زوجي أعان الشيطان علي .

زوجي أعان الشيطان علي .

  • 5142
  • 2007-04-21
  • 3324
  • ا مه الله


  • اناام لثلاثه اولادمتزوجه من 14 سنه وقد تزوجت وعمري 18 سنه وكان زوجي يكبرني ب10 سنوات وهو ابن عمي وكان يحبني وينتظر ان اكبر حتى يتقدم لخطبتي وتم زواجي منه وكان في غايه السعاده

    ملاحظه انا لم اكن اعلم بحبه لي لاننا من عائله محافظه وملتزمه ولقد احببته حبا جما بعد زواجنا فانا لم اعرف الحب الا معه ولم اخاطب رجلا غريبا عني ولم تكن لى علاقات ابدا فقد كنت شابه محافظه وخلوقه وملتزمه لا احلم الا بزوج صالح يخاف الله ويحبني كي اكمل طريقى معه ويساعدنى على الحياه والاستمرارفي عباده الله كي نصل معا الى الجنه

    وقد فرحت بخطبته لى لانه كان متزن ورجل بمعنى الكلمه ويخاف الله ويحترمه الناس ويحبونه فتزوجنا وكنا عاشقين وتؤمين وليس زوجين سرت له اختا واما وبنتا وعشيقه واصبح كل شي في حياتي كنت اكتب فيه شعرا وكنت اشتاق اليه وهو معي , ولقد جعلت له بيتنا كالجنه وهو كالملك وسرت له جاريه تحت قدميه وتوجنا ذالك الحب بولد فازدادت حياتنا بهجه وحب ثم حملت بعد فتره صغيره بابني التاني وقررنا ان ننقل مسكننا بجوار اهله حتى يساعدونى لانى كنت صغيره واتعب في حملي ,, فانتقلنا الى القريه التى فيها اهله وهناك تبدلت حياتي

    اصبح يهملني ويذهب مع اخوانه اصبح منزلى كالفندق لا يعرفه الا وقت النوم والغداء فقط حتى سهراته وطلعاته مع اصحابو اخوانه وانا لاوجود لى في حياته صبرت وناقشته فالموضوع وحياتنا وسبب تغيرو ولكنه لم يهتم لامري وبعد ولادتى قررابي ان ياتى بخادمه تساعدنى هديه منه ولكن كانت متل الشيطان وكنت انا وهى نتشاجر وكانت ترسم شباكها على زوجي
    وطلبت منه ان يرحلها لكنه رفض بحجه انها ليست ملكه وان ابي هو من له الحق في سفرها وبعدها انتقلنا الى البلده السابقه وكنت انا لم اكمل الجامعه فقررت ان ادخل الكليه واكمل دراستي وبعد 6 شهور تغير زوجي فجاه ودون مقدمات الى اسوا احواله ولا ياكل ولا يشرب ولا ينام لا اعرف لماذا وكنت اساله واطلب منه ان يتكلم ولكن دون جدوا وجلس على هده الصوره اسبوعين ,

    وكانت وقتها حا لتي النفسيه صعبه لا اعرف ماذا يحدث وهنا حدث شي لقد طلبت منه احدى الشركات مبلغا من المال لانه قام بكفاله زميل له ولم يسدد زميله المبلغ فطلبو منه المبلغ او السجن فظننت ان هادا هو السبب وذهبت واتيت بكل دهبي ومالي ووضعته امامه وقلت له يفداك كل شي وادا تبغى روحي اعطيك هيه فأخذ يجهش بالبكاء واترمى ف حضني ويقول سامحيني فقلت له لماذا فقال لقد خنتك مع الشغاله واغمي علي ولم ادري بعدها عن شي وفقت بعد خمسه دقائق وسرت ابكي لااعلم هل انا احلم ام حقيقه فقلت له ما السبب اريد سبب واحد لفعلتك؟؟؟؟

    فقال انتى تحبينني بشكل غير عادي وتهتمين في بشكل غير طبيعي فقلت الحمد لله انى لم اقصر في حقك حتى لا اسال عنك يوم القيامه ومرت الايام وطلبت الطلاق ورفض على الرغم انى لم اخبر احد ولا احد وقلت له بكل هدوء طلقني واوعدك انو ما احد يعرف بشي وحلفت على المصحف وفضلت ان اوكل امري الى الله وحدهولكنه رفض الطلاق وندم وسفرنا الشغاله وفضلت بعد معناه ان اجلس معه وان اكمل حياتى معه لا اخفي عليك انى كنت لا اريد الطلاق من داخلى لاني احبه بجنون ايضا اطفالى ماذنبهم في كل هدا حرام ومرت الايام وانا اتجرع الم الجرح مرار وعلقم وتغير زوجي الى الاسواء ساد الصمت وهجره واهماله وزادت الفجوه بيننا

    ومضت و13 سنه وانا اربي اولادي واحمي بيتى واحافظ عليه- دكتوري الفاضل اود ان اخبرك اني زوجه حساسه ورمانسيه وتهتم بمظهرها واناقتها وبيتها ونظافته واحترم زوجي كتيرا حتى بعد خيانته لم يسمع كلمه جارحه منى في حياته ولم اذكره بخيانته لى ابدا بل احتسبت اجري عند الله وصبرت كنت اقول لنفسي خروجي من المنزل واكمال دراستي هو السبب لكن لم اقصر معه ابدا كنت اهتم في الجنس وعلاقتي الحميميه معه واتفنن بشتى الطرق وكنت اطيعه ولاكن دون جدوى وقررت ان انفصل عنه لانى اصبحت انسانه محطمه ويائسه

    وذهبت الى اهلى وطلبت اني انفصل ولم يوافقو لانهم لا يعرفو بمعانتى ولا احد يعلم الا الله بي وبحالي ورجعت الى بيتىولكن بعد فتره ذهبت الى احد المستشفيا ت للعلاج وبعد عده جلسات تعلقت بالطبيب وهو ايضا وسارت علاقتنا بالتلفون وبعد3 شهور عرف زوجي وانهيت العلاقه لكنى احببته بمعنى الكلمه وهو كذلك وابتعدت عنه سنه وعدت واتصلت عليه ورجعت علاقتنا واحببنا بعض اكتر من اول بعد ما عرف زوجي بعلاقتي بالدكتور اول تحججت اني اكلمه من اجل نفسيتي سيئه واريد علاج نفسي وحل لمشاكلى فقررالذهاب بي الى طبيب نفسي واخبرته بكل شي فشخص حالتى على انها اكتئاب وانا اتعالج الان لكن قلت لك انى رجعت اكلم الدكتور ونتقابل كمان لاكنى انا خايفه من عقاب الله والله انا اخاف الله وعمري مكلمت رجال بالحرام لاكن السبب هو زوجي وانا ماني عارفه ايش اسوي وخايفه مناالله وحاسه انو انا اتغيرت والسبب زوجي بدل مايعيني على عباده الله اعاني على الشيطان وانا والدكتور مره سرنا مانستغنى عن بعض

    انا ضايعه وارجو افادتي ملاحظه قررنا اكتر من مره انا والدكتور انو نبتعد ونبتعد شهر ونرجع وشهرين ونرجع وانا الان اتعذب ما اعرف ايش اسوي ؟؟؟؟؟؟؟؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-05-06

    د. إبراهيم بن صالح التنم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أشكر لك أختي الكريمة مراسلتنا عبر موقعنا الالكتروني المستشار, وأشكر ثقتك, وأسأل الله تعالى لك حياة سعيدة ملؤها الحب والحنان والطمأنينة.

    أختي الفاضلة:

    لقد اختصر لنا قلمكِ في كلمات معدودة حياة 14 سنة من الزواج, مرت أعوامه بحلوها ومرها, بسعادتها وتعاستها, بفرحها وحزنها, بضحكها وبكائها, إنك تتذكرين أيامك الجميلة فتضحكين, وتمر على خاطركِ أيام الحزن والألم فتتحسرين وتبكين.

    إن ما وقع من زوجكِ فعلاً تعد أشياء لا يعذر عليها- مهما كان عذره -لا سيما وقوعه على الخادمة وزناه بها...تقصيره في الجلوس معك حتى جعل البيت كالفندق...سهراته وطلعاته الطويلة مع أصحابه وإخوانه (وأنا لا وجود لي في حياته )....عدم مراعاته لمحبتك وخدمتك له والقيام على شؤونه لا سيما ما ذكرته عن نفسك أنك ( زوجة حساسة ورمانسية تهتم بمظهرها وأناقتها وبيتها واحترام زوجها حتى بعد خيانته)...وأنت الآن (إنسانة محطمة ويائسة...).

    أختي الكريمة:

    إنني أشعر بالألم الكبير الذي يعتصر قلبك, والحياة المريرة التي مرت بك, إنك ضحيت كثيراً وتعبت كثيراً وبذلت كثيراً, ولا يزال عندك الكثير والكثير بحمد الله تعالى, لكن لم تقابل تضحيتك وتعبك بما كنت تأملينه وتتمنينه, والأدهى من ذلك والأمر أنك لما وجدت صدراً حنوناً وقلباً كبيراً من طبيب عالجك تعلقتِ به وأحببته حتى صرت لا تستغنين عنه.
    أنا في الحقيقة لا أملك لك أن أتخذ عنك رأياً تطلبين به الخروج من دوامة مشكلتك, فالأمر بيدك وحدك فأنت صاحبة القرار فقط.

    إنني أحمد لك أن فطرتك -مع كل ما حصل من تلويثها-لا تزال تضيء فيها جذوة نور الهداية, وإن كان ضوؤها خافتاً ضعيفاً.

    إنني أطلب منك -وبدون تردد-أن تقطعي علاقتك بهذا الدكتور المعالج الذي تعلقت به؛ لأنك الآن زوجة وعلى ذمة رجل وصاحبة بيت وأولاد, وإن ما تصنعينه وتقومين به تدركين أنه حرام لا يجوز-مهما قلت واعتذرت- وعاقبته وخيمة , ونهايته مظلمة, وما دخل أحد في مثل هذا النفق المظلم إلا صارت عاقبته ناراً تتأجج في قلبه وعقله, كانت سبباً في تدمير سمعته وحياته.

    إنني أدرك أن الأمر صعب, نعم هو صعب -مع هذا الوضع الذي تعايشينه-لكن لا بد من الكي المؤلم الذي يعقبه الطهارة والعافية والسلامة.

    إنني أحذرك أخيتي غاية الحذر أن تستمري في هذه العلاقة المحرمة لا سيما أنك ذكرت: تقابلك مع هذا الدكتور في خلوات محرمة, فليست المسألة مجرد تعلق وغزل ومهاتفة, بل تطورات إلى لقاءات في الخفاء....فماذا بالله عليك تنتظرين بعد المهاتفة والمقابلة؟؟؟هل تريدين وقوع المحظور بك كما وقع من زوجك؟؟؟((ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان....)) فها أنت الآن تسيرين وراء الشيطان خطوة بخطوة.

    أختي الفاضلة:

    أنت امرأة ملتزمة, ومن عائلة محافظة, فصوني عرضك وعرض عائلتك, ولا تلعبي بالنار لأجل الضغوط التي تجدينها, فإنها ستطالك وتحرقك ولو بعد حين.
    إنني لا أجبرك أن تعيشي مع زوجك-والحال ما ذكرته- إذا قررت أنه لا فائدة من هذه الحياة, والاستمرار فيها, وأنها أصبحت حياة لا تطاق, ثم وازنتِ بين السلبيات والإيجابيات المترتبة على الطلاق, واستشرت من تثقين في علمه وحلمه وحكمته, ثم استخرت الله تعالى فوجدت أن الأفضل التخلص من هذه الحياة.

    لكن حتى يحصل لكِ قرار تطمئنين إليه...لا بد من البعد أولاً وقبل كل شيء عن هذا الرجل الأجنبي, ثم القرار في بيتك أو بيت أهلك مع ترك بُعْدٍ زمنيٍ تقلبين فيه النظر وتكثرين فيه من التأمل والفكر, حتى تستقر عندك الأمور على قرار صائب لا تندمين عليه أبداً.

    أما أولادك وأزهارك ورياحينك, فهم الضحية على كل حال, بينكِ وبين زوجك, فزوجُك مع إهماله وجلساته وعصيانه, وأنت مع طبيبك وعلاقاته واتصالاته ومقابلاته, والأولاد كان الله في عونهم.

    أختي العزيزة:

    دعيني أشير عليك أخيراً بعدة وصايا علها أن تنفعك:

    1-ما نزلت عقوبة إلا بذنب, ولا رفعت إلا بتوبة, فتوبي إلى الله واستغفريه, وسليه العفو والعافية والصفح والمغفرة.

    2- ستظل القلوب مشحونة بالألم والإحباط ما دمت تعيشين مع زوجك بهذا الوضع المتأزم في مكان واحد, لذا عليك أن تبتعدي عنه-في بيت أهلك- فترة من الزمن, بحيث لا يرى الواحد منكم الآخر, حتى تخف بغضاء القلوب ووحر الصدور, ويستطيع كل منكم أن يفكر تفكيراً صحيحاً.
    3- أقترح بعد فترة البعد الزمني أن يوجد شخص له مكانة عند الجميع , تميز بعلمه وعقله وحكمته, يتدخل لحل شيء من تلك المشكلات واستخراج شيء من البغضاء والشحناء من الصدور, علَّ القلوب أن تفيء وتحن وترجع إلى سابق عهدها وتبدأ من جديد .

    4-إذا قررت أمر الطلاق, فاعلمي أنه ليس هو النهاية, بل ليكن بداية لحياة جديدة, فيها الطهارة والنقاوة والسلامة, واعلمي أنك متى صدقتِ في التوبة, فإن الله سيعطيك على قدر نيتك, فـ(إنما الأعمال بالنيات), (وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته...).

    5-وأخيراً, تذكري أن السعادة الحقيقية في هذا الكون الفسيح هي قوة الشعور بالسيطرة على الحياة, ولن يتم ذلك إلا بالاعتماد على الله تعالى بامتثال أمره والبعد عن معصيته, ثم بالسيطرة على النفس والغضب واتخاذ القرار الصحيح وقهر الصعاب والتغلب على الظروف من خلال التكيف مع الأحوال المحيطة بالإنسان.

    وفقك الله وسددك, ويسر أمرك وحقق مناك.

    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات