اضرب ثم ناقش !

اضرب ثم ناقش !

  • 5707
  • 2007-05-20
  • 3099
  • أم عبدالرحمن


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    مشكلتي مع أطفالي جميعا أعمارهم (6و5وسنة ) لا استطيع التحكم فيهم ,أشقياء جدا ورائعين وأذكياء جداً جداً بدأت المشكلة بتعودي أنا و والدهم بضربهم منذ الصغر خاصة الأول والثاني بينما اشعر أنني امتلك نفسي أكثر مع الصغير ربما لتزايد خبرتي بالتربية .

    حالياً لا أضربهم إلا نادرا وعندما افعل لا يتأثرون أبدا بالضرب بل يتأثرون أكثر حينما يرونني ابكي بعد ضربهم ندما على ما فعلت.طفلي الأكبر ذكي ولديه قدرة هائلة على الحفظ لكنه عاطفي جدا يبكي لأتفه سبب وهو أناني أيضا يرفض مشاركة أي شيء مع إخوته ويريد الاحتفاظ بالأفضل حتى لو لم يكن له.سريع التأثر بالآخرين خاصة الأشقياء.سليط اللسان على والده أكثر مني .اكبر مشكلة تواجهني معه هي أخذه لألعاب شقيقه وأشياؤه الخاصة كالقبعة مثلاً أو أي شيء ويخفيها عن شقيقه لأيام أحيانا ويراه يبكي باحثاً عنها ولا يتأثر حتى أجدها بالصدفة في أدراجه.أحيانا يتفق مع شقيقه على اللعب بشيء وقبل أن يعيده يقوم بتخريبها.

    أخشى أن يتحول هذا الأمر إلى السرقة فيما بعد. يبقى أمر هام علي قوله زوجي إنسان رائع ويحب الأطفال كثيراً لكنه يتبسط في لعبه معهم كثيرا ويلغي جميع الفروق لدرجة الضرب المتبادل قد لا افهم هذه المسألة الذكورية لكنهم حينما يتطاولون عليه جداً أو أمام احد أو في وقت لا يناسبه يثور ويضربهم ضرباً مبرحاً باستثناء الأصغر فهو يهتم به جداً وحينما يدخل المنزل لايرى أحدا سواه حتى انا أغار من ابنائي أحيانا . وأقول له انت المتسبب في المشكلة لأنك عودتهم على الغاء الحدود بينكم .أخيرا أنا معلمة وزوجي كذلك.

    أتمنى أن أجد عندكم الحل لمشاكلي الحالية وكيف اصلح أخطاء الماضي حتى يكبر اولادي وهم أسوياء صالحين, تعبت من البحث في المنتديات والكتب عن كيفية التعامل مع الأبناء.جزاكم الله خيراً. أم الاولاد

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-05-24

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    سيدتي الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله .

    قرأت رسالتك الكريمة مرات عديدة ولم أجد فيها إلا وصفا رائعا لأطفال كما وصفتهم يمتازون بالروعة والجمال في ألعابهم ومسراتهم وحركاتهم .
    أطفالك سيدتي يضفون على الحياة كل المعاني النبيلة والجميلة بشغبهم وضحكهم ولعبهم وكل ذلك نعمة من الله سبحانه وتعالى .

    المشكلة الوحيدة التي وجدتها وهي خطرة جدا اللجوء إلى الضرب والضرب للطفل حرام إلا في حدوده الشرعية .

    الضرب يا سيدتي يؤذي الطفل ويلحق به الضرر ويؤلمه ويترك آثارا سلبية في نفسه وحياته .

    كل ما ذكرته عن حياة أطفالك جميل والحياة هكذا تكون غيرة وصراعا وحركة وتفاعلا إنسانيا وإنني أجد في سلوك الأب نفحة إيجابية تتعلق بلعبه مع الأطفال ولكن السمة السلبية تتمثل في ضربهم .

    لا توجد لدي سوى نصيحة واحدة وهي إياك أن تضربي الأطفال وحاولي كما يفعل زوجك إسقاط الحدود والحواجز معهم لأن مداعبة الأطفال واللعب معهم خاصة تربوية رائعة ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة حيث كان يداعب الأطفال ويصاحبهم ويقربهم ويتحملهم ويأخذ بيدهم . والنبي عليه الصلاة والسلام لم يعرف عنه أنه كان متشددا في تعامله مع أبنائه وأحفاده .

    والتربية الحديثة ترفض التعنت والتشدد في تربية الطفل وترى بأن الضرب عمل يخالف القيم التربوية الحديثة ويهدر كرامة الطفل ويعلمه بدوره على استخدام العنف لاحقا .

    عليك بالمبدأ الأساسي في التربية المحبة ثم العطف ثم العنان ثم التفهم ثم الرعاية ثم العناية ثم القبول وأخيرا رفض استخدام العنف المعنوي أو الفيزيائي كالضرب وأخواته .

    عليك أن تعرفي أن الضرب يؤذي وهو في التربية الحديثة مرفوض .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-05-24

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    سيدتي الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله .

    قرأت رسالتك الكريمة مرات عديدة ولم أجد فيها إلا وصفا رائعا لأطفال كما وصفتهم يمتازون بالروعة والجمال في ألعابهم ومسراتهم وحركاتهم .
    أطفالك سيدتي يضفون على الحياة كل المعاني النبيلة والجميلة بشغبهم وضحكهم ولعبهم وكل ذلك نعمة من الله سبحانه وتعالى .

    المشكلة الوحيدة التي وجدتها وهي خطرة جدا اللجوء إلى الضرب والضرب للطفل حرام إلا في حدوده الشرعية .

    الضرب يا سيدتي يؤذي الطفل ويلحق به الضرر ويؤلمه ويترك آثارا سلبية في نفسه وحياته .

    كل ما ذكرته عن حياة أطفالك جميل والحياة هكذا تكون غيرة وصراعا وحركة وتفاعلا إنسانيا وإنني أجد في سلوك الأب نفحة إيجابية تتعلق بلعبه مع الأطفال ولكن السمة السلبية تتمثل في ضربهم .

    لا توجد لدي سوى نصيحة واحدة وهي إياك أن تضربي الأطفال وحاولي كما يفعل زوجك إسقاط الحدود والحواجز معهم لأن مداعبة الأطفال واللعب معهم خاصة تربوية رائعة ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة حيث كان يداعب الأطفال ويصاحبهم ويقربهم ويتحملهم ويأخذ بيدهم . والنبي عليه الصلاة والسلام لم يعرف عنه أنه كان متشددا في تعامله مع أبنائه وأحفاده .

    والتربية الحديثة ترفض التعنت والتشدد في تربية الطفل وترى بأن الضرب عمل يخالف القيم التربوية الحديثة ويهدر كرامة الطفل ويعلمه بدوره على استخدام العنف لاحقا .

    عليك بالمبدأ الأساسي في التربية المحبة ثم العطف ثم العنان ثم التفهم ثم الرعاية ثم العناية ثم القبول وأخيرا رفض استخدام العنف المعنوي أو الفيزيائي كالضرب وأخواته .

    عليك أن تعرفي أن الضرب يؤذي وهو في التربية الحديثة مرفوض .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات