وحيدة وتائهة .

وحيدة وتائهة .

  • 5635
  • 2007-05-17
  • 3012
  • أمل


  • مشكلتي اني أحس بوحده رهيبة ما فيه شخص بحياتي كلها ممكن إني أثق فيه و أحكي له اللي فبالي .
    عائلتي كبيره أمي أبوي أخواني خمسة و خواتي ثلاثه يعني كلنا تسعه

    أنا البنت الكبيره أمي دلعتني كثير لدريجة أن رأيي ما يهما ولا تعتبرني البنت الكبيرة. حتى خواتي لما أحاول أتناقش معهم في أي أمر معين الرد دائما (الحمد لله و الشكر شف التفكير ) يعني قمة الإستحقار.
    حاولت أكون قريبه من خواتي لكن حتى أمي ما ساعدتني .

    أفكر غني اطلع من البيت و أخليهم لكن من جد ما أدري وين أروح . أتمنى أترك هذي الحياه و هم السبب .

    فكرت أروح لدار العجزة بس خفت أحد يعرفني هناك.

    أنا أرسل هذي الرساله لأني كل خميس و جمة أكرة الجلسه في هذا البيت و أنا خاية من أفكاري ما أدري وش فيني و بنفس الوقت كارهه نفسي.

    أحيانا لما أجي أحكي مع أمي عن أي شي يضايقني أو يزعلني ردة فعلها تكون إنها تقوم من المكان و تخليني لأن كلامي ما عجبها.

    حتى خواتي ما يبوني. أنا كرهت نفسيز خلقي ضيق حتى مع نفسي.

    و لما أجي أتكلم عن أبوي هذا شي ثاني لحاله
    شخص أناني ما يفكر إلا بنفسه وصل 80 سنه حتى مصروف لخواتي ما فية و ممنوع الخروج من البيت ما فيه زيارات للصديقات أبدإلا مع أمكم و أمنا ما عندها إستعداد تروح لصديقاتنا . يهاوش على الكبيرة و الصغيره ما يرحم. يهاوشني على المشوار اللي يقضيه السواق معي عشان يوصلني الدوام على قولته ماورانا إلا إنتي.

    حتى أخواني الكبار كل واحد لاهي بحياته كل واحد في البيت نظامه أنا و من بعدي الطوفان عادي طالعين على أبوهم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-05-20

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تشعرين بوحدة ثقيلة وفقدان الثقة بالأشخاص المحيطين حولك ولا تجدين من تتكلمي معه، أو من على استعداد لسماعك، على الرغم من كبر حجم عائلتك. وتشعرين أن الآخرين لا يأخذونك على محمل الجد، ولا تجدين منهم سوى السخرية والتبخيس، وعلى الرغم من أنك حاولت أن تكوني قريبة من إخوتك وسعيت لذلك إلا أنك لم تجدي الدعم والمساندة من أمك. ووصل بك التفكير الخروج من البيت، ولكنك لا تعرفين أين تذهبي، أو حتى ترك هذه الحياة، وتحملينهم المسؤولية في ذلك. تراودك أفكار سوداوية مملوءة بالتشاؤم، وتخافين منها، ولا أحد يسمعك وينصت إليك أو على استعداد لسماع صرخات الاستغاثة التي تطلقينها. والدك لا يسمح لكم بالخروج إلا مع أمك و أمك لا تخرج معكم.

    تسود في بعض الأسر علاقات تبتعد عن الطابع الإنساني، خصوصاً إذا كان هناك خلل ما في تركيبة الأسرة، أو في أسلوب التربية الذي تتبعه مع أولادها من الأساس. فيعيش أفرادها جنباً إلى جنب من دون أن تنمو بينهم روابط إنسانية حقيقية، ويعيش كل واحد فيها لنفسه لا يفكر بالآخرين وحاجاتهم ورغباتهم، وقد ينسى أحياناً أنهم بشر مثله. ومثل هذا النمط من الحياة يولد فراغاً عاطفياً ونفسياً لدى أفراد الأسرة خصوصاً إذا كانت الحياة فارغة من البدائل التي يمكن أن تعوض مثل هذا الفراغ وتوازنه.

    والنتيجة هي معاناة بعض أفراد الأسرة أو كلهم (كل على طريقته) الخاصة من أعراض متنوعة، قد تظهر على المستوى الانفعالي أو السلوكي أو الجسدي أو الاجتماعي. وأحياناً يعاني العضو الأضعف في الأسرة أكثر من غيره من حالة الفراغ الانفعالي، أو يكون هذا العضو الأضعف حاملاً لكل المآسي في الأسرة، تنصب عليه جميع الأزمات الأسرية الداخلية والخارجية، فيصبح محطاً للتبخيس والسخرية والتقليل من القيمة. وفي بعض الأحيان من الصعب تصحيح من هذه التركيبة المختلة في الأسرة إذا كان الأفراد الذين تتألف منهم الأسرة غير مستعدين للتغيير أو لا يريدون التغيير. وخصواً فيما يتعلق بالأب الذي بلغ الثمانين كما تقولين ومن ثم فإنه بحاجة لرعاية وعطف واهتمام والتسامح مع ما يصدر منه بسبب كبر سنه.

    إلا أنه تظل هناك مجالات على المستوى الفردي للتخفيف من الضغوط والتوترات الناجمة عن مثل هذا الوضع.
    ومن الواضح هنا أن مثل هذا الوضع الذي تعيشينه يدفعك للانزلاق على طريق فقدان الأمل واليأس. وإذا استمر لفترة طويلة فأنت معرضة لأن تعاني من الاكتئاب. لهذا عليك أن تتخذي خطوات إيجابية في حياتك فيها نوع من التغيير والتنويع للأنشطة والاهتمامات. ومن الأمور التي يمكن القيام بها:

    1- عبري عن مشاعرك و أفكارك الخاصة لأهلك. لا تصوغي عباراتك بأسلوب الشكوى، وإنما بأسلوب أنك تشعرين ببعض الأمور السلبية في العلاقات الأسرية وأن هذه الأمور تزعجك وتضايقك وتجعلك قلقة على أسرتك.
    2- لا تتهمي الآخرين ولا تبحثي عن المسئول عن هذا الوضع فهذا لن يحل لك المشكلة، بل حاولي أن تطرحي المشكلة كمشكلة قائمة تريدين أنت وأهلك البحث عن حل لها.

    3- تجاهلي ردود الفعل السلبية من الآخرين والتعليقات الساخرة وحاولي ألا تفسريها على أنها موجهة لك شخصياً وإنما قولي "أخي يفرح عندما يشعر الآخرين أنهم أدنى منه، ربما يحاول بهذا تغطية عيوبه هو وعدم قدرته على المواجهة أكثر من أن يقصدني أنا شخصيا".


    4- ابحثي عن الأمور المشتركة التي تجمعك معهم أكثر من الأمور التي لا تجمعكم معاً.

    5- بادري بصنع أشياء تفرح الأسرة ((كعمل قالب حلوى للجميع، أو طهي الطعام بيديك لهم، وعبري لهم عن أنك سعيدة بالعمل لأجلهم)).


    6- من المؤكد أن فيك جوانب كثيرة إيجابية حدديها وسجليها على ورقة وحاولي دائماً الحديث عنها لنفسك وقومي بتنفيذها على الواقع من خلال السلوك.

    7- أوجدي لنفسك مجالات نشاط خاصة بك، كالمطالعة وقراءة الكتب المفيدة ومارسي هوايات كالأشغال اليدوية (التطريز والحياكة، وتنسيق الزهور أو الأعمال اليدوية مثلاً....) وإذا كنت لا تعرفين فاعملي دورة في هذا.


    مع أمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-05-20

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تشعرين بوحدة ثقيلة وفقدان الثقة بالأشخاص المحيطين حولك ولا تجدين من تتكلمي معه، أو من على استعداد لسماعك، على الرغم من كبر حجم عائلتك. وتشعرين أن الآخرين لا يأخذونك على محمل الجد، ولا تجدين منهم سوى السخرية والتبخيس، وعلى الرغم من أنك حاولت أن تكوني قريبة من إخوتك وسعيت لذلك إلا أنك لم تجدي الدعم والمساندة من أمك. ووصل بك التفكير الخروج من البيت، ولكنك لا تعرفين أين تذهبي، أو حتى ترك هذه الحياة، وتحملينهم المسؤولية في ذلك. تراودك أفكار سوداوية مملوءة بالتشاؤم، وتخافين منها، ولا أحد يسمعك وينصت إليك أو على استعداد لسماع صرخات الاستغاثة التي تطلقينها. والدك لا يسمح لكم بالخروج إلا مع أمك و أمك لا تخرج معكم.

    تسود في بعض الأسر علاقات تبتعد عن الطابع الإنساني، خصوصاً إذا كان هناك خلل ما في تركيبة الأسرة، أو في أسلوب التربية الذي تتبعه مع أولادها من الأساس. فيعيش أفرادها جنباً إلى جنب من دون أن تنمو بينهم روابط إنسانية حقيقية، ويعيش كل واحد فيها لنفسه لا يفكر بالآخرين وحاجاتهم ورغباتهم، وقد ينسى أحياناً أنهم بشر مثله. ومثل هذا النمط من الحياة يولد فراغاً عاطفياً ونفسياً لدى أفراد الأسرة خصوصاً إذا كانت الحياة فارغة من البدائل التي يمكن أن تعوض مثل هذا الفراغ وتوازنه.

    والنتيجة هي معاناة بعض أفراد الأسرة أو كلهم (كل على طريقته) الخاصة من أعراض متنوعة، قد تظهر على المستوى الانفعالي أو السلوكي أو الجسدي أو الاجتماعي. وأحياناً يعاني العضو الأضعف في الأسرة أكثر من غيره من حالة الفراغ الانفعالي، أو يكون هذا العضو الأضعف حاملاً لكل المآسي في الأسرة، تنصب عليه جميع الأزمات الأسرية الداخلية والخارجية، فيصبح محطاً للتبخيس والسخرية والتقليل من القيمة. وفي بعض الأحيان من الصعب تصحيح من هذه التركيبة المختلة في الأسرة إذا كان الأفراد الذين تتألف منهم الأسرة غير مستعدين للتغيير أو لا يريدون التغيير. وخصواً فيما يتعلق بالأب الذي بلغ الثمانين كما تقولين ومن ثم فإنه بحاجة لرعاية وعطف واهتمام والتسامح مع ما يصدر منه بسبب كبر سنه.

    إلا أنه تظل هناك مجالات على المستوى الفردي للتخفيف من الضغوط والتوترات الناجمة عن مثل هذا الوضع.
    ومن الواضح هنا أن مثل هذا الوضع الذي تعيشينه يدفعك للانزلاق على طريق فقدان الأمل واليأس. وإذا استمر لفترة طويلة فأنت معرضة لأن تعاني من الاكتئاب. لهذا عليك أن تتخذي خطوات إيجابية في حياتك فيها نوع من التغيير والتنويع للأنشطة والاهتمامات. ومن الأمور التي يمكن القيام بها:

    1- عبري عن مشاعرك و أفكارك الخاصة لأهلك. لا تصوغي عباراتك بأسلوب الشكوى، وإنما بأسلوب أنك تشعرين ببعض الأمور السلبية في العلاقات الأسرية وأن هذه الأمور تزعجك وتضايقك وتجعلك قلقة على أسرتك.
    2- لا تتهمي الآخرين ولا تبحثي عن المسئول عن هذا الوضع فهذا لن يحل لك المشكلة، بل حاولي أن تطرحي المشكلة كمشكلة قائمة تريدين أنت وأهلك البحث عن حل لها.

    3- تجاهلي ردود الفعل السلبية من الآخرين والتعليقات الساخرة وحاولي ألا تفسريها على أنها موجهة لك شخصياً وإنما قولي "أخي يفرح عندما يشعر الآخرين أنهم أدنى منه، ربما يحاول بهذا تغطية عيوبه هو وعدم قدرته على المواجهة أكثر من أن يقصدني أنا شخصيا".


    4- ابحثي عن الأمور المشتركة التي تجمعك معهم أكثر من الأمور التي لا تجمعكم معاً.

    5- بادري بصنع أشياء تفرح الأسرة ((كعمل قالب حلوى للجميع، أو طهي الطعام بيديك لهم، وعبري لهم عن أنك سعيدة بالعمل لأجلهم)).


    6- من المؤكد أن فيك جوانب كثيرة إيجابية حدديها وسجليها على ورقة وحاولي دائماً الحديث عنها لنفسك وقومي بتنفيذها على الواقع من خلال السلوك.

    7- أوجدي لنفسك مجالات نشاط خاصة بك، كالمطالعة وقراءة الكتب المفيدة ومارسي هوايات كالأشغال اليدوية (التطريز والحياكة، وتنسيق الزهور أو الأعمال اليدوية مثلاً....) وإذا كنت لا تعرفين فاعملي دورة في هذا.


    مع أمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات