أبحث عن الطلاقة في أرجاء منزلي

أبحث عن الطلاقة في أرجاء منزلي

  • 5197
  • 2007-04-25
  • 2135
  • أبو الهلا


  • أناشاب عمري 23 سنة غير متزوج، توفي والدي وأنا عمري ثمان سنوات، معي عدد من الأخوات في البيت ولا يوجد لدي أخ شقيق وإنما لدي إخوة غير أشقاء وهم أكبر مني سنا بكثير وقد يصل الفارق بيني وبين أصغرهم أربعين سنةوهم جميعا لا يسكنون معنا في البيت، أنا خريج جامعة تخصص شريعة، وأنا أنسان ملتزم والحمد لله وعلاقتي الإجتماعية جداً رائعة حتى أنني أستطيع جذب الأصدقاء بسهولة بسبب حسن معاملتي معهم وسلاسة أسلوبي وعندما أجلس مع مجموعة من الناس أتحدث كثيراً وهم يستأنسون بحديثي ولا أجد مشكلة في التعامل مع الآخرين أبدا،

    ولكن وللأسف عندما أصل البيت لا أستطيع أن أكون مثلما أنا في الخارج ولا أداخل أهلي في الحديث كثيرا حتى أنني لو جلست في البيت من الصباح حتى المساء ربما لا أتحدث مع أهلي إلا فقط السلام والكلام الرسمي فقط ولا أستطيع الضحك والدردشة معهم كثيرا مع أنه لا توجد بيني وبينهم مشاكل أبداً وأنا أحبهم وهم يحبوني وأخواتي يستشيرنني في كل شيء وهم ينظرون إلي أنني العائل لهم والموجه لهم، ولا توجد معي تجاههم أي مشكلة أبدا، وإذا ما أخطأت أحد أخواتي أحل القضية بسهولة وبدون نزاع أبدا.

    ومن الملاحظ أنه إذا جاءنا زائر من الأهل في البيت نجلس نتكلم معاً جميعا وأدردش كثيرا ولكن عندما نكون بأنفسنا في البيت لا أستطيع ذلك وأحاول منذ زمن أن أقضي على هذه المشكلة ولكنني لم أستطع، فأرجو منكم النظر في مشكلتي ومساعدتي في القضاء عليها.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-04-27

    أ. عبد الكريم دخيل الشعيل


    الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد ومن والاه صلى الله عليه وسلم وبعد .

    أخي العزيز إن الصفات التي ذكرت أنك متصف بها صفات جميلة،وعناصر هامة في شخصية كل محبوب مؤثر في الناس فزادك الله من فضله ووفقك .

    أما ما ذكرت من مشكلة وهي بحول الله ليست مشكلة ، فدعنا أولا نحلل السبب ، لماذا –أبوالهلا- لا يتبسط في الكلام مع أخواته في المنزل ، لعل الموضوع متعلق بالجنس أي الذكر والأنثى ، هناك فيما أظن حساسية موجودة عندك من التحدث مع الإناث حتى لو كن أخواتك ومن هذه الحساسية الخجل من التحدث مع الإناث ، حقيقة لا أعرف يقينا ذلك ، وبالتالي لا أعرف سببه ، فأحتاج لمعرفة المزيد منك ، ولكن إذا كان ما أتوقعه صحيحا ، فإنك تحتاج إلى تجاوز تلك الحساسية وذلك الخجل ، وهذا يتطلب الآتي :

    1ـ التيقن من سبب المشكلة من خلال الاستبصار في النفس وتلك المشكلة لتعثر على السبب الحقيقي .

    2ـ إن كان السبب هو ما ذكرته أو قريبا منه فأرجو أن تتخذ إجراءات بسيطة جدا لتتغلب على هذه الصعوبة منها : ( الإناث أيا كانوا هن نصف الإنسان وشقائق الرجال والتعامل معهن مشروع في حدود الشرع وضوابطه لو احتاج الأمر إلى التعامل معهن حتى لو كن غير أخوات ، فقد يكون ممرضات أو طبيبات أو بائعات أو مستفتيات ، إذا الأمر من الحياة وهو متطلب مهم ، وليس بالضرورة أن يتبع ذلك تبسط وممازحة مع غير المحارم ، كما قلت حسب ضوابط الشرع )
    ( كذلك تتنبه أن أخواتك هن محارمك وهن أولى من غيرهن وأولى من الرجال الآخرين بصلتك وبرك وإحسانك ومها ملاطفتك وممازحتك وحديثك معهن ).

    ( عليك الاقتداء بحبيبك صلى الله عليه وسلم كان يخطب في النساء ويفتي النساء ويحدث النساء ويقضي حاجة بعض نسوة أتينه ، ويبر نساء كن صديقات لخديجة رضي الله عنها، فتعامل مع النساء لكنه عليه الصلاة والسلام ما تجاوز حدود الشرع ، لذا تأمل سيرته وكن مثله).

    ( إن بداية كسر هذا الحاجز مع الأخوات هو الخروج معهن في نزهة أو لقضاء حاجة ، وأحيانا لإلقاء درس عليهن من السيرة ، ثم ينبغي أن يتطور الأمر إلى حوار ويكون ذلك من خلال مناقشة أوضاع المنزل ومشكلاتهن في الدراسة أو العمل ، وذكر بعض الأحداث والقصص والتحاور حولها بالرأي ، وليكن ذلك يوميا ، وبالتدريج ستشعر أن المشكلة لم تعد مشكلة ، والأمر بسيط ) .

    وفقك الله وسدد خطاك.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات