حبي لأستاذي ليس له حدود !

حبي لأستاذي ليس له حدود !

  • 4640
  • 2007-03-21
  • 2319
  • عبدالله الشويهري


  • بسم الله الرحمن الرحيم

    أيها الأحبة سوف أكتب استشارتي هذه بدون مقدمات..

    أنا طالب كلية وبكل صراحة أنا أحب أستاذي حب عظيم جدا جدا

    حتى إني أشتاق له لدرجة الجنون ولا أرتاح إلا إذا رأيته..واستمعت لمحاضرته

    وأحضر له دروسه الخارجية ولا أفوت درس واحد..

    المشكله أني أحس أني أتعذب بحبي له..

    فأحببت أن أطلب الشورى منكم..

    ولكم جزيل الشكر..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-03-29

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

    فأنت كما يبدو مُعجبٌ بأُستاذك ، الأمر الذي يجعلك ترتاح إليه ، وتُحب حضور محاضراته ، وهذا أمرٌ طبيعي بين الناس ؛ إذ إن الأرواح جنودٌ مجندةٌ كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث عن عائشة ( رضي الله عنها) أنها قالت : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول :
    (( الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر اختلف )) . ( رواه الإمام البُخاري ) .
    والمعنى ( بارك الله فيك ) أنه إذا توافقت صفات الأرواح وتناسبت في أخلاقها ائتلفت ، أي أصبح بينها ألفة ومحبة ومودة وقبول .

    أما إذا ( تناكرت ) الأرواح أي تنافرت في طبائعها ، فإنها تختلف أي تتباعد وتتباغض .
    ولذلك فإنني أتوقع ( بناءً على ما جاء في كلامك ) أن سبب إعجابك بأُستاذك راجعٌ لارتياحك لأسلوبه ، وإعجابك بطريقته ، الأمر الذي جعلك تقبل كلامه ، وتحب لقاءه .
    وهنا ألفت نظرك إلى أن من هدي النبوة أن نخبر من أحببناه من الإخوان والأصدقاء والناس بحبنا له ، فقد جاء في كتاب ( حلية الأولياء ) عن سالم عن أبيه قال :
    كنت عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذ مر عليه رجل فقال رجل : يا رسول الله ، إني لأحب هذا في الله عز وجل .فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " هل تدري ما اسمه ؟ " . قال : لا ؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " فاسأله عن اسمه " ، فسأله وأعلمه ذلك ؛ فقال له الرجل : أحبك الله الذي أحببتني فيه ، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي قال له ، والذي رد عليه . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( وجبت )) .
    والمعنى والله أعلم : أن محبة الله تعالى قد وجبت للمتحابين فيه بصدقٍ وإخلاصٍ .

    فيا أخي الكريم : جميلٌ جداً أن تُعجب بأُستاذك ، وأن تُحب لقاءه ودروسه وكلامه ، والحمد لله أنك لا تكرهه وتكره دروسه ؛ ولكن إياك أن تُحمِّل الأمر أكبر مما يحتمل وألاّ يتجاوز ذلك الإعجاب قاعة الدرس ، فشعورك تجاهه إيجابيٌ فيما يظهر ، ولتكن ترجمة ذلك ( الشعور ) مزيداً من الاهتمام بالتحصيل العلمي والتفوق الدراسي ، وبذل مزيدٍ من الجهود لتحقيق التقدم المطلوب منك في الجانب الدراسي والأخلاقي .

    وختاماً / أسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد ، والصلاح والنجاح . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات