أخاطب الناس من أنفي !

أخاطب الناس من أنفي !

  • 4383
  • 2007-03-07
  • 4036
  • مصطفى


  • أوجّه تحياتي لهذا الموقع المحترم و أرجو التجاوب مع مشكلتي ، و لو أطلت قليلا".

    أنا شاب في 17 من عمري أعاني من مشكلة عمرها 4 سنوات ، بدأت في عمر 13 سنة عندما ذهبت للنوم في احدى الليالي فلم أستطع و على مدى شهر استمر هذا الوضع : نوم قليل مع أرق ، قلق شديد و خوف خاصة في الليل .
    وبعد حوالي شهر أصبح نومي شبه عادي لكنني و منذ ذلك الحين لم يتركني القلق لبل كان يتزايد أحيانا" . بعد سنة و في نفس الفترة أي مع بداية الربيع عاودني الأرق و قد زال بعد شهر أيضا" . و مرّت سنتين لم يتكرر معي الأرق لكن القلق لم يتركني وان كان قد خفّ بعض الشيئ .
    اليوم أنا انسان أحب الحياة لكنني و بكل صراحة فقدت شخصيتي و فقدت اعتبار الناس لي و ربما لذلك سببان :

    - الأول هو تداعيات ما مرّ معي طوال السنتين و قد شرحت ذلك أنفا" .
    - الثاني هو مشكلة أعاني منها عند حديثي مع الأخرين ( فأنا أتكلم من أنفي ) ما جعلني محطّ سخرية عند بعض الناس و هذا ما أثّر بي و جعلني لا أتكلم كثيرا" و أخجل خاصة في المدرسة و قد اعتقد بعض الناس أنني خبيث أو ما شابه .

    منذ صغري كنت انسانا" محببوبا" في المجتمع و كان الجميع يتمنى الحديث معي أما اليوم فأنا في وضع سيئ اذ انّ الكثيرين يقولون لي لماذا لا تتكلم ؟ لماذا انت دائما" في حالة غضب ؟
    و أنا أبدو اليوم بصراحة كانسان معقّد نفسيا" مع أنني في داخلي أحب الحياة و الضحك و النكة..

    أردت أن أحيطكم بكل تطورات حياتي النفسية فعذرا" على الاطالة و ربما لا علاقة بما جرى معي من 4 سنوات مع ما يجري معي اليوم ، يبقى ذلك في رسم خبرتكم و مهارتكم النفسية و ارجو أن تقدموا لي العلاج و الجواب الشافي .
    فهل للمراهقة دور مع العلم أنني أمارس العادة السرية منذ 3 سنوات ؟ ، أو هل للأهل دور مع العلم أنني كنت سابقا" تلميذا" في مدرسة كان والدي مديرها ؟
    شكرا" و أتمنّى جوابا" يخلصني من مشكلتي فعليا" .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-03-12

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    عندما كان عمرك 13 سنة وعندما ذهبت للنوم في إحدى الليالي لم تستطع النوم واستمر الأمر على مدى شهر، نوم قليل مع أرق ، قلق شديد وخوف خاصة في الليل . وعاد الأمر إلى طبيعته بعد فترة لكنك ومنذ ذلك الحين أصبحت قلقاً وعاودك ثانية بعد سنة و في نفس الفترة أي مع بداية الربيع عاودك الأرق وقد زال بعد شهر أيضاً. ومرّت سنتين لم يتكرر معك الأرق لكن القلق لم يتركك.

    وتعتقد أن هذا الأمر قد أثر عليك فأفقدك شخصيتك و اعتبار الناس لك.

    الجانب الآخر هو العيب الخلقي الموجود لديك الذي أفقدك الثقة بنفسك وجعلك تشعر بالنقص بسبب السخرية التي تتعرض لها من البعض وجعلك تشعر بمشاعر مختلفة منها الغضب والتوتر، وجعل الآخرين يسيئون فهمك.

    يمر الإنسان في فترات من حياته بفترات من الأرق أو القلق تكون مرتبطة بعوامل كثيرة، منها عوامل طبيعية ومنها قد تكون عوامل مرضية. والعوامل الطبيعية أكثر من العوامل المرضية في العادة، منها التغيرات بين الفصول ومنها التغيرات الجسمية في المراهقة على سبيل المثال ومنها الضغوط المدرسية والأسرية و التفكير بالحاضر والمستقبل. وكذلك نوعية التغذية وتناول المنبهات ...الخ. وهي عوامل لا يمكن حصرها. إلا أن العامل المهم هو مدى استمراريتها من ناحية، أي المدة الزمنية التي تستمر فيها حالة معينة، ومدى التضرر الذي يمكن أن تلحقه بالشخص.

    ومما هو مذكور في رسالتك يبدو أن قلقك مرتبط إلى حد ما بمفهومك عن ذاتك وإحساسك بوجود عيب خلقي يجعلك محط سخرية من الآخرين وغير واثق من نفسك في الكيفية التي ينظر الآخرين لك فيها. فأنت من جهة تريد أن تكون محبوباً من الآخرين كما كنت عندما كنت طفلاً إلا أنك تخشى من ألا يحبك الآخرون بسبب ما تعاني منه من خجل ناجم عن العيب.

    أنصحك بمراجعة طبيب متخصص بالأنف لتشخيص سبب كلامك من أنفك، وربما يساعدك في التخلص من هذه المشكلة التي تسبب لك الخجل والقلق، وتمنحك مزيداً من الثقة بنفسك. فهناك اليوم إجراءات طبية يمكنها اليوم من المساعدة في إزالة العيوب إذا كانت هي السبب، أو هناك تدريبات صوتية لتغيير طريقة الكلام و إخراج الأصوات من مخارجها.

    ومن ناحية أخرى أنصحك بمراجعة متخصص نفسي للعمل على تنمية الثقة بالنفس.

    وما تستطيع أن تفعله أنت كثير جداً. عليك أن تحدد نقاط القوة التي تمتلكها. فأنت لديك مجموعة من الجوانب التي كانت تجعلك محبوباً وأنت صغير، وعليك أن تتعلم إبرازها وتقويتها. وكذلك عليك أن تضع أهدافاً لحياتك. وليس بالضرورة لهذه الأهداف أن تكون ضخمة، بل بسيطة وسهلة التحقيق، وما تستطيع أنت تحقيقه في محيطك، وأن تسعى نحو تحقيق هذه الأهداف سواء كانت يومية أم أسبوعية أم شهرية.

    ومن المؤكد أن هناك بعض الأشخاص الذين تثق بهم، ويتقبلونك كما أنت. يمكنك الحديث معهم حول مشكلتك التي تشعرها، وهؤلاء سيساعدونك بالتأكيد على تجاوز مشكلتك. مع أمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-03-12

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    عندما كان عمرك 13 سنة وعندما ذهبت للنوم في إحدى الليالي لم تستطع النوم واستمر الأمر على مدى شهر، نوم قليل مع أرق ، قلق شديد وخوف خاصة في الليل . وعاد الأمر إلى طبيعته بعد فترة لكنك ومنذ ذلك الحين أصبحت قلقاً وعاودك ثانية بعد سنة و في نفس الفترة أي مع بداية الربيع عاودك الأرق وقد زال بعد شهر أيضاً. ومرّت سنتين لم يتكرر معك الأرق لكن القلق لم يتركك.

    وتعتقد أن هذا الأمر قد أثر عليك فأفقدك شخصيتك و اعتبار الناس لك.

    الجانب الآخر هو العيب الخلقي الموجود لديك الذي أفقدك الثقة بنفسك وجعلك تشعر بالنقص بسبب السخرية التي تتعرض لها من البعض وجعلك تشعر بمشاعر مختلفة منها الغضب والتوتر، وجعل الآخرين يسيئون فهمك.

    يمر الإنسان في فترات من حياته بفترات من الأرق أو القلق تكون مرتبطة بعوامل كثيرة، منها عوامل طبيعية ومنها قد تكون عوامل مرضية. والعوامل الطبيعية أكثر من العوامل المرضية في العادة، منها التغيرات بين الفصول ومنها التغيرات الجسمية في المراهقة على سبيل المثال ومنها الضغوط المدرسية والأسرية و التفكير بالحاضر والمستقبل. وكذلك نوعية التغذية وتناول المنبهات ...الخ. وهي عوامل لا يمكن حصرها. إلا أن العامل المهم هو مدى استمراريتها من ناحية، أي المدة الزمنية التي تستمر فيها حالة معينة، ومدى التضرر الذي يمكن أن تلحقه بالشخص.

    ومما هو مذكور في رسالتك يبدو أن قلقك مرتبط إلى حد ما بمفهومك عن ذاتك وإحساسك بوجود عيب خلقي يجعلك محط سخرية من الآخرين وغير واثق من نفسك في الكيفية التي ينظر الآخرين لك فيها. فأنت من جهة تريد أن تكون محبوباً من الآخرين كما كنت عندما كنت طفلاً إلا أنك تخشى من ألا يحبك الآخرون بسبب ما تعاني منه من خجل ناجم عن العيب.

    أنصحك بمراجعة طبيب متخصص بالأنف لتشخيص سبب كلامك من أنفك، وربما يساعدك في التخلص من هذه المشكلة التي تسبب لك الخجل والقلق، وتمنحك مزيداً من الثقة بنفسك. فهناك اليوم إجراءات طبية يمكنها اليوم من المساعدة في إزالة العيوب إذا كانت هي السبب، أو هناك تدريبات صوتية لتغيير طريقة الكلام و إخراج الأصوات من مخارجها.

    ومن ناحية أخرى أنصحك بمراجعة متخصص نفسي للعمل على تنمية الثقة بالنفس.

    وما تستطيع أن تفعله أنت كثير جداً. عليك أن تحدد نقاط القوة التي تمتلكها. فأنت لديك مجموعة من الجوانب التي كانت تجعلك محبوباً وأنت صغير، وعليك أن تتعلم إبرازها وتقويتها. وكذلك عليك أن تضع أهدافاً لحياتك. وليس بالضرورة لهذه الأهداف أن تكون ضخمة، بل بسيطة وسهلة التحقيق، وما تستطيع أنت تحقيقه في محيطك، وأن تسعى نحو تحقيق هذه الأهداف سواء كانت يومية أم أسبوعية أم شهرية.

    ومن المؤكد أن هناك بعض الأشخاص الذين تثق بهم، ويتقبلونك كما أنت. يمكنك الحديث معهم حول مشكلتك التي تشعرها، وهؤلاء سيساعدونك بالتأكيد على تجاوز مشكلتك. مع أمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات