حياتي الزوجية والأسس الواهنة .

حياتي الزوجية والأسس الواهنة .

  • 5135
  • 2007-04-20
  • 3072
  • تائبه


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله كل خير على هذا الموقع ..اورجو ان يتسع صدوركم لى لطول مشكلتى

    صراحة لا اعرف اذا كانت مشكله ام انى اتهيا ذلك
    سوف ابدا معك منذ ان كان عمرى 14 سنه حيث تم اغتصابى وانا اذكر هذا اليوم جيدا .. فقد كان شخص اعرف وقد كنت طفله ولا اعى شى واقنعنى بالذهاب معه الى بيتى ليعطينى شى..المهم انه حاول اغتصابى ومن كثر خوفى لما استطيع الصراخ ولكن اذكر انى استمررت فى البكاء الهستيرى حتى انه لم يستطيع ان يتم الايلخ ولكنه تم الانزال بدون ايلج والحمد لله حفظنى ربى وحفظت عذريتى..لا اعلم اذا كان هذا الموقف اثر فى حياتى ام لا ولكنى نسيته بعد فتره واكملت حياتى طبيعى

    وفى اخر سنه لدراستى بالجامعه تعرفت على شاب وحدث بيننا علاقه حب وقد تم بينا علاقه حميميه مره واحده ولكن مع المحافظه على عذريتى ولكن قضاء الله قد كان بان احمل من هذه العلاقه وقد كنت اعلم انه مادام ليس هناك ايلاج فلا حمل..ولكن بعد ذلك علمت انه ممكن ان تحدث ولكن احتمال بسيط..وهذا ما قالته لى الطبيبه عندما ذهبت اليها انى حامل ولكنى مازلت عذراء

    وطبعا عمرى فى ذلك الوقت كان لا يتعدى ال16 عشر ولم اكن اعرف كيف اتصرف وفى نهايه الامر علم اهلى بمشكلتى وطبعا لا استطيع اصف لكم تاثير هذه الواقعه على اهلى وبالاخص انى الابنه الكبره ونحن اهلنا محافظين ومستوانا جيد والحمد لله ومتربين تربيه جيده..بعد ذلك طبعا تخلى عنى الشخص الذى كنت احبه وقام اهلى بعمل اجهاض لى ..ولكن بعد ذلك اصبحوا لا يتعاملون معى مطلقا وقد كنت دخلت السنه الاولى فى ذلك الوقت

    وطبعا بعد اهلى عنى ونظرات الاحتقار فى عيونهم كانت قد اثرت فى نفسيتى كثيرا..غير انى كنت محطمه نفسيا بسبب المشكله نفسها فقد كنت اشعر انى مازلت صغيره على تحمل مثل هذه الظروف بمفردى وفى مثل هذا السن.
    ودخلت الجامعه وهناك تعرفت على صديقات السوء ومع اهمال اهلى وحالتى النفسيه السيئه تركت نفسى للمخدرات والخروج والتعرف على الشباب وكانى كنت ابحث عن شى لا اعلم ما هو..وطبعا تكررت علاقتى الجنسيه مع اشخاص كثيرين ..والحمد لله الذى عافانا وتاب على من كل هذا

    وطبعا بعد سنوات من الضياع من الله على بالتوبه وترك المخدرات وقد ادخلنى اهلى مصحه للعلاج من الادمان وتعالجت ..وتركت اصحاب السوء والتزمت بدينى .. ولكنى دائما اشعر بانى ناقصه فليس عندى ثقه بنفسى ضعيفية الشخصيه مهزمه.. متررده
    انا الان مخطوبه لنفس الشخص الذى كنت على علاقه بيه فى صغرى والحمد لله علاقتنا جيده..ليست مستقره ولكن هذا حال كل العلاقات..ولكن اكثر مشكله اواجهه هى اننى دائما فى تعاملى معه اشعر بضعف شخصيتى فحتى ان كان هو المخطى فانا دائما المبادره بالمصالحه..وكانى اشعر انى لابد ان اتنازل دائما لانى كنت مخطئه

    لا اعلم ..بداخلى مشاعر لا استطيع ان اصفها
    فعندما يقوم شخص بهجوم على واتهامى بشى لم افعله وعندما احاول الدفاع عن نفسى يختنقى صوتى وابدا بالبكاء ولا استطيع الكلام..لا اعرف ماذا افعل
    هل انا طبيعيه كذلك..وكيف اقوى شخصيتى وكيف انسى ماضيا واتابع حياتى طبيعيه واكف عن الضغط على نفسى بانى دائما لابد ان اتنازل ما دامت انا من وضع نفسى فى هذه المواقف
    اعذرونى للاطاله عليكم ولكنى اتمنى ان اجد عندكم ما يفيدنى
    جزاكم الله كل خير

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-04-25

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي العزيزة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شعرت وأنا اقرأ رسالتك أنني أمام قصة من نسج الخيال، وكأنني أشاهد فيلما سينمائيا عربيا مركبا، وذلك لأن كثرة الحوادث التي مرت بك وانتقالك من معصية إلى أخرى، ومن إثم إلى آخر، أمر قد يفوق الخيال، فلولا أنك أخبرت القصة بنفسك لما صدقت هذا الأمر .

    إن ما حدث معك يؤكد نظريات علماء الاجتماع الذين يؤكدون على أن المعاصي تجر بعضها بعضا، وأنت قد بدأ الأمر معك بالاغتصاب ثم بالزنا وأخيرا المخدرات ... سجل حافل لفتاة لم تنه فترة العشرينات من عمرها ... فاحمدي الله عز وجل يا عزيزتي أن أنقذك من هذا المستنقع وفتح لك باب التوبة، وتخيلي ، مجرد التخيل، لو أن هذا الأمر لم يحدث، فماذا كان سيكون الوضع عليه الآن، تصوري لو كان الله عز وجل قد توفاك وأنت في حالة من حالات المعصية التي كنت غارقة فيها فكيف سيكون حالك عندئذ؟ لهذا فأنت مهما فعلت في حياتك فلن تستطيعي أن تؤدي شكر الله عز وجل على هذه النعمة .... وكفى بها نعمة، لذلك اسمحي لي أن اغتنم الفرصة كي أحذر الفتيات من خطر الانجرار إلى المعاصي، وإذا كان الله عز وجل قد وفقك إلى التوبة، فإنه أعلم بما سيكون حال سواك ممن يسلكون هذا الطريق الآثم.

    من هنا فأنا أدعو الله أن يثبتك على موقفك وأن يقبل توبتك، ولكن المهم أن تكوني صادقة في هذه التوبة وأن تشعري بالندم والأسى على كل المعاصي والآثام التي قمت بها، وهذا يتطلب منك التمتع بالعزم الصادق والإرادة القوية بعدم العودة إلى الذنب مهما حصل معك .

    بالنسبة لمشكلتك الحالية فهي تنقسم إلى قسمين مرتبطين بعضهما ببعض:

    1- علاقتك بخطيبك ، والتي لم تحددي هويته في الرسالة، فهل هو الشخص الذي اغتصبك أم الشخص الذي مارس معك فعل الزنا؟ وإن كنت أرجح أن يكون الثاني، إلا أنه على كل الأحوال، هو من التائبين إن شاء الله مثلك تماما، بدليل أنه تفكر في تصحيح خطأهن وهذه نقطة ايجابية ينبغي أن تحمدي الله عز وجل أن أعاد هذا الرجل إلى رشده وسعى لإصلاح الإثم الذي له الدور الأساسي فيه، وكونه أراد أن يتزوجك أمر جيد لكلاكما ، إذ إن هذا يساعدكما على التوبة وعدم تذكير بعضكما البعض بالإثم والمعصية، لمشاركة كل واحد منكما فيه .

    2- ضعف الشخصية الذي تشعرين بها مع خطيبك، وخوفك من أن يستمر هذا الأمر معك طويلا، وهنا اسمحي لي أن أسألك الأسئلة التالية: هل تتوقعين أن ما مر بك هو أمر طبيعي يحدث مع كل الفتيات؟ وهل تتوقعين أن تمر هذه الأمور في حياتك من دون أن يبقى لها أي أثر؟ ألا يمكن أن يكون ضعف الشخصية الذي تحدثت عنه واحد من هذه الآثار؟ إلا أنه وإن هذا كان الأمر كذلك، فإن هذا الضعف سيزول مع مرور الزمن والانشغال بالأمور الحياتية والزوجية، فلا تعطي له بالا، ولا تعتبري أن مبادرتك بالمصالحة هو أمر سيء، بل تأكدي بأن هذا الأمر قد يساعدك كثيرا في تذليل صعوبات الحياة المستقبلية، فالعناد لا ينفع أثناء الزواج، وأجمل ما في المرأة هو قلبها الحنون الذي يعفو ويصفح .

    أما إذا استمر معك هذا الشعور بالضعف وشعرت بأن له ارتباط بالماضي الآثم ، فلا مانع من أن تستشيري طبيبا نفسيا ، لأنه يمكن أن يكون الأمر مرتبط باللاوعي، وبأحاسيس العجز والاستسلام التي مررت بها في السابق .
    أختم أخيرا بالقول : حافظي على توبتك بالتقرب إلى الله عز وجل بالصلاة والدعاء وطلب المغفرة والثبات والعون لك ولخطيبك، فمغريات الحياة يا عزيزتي كثيرة، وأنت إن لم تتحصني بشكل جيد فإنه يخشى عليك أن تقعي من جديد . وفقك الله .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات