فاشلة ، وغبية ، ومتكبرة !

فاشلة ، وغبية ، ومتكبرة !

  • 4848
  • 2007-04-05
  • 3446
  • منى


  • السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
    ابلغ من العمر 34 سنة عازبة الابنة الوحيدة ولدي 3 اخوان اقيم في الخارج مع اهلي عاطلة عن العمل منذ الصغر ابي دائما يضربني ويشتمني امام الناس والاقارب ويقول لي بومة وجهك نحس وفاشلة وغبية وبلهاء وعندما كبرت كان ابي يكرر نفس الكلام وزاد عليه انني متكبرة وشايفة نفسي

    فوالله اشعر في الداخل انني لست انثى واحسد كل فتاة تزوجت واقول زوجها يحبها فاكره جسدي كثيرا لا اهتم بتنظيفه من الداخل اعني ازالة شعر الساقين واليدين لان لا رجل ينظر الي

    وعندما كان يتقدم لي شاب يقول انه فقير ويريدني ان اعمل واجلب المال ويقول لي انني كبيرة ولست جميلة وغبيةوليس لدي عمل فيذهب الى اصغر مني فيدفع لها ويجلسها في البيت ولكن واحد منهم يغيظني بحيث هو صديق العائلة ان زوجته جميلة وطيبة وشفتها ليست شيء وتعذبه ولكن دائما يحاول اغاظتي وابي واخواني الان يعيروني كثيرا واكرههم ويقولون شوفي دفع لها انت لا احد يريدك واذا قلت الكلام الصحيح لاهلي يقولون كاذبة وغيورة

    ومنذ 8 سنوات بالتحديد والدي يقول لي شوفي فلانة تزوجت الله يحبها انت الله لا يحبك وفلانة شاطرة جلبت العريس انت لا احد يريدك حتى كرهت والدي جدا وبدأت سنة 2003 اشتم والدي واصرخ عليه وادعو عليه وبدأت اضربه حتى انتقم منه نعم اشعر بالكراهية دائما يقول لي سوف لن اتزوج واجلس خادمة عند اخواني اصبحت اكره الله كثيرا واشعر ان الله ظالم

    الان اشعر من الداخل انني محبطة وتافهة والعمر يمضي وانني لا اهتم بلبسي ولا شكلي ابي جعلني عاقة وسوف ادخل النار ولا استطيع التوبة ولا البكاء ولا الندم واذا حاولت اتذكر دعاء والدي علي بعدم الزواج
    احب الخير كثيرا ولا احب احد ان يضيع فوالله مرات اجد من الخارج من يشكرني ويحبني لمساعدته ولكن لا اشعر بالسعادة

    ابكي كثيرا واخاف دائما من المستقبل
    ومن كلام والدي انا محبطة
    عندما ياتي المساء اخاف وابكي واشعر بالموت وفي النهار الموت البطيء
    مرات كثيرة اتمنى فيها حرق والدي واسرتي واحسد كثيرا التي انتحرت

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-04-19

    د . مريم عبد اللطيف الناجم


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد :

    إن مشكلتك يا منى تكمن في عدم قبولك لصورة جسدك فأنت تعتقدين أنك غير جميلة ؛ ولذا فإن جسدك لا يستحق منك العناية والاهتمام بل صنفت نفسك بأنك غير أنثى ولعل هذا الشعور يزداد كلما تقدمت في العمر دون أن تتزوجي وتكوني أسرة كالنساء الأخريات .

    يبدو يا منى أنك دائمة التفكير في مسألة الزواج لأن هذا يرتبط في ذهنك بقيمة الذات وأهميتها وكأن عدم الزواج من مهددات الشعور بالقيمة لديك ، وبالتالي تشعرين بالألم النفسي لتأخر زواجك و يتضاعف كرهك لجسدك غير الجميل – كما تعتقدين – نتيجة لذلك .

    ويتضح من رسالتك أن عدم رضاك عن شكلك الخارجي جعلك مكتئبة ؛ فالشعور بعدم السعادة ، والإحباط ، وكثرة البكاء ، وعدم الاهتمام باللبس والتزين ، كل ذلك مؤشرات على حالة اكتئاب تمرين بها . لذا أشير عليك بما يلي :

    - أن علاقة العبد بربه وخالقه ليست علاقة مصالح بحيث أن العبد يربط محبته لله تعالى بما يعطيه من النعم التي يرغبها ويتمناها. أو يظن بالله السوء لأنه منع عنه شيئا يحبه كما قال تعالى : (( فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن . وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن )) ( سورة الفجر ، آية : 15- 16 ) بل هي علاقة افتقار إليه تعالى ومحبة غير مشروطة . فنفسك لن ترضى ولن تطمئن بعيدا عن خالقها . لذا تقربي إلى خالقك وتوجهي إليه بالدعاء واسأليه ما شئت . وسوف تجدين السعادة التي تفتقديها مهما كانت ظروفك .


    - تأملي شكلك الخارجي لتكتشفي محاسنه فقط وليس للتفتيش عن نواقصه فسوف تجدين مواطن جمال كثيرة فيه قد تكونين غافلة عنها .

    - إن جمال أخلاق المرأة وسماتها الشخصية من أهم عناصر الجذب والانتباه ؛ فالمرأة التي تتسم بالحياء الأنثوي ، والصدق في التعامل ، والحنان ، والاحترام، والثقة بالنفس هي امرأة جذابة مع أن شكلها الخارجي يبدو أقل مما نتوقع . فحاولي تنمية هذا النوع من الجمال فسترين كم أنت جميلة .

    - أنت تعيشين أجمل سنوات العمر ؛ فأنت لا زلت في قوة الشباب وحيويته فلو قارنت نفسك قبل عشر سنوات ستجدين أن" منى " الآن أفضل من "منى" سابقا في أمور كثيرة .


    - لقد ذكرت أنك تحبين الخير كثيرا ، وأن الناس يشكروا مساعدتك لهم واعتقد أن هذا جانبا مهما ورائعا في شخصيتك لذا من الأفضل أن تستمري في تقديم المساعدة للآخرين وتساهمي في الأعمال الخيرية بشكل فعال واجعلي من أهدافك أن تكوني من أعلام العمل الخيري مع إخلاص النية لله تعالى .

    - يبدو أن علاقتك بالآخرين خارج الأسرة أفضل منها داخلها ؛ فحالة الكره لوالدك التي وصلت إلى حد شتمه ، والصراخ عليه ، بل والاعتداء عليه بالضرب أمر لا تعذرين فيه مهما صدر من والدك من مضايقات فتأملي قول الله تعالى (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما )) (سورة الإسراء ، آية : 23). ولعل من المهم حسن الظن بوالدك فقد يقول الكلام الذي يزعجك لاعتقاده أن هذا لمصلحتك . لذا تحدثي معه بهدوء واحترام عن انزعاجك مما يقول . وتذكري أن تعامل الآخرين معنا هو انعكاس لتعاملنا معهم .

    وفقك الله إلى ما يحبه ويرضاه .







  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-04-19

    د . مريم عبد اللطيف الناجم


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد :

    إن مشكلتك يا منى تكمن في عدم قبولك لصورة جسدك فأنت تعتقدين أنك غير جميلة ؛ ولذا فإن جسدك لا يستحق منك العناية والاهتمام بل صنفت نفسك بأنك غير أنثى ولعل هذا الشعور يزداد كلما تقدمت في العمر دون أن تتزوجي وتكوني أسرة كالنساء الأخريات .

    يبدو يا منى أنك دائمة التفكير في مسألة الزواج لأن هذا يرتبط في ذهنك بقيمة الذات وأهميتها وكأن عدم الزواج من مهددات الشعور بالقيمة لديك ، وبالتالي تشعرين بالألم النفسي لتأخر زواجك و يتضاعف كرهك لجسدك غير الجميل – كما تعتقدين – نتيجة لذلك .

    ويتضح من رسالتك أن عدم رضاك عن شكلك الخارجي جعلك مكتئبة ؛ فالشعور بعدم السعادة ، والإحباط ، وكثرة البكاء ، وعدم الاهتمام باللبس والتزين ، كل ذلك مؤشرات على حالة اكتئاب تمرين بها . لذا أشير عليك بما يلي :

    - أن علاقة العبد بربه وخالقه ليست علاقة مصالح بحيث أن العبد يربط محبته لله تعالى بما يعطيه من النعم التي يرغبها ويتمناها. أو يظن بالله السوء لأنه منع عنه شيئا يحبه كما قال تعالى : (( فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن . وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن )) ( سورة الفجر ، آية : 15- 16 ) بل هي علاقة افتقار إليه تعالى ومحبة غير مشروطة . فنفسك لن ترضى ولن تطمئن بعيدا عن خالقها . لذا تقربي إلى خالقك وتوجهي إليه بالدعاء واسأليه ما شئت . وسوف تجدين السعادة التي تفتقديها مهما كانت ظروفك .


    - تأملي شكلك الخارجي لتكتشفي محاسنه فقط وليس للتفتيش عن نواقصه فسوف تجدين مواطن جمال كثيرة فيه قد تكونين غافلة عنها .

    - إن جمال أخلاق المرأة وسماتها الشخصية من أهم عناصر الجذب والانتباه ؛ فالمرأة التي تتسم بالحياء الأنثوي ، والصدق في التعامل ، والحنان ، والاحترام، والثقة بالنفس هي امرأة جذابة مع أن شكلها الخارجي يبدو أقل مما نتوقع . فحاولي تنمية هذا النوع من الجمال فسترين كم أنت جميلة .

    - أنت تعيشين أجمل سنوات العمر ؛ فأنت لا زلت في قوة الشباب وحيويته فلو قارنت نفسك قبل عشر سنوات ستجدين أن" منى " الآن أفضل من "منى" سابقا في أمور كثيرة .


    - لقد ذكرت أنك تحبين الخير كثيرا ، وأن الناس يشكروا مساعدتك لهم واعتقد أن هذا جانبا مهما ورائعا في شخصيتك لذا من الأفضل أن تستمري في تقديم المساعدة للآخرين وتساهمي في الأعمال الخيرية بشكل فعال واجعلي من أهدافك أن تكوني من أعلام العمل الخيري مع إخلاص النية لله تعالى .

    - يبدو أن علاقتك بالآخرين خارج الأسرة أفضل منها داخلها ؛ فحالة الكره لوالدك التي وصلت إلى حد شتمه ، والصراخ عليه ، بل والاعتداء عليه بالضرب أمر لا تعذرين فيه مهما صدر من والدك من مضايقات فتأملي قول الله تعالى (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما )) (سورة الإسراء ، آية : 23). ولعل من المهم حسن الظن بوالدك فقد يقول الكلام الذي يزعجك لاعتقاده أن هذا لمصلحتك . لذا تحدثي معه بهدوء واحترام عن انزعاجك مما يقول . وتذكري أن تعامل الآخرين معنا هو انعكاس لتعاملنا معهم .

    وفقك الله إلى ما يحبه ويرضاه .







    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات