أريد أن أكون ( أنا ) لا ( هم ) .

أريد أن أكون ( أنا ) لا ( هم ) .

  • 4562
  • 2007-03-17
  • 3430
  • امل


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    انافتاه في18 واصغرافراد العائله كنت مدلله ولايوجد لدينا الا اقارب بسيطين ومانختلط في الناس كثير
    ومشكلتي من الصغر واختي الكبيره تظغط علي لاصبح متفوقه وكنت منطويه ولكن العب مع زميلاتي واصبحت
    متفوقه في الصف الرابع لكن بعض زميلاتي كانوا يضايقونني كثيرا وكنت لاارد عليهم يعني كنت اخاف منهم ولااستطيع الرد عليهم
    وكنت اكره المدرسه وكنت اخاف الاختبارات واذاكر وانا خائفه تحت تهديد من اختي الكبرى وكبرت واصبحت في المتوسطوتغيرت

    نظرتي للحياه بعد ان تزوجت اختي واصبحت لدي صديقه وهي ابنه خالتي وكان عددالطالبات12ودخلنا الثانوي ودخلت في مجتمع كبير
    يسولفون ويضحكون وانا مستغربه انا في عمرهم لكن لااجيداحكي سوالف ولاانكت لان لايحصل معي اي شئ في البيت لانه لايوجد
    الا اناواختي التي تكبرني ب9سنوات وهي انطوائيه ولكن تعرفت على بنات لكن اتجنب محادثتهم والاكثار من الكلام معهم لئلا اغلط و
    يسخرون مني وكنت اعزم على التغيير لكن لااجد من يدعمني ويدفعني لذلك واريد ان اصبح ثرثاره فانا اشاهد البنات يتكلمون بطلاقه
    وينكتون ولااستطيع ذلك الا نادرا

    ارجوامنكم ان تعينونني على التغير والارتقاء بكلامي و واغير اسلوبي لاني اذاتكلمت مع احدهن اخذ اسلوبها
    ولااحبذ ذلك التصرف مني وكيف اختلط مع البنات واكسب ودهم ولااخطئ كثيرا ولااتعرض لسخريه احد واصبح واثقه من تصرفاتي وكلامي
    واريد اسيطر على مشاعرالخوف لدي ولااجعل احد يدوس على طرف لي وكيف ازيدمن مهارات التكلم والحركات وكيف اشد من عزمي وارادتي
    على التغيير ولاانظر للوراء..

    وكيف اصنع مجتمع حولي من الصديقات المتفائلات ..اريد تحليل كامل لشخصيتي اذامافيه كلافه.ومعلومات
    واضحه .ونصائح مهمه وخذوا الوقت اللي تبون ..واخير ا انا احس اني عاديه لكن ارغب في المزيدمن تحليل احداث الماضي لااسيطرعلى
    الخوف القليل الذي اشعر به ويذهب مع الوقت انشاء الله ويحل محله الجرأه على يديكم باذن الله..
    دمتم بود

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-03-21

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تشعرين أنه تنقصك بعض المهارات الاجتماعية ومهارات التواصل مع الآخرين بسبب الظروف التربوية التي مررت بها وعدم الاختلاط منذ الصغر بأطفال آخرين من سنك. مما سبب لك فقدان ثقة بنفسك وخوفك من ارتكاب الأخطاء أثناء الحديث ومن سخرية الآخرين.

    وعلى الرغم من رغبتك في التغيير فلا تجدين من يدعمك في هذا. و تريدين أن تكوني كالآخرين و تكسبين ود الآخرين دون أن تخطئي و تتعرضي للسخرية، وألا تصيبك مشاعر الخوف.

    في البداية لابد من القول إن المعادلة التي تطرحينها على نفسك صعبة إلى حد ما فأنت تريدين التعامل مع الآخرين ولكنك في الوقت نفسه تريدين أن تكون كاملة في التعامل معهم، فلا تخطئين في الحديث وتتعرضين إلى انتقاداتهم. لهذا تفضلين السكوت وكأنك تقولين لنفسك السكوت ينجيني من ارتكاب الأخطاء، وعدم ارتكاب الأخطاء يقيني من السخرية. ولكن في الوقت نفسه تشعرين أن عدم الاختلاط والكلام يزعجك.

    فعندما تقارني نفسك بالآخرين تجدين نفسك لا تجيدين الحديث كما يتحدثون. والسؤال المطروح الذي عليك التفكير فيه هنا هل كل ما يقوله الآخرون صحيح مائة بالمائة؟ ألا يوجد في كلام الآخرين خلل، ألا يثرثرون أحياناً بلا معنى؟ فلماذا لا يكونون محط سخرية من الآخرين كذلك؟ أم أن الآخرين يسخرون منهم أيضاً، وهم لا يلقون أهمية للأمر؟ لو راقبت الآخرين لوجدت أنهم يخطئون أيضاً ويتكلمون كلاماً لا معنى له في أحيان أخرى، و يتعرضون للانتقاد في بعض المرات، إلا أنهم لا يعتبرون هذا الانتقاد سبباً للتوقف عن الحديث، بل على العكس قد يستفيدون من هذا الانتقاد لتحسين أسلوبهم وطريقتهم.

    ومن الأفضل لك أن تتكلمي بالشكل الذي تشعرين أنه يريحك من دون أن تحسبي حساباً لردود أفعال الآخرين، وفيما إذا كان أسلوبك سيعجبهم أم لا. وربما من المناسب الوثوق بصديقة متفهمة تروي لها إحساسك ودعيها تساعدك على التواصل والإنصات، وتصحيح أسلوبك بالكلام، وهذا يساعد على تنمية الثقة بالنفس. ويمكنك استخدام الكلام أمام المرآة كأسلوب لتنمية الثقة بالنفس والقدرة على الحديث.

    وأنصحك بقراءة الكتب المتعلقة بموضوع تنمية الثقة بالنفس، وتنمية مهارات التواصل. فهناك الكثير من الكتب المنتشرة التي تساعدك على معرفة جوانب القوة والضعف في شخصيتك و تفيدك في مواجهة نقاط الضعف وتقبلها، و تنمية الجوانب القوية في شخصيتك. وابحثي عن نقاط القوة في ذاتك، فمن المؤكد أن فيك جوانب إيجابية منها عزمك وتصميمك على التفوق مثلاً وجوانب أخرى ربما لا يملكها الآخرين. وقومي بتنميتها.

    الحل موجود في داخلك أنت من خلال التمرن على الكلام في المواقف المختلفة. مع أمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-03-21

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تشعرين أنه تنقصك بعض المهارات الاجتماعية ومهارات التواصل مع الآخرين بسبب الظروف التربوية التي مررت بها وعدم الاختلاط منذ الصغر بأطفال آخرين من سنك. مما سبب لك فقدان ثقة بنفسك وخوفك من ارتكاب الأخطاء أثناء الحديث ومن سخرية الآخرين.

    وعلى الرغم من رغبتك في التغيير فلا تجدين من يدعمك في هذا. و تريدين أن تكوني كالآخرين و تكسبين ود الآخرين دون أن تخطئي و تتعرضي للسخرية، وألا تصيبك مشاعر الخوف.

    في البداية لابد من القول إن المعادلة التي تطرحينها على نفسك صعبة إلى حد ما فأنت تريدين التعامل مع الآخرين ولكنك في الوقت نفسه تريدين أن تكون كاملة في التعامل معهم، فلا تخطئين في الحديث وتتعرضين إلى انتقاداتهم. لهذا تفضلين السكوت وكأنك تقولين لنفسك السكوت ينجيني من ارتكاب الأخطاء، وعدم ارتكاب الأخطاء يقيني من السخرية. ولكن في الوقت نفسه تشعرين أن عدم الاختلاط والكلام يزعجك.

    فعندما تقارني نفسك بالآخرين تجدين نفسك لا تجيدين الحديث كما يتحدثون. والسؤال المطروح الذي عليك التفكير فيه هنا هل كل ما يقوله الآخرون صحيح مائة بالمائة؟ ألا يوجد في كلام الآخرين خلل، ألا يثرثرون أحياناً بلا معنى؟ فلماذا لا يكونون محط سخرية من الآخرين كذلك؟ أم أن الآخرين يسخرون منهم أيضاً، وهم لا يلقون أهمية للأمر؟ لو راقبت الآخرين لوجدت أنهم يخطئون أيضاً ويتكلمون كلاماً لا معنى له في أحيان أخرى، و يتعرضون للانتقاد في بعض المرات، إلا أنهم لا يعتبرون هذا الانتقاد سبباً للتوقف عن الحديث، بل على العكس قد يستفيدون من هذا الانتقاد لتحسين أسلوبهم وطريقتهم.

    ومن الأفضل لك أن تتكلمي بالشكل الذي تشعرين أنه يريحك من دون أن تحسبي حساباً لردود أفعال الآخرين، وفيما إذا كان أسلوبك سيعجبهم أم لا. وربما من المناسب الوثوق بصديقة متفهمة تروي لها إحساسك ودعيها تساعدك على التواصل والإنصات، وتصحيح أسلوبك بالكلام، وهذا يساعد على تنمية الثقة بالنفس. ويمكنك استخدام الكلام أمام المرآة كأسلوب لتنمية الثقة بالنفس والقدرة على الحديث.

    وأنصحك بقراءة الكتب المتعلقة بموضوع تنمية الثقة بالنفس، وتنمية مهارات التواصل. فهناك الكثير من الكتب المنتشرة التي تساعدك على معرفة جوانب القوة والضعف في شخصيتك و تفيدك في مواجهة نقاط الضعف وتقبلها، و تنمية الجوانب القوية في شخصيتك. وابحثي عن نقاط القوة في ذاتك، فمن المؤكد أن فيك جوانب إيجابية منها عزمك وتصميمك على التفوق مثلاً وجوانب أخرى ربما لا يملكها الآخرين. وقومي بتنميتها.

    الحل موجود في داخلك أنت من خلال التمرن على الكلام في المواقف المختلفة. مع أمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات