دوامة الفشل أضاعت اتجاهاتي .

دوامة الفشل أضاعت اتجاهاتي .

  • 5296
  • 2007-04-30
  • 3248
  • حسام الدين


  • السلام عليكم ورحمة الله,
    أنا كنت شاب ملتزم جدا وقيادي بين أقراني,متفوق دراسياً,واثق بنفسي جدا..أعرف ما ذا اريد من كل فعل اقوم به...
    أكاد أجزم أنني كنت مفتاح البيت,وارتكازه الذي يدور كل شيء حوله..انا ترتيبي الثاني..وهنا بدأت أول لعناتي..

    فأنا المحبوب من الوالدين, يحباني ويحترماني لكل ماذكرته لكم عني ولرجاحة عقلي ,الا ان ذلك خلق مشاكل بيني وبين اخوتي,من هم اقل سنا لم تكن المشاكل معهم ذات تاثير بعيد,كانت مرحلية واانية وسرعان مانتهت لأنني لم اكن اشكل لهم ندا حتى يقارنوني بهم, فقد كنت اشبه بمربيهم , أو مديرهم,أو موجههم..الاخ الذي يساعدهم في حل مشكلاتهم, ويلجأون اليه قبل ابويهم.أما الطامة الكبرى هي مشاكلي مع اخي الاكبر الذي قلب حياتي جحيما, وخصوصابعد ذلك اليوم الذي ضربته فيه عندما مد يده على أمه في احدى المشاكل اليومية التي كان يعملها في البيت.
    وصار يضغط علي..الى درجة انه يتعارك معي لاسباب تافهة جدا مثل..اذا سمع صوتي بالبيت, اذا سمعني وجهت لأخوتي امرا ما , اذا طلع لماء الحنفية الذي اغتسل منه صوتا!!
    كان احيانا يأمر اخوتي واختي بعصياني.

    وأثر ذلك جدا على معدلي في الثانوية العامة(77%), وجعلني طفشت من البيت الى العراق لأدرس جامعتي هناك..حيث البعد عن البيت,,والتخصص الذي احببت: الكمبيوتر
    كنت معروفا بذكائي في الجامعة.ولكن لأنني كنت اشعر انه مامن فائدة من تحقيق التفوق لم اكن اهتم بالمعدل..مع ذلك حصلت على معدل (77%)
    لكن لعنة اخي عاودتني حتى وانا في العراق,ولكن هذه المرة مع احد المتسلطين ..طالب كبير في السن سكنت معه..كان كثيرا ً ما يراقب تصرفاتي وينتقدني جدا على كل صغيرة وكبيرة..وحدثت مشاكل كثيرة..ولكنني كنت اكبتها في نفسي بسبب وعدي لأمي بأن أحصل لها على تقدير فوق80% في ذلك العام..لأنها ترجتني وطلبت مني اهدائها هذا المطلب.ومن أجل ذلك كنت اتجاهل كل شيء قد يشتتني عن هذا الغرض.

    وقدرا ً..كان ذالك العام أكثر عام حصلت معي فيه مشاكل..تأخرت عن الدراسة لأنني لم أجد المسكن المناسب.ومشاكل المسكن التي عشتها..ونمت عن اختبار احدى المواد وتأجيل الامتحان النهائي لها مما ادى الى خصم 10% من العلامة التي ٍسأستحقها في امتحان الاعادة....وآخرا عندما عدت في الصيف للعراق في فترة تقديم امتحان الاعادة..وجدت بيتي مسكون من اناس ااخرين (بالنصب كونهم واصلين عند الحكومة)وطردت من المنزل!!
    ومع كل ذلك..حصلت على ما اردت وزيادة..فلقد كنت اذا اصررت على شيء فعلته.والحمد كله لله.

    ومن هنا بدأت العام الرابع في دراستي دون استراحة حقيقية ونفسية من كل ما واجهت..
    فقدت رغبتي بالدراسة..ولم أعد أداوم الجامعة(يوم بعد يوم)..لم أعد أدرس محاضراتي..أصابني احباط ووحدة شديدتين..وكدت أن أتعرض للرسوب لولا الحرب التي دارت رحاها..والتقط انفاسي شهرا ونصف حتى عدنا..وكنت في افضل حال وانتهيت من الدراسة.
    وتخرجنا..ولم نشعر بفرحة التخرج لظروف الحرب..وعدنا للأردن
    يجدر بالذكر انني كنت طيلة 3سنوات ونصف وانا انام النهار واسهر الليل(ادرس,أقرأ,اجلس على الكمبيوتر,اخرج الى ساحات بغداد العامة الجميلة بعشبها الاخضر والنوافير) ماعدا الفترة التي عدنا لاستكمال الدراسة بعد سقوط بغداد
    وبعدها لم اتوفق في البحث عن عمل..الى ان انقضى العام الاول وقد عملت بشكل متقطع في عملين..وثم توظفت في اكثر مهنة كنت احتقرها واكرهها وهي التعليم..وبل في مكان نائي

    كثرت مشاكلي المدرسية..كنت مثاليا جدا..واستخدم الضرب بافراط...بعد كل مرة اضرب فيها طالبا..ويبكي ,كنت ابكي من الداخل, واحيانا قليلة بكيت حقيقة, أفعل ما لا أؤمن به,ولكن لا اعرف وسيلة اخرى. احيانا اذا عرفت انني اذيت احدهم (خشية ان اكون جعلته يكره المدرسة)كنت اعاقب نفسي لاشعوريا بالغياب يوما وعدم تبريره حتى يخصم,
    حاولت دونما فائدة,كنت سهل الاستفزاز ولا ازال..لقد تحولت الى انسان ااخر ..وهذا عامي الثالث الان في التدريس..وكدت افصل من عملي قبل فترة من كثرة غياباتي عن المدرسة,ولولا حضور المدير الي للبيت ما كنت عدت لها اطلاقا..

    عندي طموح بالدراسات العلياومن امريكا فقط,لأن دراستي بالعراق لم تكن ذات مستوى , وأثرت علي سلبا..(لذا قررت ان اكمل دراستي من افضل مكان لذلك)وفي نفس الوقت انا الان(25سنة)اشعر بحاجة ماسة جدا للارتباط بانسان ااخر..حاجة ملحة نفسيا وجنسيا
    وفي نفس الوقت راتبي الذي ضيعت معظمه سابقا في دورات تدريبية وشهادات علمية في عالم الكمبيوتروتعلم الانجليزية, دون فائدة في الخروج من وظيفة المدرس,هذا الراتب لم يكف,
    وأنا أنظر الى من هم قبلي وبعدي من اخوتي يسبقونني ..

    قررت المغامرة وفتح مشروع صغير والاستدانة على ما معي..وخططت له جيدا..(ومعروف عني (قديما)وضع خطط زمنية طويلة الاجل للامور التي افعلها..عندما كنت اعرف ما اريد) خططت الى ان اسدد الدين في فترة قصيرة وأن أطور هذا المشروع..وضعت أخي من أبي(ابن من مطلقة لابي) في المشروع لعدم تفرغي في المدرسة,وحتى ارعاهذا الاخ عندي ليتعلم صنعة يستفيد منها ..على أن أقاسمه المحل بعد ان ادخله دورة تصليح الخلويات...لكنه مختلف,تربية هذا الاخ مختلفة عنا ,قام بسرقة المحل أول شهر..وخسر المحل..ثم في الشهر الثاني..سرق المحل وقام بتحميل المحل ديونا من التجار لست على قدرها..ثم اختفى..!!
    هكذا..دون رحمة..وقد كنت الاكثر تعاطفا مع هذا الاخ رغم كثير من تصرفاته الشاذة التي تربى عليها من بيئته (عاش مع أمه وأهلها)
    لقد صدمت صدمة شديدة مما فعله اخي بي,
    ولم أكن اتوقعها منه ابدا..انتكست للمرة الثالثة في حياتي..

    بعد كل ذلك..كل ما اصف نفسي تاليا هو تزايد لشيء موجوداصلا ..ولم ينشأ بسبب الكرب الاخير فقط,اصابني الاحباط الشديد..وتعمق الشعور بفقدان المعنى مما أفعله منذ تخرجت,يخالجني شعور بالوحدة الشديدة الى درجة البكاء في السر..لدي الكثير من العلاقات الاجتماعية ..وكثير جدا معارفي..ولكن ليس لي صديق واحد اشكو له..ويسأل عني ..كرهت الناس ومخالطتهم..لأنهم كثيرا ما كنت اساعدهم..ولم أجد قط أحدا يساعدني أو حتى يسأل عني لو غبت عنه,صرت أؤمن أنني لا أستطيع التعايش مع حياة "الاصدقاء" لدرجة انني استغرب التقارب الذي اراه بين بعض الاصدقاء واحسدهم عليه,

    فقدت كبريائي الذي كنت اعتز به كثيرا..لم استدن من أحد قط,ولكنني الان يطلبني الناس ولا اعرف احيانا بماذا ارد,وكيف اوفر الاقساط..فأضطر الى دين ااخر..
    فشلت في معظم الخطوات التي اقدمت عليها منذ تخرجي ..فقدت ثقتي بالناس و بنفسي وصارت نفسيتي وقراراتي تعتمد وتتأثر بما يقوله الاخرون كثيرا
    صرت انفعاليا..بشكل كبير جدا, اشياء تافهة تشعرني بالاهانة
    لولا ايماني بالله لفكرت بالانتحار..الا اني كنت اتمنى ان تحدث من غيري وليست مني..حتى انني حاولت قبلا ان اقطع الشارع الرئيسي دون ان انظر لاتجاه السيارات...على أمل ان تأتي على يد احدهم!,كثيرا ماتمنيت قبل نومي, من الله الا اقوم منهاقط..
    بشكل او ااخر زاد تعلقي بالله..وصرت ابني علاقتي الخاصة به, فلا احد يحس بي غيره, ولا احد يساعدني غيره, ولا احد اشكو اليه بثي غيره
    زادت أمراضي وعيادتي للأطباء
    وفي كل مرة لأمر مختلف...في حين كنت امضي سنوات لا اعود فيها طبيبا

    كنت قبل المشروع اراسل جامعة امريكية لغرض تحقيق حلمي,بعدما درست الانكليزية وحصلت التوفل من المرة الثانية, وحصلت منها على القبول وبقي ايام فقط على موعدمقابلة السفارة الامريكية

    وأنا مثل الضائع...ولست اابه لخسارتي المادية بقدر خسارتي لشخصيتي ,ونفسيتي ,وسعادتي,ودافعيتي للقيام بما اطمح اليه, انطوائي المتزايد ووحدتي وعلاقاتي الاجتماعية التي انهارت, لقد اهتزت صورتي كثيرا في البيت وخارجه..
    ويجدر بالذكر انني كنت اعرف انني محتاج لزيارة طبيب نفسي منذ السنة الرابعة في الجامعة, وبعد تردد شديد ذهبت خلسة الى احدهم وانا خائف, نظرت الى داخل العيادة وجدت كثيرا من المجانين! فارتعدت وعدت..اثناء رجوعي واجهني احدهم وقال لي اتريد طبيبا نفسيا..فقلت نعم,,قال لي تفضل هنا
    جلست مع الدكتور..لم اكد انه جملتي (اشعر بقلق في الليل واكتئاب شديد واحباط...و) اذا به كتب لي دواء..وانا اتكلم اعطاني الرشيتة.(فقلت في نفسي المهم اخذ ثمن الكشفية مسبقا!!) واذا به يصرف لي كثيرا من الادوية التي رميتها في النفايات بعد يومين فقط!!

    أبحث للمرة الثانية عن من يساعدني
    وأتمنى أن لايخيب أملي مرة أخرى
    وأن أجد ضالتي عندكم
    جزاكم الله خيرا,,واعتذر لكم عن الاطالة

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-05-06

    د. العربي عطاء الله العربي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    لما قرأت مشكلتك عرفت من خلالها أنك تريد أن تحقق النجاح وتصعد سلم المجد، ولكن المشاكل التي تواجهك من كل مكان هي التي تقف عائقا في وجهك ، وأنا أريد أن تقف ولا تسقط وتتمسك بحب وهو ركن المتين إن خانتك أركان ، فأنت شاب في مقتبل العمر عندك طموح وأهداف فلا تيأس ولا تعجز ، حاول أن ترمي المشاكل وراء ظهرك وتسير قدما نحو الأمام ، ولو قرأت سير الناجحين لوجدتهم تعبوا في حياتهم وواجهوا المخاطر والمشاكل حتى وصلوا إلى درجة النجاح .

    وأقول لك: اعلم أنه كلما كان هدفك في هذه الحياة واضحاً بالنسبة لك وكلما كنتِ مؤمنا بقدراتك، وكلما كنت ملتزما بها ومثابرا عليها استطعت أن تحقق النجاح بإذن الله تعالى، إذن هدفك ـ أخي ـ يتحقق لديك ثلاث مرات:

    1- المرة الأولى، وأنت تراه يتحقق أمام ناظريك وأنت تحلم في خيالك.

    2- المرة الثانية عندما تكتبه وترسمه على الورق.

    3- المرة الثالثة عندما تحققه فعلاً.

    وكلما حققت هدفك زاد حماسك؛ فاعمل جاهدا على تحقيق هدفك، فما استحق أن يعيش من عاش دون هدف؛ لأنه يكون جاهلاً بحكمة الله في خلقه؛ لأننا خلقنا للعبادة والعمل، حاول أن تضع أولوياتك، وارسم خطتك، وحقق هدفك، وارسم صورةً واضحة في ذهنك تستطيع أن تحقق مزيداً من الحماس ومزيداً من التميز.

    وأنصحك ـ أخي الفاضل ـ أن توطد علاقتك بالله عز وجل؛ حتى تكون لديك طاقة إيمانية، والزم دائماً الذكر والدعاء والاستغفار، واسمع إلى قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو يقول: (( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيقٍ مخرجا، ومن كل همٍ فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب)) .

    واحذر ـ أخي ـ لصوص الطاقة الذين يسلبون منك حب النجاح وحب العمل وحب الترقي والصعود إلى المجد، ومن أنواع اللصوص لص تشتت الذهن الذي تعاني منه، وعدم حضور الذهن يعني أنك لا تنتبه، فحاول أن تحصر قواك الذهنية، واكتب مشكلتك على ورقة، واسأل نفسك أسئلة صريحة، وحاول أن تكتب البدائل والحلول لهذه المشكلة، وتطبيقها على أرض الواقع، ولا تُشغل نفسك بما ليس مفيدا لك، وتذكر دائماً قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( من أصبح منكم معافى في جسده آمناً في سربه عنده قوت يومه فكأنما حاز الدنيا بحذافيرها )) فلماذا هذا التفكير والحيرة!؟ استخر الله تعالى قبل أن تقدم على أي عمل، وإذا اطمأننت له فتوكل على الله، ولا تيأس، والمؤمن كالغيث أينما وقع نفع.

    واعلم أخي عماد الدين أن الثقة بالنفس ثم بالله من المقومات الرئيسة لاستثمار الإنسان أفضل ما لديه من طاقات وإمكانات، فأنت عندك طاقة كامنة وإرادة وعزيمة تحتاج إلى من يحركها، واسمع إلى قوله تعالى (( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )) ، ولكن تحتاج إلى بذل المزيد من الجهد والأخذ بالأسباب ثم التوكل على الله، والنجاح لا يأتي هكذا لابد له من دفع الثمن، وبلا شك صاحب الإرادة والعزيمة القوية يصل إلى القمة ويرتقي سلم المجد، وعلى العكس الذي ليس له إرادة ولا عزيمة فلا يمكن بحال من الأحوال أن يتقدم ولو خطوة إلى الأمام، فهو مصاب بالإحباط والكسل والفتور والتسويف، لصوص الطاقة مهيمنة عليه:
    وما نيل المطالب بالتمني
    ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
    وما استعصى على قوم منال
    إذا الإقدام كان لهم ركابا

    واسمع ـ أخي ـ إلى قول الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى يقول: النفس فيها قوتان: قوة الإقدام وقوة الإحجام، فحقيقة الصبر أن يجعل قوة الإقدام مصروفة إلى ما ينفعه، وقوة الإحجام إمساكا عما يضره، وأنا أريدك أخي أن تتقدم فتقوية العزيمة والإرادة بالحركة وليس بالجمود.

    ولكي تقوي عزيمتك فلابد أن تكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح، لابد أن يكون الدافع الحارق الذي يحثك على تقوية عزيمتك وإرادتك، فأنت الذي تملك مفاتيح هذه الآلية ومقاليد القرار ولكن يحتاج منك إلى خطوات تساعدك إلى الوصول إلى هذا الهدف :

    1- إذا أردت أن تقوي عزيمتك وإرادتك فعليك أولا بالطاقة الروحانية، وأقصد بها الطاقة الإيمانية، أن تتوكل على الله أولا ثم تنهض.
    فاشدد يديك بحبل الله معتصما
    فإنه الركن إن خانتك أركان

    2- حاول أن تغذي طاقتك العاطفية، وأقصد بها علاقتك مع أسرتك مع أصدقائك وجيرانك، فإن أصابها خمول فسينتقل إليك هذا المرض بلا شك ولا تستطيع أن تتقدم إلى الأمام خطوة، حاول أن تحب لغيرك ما تحب لنفسك وحرر طاقتك وهذا سيخلق لديك طاقة قوية في أعماقك ويجعل منك إنسانا ذا إرادة، إنسانا معطاء كريما سخيا على من تحب.

    3- حاول أن تقرر في نفسك أنت بأنك ستقوي من عزيمتك وإرادتك، فإذا قررت دون تردد فستصل بإذن الله تعالى إلى ما تصبو إليه.

    4- أيقظ ضميرك فهو جهازك الذي يحركك إلى النجاح فهو الذي يأمرك وينهاك وهو الذي يقدمك أو يؤخرك، وهو صوتك الذي ينبعث من أعماق نفسك فحاول أن تصوبه في الطريق الصحيح كي يعطيك القوة والعزيمة والإرادة.

    5- عليك بصحبة الأخيار الناجحين ذوي العزيمة والإرادة القوية تأخذ منهم وتتأسى بهم، وابتعد عن الأشرار ذوي النفوس المهزومة والإرادة الضعيفة.

    6- لا تبني حياتك على التسويف ولكن تعلم دائما بأن تقوم بالعمل في وقته فهذا يعطيك طاقة وقوة تساعدك في التغلب على هذا الإحباط.

    7- حاول أن توطن نفسك، لأن رحلة ألف ميل تبدأ بخطوة واحدة.

    8- ذكر نفسك بالأنشطة والأعمال التي حققت فيها نجاحا عاليا كلما شعرت بالإحباط والتردد.

    9- حاول أن تواجه ضعف الإرادة بشجاعة وحزم ولا تدع الظروف تهزمك وتذكر دائما أن الحياة مملوءة بالعوائق والنكسات.

    وأنا أريد أن أطمئنك فأنت صحيح سليم ولله الحمد ولا تحتاج إلى مراجعة طبيب نفسي فهذه مجرد مشاكل وعقبات وقفت في طريق نجاحك وابتلاءات سرعان ما تزول بقوة الإيمان والصبر والاحتساب ، أريد أن أسمع أخبارك الطيبة وتبشرنا بنجاحك في حياتك العلمية والعملية ، ونحن على تواصل معك وقلوبنا مفتوحة لك في أي وقت .

    وبالله التوفيق .

    • مقال المشرف

    الحضانة.. القرار المحكم

    جدران البيت المهجور من العاطفة والحنان والمودة والرحمة تكاد تنطبق عليه كل لحظة وأخرى من الجهات الأربع، لم يعد للحياة طعم ولا معنى، شعور ضاغط بأن انهيار العلاقة الزوجية بات وشيكا، وليست هي المصيبة التي تخاف من وقوعها، بل هي تتمناها، ولكن المصيبة

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات