ندمي عليه سيرجعني إليه .

ندمي عليه سيرجعني إليه .

  • 4771
  • 2007-04-02
  • 3258
  • تقى القلوب



  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لكم الشكر الجزيل على ما تقدموه لنا من اقتراحات وحلول تثلج صدور المهمومين وتيسر أمورهم فجعله الله في موازين حسناتكم....

    كم ترددت في عرض مشكلتي ولكنني محتاجة الى من يساعدني لأخرج هذا الألم الذي ينتابني.. مشكلتي حدثت وكان عمري 23 سنة وأنا الآن عمري 26 سنة لكن آثارها العميقة مازالت إلا الآن تزول وتعود,
    عندما بدأت العمل في مهنة التدريس في احدى رياض الأطفال وكانت جديدة وتحتاج الى تأسيس ومجهود فشغلت كل تفكيري و مجهودي فوجئت بأحد الأيام اتصال معلمتي التي كنت أطبق في فصلها التربية العملي وطلبت والدتي لتحدد موعد لزيارتنا لتتقدم لخطبتي لأخيها
    فجاء اليوم الموعود وجاءت مع والدتها ومعه وكانت أمه جدا طيبة وحنونة والحق يقال لقد كانتا صادقتين معنا في ذكر أحوال ابنهم حتى نكون على بينة فأخبرونا أن معه شهادة المرحلة المتوسطة وهو الآن يكمل دراسته الثانوية (منازل) ويتمنى أن يصل الى المرحلة الجامعية فشعرت أنه طموح لكن أعتقد أن هناك ظروف حالت من اكمال دراسته , لكنه يعمل وبمرتب جيد, وسبق له الزواج وعلى الرغم مرور شهور قليلة بينهما لكنه لم يوفق معها فهو يريد تطليقها ولم يرزق منها بأولاد,وغير مهتم بالتلفاز والأغاني,وأنه مستعد لجميع طلباتي ...

    وعندما علمنا بأحواله طلبت أمي مهلة للتفكير لأسبوعين لأنني منشغلة جدا بالتدريس فهو يأخذ معظم وقتي وتفكيري والحقيقة رضيت بأحواله وصليت الاستخارة كم مرة فأحسست براحة فدخلت في حيرة وخوف لأنه لم يكن كما تمنيته من الالتزام ولكن عرف بحسن خلقه عندما سألنا عنه وبذلك فلا أستطيع أن أبدي موافقتي من غير أن أراه حتى أقتنع به فربما يؤدم بيننا فأوافق عليه فكنت أسأل أمي بشكل غير مباشر هل تجوز رؤيته قبل موافقتي فتقول لي لاتجوز النظرة الشرعية الا بعد موافقة العروس فأعتقد أن أمي يخفى عليها بعض أمور الخطبة وذلك لأني أول فتاة من العائلة يتقدم لخطبتها أحد وان كنت غير ذلك فانهم يتكتمون على الامر فلا يعلمون أحدا الا عند اعلان الزواج وكذلك لتغير الأجيال والأحوال فقد كانوا بعضهم قديما يعتمدون على رأي الوالدين أو ان الفتاة على علم بطباع الشاب قبل الزواج بسبب الاختلاط والجهل بأمور الدين أما أنا فقد كنت حريصة أن أتبع تعاليم الدين الحنيف في هذه الأمور لكن حيائي الشديد حال من سؤالي وخصوصا اذا تربت الفتاة على أن الكلام في هذه الامور عيب ولا يجب التكلم فيها فلا تجرؤ الفتاة على السؤال عندما تكون في هذه المواقف باعتقادها أن هذا من قلة الأدب فتعاني الفتاة من صراع فتخاف أن تسأل وأنا وضعت في هذا الموقف. فكيف أوافق على شئ مبهم بالنسبة لي فليس هناك سبب لرفضه فلو عرف عنه بخفة عقله أو حبه للأغاني والمنكرات لرفضته من غير تفكير فكنت في حاجة أن أسأل من سبق لهن الزواج...

    وفجأة و قبل أن يتم الأسبوع الأول من المهلة اتصلت أخته بعد صلاة العشاء وأخذت أمي تضغط علي وتعجلني لرد الجواب ووقتها لم أعرف ماذا أقول فشعرت بالخوف والتوتر فلم أتوقع اتصالها لأن المهلة لم تنتهي بعد فطلبت من أمي أن ينتظروا حتى انتهاء المدة لكن أجابتني أنها لا تستطيع ذلك لانها طلبت منهم قبل ذلك الانتظار فقلت لها أني غير موافقة حتى أقطع حيرتي ولكني كنت غير مقتنعة بجوابي وكنت أشعر بألم في نفسي لردي لهذا الجواب وخرجت من الغرفة حتى لا أسمع الحوار الذي يدور بينهما وبعد انتهاء المكالمة سألت أمي لماذا هم مستعجلين فقالت أن أخيها صلى الاستخارة عدة مرات وشعر براحة كبيرة وهو متحمس جدا ليعرف الجواب وأنه لم يطيق انتظار انتهاء المدة فهو الذي أصر على الاتصال فعندما عرفت ذلك شعرت بألم فظيع وكأنها سهام دخلت في قلبي وجسدي, فلجأت الى الصلاة حتى أخفف ألمي وكنت أبكي وودت أن أصرخ بأعلى صوتي حتى أخرج الألم الذي في نفسي ودعوت ربي أن يرزقني الصبر فكم تمنيت وقتها أن يعاودوا الاتصال لكي يعرفوا أني لست أرفضه لكن ينقصني رؤيته حتى أقتنع به حتى نمت في من شدة تعبي من البكاء ولم أفق الا على آذان صلاة الفجر..

    وفي نفس اليوم الثاني سألتني عمتي لأنها هي التي ربتني في سنواتي الاولى فلابد أن تكون على علم بذلك وكانت ممن عرفن بالتقى والصلاح فكنت آخذ برأيها كثيرا خصوصا في أمور الدين لكن في هذا الأمر خفت أن أسألها وكانت تعلم بشرطي بأن يكون ملتزما ووقتها لم تعرف جوابي بعد فقالت لي ناصحة:

    أنها استخارت عدة مرات وشعرت براحة تجاهه وتجاه أهله على الرغم من عدم التزامه فاقترحت علي بالموافقة ..ولكن عندما عرفت بالخبر شعرت بحزن كبير لرفضي وهذا مما زادني ألما وحزنا فكنت لا أشعر بقدمي عندما أمشي, فقدت شهيتي للطعام ,ولا أنسى همي الا عند التدريس لكن يعود الحزن في قلبي والالم في جسدي عند عودتي للبيت, فا نعزلت عن الناس ولم يعلم أحد ما بي حتى أهلي في البيت فكنت لا أشكو لأحد مما أعانيه فعندما تشتد بي الحالة كنت ألجأ الى الصلاة وكثرة الاستغفار وقراءة القرآن وقيام الليل وأسأل الله اذا كان خيرا لي يعود مرة أخرى لخطبتي واذا كان شرا لي يعوضني بزوج صالحا ملتزما كما تمنيته فأشعر بعدها براحة واستمر بي الحال لمدة 3 أشهر فظهر الحزن على وجهي بالرغم من محاولاتي لإخفائه لكن صديقتي ألحت علي حتى أخرجت مافي نفسي فانتبه الناس لذلك فأصبحوا يسألونني مما أشكو فأتحجج بأنه ارهاق التدريس فإني ان طلبت مساعدة بعض من حولي يعتقدون أني أكبر من حجم الأمور أوأني أعاني من تأنيب الضمير أو أني بدأت أفكر كالمراهقين وأني مغرمة به ولست كذلك لأني لم أره ولم أسمع صوته ولم يتكلم أحد عنه أمامي كثيرا فكيف أكون مغرمة به أو أن يقولوا لا تفكري في الذي فات لأنه ما قدر الله شاء فعل وأنا أعلم بذلك لكن ما يؤلمني لم أقم ببعض الأمور الذي يبنى عليه رأي منها: أن من شروط الاستخارة الصلاة ثم الاقدام على الأمر فأنا صليت لكن لم أقدم على الأمر الذي بنيت عليه استخارتي.

    1. لم أعلم الا متأخرا أنه لي الحق بالنظرة الشرعية اذا كنت مترددة في الموافقة فمن الممكن أن يؤدم بيننا واذا لم يتم ذلك لي الحق في رفضه ولا يقتصر الرفض من قبل الشاب فقط وان حصل ورفضني هو فلا أحزن أبدا وأتيقن أنه ليس من نصيبي ,طبعا بعد صلاة الاستخارة,وهذا مالم يحصل فكان هذا من أسباب ألمي..

    2. اذا كنت مترددة من أخلاقه ولم يكن كما أردت فمن الممكن اكتشافه في فترة الخطبة (الملكة) فاذا لم نتفق فليس من العيب أن نفترق مادام لم يحصل بيننا من أمور أحله الله كالتي تحصل بين زوجين لكنني كنت مهتمة بكلام الناس فخفت ماذا يقال عني اذا افترقنا .

    3. وما يحزنني أكثر الشعور بالراحة من كلا الطرفين,ولكني أحتجت وقت اكثر للتفكير وللاستفسار عنه حتى أقتنع به.

    ومع الأيام بدأت أنسى لكن عاد بي الحال الآن وقد تركت التدريس واتجهت الى الدراسات العليا وكم من شاب تقدم لي بعده لكن لم يأتي النصيب ففكرت بعدة طرق لأعرف هل تزوج أم لا لكي أرتاح ففكرت بزيارة مدرسة اخته لكي أعرف أخباره لكن كيف أسألها ؟ فليس من المعقول أن أفعل ذلك ؟وفي نفس الوقت لا أريد أحدا أن يعرف أني ما زلت أفكر فيه...............

    فأرجوكم ساعدوني فقد تعبت جدا... ولا تهملوا رسالتي وبأنها رسالة غرامية فقط فأنا لست من اللذين يفكرون في هذه الأمور لكن لا أعرف ما الذي حصل لي فأرجوكم ساعدوني..... وجزاكم الله عني خير الجزاء

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-04-03

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي العزيزة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    لقد بدأت رسالتك بالقول إن آثار المشكلة التي تعانين منها تزول وتعود، وهذا وحده مؤشر جيد وإن شاء الله تصلين لمرحلة تزول هذه الآثار نهائيا لتتحول بذلك إلى ذكريات من الماضي تتذكرينها على سبيل أخذ العبرة، أو على سبيل التفكه... وهذا لا يعني أنني أهون من مشكلتك ولا أشعر معك بحجمها، إلا أنني أقول لك بأنك الآن في خضمها لذلك تعظمين من شأنها، ولكن مع مرور الوقت ستدركين أنك قد أعطيتها أكبر من حجمها، وهذا يعود في نظري للفراغ العاطفي والروحي والثقافي الذي تعيشينه، ويجعلك تحصرين تفكيرك فيها، والفراغ أمر خطير حذر منه العلماء وشبهوه بالكأس الذي لا بد أن يكون مملوءا، فإذا كان فارغا من الماء فلا بد أن يمتلئ بالهواء... لذلك خيرا فعلت باتجاهك لطلب العلم ووصولك إلى مرحلة الدراسات العليا فهذا قد يساعدك على النسيان من جهة وعلى ملء وقتك بالشيء المفيد لك ولمجتمعك من جهة أخرى .
    أعود إلى مشكلتك لأذكرك بالنقاط التالية التي يمكن أن تكوني قد غفلت عنها :
    1-تقولين أنك قمت بالاستخارة مرات عدة وشعرت بالراحة ولكن استعجال العريس جعلك تعطين قرارك بالرفض، مع أنك لست مقتنعة بهذا القرار، ولكنك رفضت الزواج من رجل لا تعرفينه، ذلك أن فطرتك جعلتك تشعرين أن الرؤية الشرعية هي حق شرعي لك، وأنا أوافقك الرأي تماما، وهنا أنقل لك قولا لأحد الأدباء اللبنانيين يقول فيه : "إن المحبة إن لم تنشأ في اللحظة الأولى فهي لن تنشأ أبدا" ....
    بناء عليه فأنا أرى في هذه النقطة أنك تصرفت عين الصواب، فلا تندمي على فقد هذا الخاطب، أولا : لأنك تصرفت بحكمة في ذلك الوقت، وثانيا : لأنك قمت بالاستخارة، والاستخارة لا تقتصر فقط على الشعور بالراحة نحو موضوع معين ولكنها أيضا تسليم لله عز وجل الذي طلبت منه مساعدتك، وأذكرك هنا بحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام: (( ما هو لك لم يكن ليخطئك وما ليس لك لم يكن ليصيبك)) ، فلا تحزني على الذي مضى، وحتى لو مررت بالتجربة نفسها فثابري في الدفاع عن حقوقك الشرعية، لأن الزواج هو أمر مصيري وليس لعبة يلعب فيها المرء لفترة ثم يتركها بعد أن يمل منها .

    2-تقولين إنك طلبت مساعدة بعض من حولك، إلا أنهم اتهموك بالمراهقة وبأنك مغرمة بهذا الشخص، وتردين بالقول" أنك لم تره ولم تسمعي صوته ولم تكلمي أحدا عنه، فكيف تكونين مغرمة به" وأنا هنا أوافقك الرأي بأنك لست مغرمة به، ولكنك مغرمة بالفكرة، فكرة أن تتزوجي وتكوني أسرة وهذا حق طبيعي لك لا يمكن لأحد أن ينكره عليك، وكل فتاة تريد السترة والعفة يمكن أن تندم إذا شعرت بأنها أضاعت على نفسها فرصة قد تعتبرها ذهبية للخلاص من العزوبية، ولكن المهم ألا يتحول هذا الندم إلى إحساس بالذنب أو الإصابة بالمرض كما حدث معك سابقا، أو يمكن أن يحدث معك مستقبلاً إذا لم تقاومي هذا الوسواس القهري الذي يمكن أن يهدم حياتك بالكامل، هل هذا ما تفضلينه؟ أم أنك تفضلين أن تعيشي حياة طبيعية سليمة ككل إنسان سليم يمر بالتجارب المرة والحلوة ولكنه لا يتعامل معها إلا على أنها شيء من الماضي، فيستفيد من أخطاء الماضي لتصحيح المستقبل الذي هو بيد لله عز جل الذي يقول" لا تدري نفس ماذا تكسب غدا ولا تدري نفس بأي أرض تموت"، فكفي عن تعذيب نفسك وتوكلي على الله عز وجل والتجئي إليه بصدق وإخلاص، فـ " من توكل على الله فهو حسبه" .
    3- تقولين إنه "تقدم لك بعد هذا الخاطب عدة خطاب ولكن لم يتم النصيب"، اسمحي لي هنا أن أسألك سؤالا واحدا فقط وأرجو أن تكون إجابتك بينك وبين نفسك إجابة واضحة، لماذا وصفت عدم حصول الزواج من هؤلاء الخطاب بالنصيب ولم ترجعي أمر الخاطب الأول إلى النصيب أيضا؟ ، فكري فيما قلت لك ، وتأكدي بأن كل شيء نصيب . وخاصة في الزواج، فكم من أشخاص تحابوا وتزوجوا ثم تحولت حياتهم بعد الزواج إلى جحيم .

    4- تقولين بأنك تريدين ان ترتاحي لذلك فـ " فكرت بزيارة مدرسة أخته لكي تعرفي أخباره ولكن تحتارين كيف ستسألينها ؟وفي نفس الوقت لا تريدين أن يعرف أحد بأنك ما زلت تفكرين فيه " ... وأنا هنا لا أجد مانعا من سؤال أخته إن كان هذا الأمر سيريحك، وليس من الضروري أن تفعلي ذلك بشكل مباشر بل يمكن أن يتم ذلك بواسطة صديقة مشتركة أو يمكن أن تسأليها بشكل عام كأن تسأليها عن عائلتها من باب الاطمئنان ...وأنا هنا أشعر معك بأن الخجل قد يمنعك من أن تفعلي هذا الأمر، ولكن لا بد من تتخطي هذا الخجل وخاصة مع والدتك وعمتك، فهما أقرب الناس إليك وتريدان مصلحتك، فلا مانع من أن تتحدثي معهما بصراحة عن مشاعرك وتطلبي منهما المساعدة، خاصة أن ما تفعلينه لا يخالف الشرع الإسلامي، وهما قد تساعدانك على متابعة الموضوع.

    أما إذا لم يكن لديهما الوسيلة لذلك فتشجعي أنت ولا تخجلي من سؤال أخته بطريقة غير مباشرة كأن تسألينها مثلا: هل أصبح لأخيك أولاد؟ ما اسم زوجة أخيك ومن أية عائلة هي؟ هل شقيقك سعيد في زواجه؟ أين يسكن شقيقك بعد زواجه؟ هل تابع شقيقك دراسته؟ وغير ذلك من الأسئلة التي يمكنك من خلالها أن تصلي للنتيجة التي تتمنينها، فإذا علمت أنه تزوج فعليك عندئذ أن تصرفي تفكيرك عنه بشكل نهائي، لأن الزواج قسمة ونصيب كما تعرفين .
    وأما إن علمت بشكل مباشر أو غير مباشر أنه لا زال عازبا فأنصحك بالتمتع بالجرأة أيضا حتى تخبري أخته عن الظروف التي جعلتك ترفضين الزواج منه في السابق، وأنك ما رفضته لسبب في شخصه بل لأنك كنت ترغبين في رؤيته ومحادثته قبل اتخاذ القرار بالزواج، وتبينين لها حكم الشرع في هذا الموضوع، ولا تخجلي من القيام بهذا الأمر فالسيدة خديجة رضي الله عنها أرسلت صديقة مشتركة إلى رسول الله تجس نبضه في قضية زواجه منها، وكذلك فعل سيدنا عمر عندما عرض ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما قبل أن يتزوجها الرسول عليه الصلاة والسلام .
    إن قيامك بهذه الخطوة الجريئة قد توصلك إلى أحد أمرين: إما إلى تجديد الموضوع في حال كان الخاطب لا زال لديه الرغبة في ذلك، فإنه عندئذ يمكن أن يعود لطلب يدك من جديد، ويمكنك عندئذ أن تطلبي من أخته أو من إحدى قريباته النظر إليه من بعيد حتى تتأكدي من انه الشخص المناسب لك .

    أما إن كان الموضوع لم يلق قبولا عنده فلا تأسفي عليه، ولا تندمي على ما فعلته، ولا تقولي لو فإن لو تفتح باب الشيطان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتأكدي بأن هذا الشخص لا يستأهلك فلا تندمي عليه ، فأنت ما فعلت إلا الصواب بالمطالبة بحقك الشرعي، وكذلك في محاولتك تصحيح الموضوع إذا كان هناك من سبيل ... وفقك الله .

    • مقال المشرف

    صبيا

    لقطات شجية تتهادى حولها أنشودة عذبة تنساب إلى الروح: «الحسن يا صبيا هنا يختال»، نعم، لقد رأيت اختيال الحسن في قاعة مغلقة، تكتظ بالنخيل الباسقات وطلعها النضيد، من رجالات التعليم في صبيا ومِن خلفهم في قاعة أخرى نساؤها الفاضلات، لم تكن الأنوار المز

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات