مللت .. فتركت الحبل على الغارب .

مللت .. فتركت الحبل على الغارب .

  • 5561
  • 2007-05-14
  • 2687
  • أم أحمد


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    جزاكم الله خير على ما تقدمونه لنا وأسأل الله أن يكون في ميزان حسناتكم اللهم آمين

    مشكلتي مع ابنتي الصغرى التي تبلغ من العمر 17 سنة وهي في المرحلة الثانوية .. ولأول مرة أتعامل مع بنت من بناتي بهذا العناد فهي عنيدة إلى أقصى درجة ..

    المشكلة انها ترفض أن تدرس وتتأخر كثيراً عن المدرسة وعندها لا مبالاة باختباراتها ولا في دراستها ..

    عاملتها باللين فلم ينفع وعاملتها بالحزم ولكن لا فائدة دائما تقول لي اتركيني وانا سأدرس وسأنجح والمشكلة أنني تركتها ولكن النتيجة جاءت عكسية فقد أخذت 3 حرمانات في 3 مقررات دراسية ..

    كم مرة يستدعوني إداريات المدرسة وأذهب وكلي احراج منهم بسببها فهي تتأخر ولا تهتم بدراستها ودرجاتها جداً متدنية على الرغم من أنها من أسرة محافظة ولله الحمد وتلتزم الصلاة لكنها تتأخر أحيانا عن مواعيد الصلاة وكذلك ملتزمة باللباس المحتشم عن قناعة ..
    لكن في الآونة الأخيرة بدأت تستمع للأغاني ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

    ومن بين كل هذا العناد واللامبالاة والدها أيضا غير مبالي بها أكلمه عشرات المرات عن وضعها إلا أنني لا أجد منه أي تحرك بهذا الخصوص فالمسؤولية ملقاه علي بالكامل من توصيلها للمدرسة وقضاء جميع احتياجاتها..

    أما الآن فأنا تعتبت من هذا الوضع فتركتها لوحدها لا أهتم إذا كانت قد رسبت أم نجحت وأعطيت إدارة المدرسة هاتف والدها وطلبت منهم الاتصال به مباشرة عند وجود مشكلة ما معها ..

    وأنا الآن مرتاحه ولكن لا أدري هل ما فعلته صحيح أم أنني قصرت بواجبي تجاه ابنتي ؟
    أرشدوني جزاكم الله خير فأنا في حيره من أمري وابنتي في ضياع مستمر

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-07-09

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة أم أحمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    لقد أحسنت صنعا عندما بادرت إلى الاستشارة والتساؤل حول المشكلة التي تواجهها ابنتك .
    ومما لا شك فيه فإنك أم رائعة تشعرين بالمسؤولية وتتحملين ما تقتضيه مسؤولية الأمومة وعاطفتها الإنسانية .
    ابنتك كما ذكرت هي الصغرى وهذا يعني كما نراه أنها ما زالت في الطور الأعلى من مرحلة المراهقة التي ترمز إلى كثير من الصعوبات والتحديات النفسية والاجتماعية التي يواجهها الشباب في هذه المرحلة . وهذه المرحلة التي تعيشها ابنتك هي مرحلة حساسة جدا ودقيقة وتحتاج إلى درجة عالية من الذكاء والخبرة والفطنة .
    فالفتاة في هذا العمر قد تكون في أعلى درجة من درجات نضجها العاطفي الذي يتصل بعملية البحث عن الشريك الآخر وفي هذه المرحلة تتفجر الانطباعات العاطفية للمراهقين وغالبا ما تكون على درجة من الصعوبة والمشقة .
    كل ما نعرفه عن ابنتك أنها في سن صعبة وفي مرحلة من مراحل المراهقة التي تتخطفها المشاعر والعواطف والميول والرغبات والطموحات . وقد يعاني بعض الشباب في هذه المرحلة من تقاطع شديد لمشكلات متعددة تتعلق بالحياة العاطفية والإنسانية .
    وبرأي أن العناد الذي ظهر فجأة وهذا الانقلاب في السلوك الذي تلاحظينه ناجم عن بعض المشكلات التي تواجهها ابنتك المصونة .
    وهنا يجب علينا أن نطرح تساؤلات عديدة تتعلق بوضعها الإنساني والاجتماعي من مثل : هل تعرضت الفتاة لصدمة عاطفية أو اجتماعية أو تربوية ؟
    ما المشكلات التي يمكن أن تكون الفتاة قد واجهتها ؟
    ما الصعوبات التي تحيط بها ؟
    ما هي قدرتها على المواجهة وإثبات الذات ؟

    سيدتي الفاضلة : عليك أن تبحثي عن مشكلات الفتاة الصغيرة وأن تتفهميها وأن تصادقيها وأن تشعريها بالدعم والدفء والمساندة أن تحاولي بكل ما أوتيت من لطف الأمومة وعظمتها أن تتقربي إلى الطفلة وأن تشعريها بالأمان وتشاركيها في مواجهة المشكلات.
    حاولي سيدتي الفاضلة أنت تتفهمي ما تواجهه ابنتك وأن تسانديها بعد ذلك في مواجهة مشكلاتها أيا كان نوعها مادية أو نفسية أو تربوية أو عاطفية.
    من الخطأ يا سيدتي الفاضلة أن تتركي أمر الفتاة لأبيها فأنت المعنية الأولى بمساندتها ومساعدتها وتفهمها ، لا تيأسي أبدا من المحاولة ، ومحاولاتك يجب أن تكون مفعمة بالحب والحنان والرعاية كي تحققي الغاية المطلوبة للمساعدة الفتاة الشابة في ظرف قد يكون متناهي الصعوبة والتعقيد ، لا تتركيها بمفردها أو لأبيها ، بل عليك بكل ما أوتيت من قدرة على المحبة أن تفهمي مشكلاتها دون كلل أو ملل وأن تساعديها وتدعميها وتقدمي لها النصح والعون وتشاركيها في همومها .
    ومثل هذه الحالات متواترة عند المراهقين ولكنهم لا يلبث الواحد منهم في نهاية الأمر أن يعود إلى جادة الصواب والنشاط والاندفاع .
    ما تعانيه الفتاة قد يكون مرحلة عابرة ناجمة عن حدث أو صدمة أو خيبة أمل أو حادثة عارضة تفقد فيها الشابة بعض الأمل وتتهاوى وتضعف ولكنها في النهاية ستعود إلى ما كانت عليه من قوة ونشاط وفعالية .

    احترمي ما هي فيه وساعديها فأنت أكثر الناس قدرة على فهم أسرارها والمحافظة على أمنها ، خذي بيدها إلى برّ الأمان لا تيأسي أبدا ولا تسلمي مقاليد أمرها إلا لله فأنت الأولى والأجدى بحمايتها ورعايتها في هذه المرحلة .
    قد تكون الفتاة خائفة منك ولذا فقد لا تسرّ لك بما تعانيه ولكنك إن تغيرت معها وأصبحت أكثر تسامحا ورقة وتفهما فإنها ستجعلك تقفين على ما تعانيه وعندما نعرف السبب يبطل العجب حيث يمكن لنا نحن الكبار أن نغذي الشابة بالطاقة وندفع فيهم الأمل بالحياة والاستمرار والتواصل .

    وإذا تعذر الأمر عليك بصديقاتها المقربات فقد تكون صديقاتها أكثر معرفة بما تعانيه .
    ولكن في أي حال عليك قبول وضعها وتفهمه واحترامه وما عليك إلا الدعم والمساندة من جديد لأن الأقرب والأكثر قدرة على حمايتها ورعايتها.

    أسأل الله لك التوفيق ولابنتك النجاح في تجاوز هذه الأزمة العابرة إن شاء الله وقدّر .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-07-09

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة أم أحمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    لقد أحسنت صنعا عندما بادرت إلى الاستشارة والتساؤل حول المشكلة التي تواجهها ابنتك .
    ومما لا شك فيه فإنك أم رائعة تشعرين بالمسؤولية وتتحملين ما تقتضيه مسؤولية الأمومة وعاطفتها الإنسانية .
    ابنتك كما ذكرت هي الصغرى وهذا يعني كما نراه أنها ما زالت في الطور الأعلى من مرحلة المراهقة التي ترمز إلى كثير من الصعوبات والتحديات النفسية والاجتماعية التي يواجهها الشباب في هذه المرحلة . وهذه المرحلة التي تعيشها ابنتك هي مرحلة حساسة جدا ودقيقة وتحتاج إلى درجة عالية من الذكاء والخبرة والفطنة .
    فالفتاة في هذا العمر قد تكون في أعلى درجة من درجات نضجها العاطفي الذي يتصل بعملية البحث عن الشريك الآخر وفي هذه المرحلة تتفجر الانطباعات العاطفية للمراهقين وغالبا ما تكون على درجة من الصعوبة والمشقة .
    كل ما نعرفه عن ابنتك أنها في سن صعبة وفي مرحلة من مراحل المراهقة التي تتخطفها المشاعر والعواطف والميول والرغبات والطموحات . وقد يعاني بعض الشباب في هذه المرحلة من تقاطع شديد لمشكلات متعددة تتعلق بالحياة العاطفية والإنسانية .
    وبرأي أن العناد الذي ظهر فجأة وهذا الانقلاب في السلوك الذي تلاحظينه ناجم عن بعض المشكلات التي تواجهها ابنتك المصونة .
    وهنا يجب علينا أن نطرح تساؤلات عديدة تتعلق بوضعها الإنساني والاجتماعي من مثل : هل تعرضت الفتاة لصدمة عاطفية أو اجتماعية أو تربوية ؟
    ما المشكلات التي يمكن أن تكون الفتاة قد واجهتها ؟
    ما الصعوبات التي تحيط بها ؟
    ما هي قدرتها على المواجهة وإثبات الذات ؟

    سيدتي الفاضلة : عليك أن تبحثي عن مشكلات الفتاة الصغيرة وأن تتفهميها وأن تصادقيها وأن تشعريها بالدعم والدفء والمساندة أن تحاولي بكل ما أوتيت من لطف الأمومة وعظمتها أن تتقربي إلى الطفلة وأن تشعريها بالأمان وتشاركيها في مواجهة المشكلات.
    حاولي سيدتي الفاضلة أنت تتفهمي ما تواجهه ابنتك وأن تسانديها بعد ذلك في مواجهة مشكلاتها أيا كان نوعها مادية أو نفسية أو تربوية أو عاطفية.
    من الخطأ يا سيدتي الفاضلة أن تتركي أمر الفتاة لأبيها فأنت المعنية الأولى بمساندتها ومساعدتها وتفهمها ، لا تيأسي أبدا من المحاولة ، ومحاولاتك يجب أن تكون مفعمة بالحب والحنان والرعاية كي تحققي الغاية المطلوبة للمساعدة الفتاة الشابة في ظرف قد يكون متناهي الصعوبة والتعقيد ، لا تتركيها بمفردها أو لأبيها ، بل عليك بكل ما أوتيت من قدرة على المحبة أن تفهمي مشكلاتها دون كلل أو ملل وأن تساعديها وتدعميها وتقدمي لها النصح والعون وتشاركيها في همومها .
    ومثل هذه الحالات متواترة عند المراهقين ولكنهم لا يلبث الواحد منهم في نهاية الأمر أن يعود إلى جادة الصواب والنشاط والاندفاع .
    ما تعانيه الفتاة قد يكون مرحلة عابرة ناجمة عن حدث أو صدمة أو خيبة أمل أو حادثة عارضة تفقد فيها الشابة بعض الأمل وتتهاوى وتضعف ولكنها في النهاية ستعود إلى ما كانت عليه من قوة ونشاط وفعالية .

    احترمي ما هي فيه وساعديها فأنت أكثر الناس قدرة على فهم أسرارها والمحافظة على أمنها ، خذي بيدها إلى برّ الأمان لا تيأسي أبدا ولا تسلمي مقاليد أمرها إلا لله فأنت الأولى والأجدى بحمايتها ورعايتها في هذه المرحلة .
    قد تكون الفتاة خائفة منك ولذا فقد لا تسرّ لك بما تعانيه ولكنك إن تغيرت معها وأصبحت أكثر تسامحا ورقة وتفهما فإنها ستجعلك تقفين على ما تعانيه وعندما نعرف السبب يبطل العجب حيث يمكن لنا نحن الكبار أن نغذي الشابة بالطاقة وندفع فيهم الأمل بالحياة والاستمرار والتواصل .

    وإذا تعذر الأمر عليك بصديقاتها المقربات فقد تكون صديقاتها أكثر معرفة بما تعانيه .
    ولكن في أي حال عليك قبول وضعها وتفهمه واحترامه وما عليك إلا الدعم والمساندة من جديد لأن الأقرب والأكثر قدرة على حمايتها ورعايتها.

    أسأل الله لك التوفيق ولابنتك النجاح في تجاوز هذه الأزمة العابرة إن شاء الله وقدّر .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات