حرمان البنوة وفقدان المودة .

حرمان البنوة وفقدان المودة .

  • 5573
  • 2007-05-15
  • 2090
  • سفانة


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اعزائي المستشارين الكرام تكفون ساعدوني ولا تهملو موضوعي ارجوكم فأنا في حيرة من امري وان كنت مخطأة دلوني على الصواب وان كنت على صواب اخبروني0 هذه هي قصتي اطرحها عليكم واقسم لكم بان كل ما طرح هوحقيقة0

    اناإمرأةمتزوجة منذومايقارب ثمانية عشر عام ولكنني لم انجب اطفال كانت حياتي مع زوجي حياة سعيدة الى ان تدخل اهله والاصدقاء في حياتناواقنعو زوجي بالزواج من اخرى ثم تزوج وذهب لشهر العسل خارج المملكةوقضى تلك الفترة دون ان يتصل بي اويجبر بخاطري ولو بكلمة ومع ذلك اخذت الموضوع بصدر رحب ولو انني مجروحة من الداخل لكنني اقنعت نفس ان هذا الرجل قد استحملني فترة من الزمن ولم يحاول ان يجرحني او يتذمر من عدم انجابي له طفل يسعدبه وتركته يعيش بسلام مع هذه الزوجة رغم كل ماحصل منها ومن اهلها من اذى ولكن زوجي والاخرى لم يكونو متفقين فقد عاش معها عاماونصف وانامن يقوم على خدمته لانه كان لايذهب اليها الا عند النوم اوعندمايذهبون للتنزه والتسلية ثم يعودالى لكي انظف واطبخ ومع ذلك لم اتذمر واحتسبتها عند الله لانني احب زوجي ولا اريد ان احرمة من شئ يسعدة

    وبعد تلك الفترة انفصلا ثم تزوج من اخرى من منطقة اخرى وجاءبهاوكل ذلك وانا راضية وعندماحملة هذه المرأء دخلت المستشفى فصعبة علي فقمت بزيارتها وقدمت لها طعام وارسل لهاطعام مع زوجي ولكنها ردت على هذابان قالت لزوجي انني اتصل عليها واسبها فقطعة صلتي بهاحتى لاافتح على نفسي باب شر ولكنها تتمادى يوم بعد يوم لدرجةانها تطلب من زوجي ان لايدخل عندي في يومهاعندمايأتي بمتطلبات للمنزل اوعندمااكون مريضةاويذهب بي الى المستشفى اوغيرها من الضروريات القصوى وتعطي نفسها هاذى الحق والمشكلة ان زوجي ينفذلها ما تريد لااعلم مالسبب سألته عن ذلك فقال لى اتركيني لله هوالذي يحاسبني وهي تتمادى في غيهاوانا اعيش في قلق شديد مع اني لااقصر معه لافي طعامه ولافي في فراشه ولاالتزين له ولا وضع الروائح الجميلة ولا الاهتمام بمنزلي انني احاول ان يكون كل شئ على اكمل وجة واحاول ان يكون راضيالكنة اصبح غامض إذا حاولت ان اتكلم معة بهدؤ يصدني ويقول انتي تبحثين عن المشاكل

    ارجوكم ساعدوني وابحثو لى عن حل وهل انا على صواب (ملاحضة )انا بعد زواج زوجي باشهر تعبت ومررت بمرحلة صعبة واصبحت حياتناجحيم فقد اصبح ذلك اليوم الذي يكون فية عندي هو يوم مشاكل لدرجة انني اردت قتلة ومرة اردت قتل نفسي ولكنني في اللحظات الاخيرة اتعوذ من الشيطان وبعدها اجبروني اهلي على الذهاب لراقي شرعي فتعبت عند الراقي كثيراواستمريت ععامين ثم تركت احسست بعدها بتحسن ولكنن بعد ان تركت احس اننا نعوداداجنا

    هذه قصتي والله على مااقول شهيد
    اتمنى الاهتممام بها جزاكم الله خير
    وجعلهافي موازين حسناتكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-05-23

    د. إبراهيم بن صالح التنم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

    حياك الله أختي سفانة:

    وأسأل الله تعالى أن يجعل لك من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً.

    أختي الفاضلة:

    أجد من خلال رسالتك أن الله قد حباك صفات جميلة, وخلالا رائعة, فدعيني أذكر لك شيئاً منها لأهميتها وروعتها:

    1-الصبر والقدرة على التحمل, حيث إنك أخذت موضوع سفره مع الزوجة الثانية بصدر رحب مع كونك مجروحة من الداخل.

    2-أنت زوجة خدومة وصاحبة قيام بالواجب, وهذا يتبين من خلال خدمتك لزوجك أو خدمتك لزوجته الثالثة عندما أدخلت المستشفى.

    3-لك قدرة على جذب زوجك, وهذا يتضح من خلال محبته لك وجلوسه عندك عندما تزوج الثانية.

    4-تفانيك في أداء الحقوق, حيث تقولين: (إني لا أقصر معه لا في طعامه ولا في فراشه ولا التزين له ولا وضع الروائح الجميلة أو الاهتمام بمنزلي, إنني أحاول أن يكون كل شيء على أكمل وجه وأحاول أن يكون راضياً......).

    وبالمقابل أجد زوجك-هداه الله- قد قصَّر معك كثيراً عندما تزوج الثانية وسافر معها, حيث تقولين: ( لم يحاول أن يتصل بي أو يجبر بخاطري ولو بكلمة), وعندما تزوج الثالثة ( أصبح غامضاً وإذا حاولت التكلم معه بهدوء يصدني ويقول: أنت تبحثين عن المشاكل...).
    أختي الكريمة:

    لقد قدَّر الله عليكما في السنوات الماضية عدم القدرة على الحمل, ويظهر لي أنكما قد بذلتما ما تستطيعانه من أسباب للإنجاب وطلب الحمل, فأنفقتما المبالغ الكثيرة في التحاليل والكشوف والمختبرات والمستشفيات وربما العلاج بالطب الشعبي لطلب الولد ولتحلي بزينة الحياة الدنيا, فجاءت النتائج مرة سعيدة, ومرة محزنة ولا زلتما ترجوان ذلك, الشهر بعد الشهر, والسنة بعد السنة دون أن يتحقق كبير رجاء في الأمر, ومضت السنوات وزوجك يتمنى الأولاد ويشتاق إليهم, ويتمنى حصولهم, نعم هو صبر كثيراً وصبرت أنت أيضاً, وكانت حياتكما مليئة بالسعادة والطمأنينة في أغلبها وأكثر أحيانها بدليل استمرارها طيلة الثماني عشرة سنة, حتى تدخل أهله وأصدقاؤه فألحوا عليه وأقنعوه بالزواج من أخرى علَّ الله أن يكتب له الذرية الصالحة التي يسعد بها.

    جميل منك -أختي الكريمة- تفهمك لوضعه وحاله -بعد زواجه- مع أنه قصَّر معك إلا أنك قابلت ذلك بأخلاقك الرفيعة وشمائلك الجميلة, وهذا دليل واضح على صلاح حالك وسلامة تربيتك, فما زلت تخدمينه وتقومين بالطبخ له, ولم تتذمري بل احتسبت أجرك على الله , فنعم الحال حالك ونعمت هذه النية الصادقة السليمة, وبورك هذا العقل النير والقلب الكبير, بل إنك أطلقتها مدوية أنك ( تحبين زوجك ولا تريدين أن تحرميه من شيء يسعده ).

    وشاء الله تعالى ألا يستمر زواجه الثاني أكثر من سنة ونصف, لكنه ما لبث أن تزوج الثالثة وحصل منك الإحسان لزوجته الجديدة عندما أدخلت المستشفى لكن -هداها الله- قابلت ذلك بالجحود والنكران بل إنها وَشَتْ بالكذب عليك حتى ساءت العلاقة بينك وبين زوجته, مما زاد من تألمك أكثر وأكثر حتى صرحت بأنك أردت قتله مرة, وقتل نفسك مرة أخرى لكن عصمك الله بتوفيقه وتسديده, وحفظك من هذا السوء.

    ويظهر لي -فوق هذا- أن من أعظم أسباب نكدك وقلقك وعدم راحتك: هو غيرتك وانجفال زوجك لهذه المرأة التي حققت حلمه الذي طالما تمناه وانتظره, فقد حملت له جنيناً في بطنها, فمال إليها وبدأ ينفذ رغباتها ويصدقها حتى ولو كان على حساب عشرته السابقة معك.

    أختي الفاضلة:

    ما دامت جذوة الحب في قلبك -حتى الآن- مشتعلة مضيئة-وإن كان قد ضعف توهجها ونورها- فإنني أشير عليك بعدة وصايا علها أن تخفف عنك شيئاً مما يضايقك ويؤلمك وينكد عليك :

    1-لا تصادمي زوجك ولا تتسببي في إثارة حنقه وتعبه, ولا تجعلي يومك معه في مشاكل ونزاعات, بل حاولي أن تكسبيه وأن تصبري عليه؛ لأنه سوف يهرب منك ولو بعد حين- إن لم يكن فعلاً قد هرب- فأنت الآن بالنسبة له الجانب الأضعف, وهي الجانب الأقوى؛ لأنها حققت له ما يريده.
    2-خففي من غيرتك الشديدة الملتهبة, فأنا أشعر بحالك وأحس بما في قلبك وأعلم مرارة ما تعايشينه من ألم ومكابدة, لكن ليس من العقل أو الحكمة أن تزيدي في غيرتك حتى تفرطي في زوجك فتفقدينه بالمرة.

    3-نعم تحملي نار الزوج الآن, ولا تتسببي بعذاب فراقه وتركه, وستنقلب الأمور-إن شاء الله - بعد الولادة إلى شيء آخر, سيعرف لك فضلك وجميل صنعك وتحملك وصبرك.

    4-حاولي أن تكسبي ود هذه الزوجة- وإن كان الأمر صعباً عليك- حتى تكون معك على الحلوة والمرة, والسراء والضراء, وحتى لا يقع الزوج في حيرة بينك وبينها, وحتى لا توشي بك مرة أخرى بل تكون صفحتك عنده بيضاء نقية.

    5-أرجوووووووك لا تفكري في الانفصال أو طلب الطلاق من أجل هذه الأحداث المؤلمة العابرة, واطرحي عنك التفكير في قتله أو قتل نفسك , واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم, فما زالت الدنيا واسعة وجميلة, رغم ما تمرين به من تعب شديد.

    6-اتركي لزوجك بعداً زمنياً وفرصة مناسبة للتفكير والتأمل مع نفسه, فلا تكلميه في الموضوع ولا تحاولي فتحه, وبعد فترة حاولي أن تحاوريه في جو هادئ ومكان مناسب وقلب صادق ولسان متدفق بالحنان والحب...ذكريه بأيامه السالفة الجميلة, وأفعاله الكريمة, وأخلاقه العالية, وكلماته المعسولة.

    7-حاولي أن تشغلي وقتك-في هذه الفترة- بأشياء يعود نفعها عليك وعلى أمتك ومجتمعك, فشاركي في الدورات العلمية, والاجتماعات الخيرية التطوعية, وتعلمي المهارات الزوجية, وكوني لك صحبة ناصحة صادقة من الأخوات الطيبات, واعمري بيتك بالدروس الشرعية, واللقاءات والزيارات الهادفة, واستفيدي من قراءة الكتب الجيدة واستمعي للأشرطة النافعة, وزيدي في صلة الأرحام والأقارب, وغيري من بوصلة حياتك, وتصدقي من مالك.فستجدين أن الحياة جميلة والدنيا واسعة.
    8-حافظي على صلاتك المفروضة, وتطوعي من النوافل ما استطعت, والزمي الدعاء والانطراح بين يدي الله تعالى, فإن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء, فهو القادر وحده على أن يصرف قلب زوجك إليك, ويرده إليك رداً جميلاً.

    9-سلمي أمرك لله واحتسبي أجرك عليه, كما قلتِ عن نفسك بعد زواجه من الثانية إنني أحتسب أمري عند الله, وتوكلي عليه, وعلقي رجاءك به, فلن يضيعك ولن يتركك هملاً مادمتِ قوية الصلة به (( ومن يؤمن بالله يهد قلبه )).

    وفقك الله وحقق مناك ويسر لك الخير حيثما كنت.

    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات