أنا أحبه ، وأمه تكرهني .

أنا أحبه ، وأمه تكرهني .

  • 4826
  • 2007-04-03
  • 2409
  • بسبوسة


  • تكونت علاقة حب شريفة بيني وبين قريبي
    وأحببته بجنون وهو كذلك
    وخوفا على صلة الرحم وخوفاً من القطيعة اتفقنا على ان يأتي إلى أبي سراً ويخبره أنه يريد الزواج بي فإذا وافقأخبر أهله وتقدم لخطبتي بحيث أنه ظمن الموافقة فلا تحصل مشاكل بين العائلتين في حال لو رفض والدي

    ولكن مع الأسف كانت هذه غلطة بحيث أن والدة قريبي لما علمت بالأمر وانه تقدم لأبي من دون علمها غضبت ورفضت بشدة وقامت بقطيعتنالأن ابنهاخانها وتقدم لي بالخفية وأصبحت تقذفني بكلام سيء جدا
    اي فتاة تسمعه اكيد راح تترك الموضوع نهائيا وحاولت التكلم معها ومعاملتها كوالدتي فرفضت بشدة
    لكن اتحملت لأن ابنها يستاهل الحب واكثر .

    تعرفنا انا وقريبي على بعض وكان عمري18 سنة وانا الآن في 25 من العمر وهو اصبح عمره ثلاثون سنه ولا نستطيع ان نترك بعض ابدا ولا ان نرى بعض فماذا نفعل؟؟
    تكلم اشخاص كثيرون مع والدته وحاولوا إقناعها فلم ترضى؟
    استشرنا بعض علماء الدين في المسألة فقالوا رضى الوالدين فيما يخصهما وهنا سيترتب على الأمر مفسده واقنعوا قريبي بالتقدم لخطبتي مع أحد اقاربه
    فتقدم, وقابلتنا مشكلة أبي الذي اشترط موافقة قريبته وحاولت مع ابي بشتى الطرق ولكنه لم يوافق ورفض بشدة وهو ليس لديه أصدقاء مقربين حتى استعين بهم بعد الله ولا استطيع الإستعانة بأقربائي لأنهم يؤازروا ويساعدوا قريبتهم بحجة أنه إبنها وهي احق انها تختار له شريكة حياته،مع العلم بأن قريبي يتيم الأب وهي ربته وتعبت في ذلك...

    وهو حاول معها بشتى الطرق لكن كلما مضى الوقت كلما زادت إصراراً على رأيها وأبي زاد إصراراً على رأيه مع العلم بأن ابي وهياعلى اتصل واتفاق في هذا الأمر0
    والآن يمضي علينا العمر ونحن نتعذب ولا أي شخص يشعر بما نعانيه كل واحد منهم عاند الثاني ونحن الضحية
    ونحن بذلك ((حرم علينا الحلال وحرم عليينا الحرام ))ولايوجد مانع شرعي من منع الزاوج انقذونا لأنا بدأنا في الأنهيار اتمنى ان ارتبط به بالحلال وهو كذلك ولا أريد الحرام ولكن هل من من يفهم هذا الكلام ربما لو ذهبنا في طريق السوء لوافقوا على زواجنا ولكنهم ضمنوا ان ذلك لن يحصل وهانحن ذ1 ندفع ضريبة اعتدال سلوكنا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-04-11

    الشيخ صالح بن عبد العزيز التيسان


    ابنتي الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    أشكر لك تواصلك معنا وطلب الاستشارة من موقعنا وبعد .

    أجد أن ما ذكر في الرسالة يعبر عن شعور عميق بصعوبة الوضع الذي تعيشينه , والسبب :
    1- تعلقك الشديد به (وأحببته بجنون وهو كذلك) .
    2- عدم التمكن من الزواج منه .
    3- موقف والدته وتشددها في الرفض.
    4- موقف والدك وعدم موافقته على الزواج دون رضا والدة الرجل .
    5- مضي السنوات دون تغير في الموقف.

    وأرى أن موقف والدته تشدد في غير محله طالما أنه لا يوجد سبب للرفض سوى عدم إخبارها برغبته فيك وأنه حادث والدك لمعرفة الموقف قبل التقدم الرسمي .

    ولكن عدم موافقتي لوالدته على موقفها لا يعني الموافقة على ما حدثت به نفسك من وضعهم أمام أمر لا مهرب منه ( ربما لو ذهبنا في طريق السوء لوافقوا على زواجنا) وأظنك تقصدين الوقوع في الحرام ليسلموا ويسعوا للستر , ولاشك أن مثل هذا الهاجس ينبغي أن يبعد كلية فطلب الحلال لا يوصل له عن طريق الحرام.

    وموقف الوالد في محله وهو عين الصواب الذي يتصرف فيه والد يحب ابنته ويرجو لها السعادة في الحياة الزوجية, تصوري لو قبل وزوجك منه دون رضا والدته كيف تكون الحياة الزوجية مستقرة إذا كانت مبنية على عصيان وعقوق من بداية الزواج.
    ابنتي الفاضلة :

    ربما يكون في هذا الرجل من الصفات الطيبة الشيء الكثير لكنه ليس الوحيد في الدنيا الذي يصلح أن يكون زوجا لك, وكذلك أنت فيك الكثير من الصفات الطيبة التي جعلت هذا الرجل يرغب فيك ولكنك لست الوحيدة في الدنيا التي تصلح أن تكون زوجة لمثله.

    وعلى هذا أقول بنيتي ما فاله النبي صلى الله عليه وسلم(( رضا الله في رضا الوالد ، وسخط الله في سخط الوالد )) (الترمذي ) فاحذرا إغضاب والديكما واسعوا في طلب رضاهما بكل وسيلة ممكنة لتنالوا ما تريدون, فإن حصل لكما ما أردتما فالحمد لله الذي وفق .

    أما في حال عدم التمكن فأرى عدم إطالة الانتظار والعمر يمضي وانتم اليوم شباب مرغوب فيكما وغدا كهول لا يقبل بكما إلا من هو أقل مما تتمنون وسوف يغني الله كل واحد منكما من فضله ولن يكون هذا الرفض نهاية الدنيا , علما بأن أمثالكم كثير لكنهم فكروا بعقل في حالهم ففهموا أن الانتظار الطويل دون تجاوب لا فائدة منه وأن تغليب العاطفة على العقل ليس بصحيح , كما أن الاعتدال الصحيح في السلوك في مثل حالتكما يعني أن يعذر كل واحد منكما الآخر ويبتعد عنه ويفكر في نفسه ومستقبله.

    وفقك الله وسدد خطاك وحفظك من شر الشيطان وشركه وأنزل على قلبك السكينة والرضا وعصمك من الشر ورزقك بر والديك زوجا صالحا يملئ عليك حياتك وذرية صالحة تخلد ذكراك.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات