كسووووووووووووووووول !

كسووووووووووووووووول !

  • 5186
  • 2007-04-25
  • 2674
  • وائل


  • أنا أحس بكسل رهيب ، في العمل متأخر تماما في أتمام عملي رغم رضا رؤسائي عني ، في حياتي الخاصة أرغب فقط في الراحة غير محب للخروج أو التسوق اريد الاسترخاء فقط رغم أن عملي غير مرهق جسمانيا، أتكاسل عن أداء الصلوات في المسجد جماعة لكني أصلي وحدي ، قررت أني أرغب في تحسين مستواي العملي فقررت أن أدرس شهادة عالمية أشتريت الكتب بمبلغ كبير وهي ملقاة منذ 6 أشهر أحس أني غير قادر على البداية وكلما حاولت أن أبدأ أعود للكسل ،

    حياتي هكذا منذ فترة طويلة حتى منذ الدراسة كنت أذاكر فقط ليلة الامتحان وأصاب بحالة اكتئاب بسبب الكم المطلوب مذاكرته في الوقت القصير واعزم على أني سأبدأ الداراسة للمادة التالية أو العام التالي مبكرا كي لا أصل لنفس الحالة لكن يتكرر الموضوع ، حاولت ألعب رياضة أو أدرس لكن ما أن أبدأ حتى اصاب بالكسل ولا أكمل المشوار. ما هو علاج ضعف عزيمتي وكسلي على فكرة أنا مجنون بالقراءة منذ صغري.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-04-28

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد


    بسم الله , والحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه .

    أخي العزيز وائل ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أشكرك على هذا السؤال وأحيي فيك هذه الهمة وهذه الروح في إيجاد حل للتحدي الذي تواجهه!! في الحقيقة هناك أناس كثيرون لا يعرفون ـ أصلاً ـ أنهم في مشكلة!! فأصبح الروتين اليومي القاتل سمة يتسمون بها في حياتهم, والعجيب ـ أنك إن سألتهم لما!! في الغالب يكون الرد: هذا هو طبعي!! هذا اللي كتب الله علي (نعوذ بالله) من ضعف الهمة, وقلة الحيلة!! ألم يقرأوا في كتاب الله ( وأعدوا لهم ) , ( وسارعوا ) , ( وجاهدوا ) وفي كلام الحبيب صلى الله عليه وسلم : (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ)) .. !!

    موضوعك يا عزيزي وائل ـ بعون الله تعالى ـ سهل وفي غاية البساطة!! نعم هو كذلك ـ أريدك فعلاً أن تقتنع بهذا الكلام بكل ما تستطيع من قوة! أريدك أن تحطم تلك القناعة وذلك الاعتقاد في صعوبة الحل!!

    ولكي نكون عمليين أكثر.....إليك هذه النصائح الذهبية والتي سقتها لك من كلام الإمام والعلامة فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمة الله عليه وجمعنا به في جنة النعيم. يقول الشيخ ـ في موضوع علاج ضعف الهمة والوسائل والطرق التي تدفع إلى علو الهمة. من هذه الوسائل :

    الأمر الأول : الإخلاص لله - عز وجل - في الطلب (أي العمل) والإنسان إذا أخلص لله في الطلب وعرف أنه يُثاب على طلبه وسيكون في الدرجة الثالثة من درجات الأمة فإن همته تنشط (( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقاً )) (النساء/69) .

    ثانياً : أن يُلازم زملاء يحثونه على العلم ويساعدونه على المناقشة والبحث ولا يمل من صحبتهم ما داموا يعينونه على العلم . ( بمعنى أن توجد في حياتك يا عزيزي وائل صحبه إيجابية, صحبه تحثك وتشجعك على العمل والإنجاز والتفوق ) ابحث عنهم فهم موجودون في كل مكان إن شاء الله ولك في تخيير مواقع الإنترنت النافعة والعلمية ففيها من الصحبة الصالحة الشيء الكثير إن شاء الله.

    ثالثاً : أن يصبر نفسه بمعنى يحبسها لو أرادت أن تتفلَّت , قال الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم : (( واصبر نفسك مع الذي يدعون ربهم بالغداة والعشيّ يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا )) (الكهف/28) , فليصبر ؛ وإذا صبر وتعود الطلب صار الطلب سجية له , وصار اليوم الذي يفقد فيه الطلب يوماً طويلاً عليه , أما إذا أعطى نفسه العنان فلا , فالنفس أمارة بالسوء والشيطان يحثه على الكسل وعدم التعلم .

    أخيراً أخي وائل ، أقترح عليك أن تضع لك معايير عالية تعيش بها في حياتك, قيم تعُرف بها! بحيث تصبح رسالة لك تسير بها في هذه الحياة!!! الحياة التي استخلفنا المولى سبحانه وتعالى عليه ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون ).

    أمنياتي لك بكل التوفيق والنجاح في الحياة إن شاء الله تعالى.

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات