كيف أحميها من نفسها ؟

كيف أحميها من نفسها ؟

  • 4407
  • 2007-03-09
  • 2916
  • نورة


  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أنا موظفة27 عام و لدي مشكلة أود أن تساعدوني في حلها

    أختي 20 سنه و هي يوم كانت فقط في الصف السابع قد جرجرت والدي الوقور الملتزم إلى قسم الشرطة لأنها ركبت مع شخص غريب اكتشفنا بعدها أنها كانت تغازله و يغازلها على الهاتف و نحن لا نشعر أو بالأحرى كنا نتوقع أنها كل ما تحمل الهاتف فهي تحادث زميلات الدراسة و لكن يا للأسف .....

    و تمر السنين و نحن معها في صراع أن تترك هذه العادة الآثمة دون جدوى ... رغم أن والدي رجل معروف في الأوساط الاجتماعية و رجل صالح و نشط في مجال الدعوة إلى الله و لدينا كل محاضرة أسبوعية في البيت تجتمع فيها الكثير من النساء ...

    المشكلة لاتزال اختي رغم المواعظ و الدروس و قال الله عز و جل و قال الرسول عليه الصلاة و السلام . لاتزال و من ورائنا تحصل على جهاز نقال من أحدهم و دون علمنا و تحادثه و نخشى يوما أن تأتي البيت و هي تجر أذيال الخيبة و العياذ بالله و يسقط والدي العزيز صريع هذا التهور.

    على فكرة أنا متابعة نهمة لإصدارات الكثير من المحاضرين كالدكتور صلاح الراشد و الثويني و جاسم المطوع و لدي طموح كبير أن أكون عضوة فاعلة في مجتمعي ... و لكن كيف أحصل على هذه الفاعلية و أنا لم أستطع أن أحل مشكلة أختى ... هل هذه مشكلة نفسية أم عادة أبدية...؟؟؟

    أرجو أن تساعدوني ... من أين أبدأ معها و ما هو الحل .... أرجوكم قبل أن تقع الفأس في الرأس و لات ساعة مندم ....

    مع تحياتي

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-03-11

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    سيدتي الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    قرأت رسالتك الكريمة وفهمت جلّ ما تضمنته من مضامين أخلاقية وإنسانية تتصل بالحياة والقيم .
    أختي الفاضلة : في كثير من الأحيان وفي كثير من المشكلات التي نواجهها نكون نحن جزءا من المشكلة طرفا في المشكلة وليس جزءا من الحل أو طرفا فيه . وعيبنا أننا ننظر إلى الكون من منظور إنساني مثالي ينأى عن الواقع بكل ما ينطوي عليه هذا الواقع من مشكلات وتحديات وصعوبات .

    عندما كانت أختك في الصف السابع كانت صغيرة مراهقة وسلوكها لا يتعد سلوك مراهقة صغيرة بريئة، وهوني عليك يا أختاه فهي لم ترتكب جرما بالمعنى الأخلاقي في تواصلها عبر الهاتف مع الغير ، وإن كان هذا السلوك يقع في دائرة العلاقة العاطفية ما بين الشباب إناثا وذكورا .
    ومن المدهش أن أختك كان لها حرية التكلم بالهاتف وهي في الصف السابع أما الآن فهي راشدة وامرأة ناضجة ويحرم عليها أن تخاطب الآخرين بالهاتف . إنها في العمر الذي يجب أن تكون فيها امرأة حرة وليس امرأة تخضع للمراقبة وتدور حول سلوكها الشكوك والاتهامات.

    الموعظة جيدة ولكنها ليست كل شيء ولو كانت المواعظ تؤتي أكلها كما تتوقعين لما كانت أختك على هذا النحو وبيتكم هو بيت المواعظ والحكم . وما أقوله لا يقلل من شأن الموعظة الحسنة ولكن المواعظ لا يمكنها أن تتجاوز حدود الحاجات والرغبات والمشكلات التي يواجهها الإنسان . والمواعظ ليست بلسما شافيا يدفعنا خارج دوائر الهم والغم والحاجات والميول .

    أختك شابة في مقتبل العمر وهي تريد أن تبحث عن شريك لحياتها تحتاج إلى بناء علاقة عاطفية إنسانية خلاقة وهي امرأة تريد أن تكون حرة مستقلة ولا يجب عليك أن تضعيها في دائرة الحصار والمراقبة والشك . وأنا شخصيا لا اعتقد أن الاتصال بالهاتف جريمة يعاقب عليها القانون فقد يكون الاتصال بريئا وأخلاقيا ولا داعي من الخوف أو القلق .

    ما يخيف هو الجانب الذي يتعلق بك وبالأبوين المراقبة الشك الحصار المنع هنا تكمن المشكلة وهذا بذاته قد يدفع أختك إلى الجنون والتهور .

    عليك أنت الأخت الكبرى أن تتفهمي أوضاع شقيقتك وحاجاتها وميولها ومشاكلها عليك أن تساعديها لا أن تنصحيها فحسب وما أسهل النصح في الزمن الصعب . عليك أنت وأهلك أن تمنحوها الثقة وتساعدوها في حلّ مشكلاتها أن تكونوا عونا لها في مواجهة الحياة أن تكسبوا ثقتها وأن تمنحوها الثقة وأن توفروا لها فرص التواصل الاجتماعي لمساعدتها على الزواج بمن تراه مناسبا لها .

    والنصح لا يكفي يا سيدتي فنحن في أمس الحاجة إلى الثقة إلى المحبة التواصل الحرية الخلاقة التفهم المجدي والتفهم المجدي هو السبيل الأفضل لحل المشكلات والصعوبات .
    وفي كل ما سبق أرى ألا مشكلة في سلوك الصغيرة بل المشكلة فيما نحيطه بها من شك ومراقبة وفقدان الثقة فيما نحيطها به من حصار وخوف وقلق وهنا تكمن المشكلة الحقيقية .

    فشباب اليوم لا يحتاجون إلى النصح بل إلى التفهم والمحبة والثقة والعطاء والبذل والمساندة العائلية هذا ما يحتاجون إليه وبعد هذا كله تأتي النصيحة والموعظة التي تتوج عملية الفهم والدعم والمساندة . وإذا كان النصح يجدي فالتفهم أجدى، وإذا كان في الموعظة خير ففي فإن المساندة كل الخير .

    وباختصار أختك الكريمة شابة ناضجة تحتاج إلى الثقة والحرية والمساندة والدعم والحب والاستقلال وعندما نشعرها بأنها محاطة بهذا كله فلا خوف عليها ولا خوف منها , وفقك الله .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-03-11

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    سيدتي الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    قرأت رسالتك الكريمة وفهمت جلّ ما تضمنته من مضامين أخلاقية وإنسانية تتصل بالحياة والقيم .
    أختي الفاضلة : في كثير من الأحيان وفي كثير من المشكلات التي نواجهها نكون نحن جزءا من المشكلة طرفا في المشكلة وليس جزءا من الحل أو طرفا فيه . وعيبنا أننا ننظر إلى الكون من منظور إنساني مثالي ينأى عن الواقع بكل ما ينطوي عليه هذا الواقع من مشكلات وتحديات وصعوبات .

    عندما كانت أختك في الصف السابع كانت صغيرة مراهقة وسلوكها لا يتعد سلوك مراهقة صغيرة بريئة، وهوني عليك يا أختاه فهي لم ترتكب جرما بالمعنى الأخلاقي في تواصلها عبر الهاتف مع الغير ، وإن كان هذا السلوك يقع في دائرة العلاقة العاطفية ما بين الشباب إناثا وذكورا .
    ومن المدهش أن أختك كان لها حرية التكلم بالهاتف وهي في الصف السابع أما الآن فهي راشدة وامرأة ناضجة ويحرم عليها أن تخاطب الآخرين بالهاتف . إنها في العمر الذي يجب أن تكون فيها امرأة حرة وليس امرأة تخضع للمراقبة وتدور حول سلوكها الشكوك والاتهامات.

    الموعظة جيدة ولكنها ليست كل شيء ولو كانت المواعظ تؤتي أكلها كما تتوقعين لما كانت أختك على هذا النحو وبيتكم هو بيت المواعظ والحكم . وما أقوله لا يقلل من شأن الموعظة الحسنة ولكن المواعظ لا يمكنها أن تتجاوز حدود الحاجات والرغبات والمشكلات التي يواجهها الإنسان . والمواعظ ليست بلسما شافيا يدفعنا خارج دوائر الهم والغم والحاجات والميول .

    أختك شابة في مقتبل العمر وهي تريد أن تبحث عن شريك لحياتها تحتاج إلى بناء علاقة عاطفية إنسانية خلاقة وهي امرأة تريد أن تكون حرة مستقلة ولا يجب عليك أن تضعيها في دائرة الحصار والمراقبة والشك . وأنا شخصيا لا اعتقد أن الاتصال بالهاتف جريمة يعاقب عليها القانون فقد يكون الاتصال بريئا وأخلاقيا ولا داعي من الخوف أو القلق .

    ما يخيف هو الجانب الذي يتعلق بك وبالأبوين المراقبة الشك الحصار المنع هنا تكمن المشكلة وهذا بذاته قد يدفع أختك إلى الجنون والتهور .

    عليك أنت الأخت الكبرى أن تتفهمي أوضاع شقيقتك وحاجاتها وميولها ومشاكلها عليك أن تساعديها لا أن تنصحيها فحسب وما أسهل النصح في الزمن الصعب . عليك أنت وأهلك أن تمنحوها الثقة وتساعدوها في حلّ مشكلاتها أن تكونوا عونا لها في مواجهة الحياة أن تكسبوا ثقتها وأن تمنحوها الثقة وأن توفروا لها فرص التواصل الاجتماعي لمساعدتها على الزواج بمن تراه مناسبا لها .

    والنصح لا يكفي يا سيدتي فنحن في أمس الحاجة إلى الثقة إلى المحبة التواصل الحرية الخلاقة التفهم المجدي والتفهم المجدي هو السبيل الأفضل لحل المشكلات والصعوبات .
    وفي كل ما سبق أرى ألا مشكلة في سلوك الصغيرة بل المشكلة فيما نحيطه بها من شك ومراقبة وفقدان الثقة فيما نحيطها به من حصار وخوف وقلق وهنا تكمن المشكلة الحقيقية .

    فشباب اليوم لا يحتاجون إلى النصح بل إلى التفهم والمحبة والثقة والعطاء والبذل والمساندة العائلية هذا ما يحتاجون إليه وبعد هذا كله تأتي النصيحة والموعظة التي تتوج عملية الفهم والدعم والمساندة . وإذا كان النصح يجدي فالتفهم أجدى، وإذا كان في الموعظة خير ففي فإن المساندة كل الخير .

    وباختصار أختك الكريمة شابة ناضجة تحتاج إلى الثقة والحرية والمساندة والدعم والحب والاستقلال وعندما نشعرها بأنها محاطة بهذا كله فلا خوف عليها ولا خوف منها , وفقك الله .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات