بين أخلاق القرية وتسيّب المدينة ( 1/2 ) .

بين أخلاق القرية وتسيّب المدينة ( 1/2 ) .

  • 4436
  • 2007-03-10
  • 3465
  • يوسف


  • السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة

    انا شاب فى الرابعة والعشرين والحمد للةوفقنى ربىالى اتمام التعلي الجامعى والحمدللة حظيت بوظيفة محترمة وقبل كل هذاوفقنى اللة الى الالتزام حيث اننى ملتزم الى حدما كما اننى لى نشاط اجتماعى فى جمعية كفالة الايتام بالقرية التى اعيش فيها ومعروف بالالتزام بالقرية التى اسكن فيها

    وطوال عمرىواتا احلم بانسانة احبها وتحبنى ونستطيع معا ان نكون اسرة سعيدة كم عشت ايام وليالى احلم بهذة الفتاة التى ستشاركنى بناء هذة الاسرة وكيف ساسعدها واحافظ عليها والحمد للة لم يكن لى اى علاقات مع اى فتاة سواء بالمرحلة الثانوية او الجامعة وهذا يرجع الى التزامى كما اننى خجول بعض الشى غير انة قديحدث ان انظر الى احدى زميلاتى واتحدث بينى وبين نفسى انها من الممكن ان تكون هذة الفتاة التى اكمل معها الطريق حتى النهاية

    وتمضى الايام ويمضى الحلم دون حدوث اى شى حتى قابلت هذة الفتاة حيث ان اصلها من القرية التى اعيش فيها وهى تقيم فى القاهرة وتاتى فى الاجازة والاعياد وبدا قلبى يتعلق بها لا اخفى عليك فهى شديدة الجمال وسالت عنها وعرفت من هى وسالت صديق لى عنها فنصحنى بالابتعاد عنها حيث انها فتاة لعوب كان هذا الامر منذ عامين او اكثر ومع ذلك لم استطيع ان انسها وبدات التفكير فيها بصورة كبيرة جدا وكلما نظرت اليها او قابلتها فى الشارع احسست ان هناك شياء يربطنى بها وانها تبادلنى نفس الشعورمع العلم انة من الواضح انها متحررة بعض الشى ان ملابسها غير مناسبة وضيقة وانا لا ارضها لزوجتى واغفر لها والتمس لها العذر حيث انها تربت بالقاهرة واقول انشاء اللة سينصلح حالهاعندما نتعرف ونبدا معا صفحة جديدة لنبنى اسرة مسلمة ملتزمة

    واخذت ادعو اللة ان يرزقنى زوجة صالحة تعيننى على امر اخرتى ودنيياى وكلما دعوت اللة دعوتة ان يقدر لى هذة الفتاة زوجة صالحة لى وان يقدرلى الخير فيها ومنذايام كنت اسال احد الاشخاص عنها فى اى مرحلة هى الان فقال ساسال لك ويخبرنى واخبرنى انها فى الفرقة الثالثة من الكلية وبعد يومين وجدت خال هذة الفتاة يخبرنى ان الشخص الذى كنت اسالة اخبر والد الفتاة انى اريد ان اخطب ابنتة وان الاسرة ترحب بذلك والفتاة ايضا كما انة يتشرف بذلك واخبرنى انة يعدنى من افضل شباب القرية الم اكن افضلهم

    لا استطيع ان اصف حالى فى هذة اللحظة سعادة غامرة حيث اننى كنت اظن اذا تقدمت ان اسرتها لن توافق او حتى الفتاة لن توافق واححسست ان اللة استجاب لدعائى طوال الفترة الماضية وتلعثمت فى الكلام فلم استطيع ان ارد على خال الفتاة حيث ان ذلك لم يحدث واخبرتة ان ذلك لم يحدث واننى اسال فقط وقد كنت قابلتها فى الشارع قبل ان يخبرنى خالها بما حدث فؤجئت بنظرات مختلفة منها لم افهمها الا بعد ان اخبرنى خالها بما حدث احسست انها كانت نظرات القبول

    وعندما عدت الى المنزل بعد المقابلة مع خالها لم استطيع النوم احسست ان اللة يلقى الى بها فى طريقى كانة يقول لى لقد استجبت دعوتك فاكمل الطريق اتصلت بصديقى الذى كان نهانى عنها فى المرة السابقة وسالتة عنها بصراحة لماذا نهانى عنها فاخبرنى انها كانت على علاقة بشاب ما والان انتهت هذة العلاقة وسالتة عن سبب انهاء العلاقة فاخبرنى انها طلبت من هذا الشاب ان يقبلها وهو رفض حيث كان يحبها باخلاص وقال انها مادامت تطلب ذلك منى فقد طلبتة من اخرين وانتهت العلاقة

    المهم استخرت اللة وسالت احد المشايخ فقال تقدم واشترط ان تجلس معها اولا وحدثها عن كل ما فى نفسك وحبك لها وتحدث عن كل شى الملبس وطريقة المعيشة وكل ما يخص الحياة القادمة وقمت بالتحدث مع اسرتى واخبرتهم ان الموضوع حدث بطريق الخطاء ونسطيع ان نجعلة حقيقة ولكن السرة رفضت وكان اعتراضهم اننى لم اكتمل ماديا بعد وكذلك ان اسرة الفتاة اسرة متكبرة اصبحت الان فى حيرة من امرى لااخفى عليك اننى لو تشبست براى مع اسرتى استطيع ان اكمل الموضوع ولكن ما قالة صديقى يقف حائل بينى وبين ذلك لا استطيع ان اصف لك حالتى الان احس ان حلم عمرى يضيع من بين يدى حيث اننى لا استطيع ان اتزوج بالطرق التقليدية هذة الفتاة احبها منذ فترة طويلة ما دعوت اللة الا ودعوتة ان يقدر لى هذة الفتاة ويقدرها لى زوجة صالحة اننى الان استيقظ من النوم مفزوع كلما تخيلت انها ستمضى من بين يدى ويصيبنى القلق كلما فكرت فيما اخبرنى صديقى

    الان الموضوع توقف ولكن لا استطيع ان انسها فكرت ان اذهب الى الجامعة واحدثها بما فى نفسى حيث انة حتى الان هى لا تعلم مقدار حبى لها حيث ان الموضوع الان عندها الان حدث بالخطاء وانتهى لا استطيع ان اخبرك الا بشى واحد هو اننى احب هذة الفتاة بجنون واريد ان اكمل معها واخشى من هذا الماضى ماذا افعل وكيف هل اتراجع عن حلمى بعد كل هذا الدعاء والحب ام امضى واتوكل على اللة
    وقد توجهت بالسوال ال مستشارين وكانت الاجابة كالتالي

    الاول:- بدايةً يا بني: أهل القاهرة مثل باقي أهل المدن فيهم الملتزم وغير الملتزم، فلماذا هذا الكلام الذي يوحي بأن القاهرة عبارةٌ عن كباريه أو مرتعٌ للأخلاق الرديئة؟! وهذا الكلام غيبة للمتدينين من أهل القاهرة واستغفر ربك.

    ثانيًا: لا تخدع نفسك، أنت معجَب بجمالها وهذا لا يعيبك.

    ثالثًا: اجلس معها في وجود أهلها وتحدَّث معها عن تخيلك لزوجتك ولبيتك، وأعطِها فرصةً للتفكير والردِّ، ثم اسمع جوابَها في وجود أهلها.

    رابعًا: إذا وافقت على كلامك أو تظاهَرت بالموافقة فاطلب منها أمام أهلها الالتزام بالحجاب الشرعي ولا تنتظر التأخير، فهذا أمرٌ الله، وإذا لم توافق على كلامك فهي على أقل تقدير صادقة فيما تقوله ولا غبار عليها، وعليك أن تحدِّد هل ستعيش مع امرأة تحبُّ شكلَها وجسدَها وهي غير مقبلة على دينك أو لا؟! ولا تتعلل بأي سبب بل واجه الحقيقة.



    خامسًا: كما تتبَّعت السؤال عن هل هي مخطوبة أو لا تتبَّع قضية علاقتها بالشابّ الآخر، ثم واجِهها بما وصلت إليه من معلومات، واسمع منها واطلب البرهان وأقله اليمين.



    سادسًا: حلم عمرك لم يضِع ولن يضيعَ، ولن تقف الحياة إذا ارتبطت بها أو لا، فأنت ما زلت شابًّا في أول عمرك، وأرجوك لا تستيقظ من النوم مفزوعًا إذا مضت من بين يديك بسبب خلل أو ضعف في دينها أو أخلاقها.



    سابعًا: انتبه يا بني..!! أنت لا تحبها بجنون كما ذكرت، فمساحات التلاقي بينكما تكاد تكون معدومة، ولكنَّ خيالك قويٌّ وخِصب، وعاطفتك شديدة، ولم يجد الخيال والعاطفة إلا هذه الفتاة فاجتمعا معًا وبقوة فيها، بعيدًا عن أرض الواقع والحقيقة.



    وهذا هو حبّك المجنون.

    أسأل الله العظيم أن تتجاوز أزمتك بسلام.

    وفي النهاية تذكَّر قول النبي- صلى الله عليه وسلم-:"فاظفر بذات الدين تربت يداك".

    الثاني:- يا أخي الفاضل أنت رجل نشأت في الريف حيث
    الأعراف والتقاليد الطيبة، ولا ترضى في
    قرارة نفسك بغير هذه التقاليد، وهذه
    الفتاة نشأت في المدينة، بما فيها من جرأة
    وتحلل وانطلاق فكيف توفق بين أخلاق
    القرية وتسيب المدينة ، يا أخي: الزواج ليس
    لعبة وتسلية ابحث عن غيرها واتق الله

    انا الان ف حيرة من امري وقد وجت موقعكم صدفة فقررت ان تكون هذة ه الاستشارة الاخيرة ساعدون يرحمكم اللة واسالكم الدعاء
    برجاء سرعة الرد على الاميل

    وجزاكم اللة خيرا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-03-13

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي الفاضل :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    ليس عليك أن تصدق كلمة واحدة مما يقوله صديقك ففي كلامه ما يدل على مفارقة لا يمكن أن تحدث في هذا العصر ، كأن تطلب فتاة من شاب أن يقبلها وهو يرفض، هذا كلام يفتقر إلى المصداقية والحكمة وهو كلام تأباه العفة والطبيعة الإنسانية .

    وسأروي لك قصة طريفة من تراثنا تدل على ما يجري في هذا الكون من غرائب وعجائب . والقصة كما يلي : أعجب شاب بامرأة حسناء فسأل صديقه عنها فقال له صديقه والله لقد شاهدت رجلا يقبلها . وعندما سمع الشاب الخاطب بذلك امتنع عن طلب يدها للزواج . وبعد مدة من الزمن شاهد هذا الشاب نفسه صديقه برفقة المرأة نفسها التي كان ينوي خطبتها فقال له من تكون هذه فقال له هذه زوجتي لقد تزوجتها حديثا وعندها سأله ألم تقل لي عندما سألتك عنها بأنك شاهدت رجلا آخر يقبلها فقال له نعم شاهدت أبوها يقبلها.

    دلالة القصة أن في القيل والقال ما لا يمكن تصديقه ولا يجب علينا أن نصدقه لأن صديقك يطعن في شرف الفتاة ويغمز من قناتها .

    أرى يا سيدي أن تتقدم لخطبة الفتاة وأن تصدقها القول في ما أنت فيه من تدين وإيمان وأن تسألها إن كانت قادرة على أن تأخذ بيدك إلى محبة الله وطاعته. فإن رفضت فعليك أن تقلع عن فكرة الزواج بها لأن عدم التوافق ستكون عواقبه وخيمة .

    وفقك الله .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-03-13

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي الفاضل :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    ليس عليك أن تصدق كلمة واحدة مما يقوله صديقك ففي كلامه ما يدل على مفارقة لا يمكن أن تحدث في هذا العصر ، كأن تطلب فتاة من شاب أن يقبلها وهو يرفض، هذا كلام يفتقر إلى المصداقية والحكمة وهو كلام تأباه العفة والطبيعة الإنسانية .

    وسأروي لك قصة طريفة من تراثنا تدل على ما يجري في هذا الكون من غرائب وعجائب . والقصة كما يلي : أعجب شاب بامرأة حسناء فسأل صديقه عنها فقال له صديقه والله لقد شاهدت رجلا يقبلها . وعندما سمع الشاب الخاطب بذلك امتنع عن طلب يدها للزواج . وبعد مدة من الزمن شاهد هذا الشاب نفسه صديقه برفقة المرأة نفسها التي كان ينوي خطبتها فقال له من تكون هذه فقال له هذه زوجتي لقد تزوجتها حديثا وعندها سأله ألم تقل لي عندما سألتك عنها بأنك شاهدت رجلا آخر يقبلها فقال له نعم شاهدت أبوها يقبلها.

    دلالة القصة أن في القيل والقال ما لا يمكن تصديقه ولا يجب علينا أن نصدقه لأن صديقك يطعن في شرف الفتاة ويغمز من قناتها .

    أرى يا سيدي أن تتقدم لخطبة الفتاة وأن تصدقها القول في ما أنت فيه من تدين وإيمان وأن تسألها إن كانت قادرة على أن تأخذ بيدك إلى محبة الله وطاعته. فإن رفضت فعليك أن تقلع عن فكرة الزواج بها لأن عدم التوافق ستكون عواقبه وخيمة .

    وفقك الله .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات