جراح والدتي تشوه نفسي .

جراح والدتي تشوه نفسي .

  • 5337
  • 2007-05-01
  • 4578
  • hhhhhh


  • ارجو ان يتسع صدركم وتحلوا مشكلتي لاني افكر في الماضي كثير ولا استطيع النسيان فالمواقف كثيره وجروحي النفسيه اليمه وعميقة فالجرح يشفى ولكن يترك اثر وهو الندبه التي تذكرك بالماضي

    اني فتاة عمري 36 سنه ومنذ صغري وامي تكرهني وتضطهدي دون سبب بالرغم اني كنت وحيدتها بين الاولاد فبدل ان اكون مميزه ولي الدلع كان نصيبي الضرب والاهانات نعم امي كانت تضربني وبقسوه وانا كبيرة في الثانويه ليس لشي الا حب التسلط معي انا الذات واستمر التسلط وجعلتني لا اكمل دراستي ولكن لاعمل لاساعد في مصاريف البيت لان والدي كان مريضا وهو كان نبع الحنان والحب لي ولكنه كان مسافرا طول الوقت وكانت امي هي المسيطره عشت مع امي كالخادمه ويا ليتني كنت الخادمه الاجنبية حيث لها الراتب وامي كانت لا تهينها بل تضربني لاجلها وفاصبحت مذله ما بعدها مذله

    لا ادري ما سبب الكراهيه فانا ابنتها تعلمت شغل البيت باكرا من طبخ وغسيل ورعايه الاطفال هل تصدقون طفله صغيرة مسؤوله عن اختها الرضيعة والام مسافرة حتي تتمتع باجازتها وانا لي التعب والشقاء نعم هذي هي الحقيقة
    ماذا افعل وكيف انسى السعاده اللي انحرمت منها وطفولتي التي سلبت منها انني امام الناس ابدو سعيده وواثقه من نفسي واكتشفت مؤخرا ان امي تغير مني نعم كل شي اخذه تريد لنفسها فبالرغم من ان امي جميله وتمتعت بحياتها من لبس وغنى وسفر ولكنها كانت تنظر ما بيدي وانا لا املك الجمال اللي عندها ولكن املك ثقه بالنفس وفصاحه هل تصدقون ان امي تاخذ كلماتي وارائي وتنسبها الى نفسها

    نعم اكره امي من داخلي واتذكر مواقف كثيره منذ طفولتي وموجوده في عقلي الباطن وكانها حدثت اليوم لااتذكر امي يوما قالت لي ماما او حضنتني او فرحت قلبي بهديه او شي احبه بل دائما تقف ضد طموحي وما اريده فما زلت اتذكر كيف كنت استعد لمشروع تجاري وكنت على وشك افتتاحه لو ان فركشته امي بتسلطها وكراهيتها لي وليس هذا فقط سبتني امام الغرب وقالت لي انني ابنه عاقه سيئه الاخلاق ولا اساعدها فانا التي كنت الخادمه في الصغر والبنك في الحاضر التي سلبت طفولتي وحرمت من احلى سنوات عمري بوظيفه لا احبها ولا اريدها ولكن لاجل اخوتي صغار ولازم اضحي علشانهم

    المهم الان حدثت امور فقت لنفسي وصرت اهتم لنفسي وقررت اكمل دراستي وان شاء تتحقق احلامي وافتتح مشاريعي التجاريه
    وامي تغيرت معاملتها معي ولكن متاخر جدا ولا في فايده فالنفس عافت احس انه احيانا متندمه وتحس بتانيب الضمير ولكن كيف انسى ظلمها وكيف كانت تفضل اخوتي الذكور علي اتدرون ما غيرها انه اللي تعبت عليهم تركوهالاجل زوجاتهم وانا ابر بها خوفامن الله
    اشكركم وارجو ان تساعدني

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-05-02

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تلاحقك ذكريات الماضي المؤلمة. فأنت منذ طفولتك تشعرين أن أمك تكرهك وتضطهدك دون سبب على الرغم من أنك كنت الوحيدة. و كان الضرب والإهانة الأسلوب المتبع في التعامل معك حتى عندما أصبحت في سن المراهقة ووصل الأمر إلى حد منعك من مواصلة الدراسة و إجبارك على العمل كي تساعدي في مصاريف البيت كون والدك مريضاً وبسبب سفر والدك كانت الأم هي المدير للمنزل، تسيطر على كل شيء، وتمنعك من أبسط الحقوق، و ترهقك بمطالب كثيرة معتمدة عليك في كل شيء حتى في تربية الأخت الأصغر. وحرمتك من الشعور بأمومتها لك، وبخلت عليك بالحب والحنان، ولم تشعرك يوماً أنها أم لك . وكانت النتيجة أنك حرمت من السعادة ومن ممارسة طفولتك ككل الأطفال الآخرين. وتشعرين الآن أن أمك تغير منك، لثقتك بنفسك و لأمور أخرى. و ها أنت الآن تكرهين أمك لتصرفاتها معك، وللأذى الذي تشعرين أنها سببته لك وخصوصاً عندما تتذكرين مواقفها معك في الطفولة. ولم تكتف بذلك بل وقفت في طريق طموحك وأهانتك وأنكرت كل تضحياتك وما قدمته لها. وتريدك أن تستمري في عمل لا تحبينه .

    وعلى الرغم من التغير الحاصل مؤخراً وتصميمك على مواصلة الدراسة ومتابعة أهدافك وطموحاتك، وعلى الرغم كذلك من تغير أمك معك وإحساسك بأنها نادمة، إلا أن الغصة مازالت موجودة في حياتك وتشعرين أن ذكريات الماضي تلاحقك وتمنعك من النسيان وتجاوز الخبرات المرة والمؤلمة التي عانيت منها.

    للأسف يمر كثير من الأشخاص بخبرات طفولية مؤلمة ومزعجة ترهقهم وتلاحقهم طوال عمرهم أحياناً، يحاولون نسيانها دون جدوى. وبشكل عام لا يمكن منع الأطفال من المرور بخبرات سيئة فمرحلة الطفولة فيها الكثير من الإحباط والمشاعر المزعجة للطفل.ولكن بالطبع هناك خبرات سيئة مرتبطة بالأمور الحياتية اليومية للطفل وخبرات مقيتة مؤلمة تسبب الأذى النفسي للطفل و تحرمه من الشعور بمتعة الحياة و نفوره من الحياة.

    يشعر كثير من الأطفال بالعجز في مرحلة الطفولة كونهم أطفالاً. فقدراتهم العقلية على سبيل المثال لا تتيح لهم التعامل مع كثير من الخبرات الحياتية إلى يمرون بها، مما يعيق تمثلهم (استيعابهم) لما يمرون به من خبرات وبشكل خاص السلبية منها. فكل طفل يحاول استيعاب وفهم العالم من حوله وما يدور فيه ومعه. و يستوعبه (يتمثله) بطريقته الخاصة. فإذا تعرض الطفل لخبرات مقيتة ومؤلمة و فوق قدرته النفسية أو الجسمية أو العقلية على الاستيعاب فإنه لا يستطيع تمثل هذه الخبرات أو استيعابها أو تخزينها بالشكل الصحيح والسليم، فتظل متنافرة وغير منسجمة مع البينة (البناء) النفسية والجسمية والعقلية للطفل.

    وبما أنها تكون متنافرة فإنها تكون مصدراً للتوتر و القلق. أو بطريقة أخرى الخبرات المؤلمة والمزعجة والمقيتة التي يتعرض لها الطفل، لا يستطيع استيعابها، ولأنه لا يستطيع استيعابها فإنه يكبتها لأنها لا تنسجم مع أي خبرة موجودة في بنية الطفل النفسية. ولكن المشكلة في هذا المكبوت أنه لا يختفي أو يزول، وإنما يستمر في العمل بشكل متخف، أو كامن، ونحن لا نشعر به مباشرة، وإنما ما نشعر به هو آثاره التي تتجلى على شكل أعراض من التوتر والقلق والألم، أو على شكل ذكريات مؤلمة تلاحقنا في كل مكان وتنغص علينا معيشتنا.

    وهذا ما حصل معك. لقد مررت بخبرات مؤلمة لم تستطيعي استيعابها أو فهمها. فأنت لم تعرفي أو تفهمي سبب تصرفات أمك معك بهذا الشكل، لماذا كانت قاسية، لماذا تعاملك على هذا الشكل، لماذا حرمتك من التعليم، لماذا تفضل أخوتك عليك، لماذا...لماذا....؟ أسئلة كلها دون أجوبة من منظور ذلك الطفل الصغير في أعماقك. وبما أن الأمر كان هكذا فما زالت هذه الذكريات تلاحقك، دون أن تتمكني من (النسيان).

    جميل أن ينسى الإنسان ولكن هل يمكن للإنسان أن ينسى؟ بالتأكيد لا وبشكل خاص الأمور المؤلمة في حياته. إذاً علينا طرح المسألة بطريقة أخرى والتساؤل ما هو الحل؟
    أو السؤال المطروح ينبغي أن يكون إذا كان الإنسان لا يستطيع النسيان فهل يمكنه التعامل مع الخبرات المؤلمة بطريقة أخرى بحيث لا تعود تترك أثراً سلبياً على حياتنا الراهنة. وهذا هو جوهر العلاج النفسي في بعض الأحيان. أي مساعدة الإنسان على محاولة إعادة تمثل واستيعاب خبرات الطفولة المؤلمة بطريقة صحيحة بحيث لا تعود تؤثر على حياة الشخص وتلاحقه بصورة مؤلمة.

    فالمسألة ليست كيف أنسى، ولكن هي كيف أتعامل مع الماضي بصورة مختلفة، إيجابية أو على الأقل بصورة حيادية فلا يعود الماضي معذباً ومرهقاً.

    تقولين إن الظروف قد تغيرت الآن، وتغيرت معاملة أمك لك، وهي فرصة طيبة لإعادة بناء علاقة إيجابية مع أمك تحاولين فيها من خلال جلسات الحوار الهادف مع أمك فهما، ومعرفة جوانب القوة والضعف فيها، ومعرفة بعض الدوافع التي كانت تجعلها تعاملك بهذا الشكل. بعض الأمهات يشعرن بالمنافسة لولادة ابنة لهن، وربما شعرت أمك بهذا (لا شعورياً طبعاً) وكانت لا تدرك أنها تعاملك بهذا الشكل. المهم أن محاولة التواصل مع أمك والتفاهم معها ومحاولة فهم بعض الدوافع والظروف الخاصة بها قد يجعلك تفهمين بعض تصرفاتها الغامضة معك، وتساعدك على تمثل (استيعاب) بعض الأمور التي ربما لم تكن في ذلك الوقت مدركة لك. استغلي جو التغير الذي تشعرين به من أمك و حاولي أن تبني معها جسور التواصل والتفاهم، ولا تحاولي اتهامها بأي شيء. فالهدف هو الفهم وليس البحث عن المذنب في هذا الأمر، إذ لن يتغير الماضي إذا وجدنا المذنب الحقيقي. ما سيتغير هو طريقة تعاملك مع الماضي، وتعاملك مع أمك وتعاملها معك.

    التسامح مع أمك والتصالح مع الماضي المؤلم خطوتان مهمتان تستطيعين إنجازهما. الماضي جزء منا جميعاً لا نستطيع نسيانه، وليس المطلوب نسيانه، فنحن نتعلم منه وبحاجة له، ولكننا نستطيع أن نغير من نظرتنا له، ومن طريقة تعاملنا معه، عندئذ يصبح الماضي مهما كان مراً دافعاً وحافزاً لنا نحو السعي لتحقيق أهدافنا التي نسعى إلى تحقيقها، مهما طال الزمن، ومهما كان شكل الماضي الذي عشناه.

    مع أمنياتي لك .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-05-02

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تلاحقك ذكريات الماضي المؤلمة. فأنت منذ طفولتك تشعرين أن أمك تكرهك وتضطهدك دون سبب على الرغم من أنك كنت الوحيدة. و كان الضرب والإهانة الأسلوب المتبع في التعامل معك حتى عندما أصبحت في سن المراهقة ووصل الأمر إلى حد منعك من مواصلة الدراسة و إجبارك على العمل كي تساعدي في مصاريف البيت كون والدك مريضاً وبسبب سفر والدك كانت الأم هي المدير للمنزل، تسيطر على كل شيء، وتمنعك من أبسط الحقوق، و ترهقك بمطالب كثيرة معتمدة عليك في كل شيء حتى في تربية الأخت الأصغر. وحرمتك من الشعور بأمومتها لك، وبخلت عليك بالحب والحنان، ولم تشعرك يوماً أنها أم لك . وكانت النتيجة أنك حرمت من السعادة ومن ممارسة طفولتك ككل الأطفال الآخرين. وتشعرين الآن أن أمك تغير منك، لثقتك بنفسك و لأمور أخرى. و ها أنت الآن تكرهين أمك لتصرفاتها معك، وللأذى الذي تشعرين أنها سببته لك وخصوصاً عندما تتذكرين مواقفها معك في الطفولة. ولم تكتف بذلك بل وقفت في طريق طموحك وأهانتك وأنكرت كل تضحياتك وما قدمته لها. وتريدك أن تستمري في عمل لا تحبينه .

    وعلى الرغم من التغير الحاصل مؤخراً وتصميمك على مواصلة الدراسة ومتابعة أهدافك وطموحاتك، وعلى الرغم كذلك من تغير أمك معك وإحساسك بأنها نادمة، إلا أن الغصة مازالت موجودة في حياتك وتشعرين أن ذكريات الماضي تلاحقك وتمنعك من النسيان وتجاوز الخبرات المرة والمؤلمة التي عانيت منها.

    للأسف يمر كثير من الأشخاص بخبرات طفولية مؤلمة ومزعجة ترهقهم وتلاحقهم طوال عمرهم أحياناً، يحاولون نسيانها دون جدوى. وبشكل عام لا يمكن منع الأطفال من المرور بخبرات سيئة فمرحلة الطفولة فيها الكثير من الإحباط والمشاعر المزعجة للطفل.ولكن بالطبع هناك خبرات سيئة مرتبطة بالأمور الحياتية اليومية للطفل وخبرات مقيتة مؤلمة تسبب الأذى النفسي للطفل و تحرمه من الشعور بمتعة الحياة و نفوره من الحياة.

    يشعر كثير من الأطفال بالعجز في مرحلة الطفولة كونهم أطفالاً. فقدراتهم العقلية على سبيل المثال لا تتيح لهم التعامل مع كثير من الخبرات الحياتية إلى يمرون بها، مما يعيق تمثلهم (استيعابهم) لما يمرون به من خبرات وبشكل خاص السلبية منها. فكل طفل يحاول استيعاب وفهم العالم من حوله وما يدور فيه ومعه. و يستوعبه (يتمثله) بطريقته الخاصة. فإذا تعرض الطفل لخبرات مقيتة ومؤلمة و فوق قدرته النفسية أو الجسمية أو العقلية على الاستيعاب فإنه لا يستطيع تمثل هذه الخبرات أو استيعابها أو تخزينها بالشكل الصحيح والسليم، فتظل متنافرة وغير منسجمة مع البينة (البناء) النفسية والجسمية والعقلية للطفل.

    وبما أنها تكون متنافرة فإنها تكون مصدراً للتوتر و القلق. أو بطريقة أخرى الخبرات المؤلمة والمزعجة والمقيتة التي يتعرض لها الطفل، لا يستطيع استيعابها، ولأنه لا يستطيع استيعابها فإنه يكبتها لأنها لا تنسجم مع أي خبرة موجودة في بنية الطفل النفسية. ولكن المشكلة في هذا المكبوت أنه لا يختفي أو يزول، وإنما يستمر في العمل بشكل متخف، أو كامن، ونحن لا نشعر به مباشرة، وإنما ما نشعر به هو آثاره التي تتجلى على شكل أعراض من التوتر والقلق والألم، أو على شكل ذكريات مؤلمة تلاحقنا في كل مكان وتنغص علينا معيشتنا.

    وهذا ما حصل معك. لقد مررت بخبرات مؤلمة لم تستطيعي استيعابها أو فهمها. فأنت لم تعرفي أو تفهمي سبب تصرفات أمك معك بهذا الشكل، لماذا كانت قاسية، لماذا تعاملك على هذا الشكل، لماذا حرمتك من التعليم، لماذا تفضل أخوتك عليك، لماذا...لماذا....؟ أسئلة كلها دون أجوبة من منظور ذلك الطفل الصغير في أعماقك. وبما أن الأمر كان هكذا فما زالت هذه الذكريات تلاحقك، دون أن تتمكني من (النسيان).

    جميل أن ينسى الإنسان ولكن هل يمكن للإنسان أن ينسى؟ بالتأكيد لا وبشكل خاص الأمور المؤلمة في حياته. إذاً علينا طرح المسألة بطريقة أخرى والتساؤل ما هو الحل؟
    أو السؤال المطروح ينبغي أن يكون إذا كان الإنسان لا يستطيع النسيان فهل يمكنه التعامل مع الخبرات المؤلمة بطريقة أخرى بحيث لا تعود تترك أثراً سلبياً على حياتنا الراهنة. وهذا هو جوهر العلاج النفسي في بعض الأحيان. أي مساعدة الإنسان على محاولة إعادة تمثل واستيعاب خبرات الطفولة المؤلمة بطريقة صحيحة بحيث لا تعود تؤثر على حياة الشخص وتلاحقه بصورة مؤلمة.

    فالمسألة ليست كيف أنسى، ولكن هي كيف أتعامل مع الماضي بصورة مختلفة، إيجابية أو على الأقل بصورة حيادية فلا يعود الماضي معذباً ومرهقاً.

    تقولين إن الظروف قد تغيرت الآن، وتغيرت معاملة أمك لك، وهي فرصة طيبة لإعادة بناء علاقة إيجابية مع أمك تحاولين فيها من خلال جلسات الحوار الهادف مع أمك فهما، ومعرفة جوانب القوة والضعف فيها، ومعرفة بعض الدوافع التي كانت تجعلها تعاملك بهذا الشكل. بعض الأمهات يشعرن بالمنافسة لولادة ابنة لهن، وربما شعرت أمك بهذا (لا شعورياً طبعاً) وكانت لا تدرك أنها تعاملك بهذا الشكل. المهم أن محاولة التواصل مع أمك والتفاهم معها ومحاولة فهم بعض الدوافع والظروف الخاصة بها قد يجعلك تفهمين بعض تصرفاتها الغامضة معك، وتساعدك على تمثل (استيعاب) بعض الأمور التي ربما لم تكن في ذلك الوقت مدركة لك. استغلي جو التغير الذي تشعرين به من أمك و حاولي أن تبني معها جسور التواصل والتفاهم، ولا تحاولي اتهامها بأي شيء. فالهدف هو الفهم وليس البحث عن المذنب في هذا الأمر، إذ لن يتغير الماضي إذا وجدنا المذنب الحقيقي. ما سيتغير هو طريقة تعاملك مع الماضي، وتعاملك مع أمك وتعاملها معك.

    التسامح مع أمك والتصالح مع الماضي المؤلم خطوتان مهمتان تستطيعين إنجازهما. الماضي جزء منا جميعاً لا نستطيع نسيانه، وليس المطلوب نسيانه، فنحن نتعلم منه وبحاجة له، ولكننا نستطيع أن نغير من نظرتنا له، ومن طريقة تعاملنا معه، عندئذ يصبح الماضي مهما كان مراً دافعاً وحافزاً لنا نحو السعي لتحقيق أهدافنا التي نسعى إلى تحقيقها، مهما طال الزمن، ومهما كان شكل الماضي الذي عشناه.

    مع أمنياتي لك .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات