شجرة التفكك والثمر المر .

شجرة التفكك والثمر المر .

  • 5557
  • 2007-05-14
  • 2907
  • حنان


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    أنا فتاة عمري الآن 23 سنة لا أعرف كيف أعبر عن الشعور الذي في نفسي هل قهر حزن حقد أو كلها جميعا عندما كنت في الرابعة من عمري كان أخي الأكبر يمارس الجنس معي واستمر حتى أصبح عمري 9 سنوات و خلال هذه الفترة كان بقيةأخوتي قد علموا بالأمر وأمي أيضا قد شكت بالموضوع و أذكر عندما كنت صغيرة كانت تسألني كثيرا مثلا أين كنت ؟ ماذا دائماتفعلين مع أخيك ؟ و هكذا طبعا أنا لم أكن أعلم ماهية الموضوع وأيضا كان أخوتي عندما يغضبون من أخي الأكبر ويريدون الإنتقام منه يقولون أمامي لكي يغيضوه ( الله أعلم إيش كنت تسوي بأختك بالليل ) هذه العبارة أحس أنها ثبتت براسي ماني قادرة أنساها

    طبعا إحنا عائلة جدا مفككة أب مهمل في صلواته وفي جميع عباداته و أم غير متعلمه صحيح أن أمي تعبت كثيرا من أجلنا بسبب كسل أبي و عدم اهتمامه بنا لكن لا تراعي أمي الجانب النفسي المهم كبرت في فترة المتوسط صرت منعزلة عن الناس ما أحب أخرج و لا أحب أطلع و السبب أني كنت سمينة جدا و كانت الدورة الشهرية منقطعة لم تعرض علي أمي في يوم من الأيام مثلا أنها تعرضني على دكتورة كانت بس تتهزأ بي قدام أخواني و أخواتي و تقول لي قدامهم أنت ما راح أحد يتزوجك لأن اللي يشوفك يحسبك رجل والسبب أنه كان يطلع لي شعر سميك في الوجه و كانت أختي تقول لي دائما كل ما زعلت مني أنت مو مثل بقية البنات لدرجة أني أنا بديت أشك في نفسي

    لمن كبرت و صرت في الثانوي فهمت أيش يعني غشاء البكارة و تعبت نفسيا و بدأ أحساسي بأني ناقصه و بأني غير عن كل البنات يكبر و كمان حتى أبسط الأمور التي تهم البنات كالمكياج و اللبس أنا ما يهمني لأني عارفه نفسي ما راح أتزوج وصرت حتى أني أتكلم قدام أحد من قرايبنا مره ما أقدر وصرت حتى إذا زارونا ما أجلس معاهم و لا حتى أزورهم
    تخرجت من الثانوي بتقدير ممتاز و دخلت الجامعة وفي الجامعة تعرفت على بنات من جد حسسوني أني بنت و شجعوني أني أنحف ونحفت كان وزني 106 و أصيح 75 وما زلت على الحمية و تخرجت من الجامعة بمعدل عالي لأني كنت أحس الدراسه هي الحاجة الحلوة في حياتي و أشتغلت مدرسة لإبتدائي بس المشكلة أنا أحس أني جافة ما أقدر أعامل الأطفال برقة و حنان لأني تربيت على كذا و أحزن علهم من نفسي لأني أحيانا أكون قاسية زيادة عن اللزوم

    ما أعجبني الحال فقدمت على الماجستير و قبلت ولي نية أترك التدريس .. عندما كنت في المتوسط تخاصمت مع أختي و أصبحنا لا نكلم بعض إلا كلام رسمي و أيضا مع إحدى أخواتي وإلى الآن لا نكلم بعض إلا رسمي و لا أتخيل أني ممكن أقول لها عن الهم اللي في نفسي و لا حتى أمي لكن لجأت لصديقتي و قلت لها كل اللي في نفسي حتى موضوع فقدان العذرية اللي ما لي أي ذنب فيه و يقهرني سكوت أهلي على المشكلة و إلحاح أمي المتواصل على الزواج و كأنها ماهي عارفه أيش اللي صار ...

    أبي تزوج بأخرى و ترك البيت وطلع و يجي بداية كل شهر يدفع مصروف البيت اللي ما يكفي ويمشي و إذا قلنا أصرف علينا قال روحي عند أخوك يصرف عليك نفسي أموت أحس أني مالي أي داعي في هذه الحياة
    ( بعد ما نحفت أنتظمت الدورة الشهرية )
    ( أنا أمارس العادة السرية و أحس بقهر و أحاول أبطلها لكن ما أقدر أيش أسوي )

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-05-16

    د. نهى عدنان قاطرجي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختي الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    مشكلتك متعددة ومتنوعة، منها ما هو طبيعي تمر به كل فتاة في مرحلة من مراحل عمرها، ومنها ما هو خاص يختلف من فتاة إلى أخرى .

    واسمحي لي أن أشعب المشكلة إلى أقسام:

    1-التفكك الأسري الناتج عن إهمال والدك وعدم اهتمامه بعائلته، وأخيرا زواجه من امرأة أخرى غير والدتك، مما أوجد أجواء متشنجة داخل البيت انعكست على العائلة بشكل عام وعلى والدتك بشكل خاص ، على كل حال أظن أن زواج والدك لم يؤثر عليك كونه في الأصل لا يهتم بك وأنت لم تذكريه في رسالتك على أساس أنه عنصر فعال يمكن الاعتماد عليه في حل المشاكل .

    2-حالة الاعتداء التي تعرضت لها في الصغر، والتي لمسنا فيها خطورة إهمال الأهل لمراقبة أولادهم منذ الصغر، والتغاضي عن التصرفات الجنسية التي يعتبرونها من قبل اللهو، بينما تصفينها أنت بالعملية الجنسية الكاملة، وهنا اسمحي لي أن أشكك بكون ما حصل معك كان من قبيل الفعل الجنسي، فبحسب تلميحات إخوتك أعتقد بأن ما حصل معك لم يتعد إطار التحرش، ولكن ولمزيد من الاطمئنان، لا أرى مانعا من استشارة طبيبة نسائية يمكن أن تنزع الشك من قلبك، وتساعدك في إيجاد نظرة للحياة أكثر تفاؤلا .

    3-علاقتك الباردة مع أخواتك، والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بالتفكك الأسري الذي تعيشونه داخل البيت، وهذا الأمر يا عزيزتي لا يتعلق بك وحدك، فللأسف إن معاني المحبة والتعاطف والمودة بين الإخوة والأخوات تغيرت كثيرا في أيامنا هذه، وتحول كثير من هذه العلاقات إلى علاقات كيد وحقد وإهمال واستهزاء وتعال وغرور، وغير ذلك من المعاني البعيدة عن تعاليم الإسلام المبنية على صلة الرحم والود والمحبة داخل الأسرة، المهم قي قضيتك ألا تجعلي لتصرفات أخواتك أثراً عليك وعلى نفسيتك، وحاولي ألا تقابلي تصرفاتهن بالمثل، بل استمري في معاملتهن معاملة طيبة ولكن شرط ألا تسمحي لهن بإيذائك، فمهما استهزءوا بك أو جرحوك بالكلام فلا تبادريهن الإساءة بالإساءة، وتأكدي بأنك بصمتك تكونين أنت الأفضل .

    4-علاقتك المضطربة مع نفسك والتي تعود لعوامل عديدة، منها ما حدث معك من تحرش في الصغر، ومنها مشكلة السمنة التي كنت تعانين منها، والتي تخلصت منها بفضل من الله عز وجل، وهذا الأمر وحده كفيل بأن يجعلك تنظرين للحياة نظرة أكثر جمالا، ونجاحك في هذه الخطوة دليل واضح على أنك تملكين إرادة قوية جعلتك تتخلصن من الوزن الزائد، الأمر الذي لا ينجح في تنفيذه كثير من النساء، وهذه كلها ايجابيات يجب أن تحافظي عليها، وتكرسيها بمزيد من النجاحات التي تساعدك على تجاوز صعوبات الحياة، وما طريق العلم الذي مشيت به إلا بابا من الأبواب التي تجعلك تترفعين عن التفاهات وتفهمين معنى الحياة الحقيقي، فصحيح أن الجمال مفيد للمرأة ولكن مثله مثل أي شيء مصيره الزوال، ولكن هذا لا يعني ألا تعملي على التخلص من بعض المشاكل الجمالية إذا كانت تؤثر على نفسيتك، مثل التخلص من الشعر الزائد الذي يمكن أن يحسن من شكلك الخارجي ويعطيك ثقة اكبر بنفسك .
    أما الأمور الغيبية من خطبة وزواج، فدعيها لله عز وجل الذي يقول (( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت )) .

    5-بالنسبة لوضعك المهني والتعليمي، فأنا أرى أن تستمري بطلب العلم، ما دام لديك الرغبة والميل لذلك، فالعمل يشغل الإنسان عن الاهتمام بالتوافه، وكذلك عملك في مجال التدريس، فحاولي أن تكتسبي بعض المهارات التربوية وخاصة في التعامل مع الأطفال، واعتبري بأن ما تفعلينه مع هؤلاء الأطفال قد يعينك في حياتك المستقبلية مع أولادك ان شاء الله تعالى، أما إذا شعرت بأنك عاجزة عن الاستمرار في هذا العمل، فحاولي أن تنقلي عملك مع طلاب أكبر سنا... المهم ألا تتركي العمل إذا لم تجدي البديل، لأن تركك العمل قد يزيد من همومك ومصاعبك، خاصة إذا جلست في البيت ووقعت في الفراغ .

    6-بالنسبة للممارسة العادة السرية فإن فيه ثلاثة أقوال للعلماء ، القول الأول على التحريم مطلقاً، والقول الثاني على الإباحة مطلقاً ، أما القول الثالث ففيه تفصيل , وهو التحريم في حالة عدم الضرورة , والإباحة في حالة تقتضي ذلك , وهي الضرورة , كخوف من زنا , أو مرض , أو فتنة.

    مهما كان الرأي الذي تتبنيه فأنا أنصحك بالتخلص من هذه العادة شيئا فشيئا وهذا يكون بتقوية الصلة بالله عبر القيام بالعبادات المفروضة والتزود بالنوافل، وشغل وقت الفراغ بالأشياء المفيدة، وتغيير بعض العادات مثل عادات النوم والغذاء، والمهم أن يكون لديك إرادة التخلص منها... كما أن المطالعة والرياضة وتبادل الزيارات مع الصديقات والأقارب المخلصين قد تساعدك كثيرا في ذلك الأمر.
    أخيرا خطر في ذهني أمران أحببت أن اختم كلامي بهما: الأول اسمك "حنان" وقد ربطته بالمثل القائل" لكل امرئ من اسمه نصيب"، والثاني مطلع أغنية قديمة تقول" الحياة حلوة بس نفهمها"... أحييك مجددا على إرادتك القوية التي قهرت بها الكثير من الصعاب. وفقك الله.

    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات