تطاق هل هو الحب ام هو الخوف من شخص يراقبني امحاجتي لصديق لا اعرف ماذا اجيب قابلته بالرفض لاني متزوجه واريد الاستقرار للحفاظ على تربيه ابنائي لكن للاسف ازداد جنوني به لدرجه المرض وكتماني للامر حتى صرت بحال امشي من غير شعور وادخلوني للمصحة النفسيه لمدة ثلاث ايام تجرعت من خلالها طعم المر والخوف من المحيطين بي لا اقدر اتكلم اذا تكلمت واخبرتهم اني مو مجنونه قابلوني بنظرات كلها جمود من قبل الدكتور والممرضات فوق هذا شغلو مسجل اغاني تعال شوف رقص المهابيل اي علاج نفسي هذا احد المرات ايقظتني واحدة استغفر الله اللهم ياكافي ولما خرجت للغرفه هاجمتني واحدة ضخمه واعطتني قلم جدا قاسي صرخت من شدة الالم لم اقابلها بعنف لاجل حالها

    المهم انا بين نارين وهو عواطفي اصبحت متبلدة مع زوجي ونار اني تعلق قلبي بشخص وانغرمت به ولا اقدر ان اوصله
    كيف هو الحل افيدوني رعاكم الله لاني اعيش بحال غير طبيعي واعالج عند طبيب نفسي كلما خففت الجرعات تزداد انتكاستي كيف هو السبيل واريد الانتهاء من الدواء للانجاب

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-06-10

    أ.د. سامر جميل رضوان

    بسم الله الرحمن الرحيم .


    عندما يعاني الإنسان من مشكلة ما تصل فيه إلى حد الدخول إلى المستشفى فهذا يعني أنه قد وصل إلى مرحلة ظهرت عليه علائم وتصرفات تدل على أنه لم يعد قادراً على مواجهة مشكلاته بالطريقة المناسبة.

    أو أن الآخرين قد لاحظوا عليه ظهور بعض العلامات أو التصرفات التي تدفعهم لنصحه باللجوء إلى الطبيب النفسي أو الدخول إلى المستشفى.

    وهذا ما حصل معك. فأنت مررت بظروف صعبة وتضخمت لديك المشكلات الحياتية وشعرت بأنك وحيدة ليس لك صديقات أو معارف تبثين لهم همومك وتشاركينهم مشاعرك وأفكارك .


    وزاد صراعك من ناحية أنك تشعرين بافتقاد الحب والحنان من زوجك، والمشاركة العاطفية وبين حاجاتك الشخصية لهذا الحب والتفهم. وعلى ما يبدو أنك في يوم من الأيام قد رأيت شخصاً ما وأنت في حالة من الأزمة وشعرت بشيء ما يشدك إلى هذا الشخص.


    وعلى الرغم من أن الموقف قد انتهى في حينه إلا أن فكرة أن هذا الشخص قد أوقظ فيك أحاسيس العاطفة والارتباط قد سيطرت عليك لدرجة أنك ربطت بين هذا الشخص وبين اتصال هاتفي ربما قد يكون حصل أو لا يكون. فأحياناً قد تنعكس رغباتنا على واقعنا بشدة بحيث أننا نتصور أن رغباتنا وأفكارنا حقائق واقعية ونبدأ بالخلط بين ما هو قادم من رغباتنا وأحلامنا وبين ما هو قائم بالفعل من حقائق واقعية. وهذا الخلط قد يسبب لنا الإرباك ويدفعنا إلى حالة من الحزن والكآبة أو إلى أمور أخرى كثيرة.


    وأرجو أن تعرفي أنني أتفهم حالتك ولا أشكك بها على الإطلاق، ولكن أحب أن تنتبهي إلى أنه علينا دائماً التفريق بين ما هو قادم من داخلنا وبين ما قائم بالفعل وموجود.


    إن حاجاتك الإنسانية للحب والعطف والدفء الانفعالي من إنسان متفهم ومحب هي حقيقة قائمة وملحة بشدة في حياتك وافتقادك لهذا الحب في حياتك الزوجية هو حقيقة شعرت بها ولمستها منذ البداية. وهذه الحقائق ربما أسهمت بدرجة كبيرة في أن تصل حالتك إلى هذا الحالة التي أنت فيها الآن.


    والأمر يتوقف عليك في النهاية فيما إذا كنت تريدين استمرار الحالة التي أنت فيها أو التخلص منها. و من المؤكد أنك تريدين التخلص من هذه الحالة كما تعبرين في رسالتك، لأنك وضعت نصب عينيك هدف الإنجاب ثانية.


    أما ما هي الخطوات العملية الملموسة (وليس مجرد الرغبات والأمنيات) التي عليك اتباعها من أجل الوصول إلى تحقيق ما تسعين إليه فهي التالية ولاحظي أن الأمر يحتاج إلى بذل الجهد والصبر:


    1-مصارحة الطبيب النفسي الذي تتعاملين معه بكل ما يدور في خاطرك من أفكار وما تشعرين به وعدم كبت أو إخفاء مشاعرك وأفكارك مهما بدت لك معيبة ومخجلة أو سخيفة ولا قيمة لها.


    2-الاستمرار باتباع التعليمات الطبية والانتظام في تناول الدواء وعدم تركه من تلقاء نفسك.


    3-عليك أن تسألي نفسك ما الذي تحققه لي الحالة التي أنا فيها: ما هي الفائدة التي أجنيها من هذه الحالة التي أنا فيها؟ (قومي بتسجيل ذلك في دفتر ملاحظات خاص بك). المرض يحقق للإنسان غاية ما سواء كان الإنسان يدرك ذلك أم لا يدرك ذلك، إنه رسالة للشخص تقول له شيئاً ما. فما الذي يقوله مرضك لك...أو ما هي الرسالة التي تعتقدين أن حالتك المرضية تريد إيصالها لك.


    4-هل يمكنني تحقيق هذه الحالة بطريقة أخرى غير المرض أو الأعراض التي أعاني منها؟ ما هي الأشياء التي علي القيام بها من أجل تحقيق ذلك.


    5-عندما تكون الأعراض (التي يفسرها الآخرون على أنها علامات مرش، أو التي أفسرها أنا على أنها علامات مرض) كيف يستجيب زوجي لي، أو كيف يتصرف معي؟ كيف يتصرف الآخرون؟ (يهتمون بي أكثر، يهملونني مثلاً ...الخ)


    6-عندما تكون حالتي جيدة كيف يستجيب زوجي لتحسن حالتي وكيف يستجيب الآخرون....الخ


    7-ما هي التصرفات أو السلوكيات التي تجعل زوجي يهتم بي وما هي التصرفات التي تجعله لا يهتم بي؟


    8-لكل إنسان نقاط قوة ونقاط ضعف: ما هي نقاط قوتك وما هي نقاط ضعفك؟


    9-كيف يمكنني التعبير عن نقاط قوتي بحيث تكون هي الغالبة في حياتي اليومية.


    بالإضافة إلى ذلك كله عليك أن تجدي ما يملأ وقتك وتحددي لنفسك مجموعة من الأهداف القريبة والمتوسطة التي ترغبين بتحقيقها أو تعلمها: ومن هذه الأهداف على سبيل المثال: ترتيب المنزل...تعلم بعض الأعمال اليدوية البسيطة كالحياكة أو التطريز ..الخ مما هو ممكن ومتوفر في محيطك.

    مع تمنياتي بالتحسن العاجل .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-06-10

    أ.د. سامر جميل رضوان

    بسم الله الرحمن الرحيم .


    عندما يعاني الإنسان من مشكلة ما تصل فيه إلى حد الدخول إلى المستشفى فهذا يعني أنه قد وصل إلى مرحلة ظهرت عليه علائم وتصرفات تدل على أنه لم يعد قادراً على مواجهة مشكلاته بالطريقة المناسبة.

    أو أن الآخرين قد لاحظوا عليه ظهور بعض العلامات أو التصرفات التي تدفعهم لنصحه باللجوء إلى الطبيب النفسي أو الدخول إلى المستشفى.

    وهذا ما حصل معك. فأنت مررت بظروف صعبة وتضخمت لديك المشكلات الحياتية وشعرت بأنك وحيدة ليس لك صديقات أو معارف تبثين لهم همومك وتشاركينهم مشاعرك وأفكارك .


    وزاد صراعك من ناحية أنك تشعرين بافتقاد الحب والحنان من زوجك، والمشاركة العاطفية وبين حاجاتك الشخصية لهذا الحب والتفهم. وعلى ما يبدو أنك في يوم من الأيام قد رأيت شخصاً ما وأنت في حالة من الأزمة وشعرت بشيء ما يشدك إلى هذا الشخص.


    وعلى الرغم من أن الموقف قد انتهى في حينه إلا أن فكرة أن هذا الشخص قد أوقظ فيك أحاسيس العاطفة والارتباط قد سيطرت عليك لدرجة أنك ربطت بين هذا الشخص وبين اتصال هاتفي ربما قد يكون حصل أو لا يكون. فأحياناً قد تنعكس رغباتنا على واقعنا بشدة بحيث أننا نتصور أن رغباتنا وأفكارنا حقائق واقعية ونبدأ بالخلط بين ما هو قادم من رغباتنا وأحلامنا وبين ما هو قائم بالفعل من حقائق واقعية. وهذا الخلط قد يسبب لنا الإرباك ويدفعنا إلى حالة من الحزن والكآبة أو إلى أمور أخرى كثيرة.


    وأرجو أن تعرفي أنني أتفهم حالتك ولا أشكك بها على الإطلاق، ولكن أحب أن تنتبهي إلى أنه علينا دائماً التفريق بين ما هو قادم من داخلنا وبين ما قائم بالفعل وموجود.


    إن حاجاتك الإنسانية للحب والعطف والدفء الانفعالي من إنسان متفهم ومحب هي حقيقة قائمة وملحة بشدة في حياتك وافتقادك لهذا الحب في حياتك الزوجية هو حقيقة شعرت بها ولمستها منذ البداية. وهذه الحقائق ربما أسهمت بدرجة كبيرة في أن تصل حالتك إلى هذا الحالة التي أنت فيها الآن.


    والأمر يتوقف عليك في النهاية فيما إذا كنت تريدين استمرار الحالة التي أنت فيها أو التخلص منها. و من المؤكد أنك تريدين التخلص من هذه الحالة كما تعبرين في رسالتك، لأنك وضعت نصب عينيك هدف الإنجاب ثانية.


    أما ما هي الخطوات العملية الملموسة (وليس مجرد الرغبات والأمنيات) التي عليك اتباعها من أجل الوصول إلى تحقيق ما تسعين إليه فهي التالية ولاحظي أن الأمر يحتاج إلى بذل الجهد والصبر:


    1-مصارحة الطبيب النفسي الذي تتعاملين معه بكل ما يدور في خاطرك من أفكار وما تشعرين به وعدم كبت أو إخفاء مشاعرك وأفكارك مهما بدت لك معيبة ومخجلة أو سخيفة ولا قيمة لها.


    2-الاستمرار باتباع التعليمات الطبية والانتظام في تناول الدواء وعدم تركه من تلقاء نفسك.


    3-عليك أن تسألي نفسك ما الذي تحققه لي الحالة التي أنا فيها: ما هي الفائدة التي أجنيها من هذه الحالة التي أنا فيها؟ (قومي بتسجيل ذلك في دفتر ملاحظات خاص بك). المرض يحقق للإنسان غاية ما سواء كان الإنسان يدرك ذلك أم لا يدرك ذلك، إنه رسالة للشخص تقول له شيئاً ما. فما الذي يقوله مرضك لك...أو ما هي الرسالة التي تعتقدين أن حالتك المرضية تريد إيصالها لك.


    4-هل يمكنني تحقيق هذه الحالة بطريقة أخرى غير المرض أو الأعراض التي أعاني منها؟ ما هي الأشياء التي علي القيام بها من أجل تحقيق ذلك.


    5-عندما تكون الأعراض (التي يفسرها الآخرون على أنها علامات مرش، أو التي أفسرها أنا على أنها علامات مرض) كيف يستجيب زوجي لي، أو كيف يتصرف معي؟ كيف يتصرف الآخرون؟ (يهتمون بي أكثر، يهملونني مثلاً ...الخ)


    6-عندما تكون حالتي جيدة كيف يستجيب زوجي لتحسن حالتي وكيف يستجيب الآخرون....الخ


    7-ما هي التصرفات أو السلوكيات التي تجعل زوجي يهتم بي وما هي التصرفات التي تجعله لا يهتم بي؟


    8-لكل إنسان نقاط قوة ونقاط ضعف: ما هي نقاط قوتك وما هي نقاط ضعفك؟


    9-كيف يمكنني التعبير عن نقاط قوتي بحيث تكون هي الغالبة في حياتي اليومية.


    بالإضافة إلى ذلك كله عليك أن تجدي ما يملأ وقتك وتحددي لنفسك مجموعة من الأهداف القريبة والمتوسطة التي ترغبين بتحقيقها أو تعلمها: ومن هذه الأهداف على سبيل المثال: ترتيب المنزل...تعلم بعض الأعمال اليدوية البسيطة كالحياكة أو التطريز ..الخ مما هو ممكن ومتوفر في محيطك.

    مع تمنياتي بالتحسن العاجل .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات