ظمآن على ضفة النهر .

ظمآن على ضفة النهر .

  • 5836
  • 2007-05-30
  • 2837
  • يوسف

  • السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
    اولا اشكركم على اهتمامكم ومشاركتكم فى انارة الطريق امام الكثير من الشبا وثانيا اسف للاطالة.
    حيث ان مشكلتى ليست مشكلة بقدر ما هى الحاجة الى سرد شريط ذكريات حياتى

    لا اعرف اين موطن هذا الداء الذى يكدر صفو حياتى فانا اعتبر نفسى كتلة من التناقضات فانا شاب فى مقتبل العمر تربيت فى اسرة متوسطة الحال دات حياتى فى الاقامة فى المدينةحتى 9سنوات ثم انتقلت للمعيشة فى القرىةمسقط رائسى الذىمازلت اعيش فيها حتى الن وربما هذة اول مشكلتى مما ادى الى صعوبة التواصل مع الزملاء فى تلك المرحلة وعندما دات اتعامل معهمانتقلت الى المرحلة الثانوية الى مدرسة بالمدينة غير المدرسة الذى كان فيها زملائى اننى انهيت دراستى الثانوية ولم استطيع ان اكون صداقة مع زميل واحد طوال ثلاث سنوات كان هناك فاصل بينى وبينهم دائما لم استطيع ان اكون مثلهم فى الخروج واللعب واشياء اخرى كثيرة لم استطيع ان افعلها مع الرغبة فيها وبدا امامى اول حلم فى المرحلة الثانوية وهو دخول كلية الشرطة او احدى الكليات العسكرية وبالرغم من اجتيازى كل الاختبارات الا اننى لم اوفق فى امتحان الهيئة

    كانت المرة الاولى التى ابكى فيها كنت فى هذة المرحلة ملتزم امام االناس وبداخلى اريد ان افعل غي سنوات ر ذلك وقد ارتكبت جرم عظيم فى هذة الفترة اسال اللة العظيم ان يغفرةوانتقلت الى المرحلة الجامعية كلية اقل حتى من مجموعى او التنى كنت ارغب فيها ومرت المرحلة الجامعية فى تخبط رغبة فى فعل اشياء كم كنت اود ان اتحدث البنات فى الجامعة كم كنت اتمنى ان اعيش قصة حب مثل ما يحكى لىولم استطيع ان افعل ذلك لا اعرف ما منعنى هل هو الخجل ام عدم القدرة على مواجهة الجنس الاخر كنت اكتفى النظر الى الانسانة فقط فقد ظللت انظر الى زميلة لى لمدة عامين ولم استطيع ان اتحدث اليها مع انها كانت متبرجة الا اننى كنت احبها لا اعرف احبها ام ارغب فيها ام ماذا

    فى مرحلى الجامعة تعرفت علىجماعة الاخوان لا اعرف كيف ولكننى اصبحت انعت باننى واحد من الاخوان ربما للالتزام الذى يراة الناس فى ولا ارة فى نفسى مع اننى كلما نظرت الى هولاء الاخوان اجد ان هناك فارق كبير بينى وبينهم فهم اناس تحمل هم هذا الدين ليل ونهار يريدون الخير لكل الناس لا يخشى احدا منهم احدا الا اللة يبذل كل ما يملك فى سيل اللة يرى متعة فى محاولة الاصلاح ونظرا لصغر حجم علاقاتى ارتبطت بهم فلا اجد احد بجوارى غيرهم

    فى المرحلة الجامعية كانت لدى رغبةى فى السفر الى الدول الاوربية لاستكمال الدرسات العليا والعمل لاصبح كالفايد او زويل او جيتس كان لدى امل يناطح السحاب ومازال واخذت فى المذاكرة مع الالتزام الذى اراة ظاهريا فقط واكرمنى ربي واصحت من اوائل الخرجين وتم التخرج وعملت بالقطاع الخاص وذاد ت علاقتى بالاخوان وتعرفت على ما يعرف بالدعوة السلفيةمع العلم باننى كنت فى احد الطرق الصوفية فى المرحلة الابتدائيةوتم تعينى فى وظيفة محترمة ولم اشعر يوما بالرضا فى هذة الوظيفة رغم انها تعد وظيفة جيدة جدا مما ادى الى اهمالى فيها وعدم انجاز مايطلب منى فيها حيث اننى اصبحت اشك فى الرات واحس اننى اكل حرام

    وجاءت الانتخابات وخاض الاخوان الانتخابات التى ادت الى ظهور كل الاخوان ونظر الناس الى على انك شخص ملتزم (شيخ)وكلما نعتنى احد هذا اللقب احسست باختناق او قال انك من الاخوان حيث اننى لا استحق هذا اننى اقل من ذلك بكثير اين انا من هذا انا شخص اقل من ذلك بكثير اننى غير ملتزم بعملى الذى اتقاضى الراتب من اجلة اتطلع للاعلى دائما وار غب فى الاكثر دائما اذا كنت فى مجموعة ولديهم الرغبة فى فعل منكر اسكت بل قد اشاركهم اننى امارس العادة السرية من 9 سنوات ولم استطيع ان اتوقف اننى احببت فتاة متبرجة ليس التى فى الجامعة ولكن اخرى وقد ارسلت واستشرت سيادتكم وعنوان الاستشارة بين أخلاق القرية وتسيّب المدينة !
    تاريخ الاستشارة 2007-03-10
    اسم المستشار أ.د.علي أسعد وطفة
    تاريخ الرد 2007-03-13


    اننى لا اعرف كيف اسير فى حياتى وجاء ما كنت اخشاة تم اعتقالى لمدة يوم مما جعل الناس تنظر الى على اننى مدافع عن الحق مجاهد ولو علمو ما بداخلى فاتا لا استحق الا ان اكون حذاء لهم

    اننى يا سيدى اشكو هذا الصراع الداخلى ماذا افعل كيف ابدا من جديد اظل مع الصحبة الصالحة( الاخوان) ام ماذا كيف اتعرف على ما اريد اننى لدى رغبة فى ان اكون شى مفيد لهذا الوطن ولى رغبة فى ان امارس كل ما اريد دون ان اضع لنفسى قيود او غيرها اننى كتلة من التناقضات عد هذا الاعتقال اصحت ناقم على هذا الوطن رغم اننى لم افعل او افكر فى اى شي قد يضر هذا البلد

    لقد تعبت من الكتابة والتفكير كل ما ارجوة منك هو ان تساعدنى لاخرج من هذا النفق المظلم الى حياة احس فيها بالراحة النفسية احس بمتعة ما انعمة اللة على اننى لا يعجبنى اى شى اننى لا تعجنى حتى ملابسى التى اشتريهاولا يعجنى شكلى ولا وظيفتى
    ماذا افعل
    السلا م عليكم ورحمة اللة وبركاتة

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-06-03

    أ.د.علي أسعد وطفة

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي الفاضل يوسف : سلام الله عليك .

    قرأت تفاصيل رسالتك الكريمة ومنها استطعت أن أكون فكرة واضحة إلى حدّ ما عن حياتك الاجتماعية والنفسية والعلمية .

    وقد تبينت عبر هذه الرسالة المفصلة والمطولة أنك تعاني نسقا من التناقضات الاجتماعية والوجدانية التي تدفعك إلى صيغة متقدمة من التوترات النفسية والإنسانية .

    لقد بينت لنا في أكثر تفاصيل الرسالة أنك تتفهم مختلف الوضعيات الاجتماعية والنفسية التي تعايشها.وهذا أمر يؤسس لإمكانية تجاوز هذه التناقضات التي تتحدث عنها ببساطة ويسر.

    لقد بينت في رسالتك أنك لم تكن قادرا في قريتك الصغيرة على التواصل الاجتماعي وذلك لأنك قادم من المدينة بعد أن قضيت فيها تسع سنوات كاملة أي الطفولة بكاملها وهذا أمر يوضح عدم قدرتك على التواصل الاجتماعي في القرية .

    وبينت في مكان آخر بأن انتسابك إلى جماعة الإخوان كان تحت تأثير العزلة التي كنت تعيشها وأنك لا تنتمي في جوهرك إلى هذه الجماعة وذلك للتباين القائم بين سلوكك وسلوكهم الديني الذي تبدو فيه الطهارة وتتمثل فيه معاني النقاء . وهذا أيضا أمر جيد .

    وفي أغلب مواطن رسالتك أنت تدرك الأسباب والدواعي والعوامل التي قادتك إلى ما أنت فيه من تناقض .

    أخي يوسف : أنت رجل شفاف وإنسان أخلاقي في الصميم وتمتلك ضميرا حيا وروحا نبيلة أصيلة ودليل ذلك هو اعترافك بالأخطاء وتحقيرك لنفسك بصورة دائمة وهذه علامات الإنسان الطيب الأخلاقي الذي يمتلك الشروط الإنسانية للانطلاق في سبيل الفضيلة . وأنت بما أنت عليه من شفافية ورهافة إنسانية قادر على أن تتخطى الصعوبات والتحديات .
    أخي يوسف : الإنسان مركب كوني من الخير والشر ومسيرة الإنسان الصالح تكون في الانتصار على الرغبات والميول البدائية الشريرة الكامن في طبيعته .

    فإذا استطاع الإنسان أن ينتصر بعقله على شهوته أصبح في مرتبة تعلو مصاف الملائكة وإذا انتصرت الشهوة في الإنسان على العقل جعلته دون البهائم . ولا تكون الفضيلة كما يقول أرسطو إلا باجتماع عقل وشهوة فلا فضيلة للملائكة ولا فضيلة للبهائم ولكن الفضيلة تكون للإنسان وحده عندما ينتصر على بهيميته وعلى الشرور الكامنة في نفسه وهنا يكمن جوهر الإنسان وسره .

    لا يعيبنا نحن البشر أن يوجد الشر في نفوسنا بل وجود الشر هو مكرمة للإنسان حيث يعطى الإنسان فرصة الانتصار والصراع ضد الشر ( إبليس ) الذي يوجد في نفسه وهنا تكمن حكمة خلق الإنسان ومسؤوليته .

    أخي يوسف : لا يوجد إنسان بدون خطيئة فالخطيئة كامنة فينا ولكن المهم أن ننتصر ونناضل من أجل الخير والمحبة والسلام . وإنني وجدت والله ميلا كبيرا في نفسك إلى صراع قوى الظلام والانتصار عليها في نفسك الطيبة وروحك النبيلة .

    أخي أبواب التوبة لله أمامنا جميعا مفتوحة والله سبحانه وتعالى غفّر الذنوب وما أنت فيه ليس بالمنكر العظيم . من ما بلا خطيئة من منا بلا ذنوب ولكن المهم أن ننتصر في النهاية على خطايانا وأن نتحرك في اتجاه الخير وفي اتجاه الصلاح .
    أخي يوسف : لو رأيت ما في نفوس الناس من خطايا وذنوب لهان ما ترى فيه نفسك من خطايا . فأنت والحمد لله لا ترتكب منكرات كبرى فهناك بعض العادات مثل العادة السرية وهذه العادة تزول بإذن الله بعد الزواج إن لم تستطع التخلص منها قبل الزواج .

    يتوسم الناس فيك الخير فكن في مستوى ظن الناس بك وهذا أمر طيب ونعمة من الله سبحانه وتعالى فكن كما يجب يرغب الطيبون في أن يروك خيرا نبيلا طيبا أصيلا رائعا مقداما نحو العطاء والخير .

    لم أجد فيك كما وصفت في رسالتك منكرا كبيرا وتتحدث عن ذنب كبير قمت بارتكابه هذا أمر يمكن أن تستغفر فيه الله سبحانه وتعالى والله غفور رحيم . وأنا واثق بأن ذنبك هذا ليس من الكبائر لأنك شفاف وتتخيل أصغر الذنوب على أنه من كبائرها .

    أخي يوسف : أنت صريح مع نفسك بدليل رسالتك ولكن كن صريحا مع الآخرين وبما أنك حساس جدا وشفاف فإنني أنصحك الابتعاد عن الجماعات السياسية (الإخوان والحركات السلفية التي قد تؤدي بك إلى عواقب سياسية وخيمة أنت في غنى عنها) والبحث عن صيغة إنسانية جديدة لعلاقات إنسانية جديدة تمكنك من الانطلاق .

    أخي يوسف : بقي أن أقول لك أن التناقضات التي تشعر بها هي تناقضات الحياة نفسها وأغلبنا نحن البشر يعيش هذه التناقضات وأكثر فأنت إنسان طبيعي لست إشكاليا بمعنى ما أنت فيه ليس مشكلة عويصة صعبة الحل التناقضات التي تعيش فيه تشكل محركا طبيعيا يدفعك في اتجاه الصلاح والنقاء .
    أخي الفاضل يوسف : خفف عنك ما أنت فيه ولا تبالغ في تضخيم الأخطاء التي ارتكبتها ضع في نفسك فكرة واحدة هي أن تسير باتجاه الانتصار على هذه التناقضات العادية في العمل الصالح وكن كما يجب أن تكون خيرا وفاضلا ، وأريد أن أقول أيضا ما أنت فيه من عادات الخطأ وعدم القدرة على التكيف أحيانا أمور ذات منشأ اجتماعي فاتّق الله ولا تحمّل نفسك أكثر مما تحتمل ، قرر أن ما أنت فيه هو أمر عادي وانتصر للجانب الأصيل في نفسك وهو قوي وأصيل بإذن الله .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-06-03

    أ.د.علي أسعد وطفة

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي الفاضل يوسف : سلام الله عليك .

    قرأت تفاصيل رسالتك الكريمة ومنها استطعت أن أكون فكرة واضحة إلى حدّ ما عن حياتك الاجتماعية والنفسية والعلمية .

    وقد تبينت عبر هذه الرسالة المفصلة والمطولة أنك تعاني نسقا من التناقضات الاجتماعية والوجدانية التي تدفعك إلى صيغة متقدمة من التوترات النفسية والإنسانية .

    لقد بينت لنا في أكثر تفاصيل الرسالة أنك تتفهم مختلف الوضعيات الاجتماعية والنفسية التي تعايشها.وهذا أمر يؤسس لإمكانية تجاوز هذه التناقضات التي تتحدث عنها ببساطة ويسر.

    لقد بينت في رسالتك أنك لم تكن قادرا في قريتك الصغيرة على التواصل الاجتماعي وذلك لأنك قادم من المدينة بعد أن قضيت فيها تسع سنوات كاملة أي الطفولة بكاملها وهذا أمر يوضح عدم قدرتك على التواصل الاجتماعي في القرية .

    وبينت في مكان آخر بأن انتسابك إلى جماعة الإخوان كان تحت تأثير العزلة التي كنت تعيشها وأنك لا تنتمي في جوهرك إلى هذه الجماعة وذلك للتباين القائم بين سلوكك وسلوكهم الديني الذي تبدو فيه الطهارة وتتمثل فيه معاني النقاء . وهذا أيضا أمر جيد .

    وفي أغلب مواطن رسالتك أنت تدرك الأسباب والدواعي والعوامل التي قادتك إلى ما أنت فيه من تناقض .

    أخي يوسف : أنت رجل شفاف وإنسان أخلاقي في الصميم وتمتلك ضميرا حيا وروحا نبيلة أصيلة ودليل ذلك هو اعترافك بالأخطاء وتحقيرك لنفسك بصورة دائمة وهذه علامات الإنسان الطيب الأخلاقي الذي يمتلك الشروط الإنسانية للانطلاق في سبيل الفضيلة . وأنت بما أنت عليه من شفافية ورهافة إنسانية قادر على أن تتخطى الصعوبات والتحديات .
    أخي يوسف : الإنسان مركب كوني من الخير والشر ومسيرة الإنسان الصالح تكون في الانتصار على الرغبات والميول البدائية الشريرة الكامن في طبيعته .

    فإذا استطاع الإنسان أن ينتصر بعقله على شهوته أصبح في مرتبة تعلو مصاف الملائكة وإذا انتصرت الشهوة في الإنسان على العقل جعلته دون البهائم . ولا تكون الفضيلة كما يقول أرسطو إلا باجتماع عقل وشهوة فلا فضيلة للملائكة ولا فضيلة للبهائم ولكن الفضيلة تكون للإنسان وحده عندما ينتصر على بهيميته وعلى الشرور الكامنة في نفسه وهنا يكمن جوهر الإنسان وسره .

    لا يعيبنا نحن البشر أن يوجد الشر في نفوسنا بل وجود الشر هو مكرمة للإنسان حيث يعطى الإنسان فرصة الانتصار والصراع ضد الشر ( إبليس ) الذي يوجد في نفسه وهنا تكمن حكمة خلق الإنسان ومسؤوليته .

    أخي يوسف : لا يوجد إنسان بدون خطيئة فالخطيئة كامنة فينا ولكن المهم أن ننتصر ونناضل من أجل الخير والمحبة والسلام . وإنني وجدت والله ميلا كبيرا في نفسك إلى صراع قوى الظلام والانتصار عليها في نفسك الطيبة وروحك النبيلة .

    أخي أبواب التوبة لله أمامنا جميعا مفتوحة والله سبحانه وتعالى غفّر الذنوب وما أنت فيه ليس بالمنكر العظيم . من ما بلا خطيئة من منا بلا ذنوب ولكن المهم أن ننتصر في النهاية على خطايانا وأن نتحرك في اتجاه الخير وفي اتجاه الصلاح .
    أخي يوسف : لو رأيت ما في نفوس الناس من خطايا وذنوب لهان ما ترى فيه نفسك من خطايا . فأنت والحمد لله لا ترتكب منكرات كبرى فهناك بعض العادات مثل العادة السرية وهذه العادة تزول بإذن الله بعد الزواج إن لم تستطع التخلص منها قبل الزواج .

    يتوسم الناس فيك الخير فكن في مستوى ظن الناس بك وهذا أمر طيب ونعمة من الله سبحانه وتعالى فكن كما يجب يرغب الطيبون في أن يروك خيرا نبيلا طيبا أصيلا رائعا مقداما نحو العطاء والخير .

    لم أجد فيك كما وصفت في رسالتك منكرا كبيرا وتتحدث عن ذنب كبير قمت بارتكابه هذا أمر يمكن أن تستغفر فيه الله سبحانه وتعالى والله غفور رحيم . وأنا واثق بأن ذنبك هذا ليس من الكبائر لأنك شفاف وتتخيل أصغر الذنوب على أنه من كبائرها .

    أخي يوسف : أنت صريح مع نفسك بدليل رسالتك ولكن كن صريحا مع الآخرين وبما أنك حساس جدا وشفاف فإنني أنصحك الابتعاد عن الجماعات السياسية (الإخوان والحركات السلفية التي قد تؤدي بك إلى عواقب سياسية وخيمة أنت في غنى عنها) والبحث عن صيغة إنسانية جديدة لعلاقات إنسانية جديدة تمكنك من الانطلاق .

    أخي يوسف : بقي أن أقول لك أن التناقضات التي تشعر بها هي تناقضات الحياة نفسها وأغلبنا نحن البشر يعيش هذه التناقضات وأكثر فأنت إنسان طبيعي لست إشكاليا بمعنى ما أنت فيه ليس مشكلة عويصة صعبة الحل التناقضات التي تعيش فيه تشكل محركا طبيعيا يدفعك في اتجاه الصلاح والنقاء .
    أخي الفاضل يوسف : خفف عنك ما أنت فيه ولا تبالغ في تضخيم الأخطاء التي ارتكبتها ضع في نفسك فكرة واحدة هي أن تسير باتجاه الانتصار على هذه التناقضات العادية في العمل الصالح وكن كما يجب أن تكون خيرا وفاضلا ، وأريد أن أقول أيضا ما أنت فيه من عادات الخطأ وعدم القدرة على التكيف أحيانا أمور ذات منشأ اجتماعي فاتّق الله ولا تحمّل نفسك أكثر مما تحتمل ، قرر أن ما أنت فيه هو أمر عادي وانتصر للجانب الأصيل في نفسك وهو قوي وأصيل بإذن الله .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات