لا أحس بطعم الحياة .

لا أحس بطعم الحياة .

  • 588
  • 2006-01-15
  • 7317
  • wafaa


  • بكل بساطة لا استطيع ان اعيش , لدي كل شي لكن لا استطيع ان عيش
    سوف اخسر دراستي و مستقبلي ,انا ادرس هندسة ... ساعدوني

    لا أحس بطعم الحياة منذ تقريبا 5 سنوات صرت اخاف من الحياة وصرت لا اهتم بدروسي ولا بشكلي ولا بأي شي ....ارجوكم ساعدوني انا مصابة باكتئاب , وسواس قهري, خوف , اجهاد نفسي,....

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-01-30

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    الأخت الفاضلة : لا تستطيعين العيش ، ولديك كل شيء وسوف تخسرين دراستك ومستقبلك ولاتحسين بطعم الحياة وتخافين ، وأنت مصابة باكتئاب ووسواس ، وخوف وإجهاد نفسي .
    بهذه العبارات القليلة وصفت حالتك ، ووصلت لتشخيصات متعددة ، وتريدين المساعدة ، وتطلبين كما يطلب كثير من طالبي الاستشارة بألا يطلب منك أحد مراجعة متخصص نفسي أو طبيب نفسي .

    ومع تفهمي لهذا الأمر ، وصعوبة الوصول إلى متخصص موثوق ، والعوائق الاجتماعية الموجودة في هذا الأمر ، إلا أن الأمر هنا لا يتعدى أكثر من استغلال وصف لحالة معينة من أجل تقديم معلومة تساعد طالب الاستشارة في التوجه . وليس هدف الاستشارة هنا لا تأكيد تشخيص ، ولا إجراء تشخيص ، ولا تقديم علاج . وهذا ينطبق على جميع الاستشارات .

    من المحزن أن يفقد الإنسان طعم الحياة ويشعر بأن كل شيء لامعنى له ، واستمرارية الحالة منذ خمس سنوات تعني أنك لم تستطيعي بقدراتك وإمكاناتك الحالية مواجهة مشكلاتك ، والتخفيف من حدة المعاناة التي تعانين منها ، وها أنت بالنتيجة تكادين تفقدين دراستك ومستقبلك.
    أليست هذه الأسباب كافية لجعلك تراجعين متخصصاً نفسياً ( سواء أكان طبيباً نفسياً أم نفسانياً ) وتتعاونين معه من أجل تجاوز محنتك ؟ عندئذ سيفحص المتخصص حالتك بدقة ويستفسر منك عن كل ما تعانين منه وتشعرين أنه يسبب لك الأزمات ، ويصل إلى اقتراح العلاج المناسب.

    ألا تقنعين أمك بأن تختار الأفضل لك ؟ والأفضل هو مساعدتك في مراجعة متخصص بدلاً من الإصرار على استمرار معاناتك. أيهما أفضل : الاعتقاد بأن كل أشكال الأمراض والاضطرابات النفسية موجودة لديك دون عمل شيء حيال ذلك أم مواجهة هذا الأمر بالوسائل المناسبة ؟
    الخيار بين يديك وأنا أعتقد أن هناك في مكان إقامتك متخصصون قادرون على المساعدة فلا تترددي .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-01-30

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    الأخت الفاضلة : لا تستطيعين العيش ، ولديك كل شيء وسوف تخسرين دراستك ومستقبلك ولاتحسين بطعم الحياة وتخافين ، وأنت مصابة باكتئاب ووسواس ، وخوف وإجهاد نفسي .
    بهذه العبارات القليلة وصفت حالتك ، ووصلت لتشخيصات متعددة ، وتريدين المساعدة ، وتطلبين كما يطلب كثير من طالبي الاستشارة بألا يطلب منك أحد مراجعة متخصص نفسي أو طبيب نفسي .

    ومع تفهمي لهذا الأمر ، وصعوبة الوصول إلى متخصص موثوق ، والعوائق الاجتماعية الموجودة في هذا الأمر ، إلا أن الأمر هنا لا يتعدى أكثر من استغلال وصف لحالة معينة من أجل تقديم معلومة تساعد طالب الاستشارة في التوجه . وليس هدف الاستشارة هنا لا تأكيد تشخيص ، ولا إجراء تشخيص ، ولا تقديم علاج . وهذا ينطبق على جميع الاستشارات .

    من المحزن أن يفقد الإنسان طعم الحياة ويشعر بأن كل شيء لامعنى له ، واستمرارية الحالة منذ خمس سنوات تعني أنك لم تستطيعي بقدراتك وإمكاناتك الحالية مواجهة مشكلاتك ، والتخفيف من حدة المعاناة التي تعانين منها ، وها أنت بالنتيجة تكادين تفقدين دراستك ومستقبلك.
    أليست هذه الأسباب كافية لجعلك تراجعين متخصصاً نفسياً ( سواء أكان طبيباً نفسياً أم نفسانياً ) وتتعاونين معه من أجل تجاوز محنتك ؟ عندئذ سيفحص المتخصص حالتك بدقة ويستفسر منك عن كل ما تعانين منه وتشعرين أنه يسبب لك الأزمات ، ويصل إلى اقتراح العلاج المناسب.

    ألا تقنعين أمك بأن تختار الأفضل لك ؟ والأفضل هو مساعدتك في مراجعة متخصص بدلاً من الإصرار على استمرار معاناتك. أيهما أفضل : الاعتقاد بأن كل أشكال الأمراض والاضطرابات النفسية موجودة لديك دون عمل شيء حيال ذلك أم مواجهة هذا الأمر بالوسائل المناسبة ؟
    الخيار بين يديك وأنا أعتقد أن هناك في مكان إقامتك متخصصون قادرون على المساعدة فلا تترددي .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات