أنا مذنبة حتى لو ثبتت براءتي

أنا مذنبة حتى لو ثبتت براءتي

  • 5745
  • 2007-05-22
  • 3030
  • زمن مجروح


  • قصتي فيها كل انواع العذاب والألم..
    قصتي كلها ظلم وقهر وإتهامات باطلة
    انافتاة عمري 24سنةاعيش مع امي وابي حيث اني اصغر وحدة والدي متزوج من امرأه اخرى ولكن في نفس العمارة ويوم عندنا ويوم عند زوجته وابنائها..
    انا لوحدي منذ كنت بالصف الثاني المتوسط حيث تزوجت اختي،امااخي الذي يكبرني مباشرة بيني وبينه ثماني سنوات ولكنه انتقل لإكمال دراسته والتوظف،وكان اقرب لي من نفسي كنت احبه بجنون واحترمه وكان يعاملني بكل طيبة وحنية ورقة..نتشابهه في الرومانسية المفرطة،وحبنا للكتابةهو يتميز بهدوئه وحنيته..ولكن دوام الحال من المحال..

    معاناتي تتلخص في ان هذاالأخ اصبح مدمن ترك وظيفته منذ4سنوات وكان يعمل في العسكريةوتركها بحجة انه نقلوه من مقر عمله ولكنه لم يحتمل المكان الجديد رغم استلامه راتب عالي وجاء اليناووقفت معه وراعيت نفسيته وكنت اعطيه مكافآتي..ولكنه كان متغير وتصرفاته غريبة واصبح يشك فيني شك فضييييع حيث كان ولازالت له علاقات ودايماً يسبب لي المشاكل كان يتعامل معي بكل ديمقراطية لكن للأسف تغير كل شئ ،حاولت معه بكل الطرق بالإقناع بالحلف بالبكاء ولكن دون فائدة فهو يراني أقذر من أي شئ هو يقول أني أخرج مع رجال وادخل رجال في البيت رغم انه عايش معاناأنا وامي وابي ولكنه يشك حتى ونحن وسط الناس وفي عزيمة يناديني ليتأكد من وجودي بنفس المكان..

    ويوجد لدي اربعه اخوان غيره وثلاث اخوات كلهم متزوجين جميع اخواني وقفوا معي لأنهم مصدقيني ولأني والله شاهد علي لم أعرف طريق الخطأوتفكيري ارقى من انجرافي في مثل هذه الأشياء،وطالبوه باحضار دليل ملموس ولكنه لم يجد ولم يتركني في حالي المهم اني في حرب اعصاب منذاربع سنوات خلالهايسبب مشكلةوتكبرويرجع يهدأ الوضع بتدخل اهلي سواء بالإقناع او بالتهديد لكن من سنةونص انقطع بيننا الكلام لأنه قام بالدخول لغرفتي وانافي الخارج وتكسير اشيائي وتقطيع ملابسي وتقطيع اوراقي وذالك كله لاننا ذهبنالحضور زواج صديقتي اناوامي..بعدها لااكلمه ولايكلمني لكن لازال في تدخله وتهديده المستمر لي عن طريق رسايل الجوال،واتهامه لي بابشع التهم والقذف بالفاظ لم نتربى عليها ابداًفوالدتي انسانة ملتزمة ومريضة ووالدي ايضا،خلال الاربع سنوات ضربني مرتين والباقي حرب اعصاب والله العظيم سبب لي رعب غير طبيعي لدرجةوصولي لمرحلة تقطيع شعري بدون شعورحتى امام الناس ،شكوكه غريبه وفضيعة عرفت منه اشياء لأول مره في حياتي اسمع بهاواخجل من كتابتها،حتى كرت العائلةحين كنت آخذه للكليةكان يقول باني اخذته للإستئجار به مع صديقي ،حتى لون شعري يشك بأن لي هدف من صبغه،حتى حسابي في البنك اذا فيه مبلغ يقول اني اذهب عند رجال اسليهم لو بالرقص وهم يمولوني بالمال حتى حقيبة الكلية كان يسألني عن محتوياتها ولماذا بها عطر ومكياج..كل شئ طبيعي في نظره غير طبيعي،

    والدي واخواني كانت حلولهم تقتصرعلى تهديده فقط،فيهدألفتره ثم يعود،كل الأشياء العادية التي كنت امارسها في حياتي تركتهالإبعاد الشبهات عني وهذا بطلب من اخواني مثل(زيارات صديقاتي-جوالي اقفله في الليل-مااخرج مكان الامع امي حتى لوبيت عمي-مااطول بالتيلفون-ماادخل النت الاربع ساعة وفي النهار"علماًبأني لم استخدم النت الا منذ شهور" -مااروح حفلات اومناسبات اومشاغل)..

    تعبت تعبت حييييييل أنا هذي السنة خلصت الكلية وسجلت بمعهد واكتشفت انه يراقبني وكلم المديرة وسأل عني واخذ معلومات وطلب منهم مايخبروني طبعاًوانتحل اسم واحد من اخواني،من جد حسيت بقمة الإحراج والوجع من كلام المديرة وقررت اكمل بثقةبس بعد ماسبب لي شوشرة قدام المديرة والموظفات،الآن مصر بأني على علاقة بشخص وانه لن يسكت اكثر من كيذا ولن يسمح لي بالبقاء في مدينتي وان علي الذهاب الى اخوتي وعدم البقاء مع والدي..خروجي من بيتنا صعب حتى لوكانوا اخوتي طيبون فزوجاتهم سيتقبلوني على مضض،ولماذا اترك بيت والدي واترك امي واصبح عاله بسببه،لماذا اترك حياتي بسبب اوهام..
    اناتوصلت الى ان كل مايحدث منه بسبب ثلاث عوامل اولاً.. مرض نفسي،ثانياً بسبب الإدمان وثالثاًبسبب تجاربه السابقة والحالية..

    لاأعلم ماذا افعل؟؟
    اقنعوه اهلي بالعلاج ولكنه رفض بحجة انه طبيعي..
    لم يتخذ احد خطوة جدية فهم يخافون الفضيحة لأن مراكزهم راقية ومع ذالك كلمت انا مستشفى الأمل واخبروني انه يمكن دخوله وعلاجه عن طريق تبليغ المكافحة ولكن والدي ووالدتي رفضوا خوفاً من الفضيحة وعدم رغبتهم في قدوم الشرطة امام الباب..
    آخر مره هددني بماء النار وبسكينة وأناوالله شاهد لم افعل شئ..

    لاأعلم ماذا افعل هل ابلغ انا؟؟والدتي تقول بأني فتاة وهذا ليس في صالح سمعتي،ولكني تعبت وجوده دمرررني..فكرت في الإنتحار لكن خوفي من الله وثقتي بأني لم افعل الخطأجعلاني اتراجع...
    ماذا افعل؟؟؟
    فأنا فتاة خريفية من عمر الزهور...
    أناانثى مشوهه بجرح عميق وغائر..
    انا إنسانة لم تعرف الخطأولم تمشي في أي درب يحمل العار..
    لم اعرف في حياتي شاباً ولم ارفع سماعة خاطئه..
    ولم اعرف في دنيتي سوى اهلي وصديقات الطفولة والجامعة..والله على ماأقول شهيد..
    والله لم اكذب بحرف ولم ازيد بل بالعكس تفاصيل كثيرة مؤلمة لم اذكرها انا كتبت المجمل ولكن معاناتي اكبر بكثيييير..

    ارجوكم ساعدوني بالحل ودلوني على الطريق..
    فأنامتعبة حدالمووووت..
    اريد الإحتفاظ ببقاياي..اريد التخلص من كل مايحدث ..
    ارجوكم لاتهملون رسالتي وتأكدوا أن هنا فتاة مظلومة مطعونة في شرفها تنتظر منكم المساعدة..
    وجزاكم الله كل خير...

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-05-24

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    يمكنني تصور معاناتك القاسية التي تعانين منها، وتفهم حالتك المريرة. ومن الملفت للنظر سكوت أهلك عن تصرفات أخيك، فمركزهم الاجتماعي أو المادي ليس سبباً في ترك شخص يدمر نفسه أولاً ومن حوله ثانيا. ويمكنه أن يقود نفسه إلى عواقب لا تحمد عقباها، ناهيك عن أنه يمكن أن يصبح مؤذياً لك أو للآخرين، على الرغم من أنه يتضح أن سلوكه مقتصر عليك فقط.

    أخوك شخص مريض يحتاج إلى علاج نفسي (لا يتضح من الرسالة بشكل قاطع أنه مدمن بالفعل على مادة ما من المواد، وعلى أية حال فإن من يقرر ذلك هو المتخصص في هذا الميدان. المهم ليس لك إلا أن تقنعي أهلك بخطورة وضع أخيك وأن العواقب ستكون وخيمة عليكم جميعاً، وعندئذ إذا حصل لاسمح الله ما لا تحمد عقباه، فقد تكون الفضيحة أكبر وأشد، عندئذ لن يفيد التستر على الأمر، ودفن الرأس في الرمال. يحتاج الأمر إلى تعاضد الأسرة كلها مع بعضها وتعاونها مع بعضها، ومحاولة إقناع أخيك بأنكم من محبتكم له تريدون مساعدته، وأنكم لن تتخلوا عنه يوماً ما.

    الأمر صعب، ولكن لابد من اتخاذ خطوات عملية بهذا الخصوص، ولكل داء دواء. والدواء هو العلاج الطبي النفسي أولاً، والعلاج النفسي الاجتماعي ثانياً، وفي حال وجود الإدمان بالفعل يضاف إلى ذلك العلاج الروحي الذي يقوي رابطة الإنسان بالله سبحانه وتعالي، ويعزز من فرص الشفاء وعدم الانتكاس.

    مع أمنياتي بالنجاح والتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-05-24

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    يمكنني تصور معاناتك القاسية التي تعانين منها، وتفهم حالتك المريرة. ومن الملفت للنظر سكوت أهلك عن تصرفات أخيك، فمركزهم الاجتماعي أو المادي ليس سبباً في ترك شخص يدمر نفسه أولاً ومن حوله ثانيا. ويمكنه أن يقود نفسه إلى عواقب لا تحمد عقباها، ناهيك عن أنه يمكن أن يصبح مؤذياً لك أو للآخرين، على الرغم من أنه يتضح أن سلوكه مقتصر عليك فقط.

    أخوك شخص مريض يحتاج إلى علاج نفسي (لا يتضح من الرسالة بشكل قاطع أنه مدمن بالفعل على مادة ما من المواد، وعلى أية حال فإن من يقرر ذلك هو المتخصص في هذا الميدان. المهم ليس لك إلا أن تقنعي أهلك بخطورة وضع أخيك وأن العواقب ستكون وخيمة عليكم جميعاً، وعندئذ إذا حصل لاسمح الله ما لا تحمد عقباه، فقد تكون الفضيحة أكبر وأشد، عندئذ لن يفيد التستر على الأمر، ودفن الرأس في الرمال. يحتاج الأمر إلى تعاضد الأسرة كلها مع بعضها وتعاونها مع بعضها، ومحاولة إقناع أخيك بأنكم من محبتكم له تريدون مساعدته، وأنكم لن تتخلوا عنه يوماً ما.

    الأمر صعب، ولكن لابد من اتخاذ خطوات عملية بهذا الخصوص، ولكل داء دواء. والدواء هو العلاج الطبي النفسي أولاً، والعلاج النفسي الاجتماعي ثانياً، وفي حال وجود الإدمان بالفعل يضاف إلى ذلك العلاج الروحي الذي يقوي رابطة الإنسان بالله سبحانه وتعالي، ويعزز من فرص الشفاء وعدم الانتكاس.

    مع أمنياتي بالنجاح والتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات