أبتسم وعيوني مليئة بالدموع .

أبتسم وعيوني مليئة بالدموع .

  • 5859
  • 2007-05-31
  • 2927
  • خنساء

  • انا فتاة لازلت اذكر اني كنت اتحدث دون خوف مع اقراني وذلك قبل وصولي ل8سنوات ,نعم كنت خجولة ولكن ليس الخجل المرضي الذي اشعر به الان و لا هذا الانطواء.
    حياتي كانت عبارة عن تجارب قاسية .نعم فقد رحلت بعمر 8 اعوام الى مدينة اخرى وخلفت صديقاتي و اعزاء على قلبي لكننا عدنا بعد سنة فوجدت اني عاجزة ان اعود الصديقة كما كنت رغم حبي وعدم نسياني لهم.

    كانت امي دائما تعيرني و تقول بان كل بنات عائلتي افضل مني في كل شئ حتى لو كنت العكس فشعرت بالدونية فبدات اختبئ منهن اذا رايتهم خوفا ان يضحكو علي .
    تعرضت للاغتصاب من اكتر من محرم لي و لتحرشات جنسية من محرم اخر و من صغار الاطفال وابن الجيران الذي كان اكبر مني بسنة ونصف (كان ذلك قبل 8 و في عام رحيلنا وفبل عودتنا من جديد اكتشفت اسرتي اغتصابي من احد اخي الاكبر منب ب11عاما لكنها لا ترف بالباقي).
    اصبحت اخواتي يعيرنني و تناديني احداهن بالعاهرة و السيئة الاخلاق عبر كلمة بعاميتنا تعني ذلك و لم تكن امي تقول لها شيئا .رايت اختي المتزوجة تراقبني و انا العب مع ابنها الذي اكبره ب4 اعوام خائفة عليه مني ولم تعرف اني لن اسمح له ان يعاني ماجربت خاصة مني ,فكتمت في قلبي و دمعت عيناي و ابتسمت شفتاي لاخفي دموعي كعادتي .

    لي جدة لا استطيع مسامحتها الا خجلا من نفسي لانها قالت عني باني ساكون سيئة الاخلاق حينما اكبر وانا في ذلك الوقت لي 4 او5اعوام .
    اسرتي لم تتق بي يوما ,لم اشعر بالامان يوما ولا بالحنان الذي انتظرت.
    كنت جميلة جدا بطفولتي لكن لما وصلت الى 10اصبت بحب الشباب و الحمد لله على كل شيء و تحملت مزيدا من فقدان الثقة خاصة امام معايرة بعض صديقاتي و سخرية بعض افراد اسرتي.

    كنت متفوقة بدراستي فكانت الشئ الوحيد الذي يشعرني بادميتي و متعتي فحلمت بالطب لكنه ضاع مني بسبب ظروف مادية و اجتماعية و ايضا تعليمية .
    فكرت بالانتحار حينما تحطم حلمي الذي لم ولن أنساه لكني كعادتي ابتسم و عيوني مليئة بالدموع حتى احمي نفسي من كلمة قاسية او سخرية او حتى شفقة.
    تضرر غشاء بكارتي وفقدتها خلال طفولتي احب ابن خالي لكني خائفة من كل شئ.

    ارى مستقبلا مظلما ,احتمال العنوسة او الطلاق , العقم بسبب التهابات قد تكون نتيجة مالحق بي من اغتصاب ’ البطالة , عدم الامان , الخوف من الرجالراهيتهم و الرغبة بالالنتقام , لا استطيع ان اسامح ولا ان اعيش في مجتمع لم يرحم براءة الطفلة و لم يحميها وكان جلادها .

    اشعر بالاحباط , الانطواء , الوحدة التي تقتلني احيانا واحيانا تكون قمة متعتي, الخجل الشديد المرضي حتى اعاق لي الحديت مع عائلتي ومن احب حتى لو كان ابن خالي .
    اسرتنا لا تعرف لغة الحوار و لا التفهم و لا تجيد غير العنف و التجريح . فما العمل ’ ما العمل ؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-06-04

    أ.د. سامر جميل رضوان


    حياتك سلسلة من الخبرات المؤلمة والقاسية التي مررت بها فسرقت منك بهجة الطفولة ومتعة الحياة و شوهت نفسك.

    فقد فقدت بيئتك المألوفة وصديقاتك عندما انتقلت من مكان إلى آخر، وعندما عدت لم يعد الأصدقاء هم أنفسهم كما كانوا أو وجدت أنت صعوبة في إعادة التأقلم معهم. وزرعت فيك أمك مشاعر النقص والدونية من خلال الحكم عليك بأنك فاشلة ولا تنفعين لشيء وأن بنات العائلة أفضل منك. مما جعلك تخجلين وتتهربين من المواجهة فسبب خللاً في بناء صورة إيجابية عن ذاتك وتقديرك لنفسك.

    لكن المشكلة الأكبر هي الاعتداءات الجنسية التي تعرضت لها من أقاربك. وعلى الرغم من أنه من غير الواضح في رسالتك هل التحرشات الجنسية حصلت من أشخاص راشدين أم من أطفال ومراهقين في نفس سنك أو قريبين منه، إلا أنه في كل الأحوال فإن هذه الخبرات تترك آثاراً نفسية من الصعب أن تزول وتدمر الإنسان وتجعله فريسة للقلق والوساوس والألم بصمت.

    وما زاد الأمر سوءاً هو تصرف أهلك معك عندما علموا بالأمر. فبدلاً من أن يأخذوا بيدك ويستوعبوا الموقف ويحاولوا مساعدتك نفسياً، ويعتنوا بك ويهتموا بك ويقوموا بتوعيتك حول هذه المسائل و يشرحوا لك ما لا تعرفينه من معلومات حول الأمور الجنسية، وحمايتك من تكرار الاعتداءات مرة أخرى، بدلاً من ذلك كله تم تحميلك المسؤولية واتهامك بأنك فتاة "عاهرة" و النظر إليك نظرة سيئة. و أكثر من هذا أصبحوا يخافون منك على أبنائهم. وكانت كل تصرفاتهم غير مسئولة ولا تشير إلى وجود ذرة من الوعي لديهم. فقد عاملوك منذ طفولتك بسوء وحكموا عليك بأنك ستكونين سيئة وعندما حصل معك ما حصل فرحوا لأن توقعاتهم قد صحت، وأصبحوا يخافون على أولادهم وأنفسهم منك بدلاً من أن يهتموا بك منذ الطفولة ويقدموا لك مشاعر الأمان والرعاية كي لا تصبحي "سيئة" كما يعتقدون.

    في ظل غياب الوعي عند الأهل وقلة الاهتمام بالأولاد وعدم تقبلهم والاعتراف بهم بغض النظر عن صفاتهم، وتبخيسهم والتقليل من قيمتهم، فإن النتيجة المنطقية لهذا الأمر هو أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه لديك.

    وعلى الرغم من أن مسؤولية الأهل هو حماية أولادهم من التعرض للسوء والتحرش الجنسي إلا أنه لا يمكن دائماً تحميلهم الذنب كله (هم يتحملون المسؤولية المطلقة أولاً وأخيراً)، فقد يكون الجهل مسيطراً على حياتهم ويحتاجون هم أنفسهم إلى عناية ورعاية وتوعية. وسلوك أختك معك في خوفها على ابنها ربما يرجع إلى جهلها وعدم وعيها، أو ببساطة إلى عدم معرفتها.

    حاولي أن تجدي في أسرتك شخصا واحدا على الأقل يمكنك بناء علاقة ثقة وتفاهم معه. ولتكن أختك الكبرى على سبيل المثال. حاولي أن تأخذي منها وعداً بالثقة المطلقة والائتمان على الأسرار. واروي لها حكايتك بتفصيل واطلبي منها المساعدة وأن تكون عوناً لك في حياتك. دعيها تساعدك في الحصول على العلاج النفسي. فأنت بحاجة له كي تتخلصي من الآثار السلبية لهذه الخبرة الصادمة والمؤلمة وكي تعيدي بناء نفسك من جديد. عندئذ ستجدين أن أموراً كثيرة قد تغيرت بالنسبة لك، وستجدين الحلول المناسبة لحياتك سواء فيما يتعلق بالزواج أم بالعمل أم في كل ما يتعلق بك. مع أمنياتي .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-06-04

    أ.د. سامر جميل رضوان


    حياتك سلسلة من الخبرات المؤلمة والقاسية التي مررت بها فسرقت منك بهجة الطفولة ومتعة الحياة و شوهت نفسك.

    فقد فقدت بيئتك المألوفة وصديقاتك عندما انتقلت من مكان إلى آخر، وعندما عدت لم يعد الأصدقاء هم أنفسهم كما كانوا أو وجدت أنت صعوبة في إعادة التأقلم معهم. وزرعت فيك أمك مشاعر النقص والدونية من خلال الحكم عليك بأنك فاشلة ولا تنفعين لشيء وأن بنات العائلة أفضل منك. مما جعلك تخجلين وتتهربين من المواجهة فسبب خللاً في بناء صورة إيجابية عن ذاتك وتقديرك لنفسك.

    لكن المشكلة الأكبر هي الاعتداءات الجنسية التي تعرضت لها من أقاربك. وعلى الرغم من أنه من غير الواضح في رسالتك هل التحرشات الجنسية حصلت من أشخاص راشدين أم من أطفال ومراهقين في نفس سنك أو قريبين منه، إلا أنه في كل الأحوال فإن هذه الخبرات تترك آثاراً نفسية من الصعب أن تزول وتدمر الإنسان وتجعله فريسة للقلق والوساوس والألم بصمت.

    وما زاد الأمر سوءاً هو تصرف أهلك معك عندما علموا بالأمر. فبدلاً من أن يأخذوا بيدك ويستوعبوا الموقف ويحاولوا مساعدتك نفسياً، ويعتنوا بك ويهتموا بك ويقوموا بتوعيتك حول هذه المسائل و يشرحوا لك ما لا تعرفينه من معلومات حول الأمور الجنسية، وحمايتك من تكرار الاعتداءات مرة أخرى، بدلاً من ذلك كله تم تحميلك المسؤولية واتهامك بأنك فتاة "عاهرة" و النظر إليك نظرة سيئة. و أكثر من هذا أصبحوا يخافون منك على أبنائهم. وكانت كل تصرفاتهم غير مسئولة ولا تشير إلى وجود ذرة من الوعي لديهم. فقد عاملوك منذ طفولتك بسوء وحكموا عليك بأنك ستكونين سيئة وعندما حصل معك ما حصل فرحوا لأن توقعاتهم قد صحت، وأصبحوا يخافون على أولادهم وأنفسهم منك بدلاً من أن يهتموا بك منذ الطفولة ويقدموا لك مشاعر الأمان والرعاية كي لا تصبحي "سيئة" كما يعتقدون.

    في ظل غياب الوعي عند الأهل وقلة الاهتمام بالأولاد وعدم تقبلهم والاعتراف بهم بغض النظر عن صفاتهم، وتبخيسهم والتقليل من قيمتهم، فإن النتيجة المنطقية لهذا الأمر هو أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه لديك.

    وعلى الرغم من أن مسؤولية الأهل هو حماية أولادهم من التعرض للسوء والتحرش الجنسي إلا أنه لا يمكن دائماً تحميلهم الذنب كله (هم يتحملون المسؤولية المطلقة أولاً وأخيراً)، فقد يكون الجهل مسيطراً على حياتهم ويحتاجون هم أنفسهم إلى عناية ورعاية وتوعية. وسلوك أختك معك في خوفها على ابنها ربما يرجع إلى جهلها وعدم وعيها، أو ببساطة إلى عدم معرفتها.

    حاولي أن تجدي في أسرتك شخصا واحدا على الأقل يمكنك بناء علاقة ثقة وتفاهم معه. ولتكن أختك الكبرى على سبيل المثال. حاولي أن تأخذي منها وعداً بالثقة المطلقة والائتمان على الأسرار. واروي لها حكايتك بتفصيل واطلبي منها المساعدة وأن تكون عوناً لك في حياتك. دعيها تساعدك في الحصول على العلاج النفسي. فأنت بحاجة له كي تتخلصي من الآثار السلبية لهذه الخبرة الصادمة والمؤلمة وكي تعيدي بناء نفسك من جديد. عندئذ ستجدين أن أموراً كثيرة قد تغيرت بالنسبة لك، وستجدين الحلول المناسبة لحياتك سواء فيما يتعلق بالزواج أم بالعمل أم في كل ما يتعلق بك. مع أمنياتي .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات