حريص على التدخين ومتساهل في الصلاة !

حريص على التدخين ومتساهل في الصلاة !

  • 4333
  • 2007-03-05
  • 2208
  • نفين فاروق أحمد


  • السلام عليكم: أنا فتاة ملتزمة ولله الحمد وكنت اتمنى الزوج الصالح الذى يعننى على تقوى الله ولكن تقدم لخطبتى ابن خالى وهو شخص طيب ومثقف وكنت احسبه على خلق جيدوقبل أن أوافق على الخطوبة عرفت أنه يصلى وأنه مدخن ولاأخفى عليكم أننى كنت معجبة به ولذلك وفقت عليه على أمل ان أستطيع أن أغير ما فيه من العادات السيئة وبذلك أستطيع أن أجمع بين من أحبه ومن أريده ملتزم

    وتمت الخطوبة واستمرت سنة وكان التواصل بيننا عن طريق الهاتف لانه يسكن فى بلد بعيدة عن بلدى وطول هذه الفترة أتحدث معه عن التدخين وأضراره وكان يبدى الاستجابة وبعد ذلك حددنا موعد العقد على أن يكون قد أقلع عن التدخين قبل موعد العقد وبعد العقد بيوم عرفت أنه لم يقلع عن التدخين فعاتبته عتاب صغير فوعدنى أنه سيقلع عنه نهائيا ومرت شهور طويلة بعد العقد وفوجئت بأمه تتصل بى وتشكى الى أن ابنها لا يحافظ على الصلاة حتى فى البيت وأنه لم يقلع عن التدخين

    فوقتها صدمت وقررت الانفصال ولكن عدت فقلت ان الذى يحب يضحى ويصبر من أجل من يحب فقررت أن أحاول مرة أخرى وبدأت أتحدث معه عن الصلاة وأهميتها فى حياة المسلم عن أضرار التدخين وعن طريق الكتب والأشرطة وقال لى أنه التزم بالصلاة ولكن لايصلى كل الفروض فى المسجد وأما التدخين سيتركه تدريجيا فوفقت وبعد ذلك عرفت من أمه أنه مازال لا يحافظ على الصلاة حتى أنه لم يعد يصلى الا الجمعة ومع كل ذلك فاننى لم أخذ موقف حازم فكل مافات كان عبارة عن عتاب وغضب بسيط فهذا ما كنت أظهره مع أن داخلى يتقطع من الاسى والحزن حيث أن أحلامى بالأسرة الصالحة التى تعيش على تقوى اللة والتى تربى أبناءها تربية اسلامية وأن يكون الأب الصالح قدوة لهم قد بدت أمامى سراب وأوهام فأنا حائرة فأحيانا أقول الانفصال لا غيرة وأحيانا أقول ان كان هذا ابتلاء اصبر واحتسب وأحيانا أرى زميلاتى ارتبطوا بأزوج صالحين فأشعر بالندم وأحيانا...... فأنا أطلب استشارتكم ماذا أفعل مع العلم أن سنى 20 سنه وزوجى 25 سنه ولم يتم البناء الى الان . ومعذرة على الاطالة

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-03-21

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي العزيزة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    مشكلتك تنقسم إلى قسمين :

    القسم ‏الأول : يتعلق بكون خطيبك من المدخنين . والقسم الثاني يتعلق بتهاون خطيبك بالصلاة .

    ‏والإجابة عن هذين السؤالين قد تكون فقهية، تتعلق بحرمة التدخين وكفر تارك ‏الصلاة، فكما تعلمين هناك من العلماء من أفتى بحرمة التدخين لأسباب عديدة أهمها ‏قتل النفس ويمكنك العودة إلى فتوى الدكتور القرضاوي في هذا المجال، وقد وجهت ‏إحدى الأخوات سؤالا إلى موقع الشبكة الإسلامية شبيهة بمشكلتك، فجاءت الفتوى ‏بأفضلية ترك الزواج من المدخن، ولكن ختمت الفتوى بالنصيحة التالية:

    إذا وجدت ‏أنك تتقدمين" بالسن وخشيت ألا تجدي غيره ونحو‎ ‎ذلك فاستخيري الله تعالى، وأقدمي ‏على الموضوع وركزي على دعوة الرجل إلى الخير، فكم‎ ‎من امرأة كانت سبباً في ‏إصلاح رجل ".‏

    ‏ أما بالنسبة لترك الصلاة فالفتوى فيها أيضا تنقسم إلى قسمين قسم يتعلق بترك ‏الصلاة إنكارا لها وجحودا وهذا حكمه الخروج عن الملة ولا يجوز للمسلمة الارتباط ‏بمن هذا حاله، أما إذا كان المسلم يصلي أحيانا ويترك الصلاة أحيانا أخرى، كما هو ‏حال خطيبك، فقد قيل بكفره أيضا، ولكن الرأي الراجح أنه ليس بكافر ولكنه فاسق ‏فسقا شديدا.‏

    وعلى كل الأحوال أنا أعتقد أن طلبك الاستشارة لا يتعلق بطلب الفتوى فإن ‏الإجابة عن هذه الفتاوى متكررة جدا عل شبكة الانترنت، ولكن طلبك يأتي رغبة منك ‏بأن تجدي من يختار عنك ويأخذ القرار عنك، وهذا أمر لا يمكن أن تحصلي عليه، ‏فتأكدي بأنك مهما استفتيت فإن هذا لن يعينك في اتخاذ قرارك، لأن الفتوى ليست ‏ملزمة، وإذا كنت تريدين الاستمرار في الموضوع فستبحثين دوما عن فتوى تؤيد ‏الرأي الذي تتبنينه، وتتخذينها حجة لكي تعودي إليها كلما أردت ذلك.

    بناء عليه فأنا أقول لك بأن مشكلتك من الناحية الشرعية واضحة، ولكن من ‏الناحية الإنسانية فأنت وحدك من يعرف طبيعة خطيبك ونفسيته وإمكانية إصلاحه، ‏خاصة أنه لم يكن بهذا السوء عندما وافقت على الخطبة منه، فصحيح أنه كان يدخن ‏ولكنه كان يلتزم بالصلاة في وقتها.

    لذلك أنصحك بمحاولة إصلاحه مجددا وذلك ‏بالترغيب أحيانا أو الترهيب والتهديد بفسخ الزواج أحيانا أخرى، فإذا استجاب لك فبها ‏ونعمت، وأما إذا لم يفعل، فإنه يمكنك عندئذ أن تطلبي الانفصال . ولكن قبل كل ‏شيء وأهم من كل شيء، يجب أن تكوني مقتنعة بهذا الخيار وأن تستشعري فعلا بأن ‏هذا ما تريدينه.

    أما إذا اخترت أن تستمري في الموضوع ، على أن تعملي على ‏الإصلاح بعد الزواج، فيجب عندئذ أن تكيفي نفسك وتنتظري ما هو أسوأ، وأن تعلمي ‏بأنك أمام مرحلة صعبة من الدعوة والتوجيه تحتاج منك للمثابرة والعزم، وأن ‏تدركي بأن الأمر ليس بالأمر السهل كما تتصورين، خاصة أن الرجل قد يستجيب ‏للمرأة قبل الزواج أكثر مما يفعل بعد الزواج . ولكن لا تقنطي من رحمة الله، ‏فـ (( القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء)) كما قال عليه الصلاة ‏والسلام، وفقك الله.‏

    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات