كيف أرضي قلبي وأرضي ربي ؟

كيف أرضي قلبي وأرضي ربي ؟

  • 4982
  • 2007-04-12
  • 5237
  • رغد


  • السلام عليكم
    عمري 22 سنة وساكنة مع رفقاتي بدمشق لأنو انا اهلي بحمص
    تعرفت على شخص من سنتين تقريبا هو من الشام هو عمره 26
    هو بالاول كتير حبني لدرجة انو خلاني حبو انا كمان كتير

    انا هلأ عن جد كتير بحبه
    بس هو كتير تغير ومو من جديد من شي سنة تقريبا وانا عم حاول اتكيف مع تغيراته قل كتير اهتمامه لدرجة كبيرة وصار معي مشاكل مع ابن عمي لأنو عرف في وعملت كتير واتحملت كتير كرمال ما اخسره بس هو ولا فارق معه كل شي بساويه ما مبين معه حتى اني اشتريت خط موبايل تاني بس مشانه ليحكي معي عليه وما يعرف حدا وكل هالشي ما بين فيه ولساتو على حالودايما مطنش ودايما مشغول
    وانا بعرف انو احتمال انو نتزوج كتيييييييييييييييييييير ضئيل بس ما عم اقدر اتركه وما عم اتحمله بنفس الوقت

    على فكرة انا محجبة وملتزمة بديني وبصلي وما غلطت مع الشب ابدابس انا كتير بحالة نفسية صعبة لدرجة اني ما كتير عم ادرس والطب بدو دراسة كتير وعلى فكرة هو مانو معي بالجامعة ومانو دكتور
    انا طالبة المشورة والمساعدة شو اعمل كيف فيني كون مرتاحة وراضية ربي بنفس الوقت
    بانتظار الرد بفارغ الصبر
    ولكم جزيل الشكر

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-04-17

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    تعتبر مرحلة المراهقة من ‏أهم المراحل التي يمر بها الإنسان، ففيها المشاعر والعواطف الجميلة، وفيها الطموح ‏والأماني، وفيها الألم والأحزان، وهذا ما حصل معك تماما حيث أنهيت هذه المرحلة ‏بعلاقة ظننتها حباً فوجدتها خيبة وشقاء ؛ لأنك وقعت يا عزيزتي في شباك رجل ‏مخادع، أخلصت في حبه مدة سنتين، واستغل هذا الحب لمدة سنة كاملة، بعد ذلك ‏حول حياتك إلى جحيم، وكاد أن يقضي على مستقبلك العلمي المهم جدا بنظري، كونه ‏بابا من الأبواب المفيدة ليس فقط لك ولكن لمجتمعك الإسلامي الذي يحتاج للطبيبات ‏المتخصصات العالمات .

    عزيزتي : الحب جميل طبعا، وهو يبث في قلب الفتاة حب الحياة والرغبة ‏فيها، ويشعرها بوجودها وبوجود من يهتم بها ويحسن معاملتها، ولكن إذا كانت ‏هذه الأمور مفقودة كما في حالتك، فما حاجتك إلى هذا الحب؟ وإذا كان الإنسان ‏سيستجدي ويتذلل من اجل التفاتة أو كلمة أو نظرة، فماذا يستفيد من هذا الحب؟ إن ‏القضية هنا لم تعد متعلقة بالدفاع عن حبك الضائع . ولكنها متعلقة بمحافظتك على ‏كرامتك وعزة نفسك. فهل أنت مستعدة للتقايض في هذا الموضوع؟ أم أنك تفضلين ‏أن تنقذي نفسك وتستعيدي حريتك وثقتك بنفسك واحترامك لذاتك ؟ فإذا كان جوابك ‏بالإيجاب وهذا ما أنا متأكدة منه، أنصحك بما يلي :‏

    ‏1- التجئي إلى الله عز وجل وتوكلي عليه وتذللي إليه بالدعاء، فهو وحده من يستحق ‏هذا الإذلال، عندئذ تأكدي بأنه لن يتخلى عنك، فهو يجيب المضطر إذا دعاه، وأنت ‏هنا تحتاجين بشدة للخلاص مما أنت فيه .‏
    ‏1- اعزمي عزما لا رجوع عنه بعدم تجديد العلاقة مهما كانت الأسباب والظروف، ‏حتى ولو تحسنت الأمور بينكما، وتوسل إليك بأن تعودي إليه، لا تثقي به مجددا، ‏وتأكدي بأنه سيعاود الكرة مرة تلو مرة، لأنه واثق بأنك تحبينه وبأنك ستسامحيه ‏وتتمنين الرجوع إليه .‏

    ‏3- اقطعي كل ما يمكن أن يذكرك بهذا الرجل، غيري رقم هاتفك، أو عنوان بريدك، ‏أصدقائه، كل شيء يمكن أن يحيي الماضي ويبث فيك الأمل من جديد .‏

    ‏4- الزمي الرفقة الصالحة، واعتمدي عليها في تذكيرك بالله عز وجل عند الحنين ‏والضعف من جهة، وملء الفراغ بالشيء الصالح والمفيد .‏

    ‏5- انغمسي في الدراسة وطلب العلم، واجعلي هذا الهدف نصب عينيك، واستعيني ‏به على النسيان من جهة، وتحسين مستقبلك من جهة ثانية، وتأكدي أنك إذا استمريت ‏في التفكير بهذا الرجل فسيكون ذلك على حساب تحصيلك العلمي، فلا تضيعي يا ‏صديقتي كل ما بنيته طوال هذه السنوات من أجل رجل لا يستحق منك حتى النظرة ‏فكيف بالفكرة؟ وتأكدي بأنه مع تقدم سنوات الدراسة سيتغير الموضوع تماما، ‏وسيعينك نضجك على اختيار الزوج الذي يناسبك دينيا وأخلاقيا وعلميا .

    ‏6- استفيدي من التجربة التي حصلت معك، من أجل أخذ العبر في المستقبل، وعدم ‏تكرار ما حصل .‏

    ‏7- اطردي من ذهنك الأفكار قبل أن تتحول إلى أفعال، وذلك بالاستعاذة بالله عز ‏وجل من الشيطان الرجيم ، وتحويل اتجاه التفكير نحو مواضيع أخرى . ‏

    ‏ أخيرا، عودي إلى الحياة من جديد، وستجدينها تفتح لك أبوابها وتنتظرك ‏على أحر من الجمر كي تأخذك بين أحضانها وتلملم جراحاتك، وتعيد البسمة إلى ‏شفاهك، ولكن المهم، ألا تنسي أن تكرري بين يدي الله عز وجل الدعاء التالي: " اللهم ‏لا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله" ، وفقك الله . ‏

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات