لا أستطيع صبرا عن صديقي .

لا أستطيع صبرا عن صديقي .

  • 536
  • 2006-01-02
  • 3164
  • فيصل


  • بسم الله الرحمن الرحيم...اشكركم على جهودكم الكبيره في تغطية هذا القسم الاكثر من رائع... تكمن مشكلتي باني احببت احد الاشخاص محبة في الله واعتبرته اكثر من اخ بالنسبة لي..ولكن عندما يكون بعيدا عندي اشعر بكأبه غير طبيعيه .. وللاسف لا استطيع رؤيته الا كل اسبوع او اثنين مرة واحده فقط!!!

    اتمنى منكم ان تقدمو لي الحل الانسب لكي اتخلص من هذا الهم الكبير والذي يؤثر سلبا على حياتي بسبب كثرة الحزن والكأبه...

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-01-05

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    السلام عليكم .
    تشعر عندما يغيب عنك صديقك بالضيق ، فأنت تتمنى رؤيته والجلوس معه لفترة أطول ، إلا أن الظروف لا تسمح بذلك . ومشاعر الضيق هذه تزعجك وتريد التخلص منها ، لأنها تمنعك من أن تعيش حياتك بشكل طبيعي . إنك ترى في صديقك صفات أو خصائص تحبها , أشياء مشتركة بينكما كالأفكار أو الهوايات أو الاهتمامات وعندما تلتقيان يمنحك هذا اللقاء شعوراً طيباً، إذا أنكما تتبادلان الاهتمامات والأفكار . فتشعر أن حياتك تغتني بوجوده وأن وقتك لا يضيع هدراً ، بل فيه استثمار فاعل للجوانب النفسية والاجتماعية والخلقية . باختصار وجوده معك يمنح حياتك معنى ، مما يعطيك الشعور بالسعادة في اللقاء والشعور بالضيق لغيابه وبعده عنك . وتتمنى لو أنه موجود دائماً معك دائماً . وعندما تفكر بأن هذا غير ممكن تزداد ضيقاً .

    إنك في مرحلة من العمر تحتاج فيها إلى الأصدقاء ، وهم يحتلون في هذه المرحلة مكانة خاصة عند الإنسان ، لما تقدمه جماعة الأصدقاء للإنسان من تفاعل اجتماعي ونفسي يغني فيها حياته ويستثمر فيها وقته ، وتنمو فيها إمكاناته العقلية وأفكاره .
    وغالباً ما يختار الإنسان الأصدقاء من الذين يشاركونه اهتماماته وأفكاره ومشاعره الداخلية . وغياب صديقك عنك لفترات طويلة يسبب لك مشاعر الوحدة ويجعلك تفتقد إلى شريك يشاركك اهتماماتك وهواياتك وأفكارك . فمن المهم هنا توسيع دائرة العلاقات الاجتماعية ، وعدم قصرها على شخص واحد .

    من المؤكد أن لك مجموعة من الزملاء في مكان سكنك أو دراستك ، وأن من بين هؤلاء أشخاص كثيرون يشاركونك أفكارك واهتماماتك . وهؤلاء يمكنك أن تقوم معهم بمشاريع كثيرة مشتركة خلال الأسبوع . وتحتاج هنا إلى البحث عن هؤلاء الأشخاص والانتقاء من بينهم أولئك الذين ترتاح لهم وتتعامل معهم ، وتطرح عليهم اهتماماتك وأفكارك وتشاركهم اهتماماتهم وأفكارهم ، عندئذ ستلاحظ أن ما تفتقده موجود لدى الآخرين أيضاً ويستطيعون منحك مشاعر البهجة والسعادة .
    مع أمنياتي

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-01-05

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    السلام عليكم .
    تشعر عندما يغيب عنك صديقك بالضيق ، فأنت تتمنى رؤيته والجلوس معه لفترة أطول ، إلا أن الظروف لا تسمح بذلك . ومشاعر الضيق هذه تزعجك وتريد التخلص منها ، لأنها تمنعك من أن تعيش حياتك بشكل طبيعي . إنك ترى في صديقك صفات أو خصائص تحبها , أشياء مشتركة بينكما كالأفكار أو الهوايات أو الاهتمامات وعندما تلتقيان يمنحك هذا اللقاء شعوراً طيباً، إذا أنكما تتبادلان الاهتمامات والأفكار . فتشعر أن حياتك تغتني بوجوده وأن وقتك لا يضيع هدراً ، بل فيه استثمار فاعل للجوانب النفسية والاجتماعية والخلقية . باختصار وجوده معك يمنح حياتك معنى ، مما يعطيك الشعور بالسعادة في اللقاء والشعور بالضيق لغيابه وبعده عنك . وتتمنى لو أنه موجود دائماً معك دائماً . وعندما تفكر بأن هذا غير ممكن تزداد ضيقاً .

    إنك في مرحلة من العمر تحتاج فيها إلى الأصدقاء ، وهم يحتلون في هذه المرحلة مكانة خاصة عند الإنسان ، لما تقدمه جماعة الأصدقاء للإنسان من تفاعل اجتماعي ونفسي يغني فيها حياته ويستثمر فيها وقته ، وتنمو فيها إمكاناته العقلية وأفكاره .
    وغالباً ما يختار الإنسان الأصدقاء من الذين يشاركونه اهتماماته وأفكاره ومشاعره الداخلية . وغياب صديقك عنك لفترات طويلة يسبب لك مشاعر الوحدة ويجعلك تفتقد إلى شريك يشاركك اهتماماتك وهواياتك وأفكارك . فمن المهم هنا توسيع دائرة العلاقات الاجتماعية ، وعدم قصرها على شخص واحد .

    من المؤكد أن لك مجموعة من الزملاء في مكان سكنك أو دراستك ، وأن من بين هؤلاء أشخاص كثيرون يشاركونك أفكارك واهتماماتك . وهؤلاء يمكنك أن تقوم معهم بمشاريع كثيرة مشتركة خلال الأسبوع . وتحتاج هنا إلى البحث عن هؤلاء الأشخاص والانتقاء من بينهم أولئك الذين ترتاح لهم وتتعامل معهم ، وتطرح عليهم اهتماماتك وأفكارك وتشاركهم اهتماماتهم وأفكارهم ، عندئذ ستلاحظ أن ما تفتقده موجود لدى الآخرين أيضاً ويستطيعون منحك مشاعر البهجة والسعادة .
    مع أمنياتي

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات