التسيّب والحزم في الصف .

التسيّب والحزم في الصف .

  • 5821
  • 2007-05-29
  • 3024
  • ابن محمد


  • بسم الله الرحمن الرحيم

    أنا إنسان مدرس :
    ولكن عند تدريس أشاهد عيوب في طريق تدريس وتربيتي منها:
    (قلة الحزم )
    ويتضح ذلك قي أمور:
    1/تحركات الطلاب المستمرة0
    2/الاغلاط المستمرة 0
    3/الشغب المتكرر من الطلاب وممكن التجرؤ على أستاذهم, و
    كثرة استئذان الطلاب بعذر أو بغيرة 0
    مللهم من التعلم مما يدعوني إلى أن اخرج عن الدرس إلى أدوات مرحة كالقصص
    العقوبة المستمرة وتكرير نفس الخطأمنهم0

    انفتح عليهم هل هذا هو سبب قلة الحزم وما علاج هذة الظواهر يرحمكم الله ؟؟؟؟؟؟؟؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-06-04

    أ.د. عبدالصمد بن قائد الأغبري


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي الكريم المعلّم الفاضل ابن محمد حفظه الله :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد:

    نشكر لك تواصلك مع المستشار ، كما أن حرصك على طلب الاستشارة يعتبر سلوكًا إيجابيًا ينم عن يقظة الضمير الحي الذي تتمتع به ورغبة صادقة منك لتصحيح الخلل وتأدية عملك على أكمل وجه، نسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد.

    أخي المعلّم الفاضل: لقد ألمحت في رسالتك المقتضبة جدًا عن طبيعة المشكلة التي تواجهها، وتركتني أقرأ ما بين السطور حتى أكوّن صورة متكاملة عن طبيعة معاناتك جراء تصرّف طلابك أثناء تدريسك لهم، وكنت أتطلّع بأن تذكر لنا بعض البيانات الأخرى كالمرحلة الدراسيّة ، والمادة العلمية التي تدرّسها ... الخ حتى نستطيع تقديم بعض المقترحات بصورة أفضل. ومع ذلك، فالإجابة عن سؤالك المتمثّل بــ :
    س1- هل سلوكيات طلابك تعود لقلة حزمك معهم؟
    س2- وما علاج تلك التصرفات؟

    أخي الحبيب، لقد أشرت أنك قليل الحزم مع طلابك كون ذلك مرتبطا بتنشئتك، الأمر الذي تسبب كما تقول في ارتكاب طلابك أخطاء بشكل مستمر، وحدوث شغب متكرر منهم، وربما تجرؤهم عليك، وكثرة الاستئذان بعذر أو بدون، هذا، فضلا عن شعورهم بالملل من التعلم، مما يجعلك تخرج عن الدرس وتستعرض معهم بعض القصص المرحة كما تقول.

    والحقيقة، أنت لم تفصح كثيرًا هل قلة الحزم لديك يقتصر على تعاملك مع الطلاب في الفصل أم أنه يمتد إلى علاقاتك الاجتماعية بالآخرين وحتى في الأسرية أيضًا ؟ لأنه إذا كان الأمر كذلك، فربما تكون بحاجة إلى بعض الجلسات الإرشادية!

    ج1- وعلى العموم، أخي الفاضل لنفترض ومن خلال المعطيات السابقة ، أن قلة الحزم لديك محدود بمواقف معينة تقتصر على تعاملك مع الطلاب في الفصل.
    وغني عن القول، أن مهنة التدريس مهنة على الرغم من أنها شاقة، فهي ممتعة أيضًا لمن يحبها، بل أجزم أنها كذلك لمن يعشقها، فإن نجاح المعلّم فيها مرهون بأمور كثيرة ، لعلّ من بينها :

    - الإلمام، بل والتمكن من المادة العلمية التي يدرسها.
    - حسن اختياره وتوظيفه للوسيلة التعليمية التي يستخدمها .
    - إجادته للمهارات التي تعينه على ذلك.
    - تمتعه ببعض السمات والصفات الشخصية الفطرية منها والمكتسبة، ومنها "أن يكون حازما"

    و ينبغي أن تتذكر الأتي:

    أن الطلاب، وخاصة المشاغبون منهم ، ومن أول لقاء لهم مع المعلم، غالبًا ما يحاولون جس نبضه من خلال معرفة ردود أفعاله إزاء تصرف أو حركة أو سلوك ما حتى يتسنى لهم فهم أسلوب التعامل معه. فإذا ما وجدوا أمامهم معلمًا متمكنًا من مادته العلمية، حازمًا وقت الحزم، وجًاد وقت الجد، ومرحًا في موقف يستدعي المرح، برمجوا أنفسهم على ذلك، وأصبحت الأمور واضحة لهم. وإذا ما أخفق المعلم ووجد الطلاب عكس ذلك التصرًف في أول مواجهة إنسانية مع الطلاب فربما يفقد تأثيره وربما هيبته. فكيف بالمعلم الذي لا يكون معهم حازمًا على الدوام، لك أن تتخيل الوضع !!!

    ج2- أرى أن من بين الحلول الناجعة كعلاج لتلك التصرفات تتمثل قيامك بالآتي:

    1- التحضير الجيّد والجاد للمادة العلمية التي تقوم بتدريسها وتقديمها للطلاب بوسيلة فعالة ومشوّقة بحيث يسهل عليهم استيعابها.
    2- حاول إشراك الطلاب في المناقشة وخاصة المشاغبين منهم، لأنهم ربما يكونوا متميّزين ويريدون قليلا من الاهتمام والانتباه، وربما يكونوا غير ذلك، فطلب مشاركاتهم يحد من بعض تصرفاتهم.

    3- الحزم في التعامل معهم أثناء عرضك للمادة العلمية، ولا أرى بأسًا من أن تلجأ إذا استدعى الأمر ذلك، ولدقائق معدودة إلى استعراض قصة هادفة وطريفة كي تكسر الملل والرتابة، ويجدد الطلاب نشاطهم ويكونوا أكثر تجاوبًا وتركيزًا، وبالذات إذا كانت المادة التي تدرسها متأخرة ، يكون الطلاب يشعرون بالتعب، وربما بالجوع والإرهاق وعدم القدرة على التركيز خاصة إذا كان بدأ يومهم ببعض المواد التي تحتاج إلى بذل مجود عقلي أو بدني أكبر.


    4- حاول تشجيع طلابك وتحفيزهم ورفع معنوياتهم للإقبال على المادة العلمية وعلى ضرورة فهمها واستيعابها وإحراز أعلى درجة.

    5- احرص على إشعارهم بأنك لست فقط مدرسًا لهم ، بل إنك أخًا أكبر لهم، وأبًا وربما صديقًا لهم تسعى لتذليل الصعاب عليهم وتراعي مصلحتهم، ويهمك كثيرًا تفوقهم.


    6- حاول كسر الحاجز النفسي الذي بينك وبينهم من خلال تعزيز ثقتهم بك، ثقة مبنيّة على الاحترام والتقدير والحب في الله .

    7- وإذا لم يتحسن الوضع، يمكنك التنسيق مع إدارة المدرسة بتدريس طلاب آخرين إذا لم يسبق أن درستهم، بحيث تبدأ معهم بداية جادة تستطيع تطبيق ما ورد أعلاه عليهم.


    8- كما يمكنك طلب تدريس طلاب في مستوى دراسي أقل بحيث يسهل عليك السيطرة عليهم .

    أتمنى لك التوفيق في حياتك المهنية والعلمية والاجتماعية .

    • مقال المشرف

    في نفس «حسن» كلمة !

    هكذا يحلم (حسن)، أن يكون له مشروع ناجح وهو في سنٍّ مبكرة، راح يقرأ سير عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في طلب الرزق، باءت بالفشل، حين صمدوا في وجهها، وكلما سقطوا نهضوا، حتى سطروا رو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات