بعد الضلال : أين الهداية ؟

بعد الضلال : أين الهداية ؟

  • 5756
  • 2007-05-27
  • 2086
  • طالب الهداية


  • كما يقال الإعتراف بالحق فضيلة
    فياللأسف .. بعد ان كنت من الشباب الملتزم الدين ..
    بدأت أنساق إلى المعاصي .. كوقعة الخرز من المسبح
    روريدا .. رويدا
    بدأتها بالتهاون في الصلاة
    وانتهيتها الاستمناء

    مابين الأثنين
    ترك الصلاة .. فعلها متى ما أحببت
    مشاهدة الأفلام الماجنة باستحلال
    الدخول على مواقع إباحية والعياذ بالله

    اعلم ان ما اقع فيه حرام وليس بذات العقل ان يقعله
    والمصيبة قد توضح لي الحلول .. لكن اتقاعس على التمسك بها
    فالنفس ضعيفة .. بأي أثارة تستثير

    نفسي تؤنبني دائما .. لا أعلم ماذا افعل ؟ فحالتي تسوء وتسوء باستمرار
    واستشرتكم لأضع حدا فاصل للمتاهرات
    آمل أن تكون هناك حلول عملية وسهلة تتبع ..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-05-27

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله الذي جعل الأنفس الطيبة تعود إليه وتطمع في رحمته وغفرانه في كل وقتٍ وحين ، والصلاة والسلام التامان الأكملان على سيد الخلق وحبيب الحق ، الذي علّمنا أن نتوب إلى الله تعالى ونستغفره مهما كان الذنب كبيراً ومتكرراً ، وبعد :

    فيا أخي الكريم : أنت ولله الحمد ممن يخاف الله ويتقيه ، ولا تزال نفسك خيرةً ، كما أن ضميرك لا يزال حياً ، ولذلك فأنت كما هو واضحٌ من استشارتك لا تزال في أخذٍ وعطاء ومدٍ وجزرٍ بين النفس الأمارة بالسوء والنفس اللوامة .

    وهنا أقول يا طالب الهداية :

    - من الذي يمنعك من أن ترفع يديك إلى الله تعالى بكل صدقٍ وإخلاص وتسأل ربك الكريم الصفح والغُفران ؟!

    -ومن الذي سيمنعك أن تُحرك لسانك بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى ؟!

    - ومن الذي سيحول بينك وبين ربك الرحيم الرحمن الذي أخبرنا نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم أنه يفرح بتوبة عبده العاصي ؟!

    وهنا أنصحك أن تتوجه إلى الله تعالى ( عاجلاً ) بقلبٍ صادقٍ ، وأن تقف بين يديه متوضئاً طاهراً ، وأن تُصلي لله ركعتين خاشعتين ، وأن تسأله سبحانه أن يتوب عليك ، وأن يغفر لك ، وأن يعصمك من الذنب والخطيئة .

    وكلما دعتك نفسك وهواك وشيطانك إلى المعصية كمتابعة القنوات الفاسدة أو الاستمناء المُحرّم ، أو تأخير الصلاة ، أو غير ذلك ؛ فبادر بأمرين يسيرين :

    أحدهما قولي وهو : أن تكرر بلسانك " أستغفر الله العظيم وأتوب إليه " .
    والثاني عملي وهو : الوضوء وصلاة ركعتين لله تعالى . وتأكد أنك ستنتصر ( بإذن الله تعالى ) على الشيطان وهوى النفس .

    كما أنصحك بأن تُغير أصحابك الذين دعوك أو قادوك أو زينوا لك هذا الطريق المظلم ، وأن تقطع صلتك بهم إن كانت لا تزال قائمة ، وأن تبحث عن رفقةٍ صالحةٍ يُذكرونك بالله تعالى إذا نسيت ، ويحثونك على الخير والصلاح ، ويحولون بينك وبين الشر والمعاصي .
    وحاول ألاّ تكون بمفردك لوقتٍ طويل حتى لا تخلوا بالأمور الداعية إلى الحرام ، وتذّكر أن الله تعالى يراك في كل وقتٍ وحين ، ولا تنس قول الشاعر :

    إذا ما خلوتَ الدهر يوماً فلا تقُل
    خَلوتُ ، ولكن قُل : عليَّ رقيبُ

    وختاماً : أسأل الله العظيم الكريم أن يغفر لي ولك ، ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات ، الأحياء منهم والأموات ، وأن يستر عيوبنا ، وأن يهدينا صراطه المستقيم ، وأن يُثبتنا على الحق حتى نلقاه ، وأن يكفينا شر أنفسنا ، وشر وساوس الشيطان . والحمد لله رب العالمين .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

    • مقال المشرف

    الرحلة الحفراوية

    حطت طائرتي في مطار (القيصومة) على إطلالة شتوية رائعة، الحرارة لم تتجاوز 7 مئوية، ومع ذلك فقد شعرت بالدفء مباشرة حين احتضنت عيناي ذلك الشاب المنتظر بلهفة على بوابة الاستقبال، أبديت له اعتذاري لما تسببت له من إزعاج بحضوره من (حفر الباطن) في هذا الوق

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات