تعامل أهل مريض الأيدز معه .

تعامل أهل مريض الأيدز معه .

  • 5493
  • 2007-05-11
  • 2777
  • سامي


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    أعزائي الكرام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أكتب لكم هذه الرسالة وكلي أمل أن أجد عندكم الإجابة الكافية الشافية .
    ( لدي قريب وهو صديق في نفس الوقت . وزوجته كذلك من المحارم , وقد أصيب بنوع من الحرارة وغيرها فلما ذهب إلى المشفى تفاجأ أنه مصاب بمرض نقص المناعة " الإيدز " وهنا قام أخو الزوجة وأخدها ومعها خمسة أطفال ذكوراَ وإناثاَ . دون علمه ليخرج من المستشفى لتكون المصيبة مصيبتين مصيبة المرض وفقد أحبته يدخل البيت وهنا يأخذ في النحيب والبكاء ولا يجد من يقف بجواره لا من قريب ولا من بعيد أقرب قريب هجره أبناءه يقيمون في بلد تبعد عنه ما يقارب 1300كيلو .

    لم يسمع صوت زوجته منذ أن فارقته الأبناء لا يكاد يسمع صوتهم في الشهر إلا مرة وأحد وبالواسطة إلى غير ذلك نسأل الله تعالى له الشفاء العجل ولكل مسلم .........مع العلم أنه كان يمارس أعمال لا يرضاها الله ولا رسوله وكان يقسو عليها أشد القسوة على مدى 14سنة )*

    سؤالي :
    1 ) هل لهذا المرض خطورة من ناحية العدوى ؟
    2 ) ما هي الطريقة المناسبة التي أتعامل بها معه ؟
    3 ) هل أتدخل في إعادة أهله معه وأخشى أن يصاب أطفاله بضرر وكذلك زوجته ؟
    5 ) هل تصرف أخو الزوجة صحيح ؟

    أرجو من الله ثم منكم مساعدتي فإن قلبي يتقطع حسرة عندما أسمع صوته وهو يترجاني بالتدخل وهو يمر بمرحله صعبة جداَ بل يتمنى أن يموت اليوم قبل غدا نسأل الله أن يلطف بنا وبه وبكل مسلم ..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-05-15

    د. قاسم بن محمد الداود


    وعليكم السلام :

    أولا : نرجو من الله للمريض الشفاء . وثانيا : جزاك الله خيرا على اهتمامك .

    وسوف أجيبك فيما يخص جانب العدوى :

    بالنسبة للمرض فهو معد وبالذات عن طريق الاتصال الجنسي , وتبادل سوائل الجسم كالقبلات , والإرضاع , ونقل الدم بالطبع .

    والسيدة مع أولادها يجب أن يخضعوا لاختبار الايدز .

    ==========

    ويضيف المستشار الشرعي للموقع الدكتور إبراهيم التنم :

    يمكنكم أخي المستشير الاطلاع على قرار مجمع الفقه الإسلامي حول مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والأحكام الفقهية المتعلقة به ، وهاهو بنصه :

    " قرار رقم: 90 (7/9)

    بشأن مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والأحكام الفقهية المتعلقة به

    إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنعقد في دورة مؤتمره التاسع بأبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة من 1 – 6 ذي القعدة 1415هـ، الموافق 1 – 6 نيسان (إبريل) 1995م،

    بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والأحكام المتعلقة به، والقرار رقم 82(13/8)،

    وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله، قرر ما يلي:

    أولاً: عزل المريض:

    حيث إن المعلومات الطبية المتوافرة حالياً تؤكد أن العدوى بفيروس العوز المناعي البشري مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) لا تحدث عن طريق المعايشة أو الملامسة أو التنفس أو الحشرات أو الاشتراك في الأكل أو الشرب أو حمامات السباحة أو المقاعد أو أدوات الطعام ونحو ذلك من أوجه المعايشة في الحياة اليومية العادية، وإنما تكون العدوى بصورة رئيسية بإحدى الطرق التالية:

    1. الاتصال الجنسي بأي شكل كان.

    2. نقل الدم الملوث أو مشتقاته.

    3. استعمال الإبر الملوثة، ولا سيما بين متعاطي المخدرات، وكذلك أمواس الحلاقة.

    4. الانتقال من الأم المصابة إلى طفلها في أثناء الحمل والولادة.

    وبناء على ما تقدم فإن عزل المصابين إذا لم تُخُشَ منه العدوى، عن زملائهم الأصحاء، غير واجب شرعاً، ويتم التصرف مع المرضى وفق الإجراءات الطبية المعتمدة.



    ثانياً: تعمَد نقل العدوى:

    تعمد نقل العدوى بمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) إلى السليم منه بأية صورة من صور التعمد عمل محرم، ويعد من كبائر الذنوب والآثام، كما أنه يستوجب العقوبة الدنيوية وتتفاوت هذه العقوبة بقدر جسامة الفعل وأثره على الأفراد وتأثيره على المجتمع.

    فإن كان قصد المتعمد إشاعة هذا المرض الخبيث في المجتمع، فعمله هذا يعد نوعاً من الحرابة والإفساد في الأرض، ويستوجب إحدى العقوبات المنصوص عليها في آية الحرابة. (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (المائدة: 33).

    وإن كان قصده من تعمُّد نقل العدوى إعداء شخص بعينه، وتمت العدوى، ولم يمت المنقول إليه بعد، عوقب المتعمد بالعقوبة التعزيرية المناسبة وعند حدوث الوفاة ينظر في تطبيق عقوبة القتل عليه.

    وأما إذا كان قصده من تعمد نقل العدوى إعداء شخص بعينه ولكن لم تنتقل إليه العدوى فإنه يعاقب عقوبة تعزيرية.



    ثالثاً: إجهاض الأم المصابة بعدوى مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) إلى جنينها لا تحدث غالباً إلا بعد تقدم الحمل – نفخ الروح في الجنين – أو أثناء الولادة، فلا يجوز إجهاض الجنين شرعاً.



    رابعاً: حضانة الأم المصابة بمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) لوليدها السليم وإرضاعه:

    لما كانت المعلومات الطبية الحاضرة تدل على أنه ليس هناك خطر مؤكد من حضانة الأم المصابة بعدوى مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) لوليدها السليم، وإرضاعها له، شأنها في ذلك شأن المخالطة والمعايشة العادية، فإنه لا مانع شرعاً من أن تقوم الأم بحضانته ورضاعته ما لم يمنع من ذلك تقرير طبي.



    خامساً: حق السليم من الزوجين في طلب الفرقة من الزوج المصاب بعدوى مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز):

    للزوجة طلب الفرقة من الزوج المصاب باعتبار أن مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) مرض معد تنتقل عدواه بصورة رئيسية بالاتصال الجنسي.



    سادساً: اعتبار مرض نقص المناعة المكتب (الإيدز) مرض موت شرعاً، إذا اكتملت أعراضه، وأقعد المريض عن ممارسة الحياة العادية، واتصل به الموت.



    ويوصي بما يلي:

    أولاً: تأجيل موضوع حق المعاشرة الزوجية مع الإصابة بالإيدز لاستكمال بحثه.

    ثانياً: ضرورة الاستمرار على التأكد في موسم الحج من خلو الحجاج من الأمراض الوبائية، وبخاصة مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

    والله الموفق " .

    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات