20 = صفر !

20 = صفر !

  • 4964
  • 2007-04-11
  • 3239
  • نور


  • بسم الله الرحمن الرحيم

    كتبت استشارتي هذه من قبيل الفضفضه ليس الا لانه لاامل لي ان احد يسمعني او يساعدني فانا اصرخ في عالم خالي من كل شي الا مني

    انا فتاه عشت حياتي في طيبه متناهيه بالرغم ان كل من حولي ينكر هذا الشي ويشكك فيه من طيبتي انني كنت اخاف ان اسمع كلمة نابيه او موقف شر او رعب او جنس محبه للخير مقبله على الحياة بكل مافي ارضى واقنع بقليلي جدا احب الهدوء ولااحب المشاكل ولاا حب الخداع ولا الشر مهما كان نوعه


    ولكن الشر لم يتركني ولم يتخلى عني جميع من حولي بلا استثناء يرونني شريره وانا فقدت الامل في نفسي تماما وصدقت ما يريدون والان انا اتصرف على هذا الاساس ولا داعي ابدا ان اثبت العكس

    قصتي تبدا من عشرين عام عندما اصبت بالوسواس القهري الذي حطم حياتي واعصابي واحلاامي وكل شي في

    وحولني الى كومة من رماد تذروه الريح قاومته بكل ماستطيع فانا معروف عني قوة الشخصيه ودعوت الله ليل ونهار وسرا وجهار وسفرا ومطرا وكل اوقات الاجابه على مدى عشرين عام وتصدقت بكل مامللك من مجوهلاات واموال ليرفع الله عني هذا البلاء وذهبت للحج وعانيت المر فيه من اجل ان اقف بعرفات لادعوالله الكريم القادر وذهبت الى الاطباء واخذت العلاج لعدة سنوات متواصله والمحصله بعد عشرين عام صفر

    وليس هذا فقط ولكن لي ظروف سيئه كثير غيرها

    سيدي الفاضل انني افتقد التوفيق في حياتي ان حياتي مره بمعنى مره
    انها لاشي وليس معنى هذا انه ليس لي اخطاء في حياتي ولكن اني ادعو الله ليتوب علي مثلما فعل مع غيري وتفضل عليهم

    سيدي انني الان ابلغ 40 عام لاوظيفه ولا زواج ولاانسان في هذا الوجود يحبني او يرحمني او يشفق علي لااحد ابدا ابدا

    سيدي لقد اقتنعت تمام الاقتناع انني شريره ولاامل في ولاخير ابدا ابدا

    امضيت عشرين عام من حياتي اصارع هذه الفكره ولكن دون جدوى وان ازرع فيمن حولي غيرها ولكن ايضا دون جدوى عشرين عام ضاعت مني
    من اجمل سنين حياتي احاول ان اتخلص من الوسواس القهري ومن السرطان ومن كره من حولي لي ولكن دون جدوى عشرين عام ذهبت صفر صفر

    والان اجلس وحيده افكر ماعساي ان افعل انني اعيش وحده قاتله قاتله قاتله اخاف ان تلقي بي الى المهاللك احيان اقول لنفسي ولم لا

    انها ان تهلكني هذه الافكار خير من هذه الحياة

    وبدات فعلا في التعرف على شاب عبر النت ونتبادل الحديث مطولا عن كل شي في حياتي وحياته والسبب وحدتي واحتقاري لذاتي لانني كلما انهي الحديث معه اشعر باحتقار عظيم لنفسي ولذه عظيمه لهذا الاحتقار واشعر انني اهنتها وهي التي اهنتني كثيرا بالرغم اني والله شاهد علي لااتبادل معه كلام مخجل ابدا ولو اي شخص راي المواضيع التي نتبادلها لايشك ابدا ولايقليق ولكن يريحني جدا اهتمامه بي وبمشاكلي ويحدثني عن نفسه وكلها موضوعات عامه ويعجبني افتفاده لي عندما اغيب وترحيبه بي عندما احضر واسلوب الكلام بيننا مثل اي صديقتين فقط
    قد تقول لم لااجد صديقه فتاه اقول حاولت وفشلت وفشلت صديقه عمري اغلب الوقت مشغوله بزوجها واولادها وتبقيني في اشد ظروفي حاجة وحيده

    حتى اصبحت تمتد بنا الايام والشهور لانكلم بعضنا لانها مشغوله وغيرها لم اجد ابدا

    اذا اجبت عن استفساري فلك جزيل الشكر واذا رفضت فلن تختلف عن البقيه

    وشكرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-04-15

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    عندما يغرق الإنسان في أزمة ما، أو يعاني من مرض ما فإن حياته كلها تتضرر من جميع النواحي. وفي النهاية تتمحور حياته حول المرض أو الاضطراب، وتصبح الشكوى محور حياته، فيبتعد عنه شيئاً فشيئاً الأهل والأصدقاء، لينتهي به الأمر في عزلة اجتماعية ونفسية قاسية تضاف إلى مرضه المعذب والمؤلم، ويغرق الإنسان في النهاية في حلقة مفرغة من الضياع واتهامات الذات وتحقيرها وتصغيرها، في دائرة من العذاب والأفكار السوداء حول ذاته وحياته ومستقبله، ويصبح كل ما يقوم به لا معنى له، وتظهر لديه ردود أفعال قد لا تحمد عقباها أحياناً، ويقود نفسه بنفسه من فشل إلى فشل ومن ألم إلى ألم إلى أن ييأس ويستسلم. مما يزيد الأمر سوءاً من جميع الجوانب. هذا باختصار حالك منذ معاناتك للمرض وحتى هذه اللحظة.

    وعندما يغرق الإنسان في أزمة يحاول المقاومة ومواجهة هذه الأزمة، إلا أنه في بعض الأحيان قد تعوزه الوسائل الملائمة والطرق الصحيحة في التوجه، أو أنه قد يسلك طرقاً قد يعتقد أنها الصحيحة إلا أنها تثبت نفسها في النهاية غير فاعلة في مواجهة هذا النوع من المشكلات بالتحديد. أو أن تفكيره في بعض الأحيان يتضيق لينحصر في هذه المشكلة فيفقد التوجه، ولا يعود يرى الحياة إلا من منظور مشكلته هذه، وأزمته، فيرتكب مزيداً من الأخطاء. وهذا لا ينبع من عجز وقصور في إمكانات الشخص أحياناً، بل يكمن في الأساليب والطرق التي يتبعها، أو طريقة تفكيره ونظرته للأمور من حوله، ونظرته لذاته ومستقبله، وتفسيره لكل ما يدور من حوله.

    وها أنت بعد عشرين سنة من المرض قد وصلت لطريق تشعرين أنه طريق مسدود لا ترين إلا الشر من حولك، وتشعرين أن الناس ابتعدوا عنك وأنك وحيدة في مرضك وأنه لا مخرج من كل هذا. وتشعرين أنك تستحقين كل هذا، وتعذبين نفسك وتلومينها، وتشعرين أن عشرين عاماً من حياتك قد مضت استنزفت فيها الوقت والطاقة وأنت تقاومين المرض من دون جدوى كما تقولين.

    ما أنت فيه الآن هو نتيجة لعوامل كثيرة، أهمها هو المرض الذي تعانين منه والذي يجعلك بهذا التشاؤم وهذه الدرجة من الاكتئاب ويجعلك لا ترين أية فرصة للأمل والتحسن، ويجعلك تعتقدين أن ما قمت به حتى الآن ذهب في مهب الريح. وما عزز هذا الأمر هو المحاولات الفاشلة للعلاج سواء الطبية منها أم غير الطبية.

    لقد صبرت عشرين سنة على هذه الحال، فهل بإمكانك أن تعطي نفسك فرصة جديدة؟ اسألي نفسك فأنت لن تخسري أكثر مما خسرت في هذا المجال إن منحت نفسك فرصة أخرى في التعامل مع مشكلتك.

    وأول خطوة عليك القيام بها هو اللجوء إلى طبيب نفسي موثوق. واعلمي أن الطب النفسي قد حقق خطوات لا بأس بها في معالجة الأمراض النفسية شريطة أن يتم طرح التشخيص الصحيح ووصف العلاج المناسب والالتزام الدقيق من المريض بتناول الدواء ضمن الفترة الزمنية التي يحددها الطبيب. وهذه شروط أساسية لنجاح العلاج.

    واطلبي من الطبيب النفسي كذلك أن يجري لك علاجاً نفسياً بالإضافة إلى العلاج الدوائي، فإذا لم يكن بإمكانه ذلك فاطلبي منه أن يساعدك في الحصول على المساعدة النفسية من متخصص آخر.

    لقد قادك أسلوب حياتك حتى الآن إلى هذه النتيجة. وها قد آن الأوان لتغير نمط حياتك وأسلوب تفكيرك. وعلى الرغم من أن هذا الأمر ليس سهلاً وخصوصاً إذا لم يكن هناك دعم من المحيط، إلا أنه يمكنك البدء ببعض الخطوات :

    عليك التغيير من أسلوب تفكيرك ونظرتك لنفسك وللعالم ولحياتك كلها. فأنت لا تستحقين أن تعذبي نفسك أكثر مما هي عليه الآن.

    ثقفي نفسك بالمطالعات حول الاضطرابات النفسية أوجدي لنفسك مجالات تشغلين نفسك فيها حتى وأنت في البيت بدلاً من أن تجلسي وترثي حالك لنفسك.

    أعرف أن ما أقوله ليس سهلاً على التنفيذ، إلا أني أعتقد أن بإمكانك البدء بأي شيء مختلف عما عهدته حتى الآن في حياتك.

    قومي بعمل مراجعة لحياتك منذ عشرين سنة وسجلي على ورقة الأحداث المحزنة، والأحداث الإيجابية التي مررت بها، وحاولي أن تجيبي عن السؤال: كيف بإمكاني أن أجعل عدد الأحداث المفرحة أكبر من الأحداث المزعجة في حياتي على الرغم من وجود المرض؟

    ما هي الأمور التي علي القيام بها القابلة للتنفيذ من أجل تغيير نوعية حياتي؟

    ضعي خطة وبرنامجاً لليوم والأسبوع والشهر، وسجليها على ورقة وتابعي تنفيذها. وينبغي لهذه الخطة أن تتضمن أنشطة وأعمال محددة وملموسة تقومين بها وتعزز لديك الإحساس بذاتك وقيمتك، وتتضمن الابتعاد عن الأمور السلبية والمحزنة.

    حاولي أن تجدي بمحيطك جمعيات خيرية أو مؤسسات اجتماعية وقومي بتقديم المساعدة لها. ولا أقصد المساعدة المادية، وإنما التطوع فيها عدة أيام في الأسبوع والقيام بأعمال الخدمة الاجتماعية.

    وعندي الثقة أنه لو حاولت ذلك فستجدين أن حياتك قد تغيرت كلياً، سواء استمر الاضطراب أم ذهب. مع أمنياتي بالشفاء .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-04-15

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    عندما يغرق الإنسان في أزمة ما، أو يعاني من مرض ما فإن حياته كلها تتضرر من جميع النواحي. وفي النهاية تتمحور حياته حول المرض أو الاضطراب، وتصبح الشكوى محور حياته، فيبتعد عنه شيئاً فشيئاً الأهل والأصدقاء، لينتهي به الأمر في عزلة اجتماعية ونفسية قاسية تضاف إلى مرضه المعذب والمؤلم، ويغرق الإنسان في النهاية في حلقة مفرغة من الضياع واتهامات الذات وتحقيرها وتصغيرها، في دائرة من العذاب والأفكار السوداء حول ذاته وحياته ومستقبله، ويصبح كل ما يقوم به لا معنى له، وتظهر لديه ردود أفعال قد لا تحمد عقباها أحياناً، ويقود نفسه بنفسه من فشل إلى فشل ومن ألم إلى ألم إلى أن ييأس ويستسلم. مما يزيد الأمر سوءاً من جميع الجوانب. هذا باختصار حالك منذ معاناتك للمرض وحتى هذه اللحظة.

    وعندما يغرق الإنسان في أزمة يحاول المقاومة ومواجهة هذه الأزمة، إلا أنه في بعض الأحيان قد تعوزه الوسائل الملائمة والطرق الصحيحة في التوجه، أو أنه قد يسلك طرقاً قد يعتقد أنها الصحيحة إلا أنها تثبت نفسها في النهاية غير فاعلة في مواجهة هذا النوع من المشكلات بالتحديد. أو أن تفكيره في بعض الأحيان يتضيق لينحصر في هذه المشكلة فيفقد التوجه، ولا يعود يرى الحياة إلا من منظور مشكلته هذه، وأزمته، فيرتكب مزيداً من الأخطاء. وهذا لا ينبع من عجز وقصور في إمكانات الشخص أحياناً، بل يكمن في الأساليب والطرق التي يتبعها، أو طريقة تفكيره ونظرته للأمور من حوله، ونظرته لذاته ومستقبله، وتفسيره لكل ما يدور من حوله.

    وها أنت بعد عشرين سنة من المرض قد وصلت لطريق تشعرين أنه طريق مسدود لا ترين إلا الشر من حولك، وتشعرين أن الناس ابتعدوا عنك وأنك وحيدة في مرضك وأنه لا مخرج من كل هذا. وتشعرين أنك تستحقين كل هذا، وتعذبين نفسك وتلومينها، وتشعرين أن عشرين عاماً من حياتك قد مضت استنزفت فيها الوقت والطاقة وأنت تقاومين المرض من دون جدوى كما تقولين.

    ما أنت فيه الآن هو نتيجة لعوامل كثيرة، أهمها هو المرض الذي تعانين منه والذي يجعلك بهذا التشاؤم وهذه الدرجة من الاكتئاب ويجعلك لا ترين أية فرصة للأمل والتحسن، ويجعلك تعتقدين أن ما قمت به حتى الآن ذهب في مهب الريح. وما عزز هذا الأمر هو المحاولات الفاشلة للعلاج سواء الطبية منها أم غير الطبية.

    لقد صبرت عشرين سنة على هذه الحال، فهل بإمكانك أن تعطي نفسك فرصة جديدة؟ اسألي نفسك فأنت لن تخسري أكثر مما خسرت في هذا المجال إن منحت نفسك فرصة أخرى في التعامل مع مشكلتك.

    وأول خطوة عليك القيام بها هو اللجوء إلى طبيب نفسي موثوق. واعلمي أن الطب النفسي قد حقق خطوات لا بأس بها في معالجة الأمراض النفسية شريطة أن يتم طرح التشخيص الصحيح ووصف العلاج المناسب والالتزام الدقيق من المريض بتناول الدواء ضمن الفترة الزمنية التي يحددها الطبيب. وهذه شروط أساسية لنجاح العلاج.

    واطلبي من الطبيب النفسي كذلك أن يجري لك علاجاً نفسياً بالإضافة إلى العلاج الدوائي، فإذا لم يكن بإمكانه ذلك فاطلبي منه أن يساعدك في الحصول على المساعدة النفسية من متخصص آخر.

    لقد قادك أسلوب حياتك حتى الآن إلى هذه النتيجة. وها قد آن الأوان لتغير نمط حياتك وأسلوب تفكيرك. وعلى الرغم من أن هذا الأمر ليس سهلاً وخصوصاً إذا لم يكن هناك دعم من المحيط، إلا أنه يمكنك البدء ببعض الخطوات :

    عليك التغيير من أسلوب تفكيرك ونظرتك لنفسك وللعالم ولحياتك كلها. فأنت لا تستحقين أن تعذبي نفسك أكثر مما هي عليه الآن.

    ثقفي نفسك بالمطالعات حول الاضطرابات النفسية أوجدي لنفسك مجالات تشغلين نفسك فيها حتى وأنت في البيت بدلاً من أن تجلسي وترثي حالك لنفسك.

    أعرف أن ما أقوله ليس سهلاً على التنفيذ، إلا أني أعتقد أن بإمكانك البدء بأي شيء مختلف عما عهدته حتى الآن في حياتك.

    قومي بعمل مراجعة لحياتك منذ عشرين سنة وسجلي على ورقة الأحداث المحزنة، والأحداث الإيجابية التي مررت بها، وحاولي أن تجيبي عن السؤال: كيف بإمكاني أن أجعل عدد الأحداث المفرحة أكبر من الأحداث المزعجة في حياتي على الرغم من وجود المرض؟

    ما هي الأمور التي علي القيام بها القابلة للتنفيذ من أجل تغيير نوعية حياتي؟

    ضعي خطة وبرنامجاً لليوم والأسبوع والشهر، وسجليها على ورقة وتابعي تنفيذها. وينبغي لهذه الخطة أن تتضمن أنشطة وأعمال محددة وملموسة تقومين بها وتعزز لديك الإحساس بذاتك وقيمتك، وتتضمن الابتعاد عن الأمور السلبية والمحزنة.

    حاولي أن تجدي بمحيطك جمعيات خيرية أو مؤسسات اجتماعية وقومي بتقديم المساعدة لها. ولا أقصد المساعدة المادية، وإنما التطوع فيها عدة أيام في الأسبوع والقيام بأعمال الخدمة الاجتماعية.

    وعندي الثقة أنه لو حاولت ذلك فستجدين أن حياتك قد تغيرت كلياً، سواء استمر الاضطراب أم ذهب. مع أمنياتي بالشفاء .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات