أحب النساء ولا أثق بهن !

أحب النساء ولا أثق بهن !

  • 5662
  • 2007-05-19
  • 2796
  • ندى


  • انا فتاة عمري 21 سنه لااستطيع ان اذكرمشكلتي بدقه وذلك لااني لااتقن الشكوى ولكن احتاج للمساعده

    من المفترض ان تكون ميولي(الحب والمعاشرة )هي للرجال ولكن انا اميل بشده للبنات مررت بعلاقتين جدييتين الاولى وانا في ال16 واستمرت سنتين والثانيه بعد دخولي للجامعه وانا بال18 واستمرت سنتين الاولى لم احبها ولكنها كانت معجبه بي وكانت شديده الجمال فوجدت اعجابها لي فرصه يصعب رفضها بالرغم انها كانت بال32 من عمرهاوالثانيه كانت بال28من عمرها واحببتها واحبتني ولكن مجرد التفكير باني ((((مختلفة الميول ))))
    كان يضايقني كثيرا فانا لااحب ان اكون مختلفه

    هجرت الفتاه التي احب منذ سنه تقريبا ولكني مازلت احبها وااشتاق لها
    شقيقتها تكون صديقه لااختى ولذلك هم يزورونا كثيرا مرة كل اسبوع وفي كل مرة تعاتبني على تركي لها وهذا يحزنني
    اصبحت حزينه جدا لايهمني كل مايحدث حولي لااحب الخروج من المنزل لااحب المرح لااحب الجلوس مع اهلى او مع صديقاتي ..فكل شيء اصبح عاديا بالنسبه لي ..

    الغريب في الامر هواني لااثق بالنساء ولا في قدراتعهم العقليه ولااحب التعامل معهن في الامور المهمه افضل ان اذهب الى طبيب رجل وان اشتري من محلات يبيع فيها الرجال احب الرجل في الاعمال ...... ولكم جزيل الشكر

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-06-05

    د. العربي عطاء الله العربي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أختي الفاضلة ندى حفظك الله ورعاك :

    لعل التغيرات التي تطرأ يومياً على هذه الحياة هي ما تسبب القلق والتوتر والانفعال، وتجعل أعصابك تلتهب، وهذا بالتأكيد، ومن الطبيعي أن تفقدي الأمان.

    وربما قد تكون هناك عوامل أخرى دافعة إلى هذا الشعور بالقلق وعدم الثقة بالنفس، كمشاكل المنزل، ولكن الأهم والأخطر ما يواجه الناس من ضغوطات في أماكن أعمالهم، واعلمي -أيتها الأخت المباركة- أن الأصل في لإنسان أن لا يسير وراء الظنون والشكوك، وعدم ثقتك بنفسك ناتجٌ عن ظنون وشكوك، والأصل في الإنسان أن يحسن الظن، فحاولي أن لا تقلقي على أشياء قد تحدث في المستقبل وقد لا تحدث، بل أريدك أن تركزي جهدك على الزمان الذي تستطيعي أن تفعلي فيه شيء.

    عيشي واقعك بكل ما فيه، وحاولي أن تدفعي المشاكل بعيداً ، وركزي طاقتك واهتمامك على ما يرجع عليك بالفائدة، ولا تشتتي ذهنك في شيء لا يعود عليك بالفائدة، وأحياناً كثرة التفكير في شيء ما يتعبك ويجعلك تتصورين أموراً خارجة عن نطاق الواقع، فتتعبي نفسك بكثرة التفكير، وأحياناً يكون تفكيرك سلبي، فاتركي عنك هذا التفكير ، وفكري بإيجابية، وجنبي نفسك مخاطر القلق، ولتكن لديك نفساً هادئة، وروضي نفسي على التصدي للمشاكل، وابعثي الحيوية في حياتك الجديدة.

    بالنسبة لميولك للرجال فهذا أمر فطري وطبيعي في المرأة أنها تحب الرجل أكثر من المرأة ، ولكن هذا الحب والإعجاب يجب أن يكون في إطاره الشرعي ، فأنا أنصحك ألا تشغلي نفسك بهذا الأمر فسيأتيك نصيبك بإذن الله تعالى ، ولكن الأهم فكري في دراستك ومستقبلك .

    ولكي تعيدي ثقتك بنفسك وتطمئني وتخرجي من أزمتك التي تعيشينها والعزلة التي طغت عليك ، اتباع الخطوات التالية:

    1-وطدي علاقتك بالله تعالى ، وأكثري من الدعاء بأن يرزقك بما تقر به عينك .

    2- توقعي الأفضل دائماً، وعندما تواجهك عوائق في الطريق لا يمتلكك الإحباط واليأس، وإنما حاولي أن تتجاوزي ذلك بسرعة، وكوني متفائلة وإيجابية.

    3- اجعلي الحيوية والعزيمة شعاراً بين عينيك، واعشقي العمل، واستمتعي به مهما كان شاقاً، واتسمي بالحماس والدافعية والميل إلى التغيير والتطوير، وتميزي بوضوح الهدف والعزم.

    4- اجعلي نفسك شخصية متعاونة مع الآخرين، واشعري بالسعادة إذا اشتركت في عملٍ جماعي وابتعدي عن العزلة والانطوائية.

    5- فكري في تطوير ذاتك دائماً إلى الأحسن، وابحثي عن الشيء الذي ينفعك.

    6- تعلمي الصراحة في كل شيء، وكوني واضحة، ولا تميلي إلى استخدام الإيماءات.

    وأريدك أن تتركي باب الأمل دائماً مفتوحا، ولا تيأسي ولا تقنطي، فأنت صاحبة مواهب وطاقات تستطيعين أن تسخريها لخدمة أمتك ووطنك، وحاولي أن ترفهي على نفسك إذا أحسست بالقلق، وزوري صديقاتك، واشغلي أوقات فراغك بالمطالعة الهادفة النافعة، ولا تتركي الفراغ يتغلب عليك وينسيك هدفك من هذه الحياة.

    اطمئني فأنت بخير والحمد لله، فقط تحتاجين إلى إعادة ثقتك بنفسك، وبهذه الخطوات تستطيعين بإذن الله تعالى أن تعيدي ثقتك بنفسك، واعلمي أن بعد العسر يسرا وبعد الضيق سيأتي الفرج بإذن الله تعالى .

    وبالله التوفيق.

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية (3)




    أطفالنا وهم يشاهدون البرامج المطبوخة لغيرهم من

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات