خيانة مغلفة بالرومانسية !

خيانة مغلفة بالرومانسية !

  • 5664
  • 2007-05-19
  • 2731
  • هند


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما ادري كيف ابدأ مشكلتي ولكني بحاول اختصرها (هي بالضبط تعلقي بزوج صديقتي حيث اني تعرفت عليه عن طريق المسنجر لانه يعرف الاميل الخاص فيني وكان في البدايه ابدأ اعجابه فيني ثم تطورت لمكالمات بيننا وخرجت معه مره واحده لايصالي الى مكان عملي وللمعلومية انا امرأة متزوجة عاقلة عارفة لعواقب الامور 000ولكن لا اعلم ما هو الشيء الداخلي الذي يشدني نحوه رغم اننا الان ابتعدنا عن بعضنا وهو الذي ابتعد لاسباب خاصه فيه لا اعلمها وانا الان حاولت الاتصال به كم مره ولكن دون جدوى 000

    دكتور انا اعلم عاقبة امري واعلم اني اسير في طريق الخطأ لكني عجزت عن صرف تفكيري عنه وتعلقي به رغم انه انسان عادي جدا ليس فيه ميزه تميزه عن زوجي او عن غيره مشكلتي اني تعلقت به وقد ذليت نفسي كثيرا لاني ارسل له ولا يرد علي واتصل به ولا يرد ايضا حاولت جاهده بأن اشيله وابعده عن تفكيري وعقلي دون جدوى ما ادري انا تعبانه تأنيب ضمير قاتل احساسي بأني اخون زوجي وأخون صديقتي وأخون اهلي بالاضافة الى المذلة التي انا فيها لانه لم يعد يعيرني اهتمام

    اتمنى وصفة سحرية تزيله عني صدقني حاولت بقراءة القران بالانشغال باي شيء اخر ولكن سرعان ما ارجع للتفكير به انا لا اقول انني احبه بجنون لالا لا ولكنه اشغل تفكيري وعقلي حاولت اتعلم فن الاسترخاء اسمع المذياع صدقني انا اقول هذا حتى اخبرك بأني حاولت المستحيل حتى في السابق ابتعدت عنه ثم رجعت وهو الان من ابتعد انا في حيره وفي تعب نفسي وقلق ما تتصور حالة القلق التي انا فيها مره افتح على المسنجر لعلي اجده ومره انظر الى الجوال لعلي اجد اتصال منه او رساله 000000

    اسفه على ازعاج القارىء لرسالتي بهذا الموضوع ولكن لابد من حل اريد اقناع نفسي اقناع تام والاقلاع عن ذلك
    (من صفاتي الشخصية للمعلومية احب ان يكون لي صديق من الجنس الثاني يحترمني يقدرني يخاف علي من كل شيءحبه لي خالص من الحيونه وحب الذات

    للاسف حاولت ان تكون تلك الصداقة بيني وبين زوجي لكن دون جدوى قربه مني اما لاشياء خاصة او من اجل المساعده المادية خالية من الحب الذاتي لذاتي او الخوف على مشاعري فأنا اخر من يفكر به لاني من وجهة نظره انا المفروض من يقدم حتى في تعبي او مرضي لا اجد اهتمام 00000قد اكون خيالية وهذا فعلا ما احس به فانا رمنسية واطلع الى عالم الخيال احيانا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-05-24

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي العزيزة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    اعذريني إن قلت لك إنه لا يوجد في هذا العالم وصفات سحرية يمكن أن تقدم بسهولة، فمن سنن الله سبحانه وتعالى أنه على الإنسان أن يجاهد في كل شيء حتى يحصل على غايته، فإذا أردت مثلا أن تنقصي من وزنك بضعة كيلوغرامات وجب عليك بذل الجهد وحرمان النفس من بعض ملذاتها، هذا في الأمور الدنيوية ، فكيف إذا كان الأمر فيه طاعة لله عز وجل ونجاة من النار .

    هذا من جهة ، أما من جهة أخرى فاسمحي لي أن أكون صوت ضميرك الحي الذي يستيقظ في كثير من الأحيان ليذكرك بمعصيتك ولينبهك بضرورة التخلص من الوساوس التي تنتابك، لذلك سأخاطبك بلسان هذا الضمير وأذكرك بنعم الله تعالى عليك والتي استشفتها واضحة من خلال قراءتي لمشكلتك.

    1-نعمة الستر ، حيث ستر الله عليك معصيتك ولم يفضحك بين الناس وأمام زوجك وعائلتك، فتخيلي لو أن الله عز وجل شاء أن يكشف أمرك ، فماذا سيكون حالك، وإذا لم يكن هناك نعمة سوى هذه النعمة فكفاك بها، واعلمي أن هذا الستر يمكن ألا يستمر إذا بقيت على إصرارك على المعصية وسعيت للاتصال بذلك الشخص بطريقة أو بأخرى، أو استجبت له إذا عاود الاتصال بك، فعندئذ لا يمكنك الركون إلى استمرار هذا الستر، فالله عز وجل يمهل ولا يهمل.

    2-نعمة إقلاع الشخص الآخر عن المعصية، وهذا الإقلاع قد يكون سببه توبته إلى الله عز وجل، وصحوة ضميره، أو قد يكون السبب ارتباطه بامرأة أخرى يتسلى بها كما تسلى معك، ومهما كان الأمر فإن هذا الإقلاع جاء لصالحك فلا تفسديه بسعيك إلى التحدث معه من جديد.

    3- نعمة الزواج التي يحسدها عليك كثير من النساء، فصحيح أن زوجك كما تقولين لا يجيد التواصل معك ، وهذا قد يعود لطبع فيه، فكثير من الرجال لا يحسنون التعبير عن مشاعرهم ، ولعل عدم تعبيرك عن انزعاجك من بعض تصرفاته التي تعتبرين أنها تسيء إليك جعلته يعتقد بأنه لا يوجد أية مشاكل بينكما، ثم لو كانت كل امرأة لا يحسن زوجها معاملتها تتجه إلى الخيانة لتعوض عن هذا النقص فكيف سيكون حال أسرنا؟

    عزيزتي، إذا أردت أن تتأكدي بأن ما قلته لك هو نعمة من الله سبحانه وتعالى، فيمكنك أن تراجعي المشكلة التي تحمل عنوان " الزوج والحبيب ورضا الله" والتي نشرها موقع المستشار بشكل متزامن مع مشكلتك، إلا أن الفرق بينك وبين صاحبة المشكلة أنها تعاني من مشكلة أكبر بكثير من مشكلك، كون هذه المسكينة مضطرة للعيش مع زوج يسيء معاملتها .
    ما ورد كان تعدادا لبعض النعم التي أنعمها الله عليك، والآن اسمحي لي أن أعرض لك ماذا كان موقفك تجاه هذه النعم :

    1-خيانة زوجك، فهذا الزوج المسكين الذي منحك اسمه، ووثق بك وسمح لك باقتناء الهاتف وبالدخول لشبكة الانترنت ، كل هذه الحرية والثقة أسأت أنت التصرف بها، فبدل أن تستخدمي الانترنت في الأمور الصالحة استخدمتها في الخيانة والحديث مع رجل غير زوجك، فما فعلته وفعله هذا الرجل هو نموذج لتصرف الكثيرين الذين لا يراعون حرمة للبيوت، فكم من زوج يخون زوجته يوميا عبر هذه الشبكة، وزوجته المسكينة تظن أنه يستخدم هذه الوسيلة التكنولوجية في شؤون تتعلق بعمله، وكم من زوج يترك المنزل للعمل بينما زوجته في البيت تحادث رجلا غريبا تبادله مشاعر الحب والود الذي ينبغي أن توجهها لزوجها ... وهذا ما فعلته بالضبط بكلامك مع هذا الرجل الذي وصفته بأنه لا يتمتع بشيء أفضل من زوجك إلا من أنه يحسن الكلام ، وبيع الكلام، كما تعلمين ، أمر سهل، كونه لا يترتب عليه أية مسؤولية معنوية أو مادية .

    2-خيانة صديقتك، هذه المرأة التي يبدو أنك لا تشعرين بأية مشاعر ذنب تجاهها، بدليل أنك لم تذكريها في رسالتك إلا بشكل عارض، ولم تشعري بالندم تجاهها، بل لعلك لا تؤمنين بهذه الصداقة كونك تفضلين صداقة الرجال على صداقة النساء، وأنا أذكرك هنا بعدم إمكانية وجود مثل هذه الصداقة التي تطمحين إليها ، وأذكرك أيضا بقول رسول الله صلى الله عيه وسلم : ((ما اجتمع رجل وامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما )) .

    3-ظلم النفس كونك جررتها إلى المعصية ، ولا زلت تصرين عليها، ولا أظن أنك ساهية عن موقف الشرع من هذه المعصية وعن العقاب الذي ينتظرك في حال تماديك في خيانتك، فكيف ستقابلين الله عز وجل يوم القيامة بهذا الذنب؟ وما هي حجتك التي ستقابلينه بها؟ فكري مليا وتذكري بأن الله سبحانه وتعالى غفور رحيم ، ولكنه أيضا شديد العقاب؟.

    أخيرا يا عزيزتي : أذكرك بأن الحل بيدك فأنت وحدك القادرة على إنقاذ نفسك من هذا المستنقع، ولا تتذرعي بعدم الاستطاعة، وتأكدي بأنك إذا استعنت بالله عز وجل ووضعت مرضاته سبحانه وتعالى هدفاً أمام عينيك، وفكرت في عاقبة أمرك إذا أصررت على هذه المعصية، وقطعت كل الأسباب التي تذكرك بالمعصية، فغيرت رقم هاتفك، وحذفت عنوان هذا الشخص من بريدك الالكتروني، وعزمت العزم القوي الذي لا رجعه فيه ، نجحت مع قليل من الصبر والمثابرة على التخلص من المعصية .
    وفقك الله .

    • مقال المشرف

    صبيا

    لقطات شجية تتهادى حولها أنشودة عذبة تنساب إلى الروح: «الحسن يا صبيا هنا يختال»، نعم، لقد رأيت اختيال الحسن في قاعة مغلقة، تكتظ بالنخيل الباسقات وطلعها النضيد، من رجالات التعليم في صبيا ومِن خلفهم في قاعة أخرى نساؤها الفاضلات، لم تكن الأنوار المز

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات