طفلي تغيرت شخصيته .

طفلي تغيرت شخصيته .

  • 431
  • 2005-12-17
  • 3887
  • ابو احمد


  • انا ابني عمره سنتين ونصف يخاف من التلفزيون حتى افلام الكرتون التي كان يحبها اصبح يخاف منه مع العلم انه لم يشهد افلام مرعبة ودائما نشاهد معه التلفزيون وخاصة البرامج الاطفال

    لديه حالة عدائية مع اخوه الصغير الذي يبلغ من العر ستة اشهر مع العلم اننا نلبي جميع رغباته ولا نحاول ان نفرق بينهم

    لديه حالة خوف خاصة من الاشخاص الذين نعرفهم وهو غير جريء ودائما يردد كلمة استحي او اخاف

    ايضا عندم يكون نائما بالليل في بعض الاحيان يقوم بتحريكه شفتيه كالطفل الذي يرضع .

    افيدوني جزاكم الله ألف خير على الموقع المميز

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2005-12-25

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    الأخ الفاضل : مخاوف الأطفال كثيرة ، وأسبابها متنوعة ، منها ما هو عابر ومنها ما هو مستمر ، منها ما هو طبيعي ومنها ما يشير إلى مظهر ما يكمن القلق ( الخوف ) خلفه ، ذلك أن الأطفال لا يستطيعون التعبير بشكل مباشر عما يشغلهم أو يقلقهم . كما أن طريقة استيعابهم أو فهمهم للمحيط من حولهم تتصف بخصائص عدة مختلفة عن طريقة الكبار في هذا .

    وأي من الأسباب المحتملة التي سأذكرها هنا لا يأخذ صفة القطعية بأي شكل من الأشكال ، إلا أنه يمكنك النظر إليها على أنها نقاط عامة للتوجه . وفي هذه النقاط يتم الاعتماد على معايير سن الطفل والموقف الذي يظهر فيه هذا السلوك ، ومدى تكرار السلوك . وأنصحك هنا بالرجوع إلى الرابط التالي (طفلي سوي أم مضطرب).

    يمكن لسلوك الخوف لدى طفلك أن يكون وسيلة لشد انتباهكما نحو شعوره بفقدان الأمان ، والقلق الذي يسببه له وجود أخ في الأسرة . فطفلك مازال بحاجة للرعاية والاهتمام ، و يشعر أن جزءاً من حقه قد ضاع ، ويفسر هذا بأن الوالدين لم يعودا يهتمان به ، أو أنهما تخليا عنه ، أو أحياناً أنهما يعاقبانه على سلوك ما بإحضار طفل آخر بدلاً منه.

    وعلى الرغم من أنك تذكر بأنك تفعل ما بوسعك من أجل ألا يشعر ابنك بهذه المشاعر ، إلا أن المسألة ليست فيما نعتقد أننا نحن نقدمه لأبنائنا بل الأهم من هذا كيف ينظر الأطفال لهذا الأمر ، وكيف يفهمونه أو يستوعبونه ، ويفسرونه لأنفسهم هم . أي أن منظورهم للأمور يختلف عن رؤيتنا ومنظورنا . ويعزز السلوك العدواني لابنك تجاه أخيه هذه الفرضية ، حيث يمكن تفسير العدوانية هنا بأنها تعبير عن مشاعر غيرة ناجمة عن فقدان مشاعر الأمان .
    ويمكن تفسير سلوكه مع الأقارب على هذا النحو كذلك إذا كان هذا السلوك يتكرر باستمرار ، وبشكل فيه نوع من المبالغة ، مع أن الحكم هنا يحتاج إلى مراقبة السلوك لفترة زمنية ، مع الأخذ بعين الاعتبار الموقف كما أشرت ، وهل هذا الموقف عام مع الجميع أم مع أشخاص محددين ، وهل كان سلوكه في السابق مختلفاً تجاههم أم لا.

    والسؤال الأهم هنا : ما الذي يتوقعه الوالدان من سلوك ابنهما تجاه الآخرين ، وإلى أي حد يعتبران أن هذا السلوك من وجهة نظرهما طبيعي أم غير طبيعي ؛ فتوقعات الوالدين المبالغ بها أحياناً ، وربما مخاوفهما من أن يرتكبا خطئا ما تجعلهما يصبحان حساسين لبعض التصرفات بشكل ما.
    وبشكل عام فإن النصائح المقدمة هنا تتمثل في قضاء أوقات أكثر مع الطفل وخصوصاً الأم ، تخصيص أوقات للعب المشترك مع الطفل . وعدم عزل الطفل عند رعاية الأخ الأصغر والاهتمام به . ومحاولة تفهم غضبه وعدوانيته في بعض المواقف . والاهتمام بالجانب الجسدي من الحب ، أي التقبيل والعناق و اللمس ... الخ . وخصوصاً عندما يقوم الطفل بسلوك مرغوب.
    مع أمنياتي .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2005-12-25

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    الأخ الفاضل : مخاوف الأطفال كثيرة ، وأسبابها متنوعة ، منها ما هو عابر ومنها ما هو مستمر ، منها ما هو طبيعي ومنها ما يشير إلى مظهر ما يكمن القلق ( الخوف ) خلفه ، ذلك أن الأطفال لا يستطيعون التعبير بشكل مباشر عما يشغلهم أو يقلقهم . كما أن طريقة استيعابهم أو فهمهم للمحيط من حولهم تتصف بخصائص عدة مختلفة عن طريقة الكبار في هذا .

    وأي من الأسباب المحتملة التي سأذكرها هنا لا يأخذ صفة القطعية بأي شكل من الأشكال ، إلا أنه يمكنك النظر إليها على أنها نقاط عامة للتوجه . وفي هذه النقاط يتم الاعتماد على معايير سن الطفل والموقف الذي يظهر فيه هذا السلوك ، ومدى تكرار السلوك . وأنصحك هنا بالرجوع إلى الرابط التالي (طفلي سوي أم مضطرب).

    يمكن لسلوك الخوف لدى طفلك أن يكون وسيلة لشد انتباهكما نحو شعوره بفقدان الأمان ، والقلق الذي يسببه له وجود أخ في الأسرة . فطفلك مازال بحاجة للرعاية والاهتمام ، و يشعر أن جزءاً من حقه قد ضاع ، ويفسر هذا بأن الوالدين لم يعودا يهتمان به ، أو أنهما تخليا عنه ، أو أحياناً أنهما يعاقبانه على سلوك ما بإحضار طفل آخر بدلاً منه.

    وعلى الرغم من أنك تذكر بأنك تفعل ما بوسعك من أجل ألا يشعر ابنك بهذه المشاعر ، إلا أن المسألة ليست فيما نعتقد أننا نحن نقدمه لأبنائنا بل الأهم من هذا كيف ينظر الأطفال لهذا الأمر ، وكيف يفهمونه أو يستوعبونه ، ويفسرونه لأنفسهم هم . أي أن منظورهم للأمور يختلف عن رؤيتنا ومنظورنا . ويعزز السلوك العدواني لابنك تجاه أخيه هذه الفرضية ، حيث يمكن تفسير العدوانية هنا بأنها تعبير عن مشاعر غيرة ناجمة عن فقدان مشاعر الأمان .
    ويمكن تفسير سلوكه مع الأقارب على هذا النحو كذلك إذا كان هذا السلوك يتكرر باستمرار ، وبشكل فيه نوع من المبالغة ، مع أن الحكم هنا يحتاج إلى مراقبة السلوك لفترة زمنية ، مع الأخذ بعين الاعتبار الموقف كما أشرت ، وهل هذا الموقف عام مع الجميع أم مع أشخاص محددين ، وهل كان سلوكه في السابق مختلفاً تجاههم أم لا.

    والسؤال الأهم هنا : ما الذي يتوقعه الوالدان من سلوك ابنهما تجاه الآخرين ، وإلى أي حد يعتبران أن هذا السلوك من وجهة نظرهما طبيعي أم غير طبيعي ؛ فتوقعات الوالدين المبالغ بها أحياناً ، وربما مخاوفهما من أن يرتكبا خطئا ما تجعلهما يصبحان حساسين لبعض التصرفات بشكل ما.
    وبشكل عام فإن النصائح المقدمة هنا تتمثل في قضاء أوقات أكثر مع الطفل وخصوصاً الأم ، تخصيص أوقات للعب المشترك مع الطفل . وعدم عزل الطفل عند رعاية الأخ الأصغر والاهتمام به . ومحاولة تفهم غضبه وعدوانيته في بعض المواقف . والاهتمام بالجانب الجسدي من الحب ، أي التقبيل والعناق و اللمس ... الخ . وخصوصاً عندما يقوم الطفل بسلوك مرغوب.
    مع أمنياتي .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات