الجَمال وعيون الرجال .

الجَمال وعيون الرجال .

  • 5304
  • 2007-04-30
  • 2857
  • س.ا


  • انا فتاة في ال22 من العمر عندي مشكلة و هي ان الله و هبني قدر من الجمال لكن هدا لجمال يسبب لي الاحراج مع الجنس الاخر حيث اني لا استطيع ان اتواصل مع الرجال بشكل جيد حيث اشعر بالخجل الشديد و الارتباك لاني اعلم انهم يظلون ينظرون لي فماذا اعمل و لكم جزيل الشكر

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-05-08

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله الذي كرّم الإنسان فوهبه عقلاً رشيداً ، والصلاة والسلام على رسول الله الذي دلّنا على الخير وأرشدنا إليه ، وعلى آله الأطهار ، وصحابته الأخيار ، وبعد :

    فقد تملكني العجب عند قراءتي لهذه الاستشارة فكيف تقول المستشيرة أن عندها مُشكلة وأنها تتمثل في أن الله وهبها قدراً من الجمال ؟؟ وهل المُشكلة أن تكون المرأة جميلة ؟! ثم لماذا تعُد جمالها مشكلة ؟

    ثم عجبت لقولها " أني لا أستطيع التواصل مع الرجال بشكلٍ جيد " فماذا تقصد بالتواصل مع الرجال ؟ , وهل هي مطالبة بذلك ؟ .

    وعلى الرغم من ذلك فإنني أقول مستعيناً بالله تعالى :

    يا أختي الكريمة : عليك بتقوى الله تعالى ، واعلمي أن المشكلة ليست في جمالك ، كما أنكِ غير مطالبة بالتواصل مع الرجال ؛ ولكنك مطالبةٌ بحماية نفسك وصيانتها من أعين الطامعين في التلذذ بالنظر إلى جمالك ، والاستمتاع بمفاتنك الأنثوية .

    والذي أنصح به الأخت الكريمة أن تتقي الله تعالى بالخوف منه ، وأن تصون نفسها وجمالها ودينها ، وأن تُبادر إلى ارتداء الحجاب الشرعي الساتر الذي أكرم الله تعالى به المرأة المسلمة ، حتى تكون في مأمن من أعين الذئاب من البشر ، وحتى لا تكون عُرضةً لنظراتهم المسمومة .

    كما أنصحها بالبعد - قدر المُستطاع - عن أماكن تواجد الرجال الغُرباء عنها وغير المحارم ، وأن تنتقي لها صحبةً طيبةً من زميلاتها لتكون معهن في الذهاب والإياب ، وأوقات الفراغ ، وليكنَّ - بإذن الله تعالى - عوناً لها على الالتزام بأوامر الله تعالى والبعد عن معاصيه ، ونحو ذلك .

    أما ما وصفته بالخجل الشديد والارتباك عندما ينظر إليها الآخرون ؛ فأرجو أن تتأكد أنه ليس كذلك وليس كما يسول لها الشيطان ؛ وإنما هو دليلٌ على فطرتها السليمة ، وأنه لا يزال عندها بعض ( الحياء المحمود ) الذي يجب أن تتصف به المرأة المُسلمة ، والذي يُعد من محاسن الأخلاق والصفات عند الإنسان المسلم السوي بدليل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن عقبة أنه قال : (( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة : إذا لم تستحي فافعل ما شئت )) ( رواه البخاري ، الحديث رقم 3483 ، ص 587 ) .
    والمعنى كما جاء في شرح صحيح البخاري أن مما ( أدرك الناس ) أي بلغهم وعلموه .
    ومعنى ( كلام النبوة ) أي من حِكم الأنبياء وشرائعهم التي لم تنسخ لاتفاق العقول عليه ، ولذلك كان ( الحياء ) مما اتفق عليه الأنبياء جميعهم ودعوا إليه .
    ومعنى ( إذا لم تستحي ) إذا لم يكن عندك حياءٌ يمنعك من فعل القبيح .
    ومعنى ( فافعل ما شئت ) الأمر للتهديد ، أي افعل ما بدا لك ، فإنك ستعاقب عليه .
    وهذا يؤكد أن في خجلها الفطري الأنثوي دليلٌ على جذوة الخير والفطرة السليمة في النفس ؛ إذ إن من طبيعة المرأة أن تكون خجولةً لا مُسترجلةً ، وأن تكون حييةً لا متبجحة .

    وختاماً : أوصيك ونفسي بتقوى الله تعالى ، والإكثار من ذكر الله تعالى تهليلاً ، وتسبيحاً ، وتحميداً ، واستغفاراً ، وأسأل الله تعالى لكِ ولبنات المسلمين الستر والعفاف ، والصلاح والفلاح ، والتوفيق والسداد ، وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين .

    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات